الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية مشكلات دعوية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هذه حقيقة الرافضة!

المجيب
التاريخ الثلاثاء 10 جمادى الأولى 1430 الموافق 05 مايو 2009
السؤال

لديّ شك أنّ المسلمين حقًّا هم الشيعة حاليًّا!! أرجو إعانتي على ذلك قبل تحولي إليهم. وجزاكم الله خيراً..

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

الأخ السائل الكريم:

بيَّن الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أنَّ المسلم الحق هو من اتبع ما جاء في كتابه، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فقال الحق سبحانه: "وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" [الأنعام:153].

"إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً" [الإسراء:9].

وأمر سبحانه باتباع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب". [الحشر:7]

وبناءً على ذلك فإن حكمنا على أي شخص أو جماعة أو مذهب أو طائفة لا بد أن ينطلق من القرآن الكريم والسنة المطهرة؛ لأنه هو الميزان الوحيد الذي لا تتغير ولا تتبدل أحكامه، ولذلك سماه الله سبحانه (الفرقان) فقال: "تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً" [الفرقان:1].

وفي ضوء ذلك نعرض لبعض عقائد المذهب الشيعي، ونعرضها على الكتاب والسنة، وباستعراض ما يعتقده الشيعة من عقائد، وما يتخذونه من مواقف، فإنّ على العاقل ألا يندفع في اتباعهم قبل عرض مواقفهم على الكتاب والسنة.. فمن عقائدهم:

عقيدتهم في الأئمة:

لقد غلا الشيعة في أئمتهم فأسبغوا العصمة عليهم، وجعلوا القول بعصمة الإمام أصلاً من أصول مذهبهم، كما أثبت ذلك الكليني في "الكافي"، وابن بابويه القمي في "عقائد الشيعة الإمامية"، والشيخ المفيد في كتابيه "أوائل المقالات"، و"تصحيح عقائد الشيعة الإمامية"، فإجماع أئمتهم من المتقدمين والمتأخرين يفيد أن الإمام معصوم عن الخطأ والسهو والإسهاء والنسيان عن قصد أو عن غير قصد، وأن الإمامة أعلى مرتبة من النبوة (حياة القلوب للعلامة المجلسي: 3 / 10).

وأن لأئمتهم حرية الاختيار في التحليل والتحريم، فقد جاء في أصول "الكافي" لإمامهم الكليني القول بأن الله خلق جميع الأشياء، فأشهدهم خلقها، وأجرى طاعتهم عليها، وفوّض أمورها إليهم، فهم يحلّون ما يشاءون، ويحرِّمون ما يشاءون ".

فهذا غلو من الشيعة في الأئمة؛ إذ جعلوا أئمتهم يشاركون الله سبحانه في القدرة على تدبير هذا الكون وتسخيره، والله عز وجل يقول جعل لذاته التدبير فقال تعالى: "يُدبر الأمر".

كما غلا بعض الشيعة فجعلوا الأئمة يشاركون الله في علم الغيب، وفي علم كل شيء، فقد أورد الكليني في "الكافي" باباً بعنوان: (إن الأئمة يعلمون ما كان وما يكون، وأنه لا يخفى عليهم شيء) [أصول الكافي : 160، ولمزيد من التفاصيل انظر كتاب "الباب الحادي عشر" وكتاب "كشف المراد شرح تجريد الاعتقاد" لابن مطهر الشيعي].

وهذا كله نقيض قوله تعالى: "عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول"، ونحن لا ننكر أن يطلع الله عباده على شيء من غيبه كرامة لهم، ولكننا ننكر أن يكون هذا هو الأصل في حق أي مخلوق.

وقال الخميني -الذي يعتبره الشيعة إمامهم في هذا العصر- في كتابه " الحكومة الإسلامية": (إن للإمام مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه مَلَك مقرب، ولا نبي مرسل، وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث فإن رسول الله الأعظم صلى الله عليه وسلم، والأئمة عليهم السلام كانوا قبل هذا العالم أنواراً، فجعلهم الله بعرشه محدقين.. وقد ورد عنهم عليهم السلام: إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرَّب ولا نبي مرسل) [الحكومة الإسلامية : ص 52 . طبعة القاهرة 1979، وطبعة طهران، مكتبة برزك الإسلامية، وراجع تفاصيل أخرى في كتاب العلامة أبي الحسن الندوي "صورتان متضادتان" ص 77 فما بعد].

 وقال في موضع آخر من كتابه هذا: (إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلاً خاصاً، وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر إلى يوم القيامة يجب تنفيذها واتباعها) [الحكومة الإسلامية : 112]. و(إنه لا يتصور فيهم – أي الأئمة – السهو والغفلة) [المصدر نفسه : 91].

ومن المعلوم أن العصمة ليست لأحد من الخلق إلا الأنبياء، وهذا الغلو في الأئمة جعلهم أفضل من الأنبياء، وهذه المقولات انحراف عقدي وضلال عقلي لا يقبله العقل السليم.

موقفهم من الصحابة

يقول الشيعة بتفسيق الصحابة رضي الله عنهم، وتضليلهم، ويستثنون آل البيت وعدداً قليلاً من الصحابة، أما البقية فإنهم يقدحون فيهم، بل يزيدون على ذلك، ويجهرون بالسوء في حق الصحابة، ويخصون بمزيد من اللعن والسب أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وأبا عبيدة وعبد الرحمن بن عوف؟! فهاهو الكليني الشيعي صاحب " الكافي " وهو من كتبهم المعروفة يسوق رواية موثقة عندهم منسوبة إلى جعفر بن محمد الصادق تقول: (كان الناس أهل ردَّة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت؛ من الثلاثة؟ فقال؛ المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي) [أصول الكافي : 3 / 85 ].

وهاهو إمامهم الخميني يقول في حق الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: (إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين، وما قاما به من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حلَّلاه وما حرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي، وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين... إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة، وأن يكونوا ضمن أولي الأمر) [كشف الأسرار : 107 – 108].

ووصف سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأن أعماله: (نابعة من أعمال الكفر والزندقة والمخالفات لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم) [كشف الأسرار:116].

فكيف يقبل الوقوع بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أفضل الخلق بعد الرسل عليهم السلام، وهذا مخالف للقرآن الذي ود فيه فضل الصحابة والثناء عليهم، فهم الذين قال الله سبحانه فيهم: "وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" [التوبة:100]، وهم الذين ربّاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، واختارهم الله صحابة نبيه، وجعلهم خير القرون، ورضي عنهم، وجاء ذلك في نصوص كثيرة، منها قوله تعالى: "لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ" [التوبة:117].

وقال تعالى: "لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ" [الحشر:8].

وقال جل وعلا: "وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" [الحشر:9].

ثم يأتي قوم ويلعنون من أثنى عليهم الله سبحانه ورضي عنهم، ويتهمونهم بأوصاف يعف لسان المسلم عن ذكرها.

وبالغ الشيعة  في الطعن في الصحابة حتى طعنوا في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك موقفهم من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: وهي أحب البشر إلى قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، برأها الله تعالى من فوق سبع سماوات، ثم يتهمونها هم بما اتهمها به أصحاب الإفك الذين قال الله فيهم: "إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ" [النور:11]. وفي هذا الاتهام كفر صريح، وتكذيب واضح لكتاب الله تعالى.

عقيدتهم في الإمام الغائب:

يعتقد الشيعة أن الإمام الثاني عشر (واسمه المهدي بن محمد العسكري) قد ولد عام 255 ه‍ دخل في سرداب سامراء وهو صغير عمره خمس سنوات، أي من عام 260 هـ‍ إلى عام 329 هـ‍ فيما سمي بالغيبة الصغرى، ثم غاب بعد ذلك غيبته الكبرى، وسيخرج في آخر الزمان، وهم ينتظرونه ويسمونه الإمام المنتظر، أو الإمام القائم.

وهذا الاعتقاد لا يتوافق مع العقل السليم، وهو متعارض مع طبيعة الإسلام وشريعته الواضحة، التي لا تتعلق بغيبيات ولا غائبين، ولا تقوم على تعليق الأمور وتعطيل الأعمال انتظاراً لظهور إمام غائب.

فأي عاقل يصدق أن إنساناً يبقى حياً كل هذه المدة منذ مئات السنين. ثم يخرج بعدها؟

أما ما الذي يفعله بعد خروجه؟

روايات الشيعة تؤكد على تشريعات جديدة سيأتي بها عن الحكم والقضاء: جاء في الكافي وغيره: (قال أبو عبدالله: إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان ولا يسأل بينة) [أصول الكافي (1/397)].

ومن أخبارهم أيضًا في الحكم (إذا قام القائم قسم بالسوية، وعدل في الرعية، واستخرج التوراة وسائر كتب الله تعالى من غار بأنطاكية، حتى يحكم بين أهل التوراة بالتوراة، و بين أهل الإنجيل بالإنجيل، وبين أهل الزبور بالزبور، وبين أهل القرآن بالقرآن) الغيبة للنعماني (ص:157)، وانظر بحار الأنوار: (52/351)، وأبلغ من ذلك وأشد ما تشير إليه رواية النعماني عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر رضي الله عنه: (يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد) [الغيبة (ص:154)، بحار الأنوار (52/354)].

أما سيرة القائم المنتظر: فتنص الروايات على (أن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه، ومسجد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى أساسه، ويرد البيت إلى موضعه وإقامته على أساسه) [الغيبة للطوسي: (ص:282)، بحار الأنوار (52/338)] وكذلك يتجه إلى قبر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وصاحبيه ويبدأ (بكسر الحائط الذي على القبر... ثم يخرجهما (يعني صاحبي رسول الله) غضين رطبين، فيلعنهما، ويتبرأ منهما، ويصلبهما ثم ينزلهما ويحرقهما، ثم يذرهما في الريح) [بحار الأنوار: (5/386)].

فهل مثل هذه الأفعال يعقل أن تُنسب لأي دين فضلاً عن الإسلام الذي أكمله الله بكتابه وسنة نبيه.

ولهم من العقائد الشيء الكثير مما يخالف صريح الكتاب وصحيح السنة النبوية الكريمة، وخالفوا فيها إجماع الأمة في عهد الصحابة والتابعين، ولولا ضيق المقام لتوسعت لك في ذلك، لكن فيما ذكرت كفاية.

أما مواقفهم التي جعلت البعض يعتقد أنهم هم المسلمون الحقيقيون، فهي ليست إلا مواقف يسعى من خلالها الشيعة لتحقيق مكاسب سياسية معينة، وإلا فالشيعة هم من ساعد المغول على تدمير الخلافة العباسية.

وهم من قتل الآلاف من الفلسطينيين العزل في مخيمات لبنان، وساعد السفاح شارون في ذلك، حتى قال عنهم شارون في مذكراته (لم أرَ يوماً في الشيعة أعداء إسرائيل على المدى البعيد).

أخي الكريم..

إن المخالفة الصريحة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كافية لكل مؤمن مسلم، ولكل عاقل منصف أن يربأ بنفسه أن يوافق الانحراف ويتابع الضلال، والحق أحق أن يتبع.

فليحذر من يتابع أهل البدع والأهواء، حتى وإن بدا له من بعض أقوالهم وأفعالهم أنها في مصلحة الإسلام والمسلمين، فالخير لا يأتي مع الزيغ والضلال.

وعليه -أخي الكريم- فإن عليك أن تقيس المواقف بماء جاء في الكتاب والسنة، وبما كان عليه سلف الأمة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلا مِلَّةً وَاحِدَةً، قَالُوا: وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي"، وألا يقتصر تقييمك للشيعة على ما رأيت من مواقف في فترة معينة حتمتها عليهم مصالحهم، وإنما عليك أن تنظر في عقائدهم ومبادئهم لتصل إلى الحكم عليهم بالهدى أو الضلال.

وبعد ذلك تختار.. واعلم أن الله تعالى يقول: "وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً" [الكهف:29].

نسأل الله تعالى أن يرينا وإياك الحق حقًّا ويرزقنا اتباعه، والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - Bilal | مساءً 02:02:00 2009/05/05
عندنا في بلجيكا تقريبا ١٠٠شيعي تقريبا فأقسم بالله لو عرفت حقيقتهم لفضلت النصراني عليهم كانو يعتقدون أني صرت منهم ولكن كنت أريد معرفة الحقيقة عنهم،فلديهم عشرة وجوه ،يسبون الصحابة،يقولون ان ام المؤمنين زانية،يحللون الزنا،ولا يؤمنون بالقرأن ويقولون أن الرسول أخطأ وأن علي ولي الله......فوالله هدفهم من التشيع نشر الكفر والفسق والزنا بين أهل السنة...وخير دليل أن المملكة المغربية مؤخرا طردت الديبلوماسيين العراقيين والارانيين من المغرب لانهم كانو ينشرون عقائد فاسدة:سب الصحابة ،الحقد .... فاحذر أخي إنهم يواجهونك بوجه في البداية وعندما تدخل معهم يعلمونك السب والحقد والزنا بدون ما تشعر...اللهم إني قد بلغت فاشهد
2 - ماذا بعد الحق إلا الضلال | مساءً 07:42:00 2009/05/05
الرافضة شيعة الشيطان كفار ولا يشك في كفرهم إلا ... !!! ولا داعي لذكر ضلالاتهم لأنها لا تحصى ولا تعد ! ولكن يكفي التعريف بالكتاب و السنة و من خالفه فهو كـــــافر. وانتهى.
3 - إبراهيم | ًصباحا 01:16:00 2009/05/06
لكي تعرف أخي ماهم فيه من الضلال سأخبرك شيئا واحدا ، هل تعلم أنهم كانوا قد عطّلوا الشرائع انتظارا للإمام المهدي المنتظر حتى يخرج من السرداب ، وحين طالت غيبته !! خرج الخميني وأقر تشريعا جديدا هو وجود أئمة يحكمون بما أنزل الله حتى يخرج الإمام المنتظر ، والسؤال هو : من الذي أجاز لهم تغيير التشريع القديم ؟؟! هل أوحي وحي إلى الخميني ؟؟ أم أن دينهم يغيره أربابهم من السادة كما يشاؤون وليس دين الله . الحقيقة أن الدين الشيعي تطوّر مع التطورات السياسية منذ خلاف علي وعثمان رضي الله عنه ، واستمر ينمو وتتغير شرائعه مع التغيرات السياسية ، وأي قراءة تاريخية بسيطة ستكشف لك هذا
4 - إبراهيم | ًصباحا 01:20:00 2009/05/06
ولكي أدلل لك على ما سبق ذكره من تغيّر دينهم حسب أهوائهم سأخبرك خبرا طريفا جدا جدا ، هل تعلم أن علي رضي الله عنه وابنه الحسين رضي الله عنه سموا أبناءهم أبا بكر وعمر وعائشة ، وكذلك كثير من الأئمة الاثني عشر مثل الإمام الكاظم والهادي (فيما أذكر) وذلك يعني أن الأئمة يحبون هؤلاء الصحابة الأعلام ويجعلونهم قدوات لهم ولأبنائهم ، والسؤال الكبير هو : متى تغيّر هذا الحب وانقلب إلى بغض عند الشيعة ؟؟؟!!!!!!!! سبحان الله .. يغيرون دينهم كما يشاؤون ، أو أنهم يزعمون الاقتداء بالأئمة وهم أبعد ما يكونون عنهم ؟؟؟ لا أدري
5 - إبراهيم | ًصباحا 01:24:00 2009/05/06
سأختم لك بهذا الخبر الطريف !!! : يقال إن شاه إيران عقد مناظرة بين عدد من رؤوس الشيعة وعالم سني ، ووقت المناظرة تأخر العالم السني عن الموعد ، ثم دخل متأخرا وقد حمل نعليه في يده ولم ينزعهما عند الباب ، فسأله الشاه عن السبب ؟؟ فقال لأن الشيعة يسرقون النعال !! وقد سرقوا نعلي النبي صلى الله عليه وسلم !!! ، فالتفت الشيعة على بعضهم وقالوا : لم يكن في وقت النبي شيعة، فكيف نسرق نعله !!!!! فقال العالم السني : قوموا فقد انتهت المناظرة !!! من أين أتيتم بدينكم ؟؟؟!!!! إذا كان دينكم غير موجود في وقت النبي صلى الله عليه وسلم !!! أخي الفاضل ، تنبّه إلى طريقة استدلال الشيعة من القرآن على عقائدهم ستجد أنهم دائما يؤولون ، ويزعمون أن المعنى على خلاف اللفظ ، وأن هناك رمزا !!! رغم أن القرآن نزل بلسان عربي مبين الحديث يطووووووووووووول وأكتفي بما ذكرت
6 - الحديثي | ًصباحا 01:58:00 2009/05/06
الله يهدي الشيعه اللي يعملوا بالاسلام مو قليل شوهو الدين والسيرة وسبوا اخاير الناس مشكلتهم انهم فيهم المصرين على الغلط وفيهم المخدوعين بكلام ائئمتهم الحمقى وما دمر العراق وشوهت صورته امام العالم الا من خلال افعالهم واكبر افعالهم انهم تدعون لغير الله ويطلبون الرزق ويلجئون لغيره اتمنى ان يقرئوا كلامنا هذا عسى ان يهتدوا
7 - ثاقب | ًصباحا 03:53:00 2009/05/06
الرافضة شيعة الشيطان كفار ولا يشك في كفرهم إلا ... !!! ولا داعي لذكر ضلالاتهم لأنها لا تحصى ولا تعد ! ولكن يكفي التعريف بالكتاب و السنة و من خالفه فهو كـــــافر. وانتهى.
8 - Abu basheer | ًصباحا 11:53:00 2009/05/06
the Shia helped the Moghols to destroy Baghdad and kill 1 million Sunnis just like the Sunni leaders today, helping the Jews to kill 1.5 million sunnis in Gaza
9 - محمد | مساءً 08:53:00 2009/05/06
متى تنتهي لغة الكراهية؟ بإمكانك النقد دون التجريح، في نهاية اليوم الناس من لحم ودم، روح وجسد!
10 - سلمى | مساءً 10:05:00 2009/05/06
بس تصحيح مش الشيعه اللي قاموا بقتل الفلسطينين بلبنان بالعكس وقت ما كان في حرب بلبنان الشيعه والسنه وقفوا الاثنين مع الفلسطينيه اللي قام بعمليات قتل للفلسطينيه في لبنان هي القوات اللبنانيه وهي فئه مسيحيه من بقايا الاستعمار الفرنسي على لبنان ومنهن سمير جعجع الي استقبل بحفاوه وابتهاج بالامارات من هاي المذابح مجزرة صبرا وشتيلا بتغدروا تطلعوا معلومات عنها .على فكره انا لا شيعيه ولا سنيه بس مسلمه فلسطينيه قريت المقال وحبيت اصحح شغله فبو
11 - لكن.. | ًصباحا 02:10:00 2009/05/07
أنا أكره الشيعة وأعرف أن مذهبهم خاطئ لكن لهم حسنة وهم يساعدون الفلسطينين على اليهود عمليا بينما البقية متفرجون ليس لديهم غير الكلام
12 - جمال الدين من الجزائر | ًصباحا 09:12:00 2009/05/07
أشكر خي إبراهيم على النكتة الهادفة وعلى الإلمام بهذا الأمر ، جازاك الله خير ا.وأرجو من الأخ الثاقب اجتناب التكفير والعنف الفظي.
13 - شيعي | مساءً 02:39:00 2009/05/09
من كفر مسلما فقد كفر والشيعة مسلمون وتكفيرهم لا يجوز
14 - محمد هاشم | ًصباحا 07:42:00 2009/08/08
نريد أن نعرف ... الرسول عليه الصلاة والسلام عاش حياة النبوة بين أصحابه .. ومن خلال معايشة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه عرفنا الكثير من الأحكام الدينية .. وقسم منها كبير جدا فيما يتعلق ببيت الزوجية المسلم كان في بيت أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق لتنقلها لنا في روايتها للحديث .. فمن هذا المنافق الذي شق طريقا جديدا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت نقطة بداية الشيعة .... لماذا لم يحدث هذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إن كان حق وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد." قال الشيخ الألباني : صحيح.
15 - حياتي كلها لله | مساءً 12:22:00 2010/07/13
لذا لا يجوز أن نطلق على اي شيعي بانه كافر قد يكون مخفي اسلامه خوفا من أن يعلم اهله فيقتلوه فيتظاهر بانه منهم وقلبه مطمئن بالإيمان