الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية تربية النفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الثبات على المُختلف فيه!

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الاربعاء 24 محرم 1435 الموافق 27 نوفمبر 2013
السؤال

$0أنا متنقبة، وأمي كذلك، لكن كيف أثبت على النقاب؛ لأنني صغيرة كما يقولون، وأختي الكبيرة غير متنقبة، وتخرج بأشكال وألوان.. فماذا أفعل؟.$0

الجواب

$0بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:$0 $0تغيير القناعات ليس بالأمر الهين، لذا حين يقتنع الإنسان بفكرة ما فلا بد أن تكون صحيحة وثابتة إلى حد كبير، فالأفكار القابلة للنقاش والأخذ والرد حين يصر الإنسان على قناعاته الخاصة تجاهها ولا يقبل فيها رأياً آخر، فإنه يتعب كثيراً حين يتبين له في فترةٍ ما من حياته أن فكرته لم تكن تستحق منه كل هذا الإصرار والثبات!.$0 $0نعم الثبات شيء جميل ومطلوب، وإلا لاضطربت حياة الإنسان كلها، ولكن حين يكون في موضعه، فهذا هو المطلوب.$0 $0حياكِ الله ابنتي الكريمة$0 $0وجميل ارتداؤك للنقاب، وإن اختلفت حوله آراء العلماء، لكن لماذا يراودك الإحساس بالخوف من عدم الثبات عليه لما تجدينه في ظهور أختك بأشكال مختلفة ومتنوعة من الحجاب، وإذا كانت قتاعتك بالنقاب قوية فلماذا أثر فيكِ مظهر أختك للحد الذي تتسائلين معه عن كيفية الثبات على النقاب.$0 $0الأمر أبسط من ذلك بكثير عزيزتي، ولا أود أن يشغل مساحة من تفكيرك تؤثر على ما هو أهم، إن أردتِ أن تلبسي النقاب فليكن، وإن لم ترغبي بذلك، فلا حرج عليكِ.$0 $0وسائل الثبات التي ينشدها المرء تكون حول المتفق عليه، حيث يعني تخليه عنها ضعف إيمانه وأمانته وصلته بالخالق سبحانه، ومن هنا يكون التساؤل حول الثبات على التوحيد، الحجاب، وعلى أركان الإسلام كالصلاة  والصوم والزكاة، صلاحية هذا الدين لكل زمان ومكان، وبخاصة في هذا العصر الذي يكثر فيه التشكيك في هذا الدين، القيم والأخلاق التي باتت في عصر انفجار المعلومات عرضة للانهيار والمتاجرة بها، دورك أنتِ كمسلمة في التعريف بهذا الدين وما قدمتيه لإسلامك... والكثير.$0 $0هذا ما أتمنى أن يشغل تفكيرك أكثر، وتبحثي فيه وتعملي له.$0 $0أسأل الله تعالى أن يثبتك على كل ما يحب ويرضى.$0

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - غريب!! | مساءً 01:13:00 2009/05/10
أن المجيبة لم تثبتها وتشجعها لإكمال حجابها بل تركت له الحرية ببساطة...
2 - بل مصيب إن شاء الله | مساءً 03:01:00 2009/05/10
فإن الأئمة كانوا يترددون في المختلف فيه وكان هذا دأبهم و لله در سفيان الثوري القائل "من لم يعرف اختلاف العلماء لم تشم أنفه رائحة الفقه " والثبات يكون على الثوابت لا على المتغيرات فلا عليك أختاه أن تسبغي حجابك أو تنتقبي فكلها فعل الصحابيات الفضليات واثبتي على الحق والصدق والقيم الحميدة كلها واثبتي على الإسلام شرعة وعقيدة وسياسة ودين ومنهج متكامل للحياة - والسلام عليكم
3 - أيتها الأخت الكريمة! | مساءً 07:29:00 2009/05/10
أولا عليك أن تقولي [الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ] فاحمدي الله عز وجل الذي وفقك إلى الحجاب الشرعي الساتر لكل الجسد مع الوجه والكفين ولم يكن هناك اختلاف بين الصحابة كما يدعي الكذبة إنما الذي قال بخلاف ذلك هم المتأخرون -كالألباني- وخير رد عليه وعلى من يقول بجواز إظهار الوجه والكفين هي -رسالة الحجاب للعثيمين- ولك أن تقرأيها .. رغم أنني لا آخذ بكلامها في العقيدة ولكن الحق حق وأحق أن يتبع ، أما مرجئة العصر وأهل الضلال عامة فهم يأخذون الدين حسب هواهم ، فما وافق هواهم أخذوه [وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ] وما لم يوافق هواهم ردوه بحجج أوهى من نسج العنكبوت ليخادعوا أنفسهم فتستقر على الباطل ، فنجد مرجئة العصر يشيدون بالعثيمين ويستدلون به في أمور العقيدة ولكن تجدونهم في مسألة الحجاب يأخذون بالألباني ليستسلموا للواقع الذي يفرض نزع الحجاب على المرأة في أغلب الأمصار ولا يأخذون بالعثيمين رغم أنه أقوى دليل بل ويرد على الأدلة الواهية التي يستدل بها الألباني وغيره ممن يقول بإظهار الوجه .. فلذلك أخيتي أن تتمسكين بدينك و بحجابك الشرعي ، واعلمي بأنك بايعت الله عز وجل على السمع والطاعة [وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا] فالحجاب الشرعي الساتر لكل الجسد مع الوجه والكفين أمر من الله عز وجل فما عليك إلا أن تقولي سمعنا وأطعنا وتلتزمي به ولا تبالي بمرضى القلوب أصحاب القلوب المريضة الذين يجادلون بغير علم قال تعالى [وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ. ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ].. أما أختك فانصحيها ورهبيها بعذاب الله عز وجل حيث قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤسهن كأسنة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا»] وفقك الله أختي لما يحب ويرضى وزوجك زوجا صالحا ورزقك الذرية الصالحة و أسكنك الفردوس الأعلى فاثبتي وفقك الباري.
4 - عبد الله | مساءً 12:30:00 2009/05/11
السلام عليكم على من كتب في رده ان مرجئة العصر لا ياخدوابراي الشيخ العثيمين....في مسائل فقهية.....و يتهم غيره بانهم مرجئة عليه ان يرجع الى ما ذكره علماء اهل السنة في التعريف بمذهب المرجئة ثم يقول ما يقول..... ثم اريد ان اقول ان مسالة النفاب من مسائل الفروع اللتي لا يتشدد فيها الانسان و لكل دليله فمن كان من اهل الاختصاص فليرد بالحجة و البرهان اما من لم يبلغ هذا فليقلد غيره و ليلزم مكانه و لا يتطاول على م هم اجل منه قدرا و علما وهذا من الادب مع علماءنا بشتى توجهاتهم الفقهية.....و الله المستعان
5 - أبو وصال | مساءً 04:19:00 2009/05/11
تقول يا أخي : "ولم يكن هناك اختلاف بين الصحابة كما يدعي الكذبة إنما الذي قال بخلاف ذلك هم المتأخرون -كالألباني-" ، وهل الإمام أبو حنيفة ومالك والشافعي من المتأخرين !؟ ، وقد ذكروا جواز كشف الوجه إذا أمنت الفتنة ، وارجع إلى كتبهم إذا شئت ، وأنا هنا لا أنحاز لرأي دون آخر ، إنما أوضح أن المسألة فيها خلاف معتبر عند المتقدمين والمتأخرين ، فتأنى يا أخي بارك الله فيك ، أيضا أنصح الأخت الكريمة بالثبات على الأفضل ، لأنه وإن كان كشف الوجه جائزا عند البعض ، إلا أن تغطيته أفضل بالإجماع ، الثبات على الأصول وعلى الأمور التي عليها إجماع شيء جميل ، والأجمل والأكمل أن يكون لدينا ثبات وتمسك بالأفضل ، مثلا : صلاة الوتر ليست بواجبة ، لكن الجمال كل الجمال أن نتمسك بهذه السنة ونثبت عليها ، أرجو أن يكون المعنى واضحا ، تحياتي للمجيبة القديرة الأستاذة غادة وللإخوة الكرام ،،،
6 - هاتوا برهانكم يا أهل الفتن!! | مساءً 11:19:00 2009/05/11
ومن المعلوم أن الوجه هو مجمع محاسن المرأة، وموضع الفتنة، ومن هنا جاء الأمر بستره، حتى تكتمل حشمة المرأة، فيطهر قلبها، ويطهر قلب الرجل عن التعلق بأسباب الفتنة، أو سلوك دواعيها، وحجاب النساء، الذي هو أمر الله، العالم سبحانه بأحوال عباده، وما تنطوي عليه قلوبهم، هو سبب لطهارة القلب، ووسيلة من وسائل السلامة، حيث جاءت آية الحجاب في سورة الأحزاب، التي مرّ ذكرها، بأمر الله سبحانه لجميع نساء المؤمنين، بإدناء جلابيبهن على محاسنهن، من الشعور والوجه، واليدين وغير ذلك، حتى يعرفن بالعفّة، فلا يفتتنّ، ولا يفتنّ غيرهن، فتحصل بذلك الأذية. ولما كان حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها وعن أبيها، الذي رواه أبو داود في سننه، عن عائشة بنت أبي بكر زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها وعن أبيها، أن أسماء أختها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت المحيض، لم يصلح أن يُرى منها إلاّ هذا وهذا» وأشار إلى وجهه وكفّيه. هذا الحديث الذي يأخذه بعضهم حجة على كشف الوجه واليدين، ووجد عند بعض الناس قبولاً، قد تتبعه سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، رحمه الله وهو حجة في الحديث، ومعرفته بالرجال.. وقال فيه في رسالته: حكم السفور والحجاب، المطبوع ضمن: مجموعة رسائل في الحجاب والسفور، وطبعته الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، عام 1405ه الطبعة الأولى.. في هذه الرسالة يقول الشيخ عبدالعزيز رحمه الله عن هذا الحديث: هو حديث ضعيف الإسناد، لا يصح عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، لأنه من رواية خالد بن دربك، عن عائشة وهو لم يسمع منها، فهو منقطع.. ولهذا قال أبو داود بعد روايته لهذا الحديث، في إسناده سعيد بن بشير وهو ضعيف، لا يحتجّ بروايته، وفيه علة أخرى ثالثة، وهي: عنعنة قتادة عن خالد بن دريك وهو مدلّس. ثم قال: ومعلوم ما يترتب على ظهور الوجه والكفّين من الفساد والفتنة وقد تقدّم في ص 54 من هذه الرسالة قوله تعالى: «وإذا سألتموهن متاعاً، فأسألوهن من وراء حجاب» )الأحزاب 53(، ولم يستثن شيئاً، وهي آية محكمة، فوجب الأخذ بها، والتعويل عليها، وحمل ما سواها عليها، والحكم فيها على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهن من نساء المؤمنين. وقولها [عائشة] رضي الله عنها ، وهي حاجّة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكَنّا.. وهنا للجمع لها ولنساء الصحابة جميعهن «نكشف عن وجوهنا، فإذا حاذينا الرجل سدلنا الحجاب علي وجوهنا». هل يعني هذا أن نساء الصحابة، لم يفهمن النص الشرعي، بأمر الله الصريح في سورة الأحزاب: «يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن» ) إن الإدناء كما قال ابن عباس: أمر الله نساء المؤمنين، إذا خرجن من بيوتهن في حاجة، أن يغطّين وجوههن، من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عيناً واحدة، وقال محمد بن سيرين، سألت عبيدة السلماني، عن قول الله عز وجل «يدنين عليهن من جلابيبهن»، فغطى وجهه ورأسه، وأبرز عينه اليسرى، قالت أم سلمة رضي الله عنها، لمّا نزلت هذه الآية: «يدنين عليهن من جلابيبهن» خرج نساء الأنصار، كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة، وعليهن أكسية سود يلبسنها. "منقول إلا ذكر إسم عائشة رضي الله عنها بين المعكوفتن فهو لي"
7 - عجيب ! | مساءً 07:44:00 2009/05/12
لمّا نزلت هذه الآية: «يدنين عليهن من جلابيبهن» خرج نساء الأنصار، كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة، وعليهن أكسية سود يلبسنها ،،،، اهذا يعني ان وجوههن كانت مغطاة ؟؟؟؟ و من يؤت الحكمة !
8 - نعم أيها العقلاني !! | مساءً 08:00:00 2009/05/12
أتريد أن تفسر الأحاديث على حسب هواك وفهمك القاصر للغة والدين؟؟!!!
9 - هدى الشريف - مكة | ًصباحا 08:53:00 2009/05/13
الأستاذة المستشارة .. نفع الله بك ...ولكن كنت أرى أنك ربما لو أشرت إلى العرف السائد ببلد السائلة وأهمية اتباعه لأنه أحد مصادر التشريع التسعة المتأخرة عن الكتاب والسنة والإجماع لكان في ذلك شيء من التوازن في هداية السائلة بدلا من تركها حائرة . الأخوة المعلقين غفر الله لنا ولكم جميعا ..أرى أننا ما زلنا عيالا على فقه الاختلاف الذي يقبل الاخر بدليله ولا يهز الثوابت وأظن لو كان العلماء لدينا بالمملكة وبمكة خاصة على هذه القناعة الشرعية بحكم وجوب تغطية الوجه لمنعوا النساء داخل أطهر بقعة على الارض داخل المسجد الحرام من الدخول الا بعد تغطية الوجه...ولعلهم لو شاهدوا النساء وقد اجتمعن على أن يكشفن سيقانهن أو أذرعهن لمنعوهن من دخول المسجد الحرام إلا بعد أن يستترن..الأمر فيه غلبة تقاليد وموافقة هذه الغلبة لرأي شرعي غير مجمع عليه...إن الورع درجة عالية طيبة ترفع قدر صاحبها في غير غلو ولكن لا تلزم غيره بما يفعله..
10 - الفقير لعفو ربه | مساءً 01:05:00 2009/05/13
غلط أن يكون تعليقات تحت الإستشارة
11 - ليه غلط ؟ | مساءً 02:18:00 2009/05/13
الحقيقة لا يملكها احد بعينه ، و المستشارون و المفتون على ما لهم من علم فقد تغيب عنهم امور قد يدركها عامة الناس ، و الحق يقبل و لو من طفل صعير ، فربَّ حامل فقه ، و هذا فيه تمرين لصاحب السؤال ان يميز الغث من السمين فيما يقرأه و يختار ما هو أنفع له ، و لعل صاحب الاجابة تفسه ينتفع بما يقرا من هذه التعليقات حين يقف على اختلاف مشارب الناس و أفهامهم و مستويات إدراكهم