الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة الطفولة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تغير الولد الأول بعد ولادة الثاني

المجيب
أستاذ مساعدبجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض
التاريخ السبت 01 رمضان 1430 الموافق 22 أغسطس 2009
السؤال

أنا أب لطفلين ولله الحمد والمنة، الأول عمره ثلاث سنوات ونصف، والثاني عمره تسعة أشهر. تغير علينا الابن الأكبر من بعد ما أتاه أخوه الصغير، وأقصد بالتغير في طبعه وطباعه، فأصبح عنيداً ولا يسمع كلام أمِّه، ويضرب أمَّه أمام الناس، مع أننا لا نظهر اهتمامنا بالصغير وهو موجود، بالعكس إذا كان موجوداً نميل للكبير أكثر من الصغير. الأمر الآخر هو أن الابن الأكبر دائما يشاهد التلفاز "أي أفلام كرتون" فهل هذا يؤثر على تربيته، و أفلام الكرتون التي يشاهدها هي توم وجيري، ونقار الخشب، والنمر الوردي، وغيرها من أفلام الكرتون. السؤال: إذا كانت هذه الأفلام تؤثر في الطفل سلبيا كيف أبعدها عنه وقد تعلق بها تعلقاً شديداً؟ وفقك الله لكل خير.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي الكريم..

بداية نسأل الله أن يصلح لنا ولك النية والذرية، أما ما ذكرت من تغير الطفل الأكبر حين قدم (الضيف الثقيل) أخوه الأصغر، فهو يحدث كثيراً لدى بعض الأسر التي لا تهيئ الطفل لهذا الداخل الجديد، مما يحدث عنده ردة فعل قاسية تتمثل في مظاهر منها: العناد أو الاكتئاب أو العنف، أو التبول اللا إرادي، أو الامتناع عن الأكل، أو العصبية الشديدة، أو المبالغة في العناية بالصغير، أو تحين الفرصة للانقضاض عليه.. إلخ.

ولذا ننصح بتهيئة الأجواء لمثل هذا الوافد الجديد، وجعله يحبه ويتشوق إليه، حيث يذكر له أهمية وجود أخت أو أخ كي يلعب معه ونحو ذلك مما يشوق الطفل ويتناسب وعمره الزمني.

أما قولك بأنكما لا تظهران اهتمامكما بالصغير وهو موجود فهذا غير صحيح إلا إذا كنت تفهم الاهتمام أن تكون منصباً عليه تمامًا، والآخر مهمل تماماً وهذا نادر، لكن أليس أمه ترضع الطفل أمامه؟ أليست تحمله على كتفها أو صدرها؟ أليست تضعه على حجرها؟ أليست تبادر إليه حين يبكي..؟. أليست ترقده معها في غرفة النوم وربما هو في غرفة أخرى..إلخ.

كل ما سبق الابن الأكبر محروم منه فهي لا ترضعه وتنافيه، وتحمل أخاه وهو على الأرض، وتضعه على حجرها وهو على الكنب أو الفراش، وتسرع إلى أخيه حين يبكي بينما تتركه أمه حين يبكي..إلخ.

إذاً فطبيعي يتغير ويعبر عن غضبه بأسلوبه الطفولي كالعناد والعدوانية ونحو ذلك، لذا ينبغي أن تتبينوا الجوانب الإيجابية لهذا الأخ (يلعب معك، يذهب معك المدرسة...) كما ينبغي لأمه أن تحمله وتضمه إذا كان معها أخوه وهكذا.

أما بالنسبة لأفلام الكرتون فأغلبها له أثر خطير على الأطفال في الجوانب العقدية، أو حتى السلوك والتصرفات وتشرب القيم التي تبثها، فالطفل يتوحد معها وليس كنظرة الكبير الذي يدرك كونها تسلية، وبيان آثارها يحتاج مجلد لا إجابة سريعة، ويكفي أن تكتب بمحرك البحث جملة (خطورة أفلام الكرتون) لتعرف بعضاً من تلك الأخطار، وسأذكر رابطاً لتحليل مضمون حلقة من حلقات ما ورد في الاستشارة حول (توم وجيري) فتعرف مدى الخطورة، فكيف ببقية الحلقات بل المسلسلات الكرتونية الأخرى... وهذا التحليل على الرابط التالي:

http://www.ibtesama.com./vb/shovthread-t-91844.htm  

أسأل الله أن يصلح لنا ولكم وللمسلمين الذرية، وأن يجعلهم من عظماء الأمة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ابو عزام | مساءً 05:07:00 2009/08/22
اخي السائل أنا كنت نفس حالتك تقريبا بس الكبيرة عندي بنت ولما شفت أنا اسلوبها مع امها اصبح سيء فكرت كثيرا فوجدت أن من ضمن الأسباب انني انا من يشتري للبنت وأمها ولابني الصغير الملابس والهدايا وأنا من يقدم الاوامر والنواهي فقررت أن اجعل الأم هي من تشري الأغراض وتعطي الحلوى وهكذا شيئا فشيئا حتى لحظنا أنا البنت بدأت تشعر باهمية أمها وأنها بحاجة ماسة لها وهي الآن عمرها 3 سنوات الله يعطيها طولة العمر وجميع المسلمين. فنصيحتي أن تجعل ابنك يشعر بأهمية أمه ، وأنها في يديها حل وربط وأن عنادها معها ربما يفقدة بعض الميزات. ومن ناحية أخرى عندما كنت أريد أن اعاقب ابنتي احيانا على سلوكها مع أمها أو اخيها تقوم الأمر برمي ألعاب الطفلة بالحوش وتحرم البنت منها حتى بدأت تخاف على ألعابها وأخذت تخضع لأمها.