الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

عرضوها علي.. وأخشى ألا تعجبني!

المجيب
بكالوريوس شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الثلاثاء 27 شعبان 1430 الموافق 18 أغسطس 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب بالغ من العمر 28 سنة، وقعت في حب فتاه أغوتني، وجعلتني أضل الطريق (لم تحدث أي كبائر)، ثم تركتني هي، فأدركت سوء ما حدث، ولكني الآن أريد أن أعف نفسي وأتزوج.. اقترح علي المدير الإداري بالشركة التي أعمل بها بمساعدتي في الزواج من ابنة أحد اثنين من زملائي في العمل و هما والله أحسبهما على خير، ولا أزكي على الله أحدًا، ولكني أخاف ألا تعجبني الفتاة... فماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إذا لم تعجبك الفتاة فعندك خيار من خيارين، إما أن تتزوج بها  مجاملة لأبيها ولمن اقترح عليك الأمر، وبعد مرور الوقت تقول:اغووني وضحكوا علي لأتزوجها، وأضلوني الطريق؟

وإما أن تترك الموضوع وتقول لهم آسف، فالأرواح جنود مجندة ما تقابل منها ائتلف وما تنافر منها اختلف،  وتمضي قدما في حياتك تبحث عمن كتب الله لك أن تتزوج بها.

ما رأيك أيهما ستختار الحل الأول أو الثاني؟

إذا استمررت في تجنب المسؤولية، وإلقاء اللوم على الآخرين كما فعلت في أول الرسالة، وإذا لم تأخذ بزمام أمور نفسك، وتعترف بمسؤوليتك الكاملة على أفعالك فإنك ستختار الحل الثاني، أو حلا ثالثا أو رابعا،  إن أي حل اخترته هو بالتأكيد ينم عن شخصيتك،  ولكن إذا اخترت حلا من الحلول فقل أنا اخترت هذا ونجحت  والحمد لله، أو أنا اخترت هذا الحل لكن اختياري كان خاطئا لا باس سأنهض وأحاول بعد أن تحدد العوامل التي تسببت في فشلك في اختيار الحل المناسب.

إذن المسألة هي مسألة تحمل مسؤولية أي اختيار اخترته في حياتك ومواجهة النفس، وليس المسألة  في إذا ما أعجبتك الفتاة أم لا؟

وفقك الله لما يحب ويرضى..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - بدون زعل | ًصباحا 01:50:00 2009/08/19
من يدري؟ لعل فتاتك اتصلت بهذا الموقع تطلب المشورة، فقيل لها بأنك ذئب مفترس يريد أن يسلبها أعز ما عندها تم يتركها بعد أن يتهمها بكل سوء! ولهذا قطعت علاقتها بك. لماذا لا تبحث عن فتاة مثلك أغواها شاب وأضلها الطريق ثم تركها،فتابت وهي اليوم تريد أن تعف نفسها بالزواج؟ مجرد محاولة للفهم.
2 - مسلم ناصح | ًصباحا 02:21:00 2009/08/19
روى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عدل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ‏"‏‏.‏ و في قصة يوسف عليه السلام " وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ. قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ، إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ، إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ". ‏ليس من الغريب أن تغوي المرأة الرجل و لا الرجل المرأة و كلا الحالتين موجود و مشاهد و يؤكده القرآن و السنة. إنما الغريب أن تكثر هذه العلاقات المحرمة سواءً شابتها الصغائر من الذنوب أم الكبائر، التي نسأل الله تعالى أن يجنبها شباب المسلمين و فتياتهم. أحمد الله لك أخي الكريم أنك أدركت سوء ما حدث، و أسأل الله تعالى أن يقبل توبتك و أن يغفر زلتك و أن يستر على تلك الفتاة و يهديها اليه هديا جميلا. يبدو من سؤالك أخي الكريم أنه يغلب عليك الخجل الذي يمنعك من رفض ما يُعرض عليك سواء كان فيه منفعة لك أم لا. و عليك أن تميز بين صفتي الحياء و الخجل. فـ"الحياء من الإيمان" - كما في الصحيحين- و هو صفة محمودة تزيد و تنقص مع إيمان العبد و ذلك بحسب قربه وبعده عن ربه. أما "الخجل" فهو كما جاء معناه في لسان العرب " أَن يلتبس الأَمر على الرجل فلا يَدْري كيف المَخْرج منه". فخجلك على ما يبدو كان من الأسباب التي أوقعتك في المشكلة الأولى و هو الذي قد يوقعك مستقبلاً في مشاكل كثيرة لا تُحمد عقباها و منها ما جاء في سؤالك. لذلك أخي الكريم، أول ما أنصحك به هو أن تتقرب إلى الله بالدعاء و قراءة القرآن وما استطعت من حديث رسول الله صلى الله عيه وسلم بتمعن و تدبر لتنمية شخصيتك وتقويتها. فإيمانك بالله و التوجه إليه وحسن توكلك عليه و الرضى بقدره و التسليم بقضائه يُعطيك ما تحتاجه من شجاعة و قوة للسعي وراء ما تظنه نافعاً لك في دينك و دنياك من غير عجز ولا جزع ولا كلل و لا ملل. قوة إيمانك وحدها هي التي تمنعك من الأسى و الحزن على ما فاتك و الخشية والهمّ مما هو قادم و أن تحمّل نفسك ما لا تطيق. و إليك ما رواه مسلم في صحيحه " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. وإن أصابك شىء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ‏.‏ ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان ‏"‏. ثانياً، لا تتردد في قراءة الكتب التي تُعنى بتعليم حسن البيان و اللباقة في الكلام للخروج من المآزق و عدم الوقوع أسيراً لما يطلبه الناس منك. و هذه الكتب تكون عادة موجهةً للإداريين و من يعملون في مجال المفاوضات، فابحث عنها في الأقسام الخاصة بها عند ذهابك الى المكتبات أو خلال بحثك عنها عبر الانترنت. و أخيراً أخي الكريم، إياك أن تُقدم على أمرٍ أنت لست به مقتنعاً و من غير استخارة أو مشورة. فما ضل من استخار و ما ضل من استشار. أسأل الله تعالى أن يمدك بقوة الإيمان و صدق اللسان و أن يفحفظك و يحفظنا من شر المعاصي ما ظهر منها و ما بطن.
3 - أم الغائب | ًصباحا 03:00:00 2009/08/19
أنا طلبتك المشورة والنصح في أمر العين في عدم زواج أحد من أخواني وأخواتي.. ولاتكاد تخلو استشاره من أرائك المطوله ماشاء الله عليك اعتقد أن هذا يؤهلك لتكون أحد مستشاري الموقع إن لم تكن منهم أصلا بارك الله في جهودك تعطينا نظرة من زاوية أخرى للاستشارة مع امكانية الاستزاده منك ثابر وإلى الأمام أسأل الله لك الإخلاص
4 - مسلم ناصح | مساءً 03:10:00 2009/08/24
أسألك اللهم أن تتقبل دعاء "أم الغائب" و أن تردّ إليها "الغائب" الذي تنتظره سالماً غانماً. كما أسألك اللهم أن توفق القائمين على إدارة هذا الموقع إلى الإرتقاء به على الدوام و أن تهدي المشاركين فيه من علماء و مستشارين و متخصصين إلى حسن تقديم المشورة لكل من يطرق بابهم و أن توفق اللهم كل الأخوة و الأخوات المعلقين أن يسددوا و يُقاربوا في تعليقاتهم و أن تتقبل من الجميع صالح الأعمال، آمين.
5 - يارب رضاك | مساءً 05:45:00 2010/04/18
إنسى الماضي وابدأ صفحة جديدة لماذا لاتطلب النظر إلى المخطوبة كأي خطبة أعني النظرة الشرعية فإن أعجبتك أكمل وإن لم تعجبك توقف