الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية التوبة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

عزوف عن الزواج بسبب عذابات الطفولة

المجيب
التاريخ الاثنين 13 رجب 1430 الموافق 06 يوليو 2009
السؤال

أنا فتاة في الثلاثين من عمري ومن أسرة محافظة لها أصول وأعراف لا أستطيع معها الزواج أو العمل، وكنت أتحجج بأسباب وهمية أقنع بها الآخرين، ولكن حقيقة الأمر أني أتعذب بسبب أحداث الماضي من الألم والمعاناة وخاصة إساءة معاملة والدي لي، عانيت من التفرقة في المعاملة بيني وبين إخوتي سواء الكبار أو من هم أصغر مني سنًا، كنت الأكبر بين إخوتي، أمي لم تكن بالأم الحنون أو المربية وحتى أبي كان يخفي حنانه ولا يظهر إلا الشدة والقسوة، أتذكر ضربه وأهانته لي كثيرا، وهو من الأشخاص الانفعاليين وسيّئ الطباع ومن الصعب توقع ردود أفعاله.. رغم كبر سنه كان يغلق الباب، ويظل يضربني ويقذف بي من أعلى يده ويتركني أهوي إلى الأرض، ويظل كذلك حتى يتعب ويتركني، وبعد ذلك الاستهزاء بي، وأظل موضع سخرية الجميع طوال الأيام التالية، ولم أكن الوحيدة التي تهان، بل رأيته يهين أمي بكل عنف لأتفه الأسباب، لم يكن أبي الوحيد الذي يهينني بل أتذكر أن طفولتي امتلأت بعدد كبير من المواقف المهينة كان أبي بحضر الهدية الجميلة لأخي قبل أن يولد لنا أخ آخر، وإذا لمح أحدهم بأنها تفرقة يقول: أنا لا أملك غيره إنه الولد الوحيد، وإذا أحضر لي لعبة بالصدفة يخبرني أنها لي ولإخوتي معي، كانت هناك قائمة بالممنوعات، فممنوع الخروج إلا للدراسة أو العمل، وممنوع إقامة أي صداقة، وممنوع الخروج بأي رحلة، وممنوع أن أزور أحد الزملاء في بيته، وممنوع السهر وممنوع الضحك أيضا، وصارت صورة ذاتي مشوهة ومضطربة وأصبحت متناقضة، فأحيانا منطلقة واجتماعية ومتفائلة وواثقة من ذاتي، وأوقات أخرى منزوية ومنطوية وخجولة، وعندما أصبحت في الثانوية العامة كان يتقدم لخطبتي العديد من المعارف والأقارب ويرفض أبي ولا يذكر لي شيئا من عروضهم، كنت أعرف ذلك بالصدفة.. وكأنه موضوع لا يعنيني، ومع ذلك كنت قوية لا تهدمني هذه الأحداث حينها بل دفعني ذلك دفعا لأن أستقل بحياتي وأعتمد على نفسي، وأتحدى كل تلك الظروف، وتفوقت في دراستي وأشاد بي أساتذتي وتخرجت وأكملت دراستي العليا والتحقت بأكثر من وظيفة مرموقة حتى وصلت للثلاثين ولم أتزوج، وكان يعرض علي الزملاء والأقارب الارتباط بي، وفي كل مرة أدخل في صراع مابين احتياجي للزواج ورغبتي في الهروب من ظروفي، ورغبتي في حضن دافئ يزيح عني شعوري بالوحدة والحزن والغربة، وما بين الخوف من المجهول، فالزواج بالنسبة لي شيء مفزع ومخيف، وللأسف طبيعتي شديدة الحساسية، ومشاعري تصاب بالجرح الأليم الدامي من أقل موقف، وتنتابني حالات بكاء هستيري تستمر لأيام وليالٍ متواصلة، وكنت أستطيع أخفاءها عن العيون من قبل، أما الآن فأنا أبكي أمام الجميع، وفي كل مكان وفي العمل وفي المواصلات العامة.. ورغم ذلك فإن علاقتي بأهلي مستقرة الآن، وأحاول أن أحسن إليهم لوجه الله تعالى لا حبا فيهم، وأنا سامحتهم لكني لا أستطيع النسيان خاصة أن الإساءة لا تزال موجودة.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم..

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيراً.

الابنة الكريمة يسرنا أن نرحب بكِ في موقعكِ الإسلام اليوم، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بكِ، وكم يسعدنا اتصالكِ بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يبارك فيكِ وأن يثبتكِ على الحق، وأن يهديكِ صراطه المستقيم، وأن يجعلكِ بارة بوالديكِ، وأن يمنَّ عليكِ بزوج صالح يكون عونًا لكِ على طاعة الله ورضاه.

يمر الكثير بمرحلة طفولة مؤلمة ومزعجة تلاحقهم طوال سنوات عمرهم، تحرمهم من الشعور بمتعة الحياة،  يحاولون نسيانها، أو الهروب منها، ولكن دون جدوى. فعندما يتعرض الطفل لمعاملة قاسية ومؤلمة تفوق قدرته النفسية أو الجسمية أو العقلية، فإنه لا يستطيع استيعاب أو تخزين هذه الأحداث في عقله الباطن بشكل صحيح أو سليم، فتظل هذه الذكريات عالقة ومكبوتة لا تختفي ولا تزول، ولكن تعمل بشكل خفي محدثة الكثير من أعراض التوتر والقلق والألم (فأنا أبكي أمام الجميع وفي كل مكان وفي العمل وفي المواصلات العامة)، أو ربما تشكل تلك الذكريات كابوسا يلاحق الفرد وينغص عليه معيشته. هذا ما حصل معك -ابنتي الفاضلة- فقد مررتِ في طفولتكِ بفترات مؤلمة وقاسية لم تستطيعي استيعابها أو فهمها. فأنت لم تعرفي سبب لتصرفات أبيك القاسية معكِ، ولماذا التفرقة في المعاملة بينك وبين إخوانك الذكور، وما زاد الأمر سوءًا أن الأم هي الأخرى كانت جافة في التعامل ومفتقدة للحنان! أسئلة ليس لها إجابة تجول في خاطر طفلة صغيرة ليس لها ذنب سوى أنها تعيش في بيئة لها موروثات ومعتقدات (أسرة محافظة لها أصول وأعراف) تميز الذكر عن الأنثى، ويكون الأب فيها هو الآمر الناهي، صاحب اليد الطولي، والعصي الغليظة، العنف لغة التفاهم الوحيدة.. هذه معتقداتهم وهكذا تربوا يرثون هذا الفهم وإن لم يكونوا يؤمنون به، بل إنهم ربما يرفضونه من أعماقهم، ولكن شاءوا أم أبوا عليهم تحقيق هذا الإرث واقعا حيا  في أسرهم.

 

ابنتي الحبيبة.. هذا قضاء الله وقدركِ، وهذا ابتلاؤكِ، وما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، والحياة ميدان ابتلاء، وقد طُبعت على الكدر (لقد خلقنا الإنسان في كبد)، وكم من بلاء وكرب طالت مدته وتألم صاحبه، ولكن بالصبر وكثرة الدعاء تبدل إلى فرح وسرور، وكم من ضيق وكرب تحول إلى سعة وفرج، إذًا هذه الحياة تتقلب بين مد وجزر، بين صحة وسقم، بين فرح وحزن، بين غنى وفقر، لذا فالمؤمن مطالب فيها بالصبر حين إدبارها والشكر حين إقبالها. لن أطلب منكِ نسيان ذكرياتك المؤلمة، فالماضي لا ينسى، ولكن أطلب النظر إلى الأحداث الإيجابية وتنميتها، فبالرغم مما ذكرتِ من قسوة المعاملة، وكثرة الممنوعات، إلا أنني أجد بحبوحة من الحرية لم تحظَ بها غيرك ممن عاشت في مثل بيئتك، فإذا كان ضمن الممنوعات (ممنوع الخروج إلا للدراسة أو العمل) فالكثيرات غيرك مُنعن البتة من التعليم والعمل، وحُرمن الاندماج في المجتمع ، وعشن مهمشات كأن لا وجود لهن. فأنت بفضل الله ورغم المعاناة قد استطعتِ تحقيق النجاح والتفوق، وهذا دليل على أنك قادرة وبتفوق علي تخطي الأزمات، والزمن هنا علاج للكثير من المعاناة (علاقتي بأهلي مستقرة الآن)، وهذه فرصة طيبة لإعادة بناء علاقة إيجابية مع أبيك تحاولين فيها من خلال جلسات الحوار الهادف والتفاهم أن تبني معه جسورًا للتقارب والتواصل، وما سيساعدك على ذلك كبر عمره الآن وضعف قوته وحاجته إليكِ، فمهما كانت قسوته وغلظته، فإن الله تعالى قد أمر ببرِّه، والتلطف في معاملته، قال تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً" [الإسراء:23]. فوالداكِ هما طريقك إلى الجنة، وبرهما من أوجب الواجبات، ولا يسقط حقهما في الإحسان والبر قسوتهما معك..

ابنتي المؤمنة.. انظري للحياة نظرة إيجابية، فأنتِ قد حققتِ الكثير من النجاحات والتي عجز عن تحقيقها أصحاب الظروف الميسرة، فلا تجعلي الماضي يعوق مواصلة تفوقكِ ونجاحكِ، ولكن انظري دائما أمامك ولا تلتفتي خلفكِ، وامضي في حياتك وانهضي بها، مضى نصف العمر، فلا تضيعي الباقي بمزيد من الأحزان، وكلما ضاقت عليكِ الدنيا انظري إلى السماء وقولي: يا رب فرج همي وفك كربي وأنر بصري وبصيرتي. لقد حان الوقت للتفكير في الزواج، اتخذي القرار الصحيح بعد الاستشارة والاستخارة، واعلمي أن الزواج سكن ورحمة ومودة، كما أخبرنا الله سبحانه وتعالى، تجدين فيه السكينة والاطمئنان، وليس كما ذكرتِ (فالزواج بالنسبة لي شيء مفزع ومخيف).. انطلقي في حياتك سعيدة بها وفخورة بنفسكِ، كما أود منكِ عدم مصارحة أحد بما حدث مهما كان فهذا ليس في صالحك.

ابنتي الكريمة.. قد تحتاجين -بعد الله سبحانه وتعالى- إلى طلب المساعدة من طبيب نفسي؛ ليصف لكِ ما يراه مناسبًا من عقارات تعيد الثبات لجهازك العصبي، وتقلل حساسيته للمؤثرات الخارجية (تنتابني حالات بكاء هستيري تستمر لأيام وليال متواصلة)، ولتعلمي -حبيبتي- أن المرض النفسي لا يعني أبدا قلة الإيمان؛ ولكنه مرض كسائر الأمراض قد يصيب الإنسان المتدين، لكنه إذا ما أصابه فإن قدرته على المقاومة والشفاء منه تكون أكبر بكثير من قدرة الإنسان العادي، فتفاءلي خيرا، وابحثي عن الطبيب الثقة، ويفضل أن تكون طبيبة حتى تكوني أكثر ارتياحا لها خلال الجلسات النفسية..

وفي الختام.. لا تترددي، وابدئي من اليوم مع نفسك أن تكوني كل يوم أفضل، فستحققين تقدما ورضا عن نفسك وراحة نفسية رائعة، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكتب لك السعادة في الدارين، ونحن في انتظار أخبارك لنطمئن عليك، فواصلينا بجديدكِ.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - بصريح العبارة | مساءً 04:05:00 2009/07/06
الأمة التي يوجد فيها أمثالك وأمثالها لا أقول أنها ستظل في مؤخرة الركب إنما ستبقى ذيل للأمم ، عيب أمثالك يشمون الهواء ويمشون على أرض الله ويأكلون من رزقه
2 - اتق الله | مساءً 07:41:00 2009/07/06
نسأل الله لهم ولنا الهداية إلى الحق والرجل جاء ليطلب الاستشارة فكيف بالذين يغوصون في أعماق الرذيلة والفاحشة
3 - جاء الى أهل الحق فلنعامله باللين والحب | مساءً 08:33:00 2009/07/06
أخي صاحب تعليق "بصريح العبارة" أرجو أن تجد كلماتي لديك أذنا واعية، لا أحد يأمن على نفسه الفتنة ومن الدعاء المأثور (يا مقلب القلوب والأبصار قلب قلبي على دينك) (يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك) لقد مد هذا الرجل يديه الى اهل العلم فينبغي ان نأخذه بالرفق واللين ونحببه في الدين ونبين له خطأه بالتي هي أحسن (أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) وكما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع الشاب الذي جاء اليه وطلب الاذن بالزنا فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم (اترضاه لامك ) فقال لا فقال (كذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم) واستمر في تغيير السؤال للأخت وغيرها حتى هدأت نفس السائل ومسح الرسول صلى الله عليه وسلم على صدره ودعا له (اللهم طهر قلبه وحصن فرجه واغفر ذنبه) أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم وأرجو مراجعة القصة في كتب الحديث لضبط متونها، لكن الشاهد منها كيفية معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم لمن جاء اليه يشكو الشهوة وكيف قربه وحببه في الدين ولم يتهمه بأنه أحمق وسفيه ولو كان ابناء المسلمين مثله لكانت المصائب تنهال على الأمة ، وأرجو أخي الحبيب أن الله غفور رحيم تواب ورحمته تسبق غضبه وانه لو لم نذنب لجاء بمن يذنب ويستغفر فيغفر الله له وكل ابن ادم خطاء ،وانتبه اخي ان يكون هذا التعليق من غمط الناس واحتقارهم حتى لو كان بذنوبهم فيؤدي ذلك الى دخول الكبر في قلوبنا (الكبر بطر الحق وغمط الناس) فلننظر اليه نظر الطبيب للمريض وندعو لأنفسنا بالثبات وله ولنا بالهداية والمغفرة
4 - !!! | مساءً 10:33:00 2009/07/06
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يُزَوِّجَكِ زوجًا صالحا تقَرَّ به عيْنُكِ يا سوالف ويزوج كل مرأة عفيفة شريفة ولو كانت مطلقة أو أرملة ؛ فوالله المرأة الشريفة مهما كانت فهي نعمة لأن أغلى ما تملكه المرأة فهو شرفها فإذا ذهب الشرف تبقى زبالة أو قطعة قُماش متسخ "اللي إيجي يمسح فيها رِجْلَه"
5 - إلى"جاء الى أهل الحق فلنعامله باللين والحب" | مساءً 10:40:00 2009/07/06
لماذا تستدلون بأحاديث لا تمت للمضوع بصلة؟! فذلك الشاب إستأذن الزنا ولم يزني ولم يقْرُبْ الزنا، أما هذا ففعل ما يُسْتَوْجِبُ أن يُفعَلَ به كما فعل رسولُنا صلى الله عليه وسلم بسارِقي إِبِل الصدقة
6 - رشيد | ًصباحا 12:55:00 2009/07/07
أشكر د. عبد الرحمن عبد الحميد البر على إجابته الجميلة وأنبه الناصح أو المنكر بالقسوة بما قال الله تعالى لموسى وهارون عليهما السلام < فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى >.
7 - إبراهيم | ًصباحا 01:13:00 2009/07/07
أستغفر الله ، يجب أن تخجل من نفسك ، تصفها بالكاذبة والمخادعة !!؟؟!! بماذا تصف نفسك أيها المبتز ؟؟! من حق المرأة أن تدافع عن نفسها بالإبلاغ عن جريمتك
8 - شر البلية ما يضحك!! | ًصباحا 05:47:00 2009/07/07
من أي البلاد أنت يا إبراهيم؟؟ وكم عُمْرُك ؟؟ لا تقل لي إثنى عشر سنة!! أتدري بما ذكرني كلامك يا إبراهيم؟؟ ذكَّرني بذلك الذي بَلَغَهُ أن العزل حرام ولم يَبْلُغْهُ أن الزنا حرام!! فأنت تنكر على هذا المجرم قوله لزانية "الكاذبة والمخادعة " ولم تُنْكِرْ عليه جرائمه الخطيرة!!
9 - الحمدالله الذي عافانا وفضلنا على كثير من خلقه تفضي | ًصباحا 09:21:00 2009/07/07
كلام متزن من (جاء الى أهل الحق فلنعامله باللين والحب ) اللهم يامثبت القلوب ثبت قلب على دينك واقول لصاحب المشكلة ان كان رد بعض الأخوة شديد فلا تزعل فأن صديقكك من صدقك وليس من صادقك فنحن اخوانك ونريد لك الخير
10 - إبراهيم | ًصباحا 10:24:00 2009/07/07
إلى الأخ (شر البلية ما يضحك) .. لو أخبرتك باسم يبلدي فماذا تستفيد .. إذا كنت أنا غبيا فهل يعني أن كل أهل بلدي أغبياء !!!! .. سبحان الله .. لعلمك يا أخي نقدي للسائل لأنه هو من سيقرأ الكلام وليس المرأة .. أرجو أنك فهمت .. والخطأ لا يبرر الخطأ ... فهمت ؟؟؟
11 - إلى "إبراهيم" | مساءً 10:39:00 2009/07/07
أنا أقصد أنه الأولى أن تُنْكِرَ عليه مناكِرُهُ الخطيرة وهي: 1-دخوله على النت (الشات ومواقع تعارف أهل الفساد) 2- الخنا لأنه يقول -وحدث بيننا الكثير- والعياذ بالله. 3-أكله أموال الناس بالباطل... للتنبيه: قلْتُ الخنا ولم أقل الزنا لأنه يبدوا أنه أنه متزوج أو مطلق وذلك يبدوا من قوله "وآثرت البقاء بجوار أولادي" وللفائدة : المتزوج و المطلق لهما نفس الحكم إذا زنوا والعياذ بالله أي: الرجم حتى الموت. أما قاله في حقِّها فهو لا شيء، فهذا المجرم يبدوا أنه كان يعمل في الجليج والتقى بهذه الرخيصة لأنها بعثت له المال بالريال.. فهؤلاء ** الرخيصات ** الخدم والسائقين العجب وفي الأخير يأكلون أموالهن ويصوروهن ويفضحوهن في المواقع الفاضحة.. والخبيثة تستاهل كل شيء.
12 - تنبيه | مساءً 10:55:00 2009/07/07
هذا ** لم يذكر كل شيء فهو يقول "وهددتها" فلم يقل نوعية التهديد الذي تخافه مرأة ** وتسرق أولستُ أدري من أين تأتي بعشرة آلاف لتبعثها لعامل ** مثله!! أكيد ب "وإلا سأخبر زوجُكِ وأبعث له الصور" أو"أنشر صورك في كل مكان فيعرف أهلك.." أو..أو..أو.. على كل حال *** الخبيثة يسلط الله عليها من هو أخبث منها.
13 - عبد الـله | ًصباحا 10:41:00 2009/07/09
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي عافانا بما ابتلى به الأخرين وبعد، فإني أقول للسائل ولنفسي وللجميع، إن إقتراف الذنوب والمعاصي والكبائر، والبعد عن تعاليم وقيم الاسلام العظيم، هو الذي أوصل الأمة إلى الحالة التي هي عليها الآن من ضعف وهوان، أيها السائل إذا اردت النجاة فعليك الأتي، بعد الذي قاله لك شيخنا / د. عبد الرحمن عبد الحميد البر :- أولا: أن تتوب إلى الله توبتا صادقة، بكثرة الإستغفار والصلاة والقيام والتصدق وقراءة القرآن وكثرة البكاء ... ثانيا: الإقلاع عن الذنب مباشرة، والتخلص منه نهائيا، وكذلك رد الصور لصاحبتها أو إتلافها. ثالثا: عدم العودة إلى إقتراف الذنوب والمعاصي، والبعد عن خطوات الشيطان الذي زين لك المعصية. رابعا: رد الحقوق لإصاحبها، وهي الاموال المبتزة. لعل كل ما سبق يكون سبب في توبتك وتوبتها.
14 - الإعصار | مساءً 04:51:00 2009/07/10
أمة الإسلام أمة عظيمة .. وهي في المقدمة في كل زمان .. وستبقى في المقدمة .. وسيبلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار .. ومن يقول أنها في ذيل الأمم فهو أول من مسيء إليها
15 - نورة علي | مساءً 11:41:00 2009/07/11
عجباً على هالردود والاساليب الدنيئة ..!! بدل ماتحتضنون الرجل بكلام يشجعه على التوبة النصوح قمتوا تهينونه وتطلقون عليه كلمات مؤذية .. رويداً رويداً ياأبناء الامة ,, فالدين النصيـــــحة ,, مو هالكلام الجارح ,, الله يتوب علينا اجمعين واتمنى من اخي السائل ان يسارع بالتوبة كما قال شيخنا البر ,, دعواتي لي ولكَ ولجميع المسليمن بالمغفرة والنجاة من النار
16 - الإعصار | ًصباحا 12:36:00 2009/07/12
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ماعلمت منه وما لم أعلم . وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ماعلمت منه وما لم أعلم . اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك . وأعوذ بك من شر ماعاذ به عبدك ونبيك . اللهم إن أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل . وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل . وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا
17 - ام فيصل | ًصباحا 05:29:00 2010/01/04
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه..وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه.. اللهم اهدي شباب المسلمين..ولاحول ولا قوة الا بالله
18 - شرف | ًصباحا 04:35:00 2016/02/05
ﻻ حول وﻻ قوة الا بالله