الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية العلاقات العاطفية الحب

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مسلم ناصح...السعيد من اتعظ بغيره | ًصباحا 08:20:00 2009/08/28
الواضح من سؤالك أنك تعيشين في بيئة اعتادت على الإختلاط بين الجنسين والحديث بينهما أمر عادي و خاصة في أجواء الجامعة، و هذا بلاء عم غالبية المجتمعات الإسلامية و يُصيب كثيرا من المسلمين الذين يلتحقون بالجامعات المختلطة في جميع أنحاء العالم. و يبدو من سؤالك أيضا أن علاقتك بالشاب الذي أحببته و أحبك لم تصل إلى حد الوقوع في الفاحشة، و هذا فضل من الله عليك كبير. لن أدعوك إلى مراجعة ما أدى إلى ما أنت فيه حيث أن الاستشارة أجملت و فصلت و لم تترك شيئا مهما إلا و تطرقت إليه. القضية الآن أنه حدث ما حدث و قلبك معلق بهذا الشاب الذي لا تستطعين العيش بدونه و هو مستعد لفعل اي شيء كي لا يخسرك و أمك ترفضه. أمامك حلول ثلاث: الأول أن تصححي ما حدث بتنفيذ ما جاء في الاستشارة، و هذا يحتاج لعزيمة وقوة و إيمان تستطعين من خلالها تحمل خسارة كل الآمال التي بنيتها على علاقتك بهذا الشاب خلال سنوات الدراسة. الحل الثاني، أن تتزوجي هذا الشاب بغير إذن أهلك، و لا أظنك تفعلينه إذا أن زواج الفتاة بغير ولي غير صحيح ابتداء، و ما يترتب عليه من مفاسد عائلية و اجتماعية لا تخفى عليك. الحل الثالث أن تسعي جاهدة لإقناع والدتك و ولي أمرك بقبول هذا الشاب الذي سبقتيه بدراستك و ربما لا يملك الباءة ليتزوج! و هنا أقول لك، السعيد و العاقل من اتعظ بغيره. وردت استشارة أوئل هذا الشهر لحالة مماثلة لحالتك و لكنها في مرحلة متقدمة حيث أن الفتاة استطاعت أن تُقنع أهلها بمن أحبت! فماذا حدث؟ أحيلك على الاستشارة لتقرأيها و ما علقت عليها و هي على هذا الرابط http://www.islamtoday.net/istesharat/quesshow-70-182295.htm . كما وردت استشارات قريبة منها و العنصر المشترك بينها هو دخول الشباب بيوت البنات من غير أبوابها. الحالة الأولى: أحبت ابن خالتها و اتفقت معه من غير علم أهلها http://www.islamtoday.net/istesharat/quesshow-70-180812.htm الحالة الثانية أحبها و أحبته عبر الانترنت http://www.islamtoday.net/istesharat/quesshow-70- 174239.htm . أما الحالة الثالثة فهي تتعلق بأحاديث الشباب و الفتيات. ربما لا تجدين الاستشارة و لكن التعليق لا يزال هناك و هذا رابطها http://www.islamtoday.net/istesharat/quesshow-70-178349.htm. أرجو أن تأخذي وقتك في القراءة و أن تفكري جيدا بما تقررينه. أنت طالبة جامعية و هذا ما شجعني على إحالتك إلى هذه الروابط لتقرأيها. إستخيري الله تعالى في قرارك و ارضي بما يقسمه الله لك.