الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية المشكلات العاطفية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أريد طلاقها لكني مستحٍ من أهلها!

المجيب
(عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين بالرياض)
التاريخ الاحد 11 شعبان 1430 الموافق 02 أغسطس 2009
السؤال

أنا رجل متزوج منذ سنوات، وفي الشهور الأخيرة حدثت لي مشكلات مع زوجتي مع أني أحبها، فهي تبدأ بالتذمر من عملي، وخروجي من البيت، وتتضايق طول اليوم ولا تكلمني.. أذهب لها وأعتذر لها ليس رضوخا للأمر بل لأني لا أريد أن أستعجل في أي أمر، وصارت تسب وتشتم وأنا أصرف عنها النظر قدر المستطاع، وتقول بأنها تكرهني وأني أناني.. مع أني معطيها حقها في كل شيء، مع أنها إذا كانت هادئة تقول لي إنها تحبني بشدة ومتعلقة بي!! حاليا أنا كرهت العيش معها ومن تذمرها اليومي، والمشاكل التي لا تنتهي، و أرغب في تطليقها مع أني أخجل من مواجهة أهلها بالأمر؛ لأنهم ما جاء منهم إلا كل خير وطيب.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، و بعد:

أيها الأخ الكريم.. واضح من عرضك للمشكلة أنّ زوجتك تحبك كثيراً، وأنها تريد منك شيئاً لكنّك مقصّر فيه.. وهذا الشيء -حسب ما ظهر لي- هو المزيد من الاهتمام العاطفي، حاول أن تظهر لها محبتك.. تشبع عاطفتها بألفاظ الغزل والمديح ولو بالغت في ذلك، فهذا من الكذب المباح كما جاء في الحديث، فهي زوجتك، وإذا كنت خارج المنزل فاتصل عليها أحياناً وتغزل بها، أو أرسل لها رسالة حب حتى تشعر باهتمامك بها.. ولا تقل إن هذه الأمور تافهة فهي في نظر المرأة تعني الشيء الكثير... نفذ ما قلت لك، وستجد نتائج باهرة، لكن ينبغي أن يكون ذلك مع شيء من الحزم وبالحدود المعقولة حتى لا يؤثر ذلك على عملك في الخارج، فالمسألة مسألة موازنة كما جاء في الحديث:  (إن لربك عليك حقًا، وإن لنفسك عليك حقًا، وإن لأهلك عليك حقًا.. فأعط كل ذي حقٍ حقه)..

أما اللجوء إلى الطلاق فلا أجد له أي مبرر، بل عليك أن تحمد الله أن سخر لك زوجة تحبك وتهتم بك، والله ولي التوفيق.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - إبراهيم | مساءً 12:42:00 2009/08/02
الزوجة محتاجة عااااطفة وحب ... أعطها إياها بمعسول الكلام وستجدها دائما كما تحب
2 - مجرد رأي | مساءً 02:05:00 2009/08/02
في نَظَري والله أعلم بأنَّها تَغَارُ عليكْ وتريدُكَ دوماً بجانِبِها !! وهذا من أسمى وأرفع وأكبَرْ مراتبْ الحُبْ !! والغيرة هي التي تدفعها لسَبِّكْ ووو.. فأفضل طريقة هو أن تُفْهِمَهَا بأن خُرُوجُكْ من البيت ضروري لتوفير مستلزمات الحياة وإلا ستأكلون الحجر ، وأنك لا تخرج للنزهة والتَّحَدُّثْ مع النساء والعياذ بالله ، فأنا لو كُنْتُ مكانك فلن أُفَكِّرْ أبداً الطلاق ما دامتْ تَظَلُّ في البيت والحمد لله ولا تخرُجْ من البيت فهذا فضل من الله عز وجل ، وأنصحُكْ ببعض الهدايا ولو بسيطة حين دخولُكَ إلى البيت فهذا يجعلُها تفرح كثيراً وأنك تفكر فيها في حين غيابك . هذا رأيي والله أعلم
3 - مسلم ناصح | مساءً 03:10:00 2009/08/02
"وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ". عليك بهذه الآية أخي الكريم، ففيها شفاءُ لما تعاني منه إن شاء الله. إضافة إلى ما ذكر المستشار و الأخوة في تعليقاتهم السابقة، عليك أن تفكر في نوعية الوقت الذي تمضيه مع زوجتك في العبادة و الذكر و قراءة القرآن و التواصي بالحق و الصبر. إلجأ إلى الله في الدعاء و لا تتسرع في أمر الطلاق. ثم إنه غير واضح من سؤالك فيما إذا كانت زوجتك قد شارفت على سن اليأس الذي قد يبدأ بعد منتصف الثلاثين و بداية الأربعين من عمر المرأة و الذي يؤدي الى تغييرات في جسمها تؤثر على مزاجها و تعكره صفوه و يزيد من غيرتها. و لم تذكر شيئاً عن الأولاد بينكما و ما إذا كان عدم وجودهم يُسبب لها الفراغ الذي يدفعها إلى مثل هذه التصرفات. عليك أخي الكريم أن تفكر بكل ما يُمكن أن يؤثر على سلوكها معك و من ثم تسعى جاهداً لإصلاحه إن أمكن. فإن كثر الشقاق و خفت أن لا تقيما حدود الله فعليك بما أمر الله " وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا" . و قد ذكرت عن طيبة أهلها و الخير عندهم ما يجعل لجوءك إليهم بنية الإصلاح هو الأصل لا الطلاق. وفقك الله لما فيه الخير لكما في دينكم و دنياكم.
4 - الإعصار | ًصباحا 12:50:00 2009/08/03
ومن الحب ما قتل .. ومن الغيرة ما شتم
5 - هذه الزوجة تحبك | ًصباحا 06:47:00 2009/08/03
يا اخي العزيز هذه الزوجة واضح جدا انها تحبك وهي خااائفة جدا من شيء ما, ربما احست انك بعدت عنها فجأة فخافت انك قد تكون تزوجت عليها او لك علاقة بغيرها؟ او ربما احست من بعض تصرفاتك انك لم تعد تحبها واصبحت تدافع عن نفسها وعن كرامتها, او ربما تريد منك مزيدا من الاهتمام والتقدير او الاعتذار على تصرف ما بذل منك ولم تعطها حقها من الاحترام فيه اعلم انك لو تزوجتها ولم تكن كذلك من باديء الامر وفجأة وبدون اي مبرر اصبحت تشتم هذا يعني انه بالتأكيد هنالك شيئا ما ويصعب عليها مواجهتك فيه فبادر انت بالحسنى واعطها كل ماعندك من حب وحنان فلن تخسر شيئا واذا صفا الجو بينكما اخبرها وبأسلوب لطيف جدا انك احسست من تصرفها هذا انها لا تريدك واحسست بالاهانه فان اخبرتها بهذه الطريقة سوف يتحسن الوضع اما لو قمت بلومها وتوبيخها فصدقني لن يتحسن الوضع ابدا