الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

خاطبٌ يستحق الرفض والقطيعة

المجيب
التاريخ الاثنين 07 ذو القعدة 1430 الموافق 26 أكتوبر 2009
السؤال

تعرفت بشاب قبل عام، وكانت العلاقة رسمية وفي حدود الدراسة في البداية، وحدث أن ابتعدت عن الله، ونسيت بعض الجوانب المهمة في قواعد الاختلاط رغم اتسامي بالأدب لكني كنت ملفتة جدًا.. وبعد توقف تلك الفترة أعطاني أرقام هاتفه، ولمح بنيته لخطبتي، وأنا كنت أثق برجولته وأدبه، ولم أفهم أن الأرقام هذه حتى أكلمه لكن الشيطان أوصل الفكرة.. عرف بريدي الإلكتروني من زميلتي، وصرنا نتبادل الحديث على الشات وتعلقت به، وعقت والدي، وأغضبت الله.. عرف أبي عن حبي له، واتصل الشاب من أجل الخطبة، لكن أبي رفض لأني اعترفت له ببعض ما فعلت، وقبل ذلك لأن الشاب غير متدين، ولكن لم يحدث أن جرح الأدب معي في الحديث الذي كان يدور حول دراستي وقبول أهلي، لكنه تعقد من كثرة إصراري عليه بأن يلتزم، ولذا أنا بدأت أبصر الحقيقة، وعانيت شهورًا وأنا أدرب نفسي لمراحل وفترات لقطع التواصل.. وأقوي علاقتي مع الله.. وقد أنهيت اليوم آخر براثن الإثم وأنا أعرف أنه سيعود.. وكان آخر فترة يبعث إيميلات إسلامية.. أنا خايفة من كثرة زلاتي، وأكره أن أكون خائنة، خائفة أن أعود للذنب، بعد أن طهرني الله منه، ولا أستطيع الشعور بقوة إيمانية، وعلاقتي بالله ليست كما قبل عامين، كنت أرتجف إذا ما سمعت اسم الله.. أرشدوني مأجورين..

الجواب

بسم الله والحمد لله الذي يهدي من يشاء بفضله، ويضل من يشاء بحكمته وعدله، وهو على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على الهادي البشير، والسراج المنير، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته...

ابنتي الحبيبة، أنت فتاة مؤمنة تحبين الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم، وتحبين طاعة الرحمن، ولكن قد بدرت منك هذه البادرة في لحظة ضعف، فأقمت علاقة مع هذا الشاب، وذلك نتيجة الاختلاط في المجال الدراسي، ثم تطور الأمر وأصبح عبر شبكة المعلومات، ثم ها أنت الآن قد رجعت إلى نفسك فإذا بك مبصرة طريقك وبوضوح؛ لقد عرفت حقًا أنك قد أخطأت في هذا الفعل؛ حتى إنك قد عبرت بعبارة واضحة فقلت:  (أنهيت اليوم آخر براثن الإثم)، أتراكِ بعدما ذقتِ حلاوة الطاعة والعبادة تعودين إلى مرارة العصيان؟! أتراكِ بعدما ذقتِ لذة الأنس والقرب والمناجاة تعودين إلى لوعة البعد والهجر والحرمان؟!  أتراكِ بعدما صرت من حزب الرحمن تنقلبين على عقبيكِ فتنضمين إلى حزب الشيطان؟!  هل يليق بك بعدما كنت برةً تقية أن تصبحي جبارةً شقية؟! ما هكذا تكون المؤمنة.

قال تعالى: "وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً" [النحل: من الآية92]، فإياكِ ثم إياكِ من نقض الغزل بعد غزله، أرأيتِ لو أن إنساناً غزل غزلاً ثم صنع منه قميصاً أو ثوباً جميلاً، فلما نظر إليه وأعجبه، جعل يقطع خيوط هذا الثوب وينقضها خيطاً خيطا وبدون سبب.. فماذا يقول عنه الناس؟

فهذا حال من يرجع إلى المعاصي، ويترك الطاعات والأعمال الصالحة، وفعل الخير ومصاحبة الصالحات، فإياكِ أن تكوني من هذا الصنف المغبون.

ابنتي الغالية.. أيتها الفتاة المسلمة..  يا من استسلمت لأمر ربها، انقدت لطاعته، خضعت لحكمه، رجعت إليه منيبة مستغفرة، قد عرفت أنك عندما تكونين بعيدة عن ربك فإنك تكونين تائهة لا تهتدين إلى طريق ولا ترين نورًا ولا ضياءً ولكن ها أنت الآن قد عرفت طريقك وبدأت بالفعل في السير فيه، وإنه لطريق يوصل إلى السعادة.. إلى سعادة الدنيا وسعادة الآخرة، إنه طريق الطمأنينة التي تنسكب في القلب والسكينة التي تغشى النفس، وليس هو طريق ظلمة القلب ووحشته، وليس هو طريق الفواحش المحرمة، ولا هو طريق السير في الخطأ –وحاشاك أن تكوني كذلك– فأنت -بحمدِ الله- قد اخترت طريق الرجوع إلى ربك "فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ".

وابشري -يا ابنتي- فها هو نبيك الأمين -صلوات الله وسلامه عليه– يقول: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم" أخرجه مسلم في صحيحه.

واسمحي لي أن أقترح عليكِ برنامجًا إيمانيًّا مفيدًا للقلب أرجو أن يكون نافعًا وعونًا لكِ على استعادة حلاوة الإيمان، ولذة المناجاة، والقرب من الله عز وجل:

1 - فأول ما تبدئين به -يا ابنتي- هو دوام اللجوء إلى الله جل وعلا، ودوام الاستغاثة به والاستعانة به لتجدي أن الله حافظك وأنه مولاك الذي يتولاك، قال تعالى معلمًا عباده المؤمنين: "إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ". وقال جل وعلا: "وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ"، فعليك لزومه على الدوام، ومعرفتك أنك عندما ترفعين يديك إلى ربك جل وعلا فإنك تدعين ربًا كريمًا رحيمًا كما قال -صلوات الله وسلامه عليه-: "إن ربكم حييٌ كريم يستحي إذا رفع العبد يديه أن يردهما صفرًا" أخرجه الترمذي في سننه.

أي أنه يستحي أن يردهما خاليتين فيجيب دعاءه، وهذا قد شرحه -صلوات الله وسلامه عليه– شرحًا عظيمًا في الحديث المخرج في سنن الترمذي عنه -صلوات الله وسلامه عليه– أنه قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته, وإما يدخرها له في الآخرة, وإما أن يكشف عنه السوء بمثلها. قالوا: إذا نكثر يا رسول الله. قال: الله أكثر" ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

2 -  احرصي يا بنيتي على إقامة الصلوات الخمس في أوقاتها، لاسيما صلاة الفجر، فإياكِ أن تفوتك أبدًا، قال الله تعالى: "وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا" [الإسراء: 78] أي: صلاة الفجر تشهدها الملائكة، بعد صلاة الفجر ابدئي في قراءة القرآن إلى طلوع الشمس، ثم صلي ركعتين بعد عشر دقائق من أول الشروق، استغفري الله تعالى مائة مرة كل يوم، قائله (أستغفر الله وأتوب إليه) في أي وقت شئتِ، وعلى أي حال تكونين، و(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) مائة مرة كل يوم كذلك، في أي وقت شئت، وعلى أي حال تكونين، وهذه الأذكار كان يداوم عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- فهي حياة القلب وغذاؤه الذي لا يستغني عنه، قومي بعمل طاعة معينة وداومي عليها وإن كانت قليلة، فإن الطاعة تولد طاعة، والحسنة تولد حسنة.

3 - وحتى تنجحي في بعدكِ عن المعصية لا بد أن تبتعدي عن كل ما يذكرك بها، سواء كانوا أصدقاء، أم كان جهازاً، وغير ذلك، فأنتِ لا زلتِ في بداية الطريق لم يصلب عودك بعد، وهذه نقطة مهمة احرصي على تنفيذها بدقة.

4 – غاليتي.. إن المسلم مطالب بالتوبة كلما وقع في الذنب، ومهما تكرر منه الذنب وهو يتوب بعده مباشرة توبة صادقة فهو على خير إن شاء الله، عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- فيما يحكي عن ربه -عز وجل- قال: "أذنب عبدٌ ذنباً، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال -تبارك وتعالى-: أذنب عبدي ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب! اغفر لي ذنبي، فقال -تبارك وتعالى-: عبدي أذنب ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال -تبارك وتعالى- أذنب عبدي ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب اعمل ما شئت فقد غفرت لك" رواه البخاري.

قال النووي –رحمه الله- في معنى الحديث: قوله -عز وجل- للذي تكرر ذنبه: "اعمل ما شئت، فقد غفرت لك" معناه: ما دمت تذنب ثم تتوب غفرت لك.

5 - ولعل من أهم أسباب الفتور في الإيمان هو عدم التوسط في عمل الصالحات، فإن تكليف النفس ما لا تطيق ينفرها من مواصلة الخير، وقد عتب النبي -صلى الله عليه وسلم- على من حرم نفسه اللحم أو النساء أو النوم، وقال: "من رغب عن سنتي فليس مني"، كما أنه قال: (هلك المتنطعون)، وقال كذلك: "خذو من الأعمال ما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا"، وقال لما رأى حبلاً ممدودًا لزينب رضي الله عنها إذا فترت تعلقت به في الصلاة: "حُلّوه -أي فكوا رابطه- لِيُصَلِّ أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد".

والترفيه عن النفس بالحلال مطلب لاستمرار الصلاح والبقاء على قوة الإيمان، فإن النفس تتعب وتكل من تواصل البذل بكل صوره، فإذا نظمتِ وقتك ضمن خطة مدروسة، فتجعلين وقتًا للعبادة، ووقتًا للترفيه عن نفسك، ووقتًا للعمل أو المذاكرة فستري نفسك تشتاق إلى كل واحد من هذه الأمور قبل أن يحين وقته، وإذا حل وقته قمت به بنشاط وحيوية، سواء في العبادة أو الترفيه عن النفس.

6 – ولقد ذكرت في حديثك أنك كنتِ عاقة لأبيك، ِوأغضبته بسبب علاقتك بهذا الشاب، والعقوق ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من أكبر الكبائر، ففي الصحيحين: عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟". ثَلَاثًا، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ". وَجَلَسَ -وَكَانَ مُتَّكِئًا- فَقَالَ: "أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ". أخرجـه البخـاري ومسلم. فالواجب على العبد منا أن يتقي الذنوب صغيرها وكبيرها، ويخشى عقوبتها وآثارها، فإن للذنوب آثارًا مدمرة على حياة الإنسان وصلاح قلبه، وتعد حائلاً بين العبد وربه، ويُحرَم بسببها الكثيرَ من التوفيق والسداد والإعانة وكثيرًا من الخيرات، فحاولي أن ترضى والديك والتقرب إليهما، فهما أقرب المقربين إليكِ والأعلم بما هو صالح لك.

7 - اتخاذ الصاحبات الصالحات اللاتي تتعاونين معهنَّ على طاعة الله، والتي تكونين معهنَّ شغلٌ بالدعوة إلى الله جل وعلا، فعليكِ بالصحبة الصالحة التي تعينك على اكتساب الخبرات الاجتماعية، واكتساب القدرات التي تعينك على الوصول إلى رضوان الله جل وعلا، وللوصول كذلك إلى ما فيه سعادتك في أمور هذه الدنيا، فعليك بالصحبة الصالحة التي أثنى عليها -صلوات الله وسلامه عليه– وحذر من نقيضها كما قال -صلوات الله وسلامه عليه-: "إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة" متفق عليه. وقال -صلوات الله وسلامه عليه-: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" رواه أبو داود في سننه.

8 – ابنتي الحبيبة.. اقطعي أي صله تربطك بهذا الشاب، سواء كان رقم هاتف أو إيميل، واعلمي أن الشاب الذي يريد الارتباط بفتاة إنما يذهب مباشرةَ إلى أهلها، وأنت ذكرتِ أنه ليس متدينًا وأن والدك رفضه لهذا السبب، واعلمي حبيبتي أن من الصفات الأصيلة للزواج هما اثنتان: الدين المستقيم والخلق الحسن، وهذا هو الذي قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفساد عريض"، فابتعدي عن هذا الشاب ولا تتعجلي، وتأكدي بأن موضوع الزواج  أمر إلهي  لا يد للإنسان فيه، فهو أمر مقدر ومكتوب عند الله  في اللوح المحفوظ -مَنْ زوجك - ومتى تتزوجين- فلا تقلقي فسوف يأتيك رزقك المقدر في الموعد المحدد، ولكن عليك بالرضا واليقين والتعلق بالمنعم المقدر سبحانه وتعالى، وعلى المؤمن أن يرضى بقضاء الله مهما كان.

وأخيراً نسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك، وأن ييسر أمرك، وأن يثبتك على الحق، وأن يجعلك من عباد الله الصالحين، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مسلمة | مساءً 07:50:00 2009/10/26
ماشاء الله بجد كلام رائع ،ياريت يا اختى انك تأخذى بهذه النصائح وتعملى بها جميعا وسوف يبدلك الله تعالى براحة وسعادة ،وذلك عن تجربة شخصية والله ياأختى مش فى موضوع المشاعر فقط بل ايضا فى كل شىء فى العمل والدراسة وكل امور الدنيا ، ومن ترك شيئا لله أبدله الله خيرا منه ، ولكن كل ما عليك ان تصبرى قليلا وستجدى الفرج من عند الله تعالى ، نعم ستشعرين بشوق وحزن بسبب الفراق ولكن استغفرى الله تعالى فى لحظات ضعفك وادعيه ان يثبتك ، وعيشى حياتك ولا تستسلمى لليأس وللشيطان
2 - ك.ع.ع | ًصباحا 01:04:00 2009/10/27
لا تعليق ... فقط أســـأل : أيـــــن المشــــــكلة والتي من أجلها كتبت (( بضم الكاف )) الاستشارة.؟
3 - عابر سبيل | ًصباحا 08:14:00 2009/10/27
الاخ او الاخت ك.ع.ع هذه هي المشكلة : ((أنا خايفة من كثرة زلاتي، وأكره أن أكون خائنة، خائفة أن أعود للذنب، بعد أن طهرني الله منه، ولا أستطيع الشعور بقوة إيمانية، وعلاقتي بالله ليست كما قبل عامين، كنت أرتجف إذا ما سمعت اسم الله..)) فالفتاة تخشى من أن تغلبها عواطفها وتعود للتواصل مع الشاب وتشكو من أن إيمانها لم يكن كما كان من قبل.
4 - ymys1 | ًصباحا 11:29:00 2009/10/27
الزواج هو الحل فلا تكابروا ولا تبالغوا في الشروط
5 - مسلمة | مساءً 06:09:00 2009/10/27
الزواج ليس هو الحل وحده ، بل هو احد الاسباب التى تعف الانسان وتحصنه ، وليس كل الفتيات ولا اولياء الامور ممن يغالون ويكابرون ، بل يريدون لبناتهم من يتقى الله تعالى وصاحب خلق حتى لو كان ذو ماديات ضعيفة ، مشكلة العنوسة وعدم الزواج اصبحت افة هذا الزمن ، واهم سبب للعفة هو تقوى الله والتوكل عليه والقوة ، اللهم ارزقنا العفة والتقوى ، ويسر لشباب وبنات المسلمين الزواج اللهم امين
6 - شكرا لمسلمة والمستشارة | مساءً 09:35:00 2009/10/29
شكرا للاخت المستشارة على اجابتها الرائعة فأنا ايضا اعاني من نفس المشكلة و قد قمت منذ وقت قريب بقطع كل تواصل لي مع الشخص الذي عرفته عبر النت و ارى ان نصائح المستشارة قيمة وانشاءالله ساطبقها والله يثبتني على الحق...كما اتوجه للاخت مسلمة بالشكر على اجابتها وعلى تطمينها للاخت السائلة بان تصبر قليلا لان الفرج قريب (كما قالت هي عن تجربة شخصية)...وانا اتنمى ان يكون كلامها صحيحا فما اجمل ان يحيى الانسان بالامل انه سينال احسن مما ترك...فوالله كلامها بعث الامل في نفسي وجعلني اكثر تصميما على موقفي...وانا ارجو منها شاكرة ان تروي لنا تجربتها لتكون عونا لامثالنا من المبيتلين بعلاقات النت
7 - مسلمة | مساءً 04:54:00 2009/10/30
جزانا الله واياكى اختى الكريمة ، كل ما استطيع انه اقوله عن تجربتى الشخصية انه من ترك شيئا لله ابدله الله خيرا منه ، والله يا اختى انا الان لا اتذكر الكثير من تجربتى هذه ولله الفضل وحده اننى لكما تذكرتها استغفر الله واعوذ به من الشيطان ، الموضوع ليس اكثر من تزيين للشيطان حتى يحببك فى الحرام ويكرهك فى الحلال وعندما تخرجين من الموضوع ستشعرى بلحظات ضعف كثيرة وحنين وما الى ذلك ولكن استعيذى بالله وبعد مدة ستجدى ان الله تعالى قد كرمك بعدم الاستمرار فى هذا الامر ، وستجدى ان الحب وهذه المشاعر ليست نهاية الدنيا و ليست اجمل شىء فى الحياة وستنظرى الى هذا الشخص الذى كنتى تغضبين الله تعالى من اجله بمبرر الحب انه شخص عادى ويوجد الكثير مثله وافضل منه ، واهم شىء انصحك به لاننى مررت بذلك ولا احب ان تقع اى فتاة فيه الا تستسلمى للحزن والاكتئاب بسبب البعد ، عيشى حياتك وامرحى وحبى نفسك لانها تستحق انها تحب يكفى ان الله تعالى قد كرمك بادميتك وبنعمة الاسلام ، ابتسمى دائما وكونى قوية وليكن شعارك فى الحياة طاعة الله وسعادتى اهم ما فى الوجود ، رزقك الله تعالى واياى بالزوج الصالح ورزق كل بنات المسلمين