الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج تأخر الزواج وعقباته

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الماضي يطاردني!!؟

المجيب
التاريخ السبت 09 شعبان 1435 الموافق 07 يونيو 2014
السؤال

أنا شاب كنت في غفلة عن الله ثم اهتديت .. أريد الزواج .. والذي يمنعني من ذلك هو ما اعرفه من أعمالي السابقة السيئة في أعراض الناس ..
وأخشى أن كل ما فعلته في السابق سوف يكون ديناً يقضى في بناتي وزوجتي !!
وأنا في حيره من أمري ..منذ خمس سنين .. قد تطول.. واخشى الانتكاسة بعد الهداية !! الحيرة تقتلني 00 هل ما عملته في السابق سيعمل في أهل بيتي ؟؟ وهل التوبة وحدها تكفي لمنع ذلك ؟؟! أم لابد من عمل آخر معها ؟؟ أنا في حيرة كبيرة من أمري واحياناً اشعر أن ذلك من تلبس إبليس علي لترك الزواج أو تأخيرة !! أرجو الإجابة والتوضيح والله يحفظكم.

الجواب

أخي الحبيب : إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه ، وأذكرك بما يلي :-
1- أعلم أن الحسنات يذهبن السيئات ، بل أخبر الله أن من وقع في الذنوب ثم تاب منها بدل سيئاته حسنات ، ومنها جريمة الزنا كما قال تعالى :[ والذين لا يدعون مع الله إلهاً أخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاماً .. إلا من تاب وأمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ...] الآية
2- قولهم إن الزنا دين .. الخ ، ليس قاعدة شرعية ، لا تقبل الجدال ، وإنما هي قول للسلف مبني على حوادث وقعت ، وليس بالضرورة وقوعها على كل إنسان فكم من إنسان كان يمارس الفواحش ، فلما تاب وأناب تبدلت حاله إلى الأحسن ولم يقع لأسرته أي مكروه . من دخل في الإسلام منذ عهد الصحابة إلى يومنا هذا ، منهم من كان واقعاً في فواحش ومع ذلك لم ينقل أن أحداً منهم ابتلي في أهله وزوجته وبناته ، والله عز وجل يقول ( ولا تزر وازرة وزر أخرى)
3- قد يبتلي الله عز وجل من كان واقعاً في الشهوات المحرمة بأن يقع في محارمه ما يكرهه ولكن ذلك لم يشكل ظاهرة وقاعدة مطردة ، ثم إنه راجع لسوء تربية الأسرة وليس بسبب ذنب أحد أفرادها .
4- جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خائفاً وذكر أنه قبّل امرأة ، وفي رواية أنه أتى منها ما دون الجماع ، فأنزل الله في شأنه ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ) .
ولهذا فكفارة أعمالك هي التزود مي الصالحات والإكثار من الطاعات من صيام وصلاة وذكر وتلاوة للقرآن .
5- الخوف من الانتكاس بعد الهداية من مثبطات الشيطان ووساوسه ، فلا تلتفت إليها وأقبل تائباً إلى الله ، والانتكاس لا يكون إلا لمن خبثت سريرته وساءت سيرته ، والزواج من عوامل الثبات والاستقامة بإذن الله .
ثبتك الله وسدد خطاك ، وإذا لم تجد هذه الإجابة ما يشبع نهمك فراسلنا مرة أخرى .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.