الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تطلب الطلاق لتتزوج العشيق!

المجيب
مستشار اجتماعي
التاريخ الاحد 07 ربيع الثاني 1434 الموافق 17 فبراير 2013
السؤال

كنت على علاقة بفتاة انتهت بخطبتها ورضي والدها، لكن أمها طلبت من ابن أختها أن يتقدم ويخطب على خطبتي، وتمت الموافقة عليه وإجبار الفتاة وانتهت علاقتنا، لكن فوجئت بها تعود وتشتكي منه، وحاولت صدها وإبعادها وتخويفها بالله وحاولنا ولكن لم نستطع. سنحت لنا الفرص بالخلوة ولكن لم نصل لحد الزنا والحمد لله. ولخوفنا من ذلك والوقوع به طلبت من زوجها الطلاق، وقالت له أخشى أن أخونك مع من أحب. يعلم هو بعلاقتنا السابقة ومع ذلك تزوجها، ويرفض الآن تطليقها؛ لأنه غير متأكد بأني مازلت موجودًا في حياتها.

أنا على علم بمن خبَّب امرأة على زوجها، وحاولت ردعها وردع نفسي، لأننا نخشى الوقوع بالكبيرة والزنا. لا تقل ابتعد عنها، فقط فو الله إني من أهل صلاة الفجر وقيام الليل، ولكني ابتليت بها، ودوما أسأل الله أن يبعدني عنها ولكن لا أستطيع. أنا متزوج ولي أبناء وفكرت بهم وهي كذلك، ودوما نتناصح ونذكر أنفسنا بالله، ونبتعد لمدة يومين فقط ونعود.

أيحق لي مهاتفة زوجها وطلب تطليقها خشية الوقوع بالحرام معها؟ وهل يجوز لها أن تطلب الطلاق منه وتصارحه بوضعنا الآن؟ أريد أن أرتاح ولن يكون ذلك إلا بالزواج بها، أو بأمر يقضيه الله لنا. النصيحة مهمة لنا، ولكن لا أعتقد أنها ستبعد الشيطان عنا، فقد حاولنا بحفظ القرآن تارة، وبالصلاة تارة، وبالأذكار والاستغفار، وكل الوسائل التي قد تبعدنا لدرجة أني رحلت إلى بلد أخرى، ولكن لا فائدة.. أرشدونا ماذا نفعل؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:

الأخ الفاضل.. سؤالك تعزيز لمحض الإيمان عندك، وهذا هو المفصل الإيماني، وهنا محك الإيمان والتصديق والتسليم  لله سبحانه وتعالى باتباع ما أمر والكف  عما نهى.. لكن لأن  هواك وشهوتك أقوى وأكثر رسوخاً في قلبك فلم تنتفع بقراءة القرآن، ولا ذكر الله، ولا قيام الليل ولا الصلوات، مع أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، لكن يبدو أنك تصلي وقلبك عامر بالشهوة وممتلئ بالرغبة ولم تملأ قلبك بالخوف من الله، فلم تمنعك خشية الله في الغيب والشهادة عن الأماني المريبة.. أنت اتخذت الوسيلة الناجعة لصد الشيطان وهوى النفس وهي الاستعاذة بالله من إبليس، واتخذت وسيلة قراءة القرآن والذكر.. لكنها كانت مجرد كلمات عابرة على لسانك وجوارحك ولم تدخل قلبك.. إن القربات والأعمال الصالحة وذكر الله القولي اللساني إذا لم يخالج القلب، ويعمر النفس، ويزيد في القربى والطاعة، ويزكي الإيمان والخوف من الله وينمي التقوى، ويهذب السلوك، يصبح مجرد ثرثرة لا لزوم لها، تصبح كل الأعمال والقربات حجَّة عليك.. أما حيث تصيب ذكر الله العملي. حيث تصبح قراءة القرآن حاجزاً ومانعاً عن خطوات الشيطان، لقد صدق الله وكذب هواك ومشتهاك.. قال الله تعالى: "وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله"، و"إن كيد الشيطان كان ضعيفا" أنت لديك النفس اللوامة والتي أقسم الله بها وهي أكبر كابح عن الانزلاق في مهاوي الردى، لكن لابد من التعزيز الفعلي وليس القولي، أنت تقول بلسانك القول الطيب والذكر الجميل، لكنك تتبع بفعلك خطوات الشيطان، فتخلو بامرأة لا تحل لك ولست لها بمحرم.. ليس الحب عيباً ولا محرماً.. لكنه كثيراً ما يتخذه الشيطان وسيلة وخطوة لارتكاب الكبائر، فالحب ككل شيء طيب وجميل وصالح، يمكن استغلاله من قبل شياطين الإنس والجن في الترتيب للمعاصي، ولأن الحب  ينزع للعاطفة أكثر، ومن مكوناته الهوى والشهوة وجمال الرغائب النفسية، فهو باب واسع  للاستثمار في أبواب المعاصي، فإذا اجتمع الميل والهوى والخلوة والمرأة فابحث عن الشيطان فهو المخطط والمدبر والنتيجة لمم، فمعصية صغيرة، فكبيرة، ثم فاحشة، ثم نكتة سوداء في القلب قلب أسود مربد كالكوز مجخًيا لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا.. إلا ما أشرب من هواه.

 وفي الحقيقة أنت لا تحب هذه المرأة ، وليس ما بينك وبينها حب، فلو كنت أنت وهي صادقين في الحب، لتمنيت وسعيت لها في سعادتها في طاعة ربها، وسكينتها في بيت زوجها، فإن كان زوجها قد أخطأ بخطبته لها رغم علمه فيما بينك وبينها  من علاقة  فأنت قد أخطأت أكثر وأكبر، إذ لازلت تسعى لخراب بيت الزوجية، بل تسعى من حيث لا تدري لتدمير حياة هذه المرأة، فانظر كيف الحب أعماك واصمك، فأصبحت بيدك تحاول هدم عش الزوجية، وتضييع حياة امرأة تدّعي حبها، وتسعى من حيث أزلّك الشيطان لإتيان موبقة كبرى، إن ما بينكما -أنت وهذه المرأة- هوس شيطاني، ليس له علاقة بالحب، إنها شهوة عابرة سرعان ما تفيق منها على مقتل وخراب ودمار ومعصية وفضيحة، فانج بنفسك وقلبك  قبل فوات الأوان.

إن الحل العملي مع ذكر الله وقراءة القرآن وكثرة الطاعات والإلحاح بالدعاء لله سبحانه وتعالى بأن يكفيك شر نفسك وهواك والشيطان، إن الحل العملي هو الزواج بأخرى، أو صناعة حب جديد لزوجتك الأولى، إن الحب ككل الأشياء يمكن صناعته وتدويره  ليصبح في صالحنا ومنافعنا وطاعة ربنا، إن الحب يمكن إنتاجه في العشرة الطيبة، في تغيير زوايا الرؤية القلبية، غيّر نظرتك لزوجتك وأولادك، بعيون أخرى، عيون ليست فقط لإشباع الهوى وإسباغ الرغبة الجسدية، يصنع الحب المعجزات، فحتى لو كانت زوجتك وأم أولادك كبيرة في السن، أو ليست على مستوى من الحسن، فالحب الحقيقي، الحب الذي يولد وينمو في طاعة الله، هذا الحب يصنع المستحيل، إنه صناعة تحويلية، يحوّل نظرة القلب، فترى جمال الطباع وحسن التربية وحسن التبعل وحسن العلاقة والحميمية في زوجتك وأم أولادك.

 فإذا كان قد قالوا (إن من الحب ما قتل) فهو صحيح ، إذا كان هذا الحب خارج مؤسسة الزواج الشرعي، وكذلك فمن الحب ما أحيا موات القلب، وهذَّب النفس والطباع، وزكَّى العلاقة الزوجية، إذا كان بين الزوج وزوجته، كثير من الرجال وقليل من النساء، تريد حباً جاهزاً مسبق الصنع، إن الحب صناعة إنسانية في بيت الزوجية، يحول القبح جمالاً، والدمامة حُسناً (أليس الحب أعمى) كما قالوا، فلماذا لا نحاول صناعة الحب في بيوتنا، بدل البحث عنه في مسالك أخرى وعرة وخطيرة ومريبة.. إن الحب في بيت الزوجية يحتاج لتوفر شرطين أساسيين: رجل قنوع، وامرأة صابرة، ولا تمدن عينيك إلى شهوة تحسبها حبًّا، فذاك حرص مقترن بالمعصية، وأحبب زوجتك وأم أولادك باتباع إرشادات صناعة الود والرحمة التي قررها الله سبحانه وتعالى بين الزوجين، إذا اجتمع الود والرحمة والسكن، فهذا هو الحب الحقيقي الناضج والصالح والمستدام.

 وفقنا الله وإياك والمسلمين  لمرضاته واتباع أوامره والكف عن مناهيه.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - أبو وصال | مساءً 02:54:00 2010/01/24
شكرا للمستشار عبد العزيز السويد ، والله لقد اقشعر جلدي من قوة رده ، لي عودة للتعليق ؛ تحياتي ،،
2 - ابتسامة دمعة | مساءً 03:03:00 2010/01/24
كنت أظن أن هذا لايوجد إلا في الأفلام !!! الله يعافينا وبس
3 - خالدالملحم | مساءً 05:20:00 2010/01/24
اخي الحبيب أريد أن أسالك سؤال واحد ومن خلاله ستجد الحل بإذن له : هل قرئت سورة يوسف عليه السلام بتدبر ؟ اتمنى أن تقرأها اخي الحبيب ففيها الجواب الكافي والدواء الشافي بإذن الله ،،،،،،،،،،، اقرأها في........... جوف الليل ........... إذا نامت العيون وعم السكون ونزل رب الكون وحاول أن تتمعن في كل كلمه تمر عليها وحبذا لو كان عندك تفسير ميسرا للقران الكريم يساعدك على التدبر وحاول أن تتمعن في استغاثات يوسف عليه السلام لربه من خلال الآيات الكريمه التي تمر عليها وكررها أكثر من مره ... بتدبر ... ومن ثم استشعر نزول ربك في هذا اللحظات بذات ... وأسأل نفسك لماذا نزل الله عزو جل الى السماء الدنيا أليس لأجلك ( هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له ) عجبا لمن يعلم هذا ويشتكي الى غيره , أخي الحبيب أعلم والله ما تمر به من مشكله .ولكن مع ذلك فوالله أني أقسم بالذي خلقك وخلق هذه النفس التي بين جنبيك أن هذه المشكله ستزول بإذن الله ما دمت متعلقا بربك تعلقا حقيقيا كما تعلق موسى عليه السلام بربه حيث قال عنه الله عزوجل : ( فلقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه ) ومع ذلك لم يستجب لهواه لأن قلبه متعلق بربه ومن ثم صرفه الله عنها وصرفت عنه . فعلق قلبك بالله فوالله ان ربك لا يقضي لك الا بما هو خير لك فلعلها شر صرفه الله عنك وانت لم تعلم قال ربك عز وجل ( وعسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم ) أخي الحبيب أكثر من الاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير لله عزوجل . أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يقر عينك بزوجتك وأولادك وأن يعم في بيتك الامن والايمان والحب والاستقرار . وحميع المسلمين والمسلمات انه على ذلك قدير وبالإجابه جدير وصلى الله وسلم على نبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ـ
4 - خالد | مساءً 07:50:00 2010/01/24
أحب أن أشكر شكراً جزيل المستشار عبدالعزيز السويد أجزل الشكر وأسماه على هذه الكلمات التي خرجت من القلب وأرجو أن تصل إلى قلب السائل ؛والذي أسئل الله عزوجل أن يطهر قلبي وقلبه وقلوب المسلمين من حب النفس والهوى .... ومرة أخرى جزاك الله خيراً ياشيخنا @
5 - إبراهيم | مساءً 09:23:00 2010/01/24
تم حذف الرد لمخالفته شروط النشر- الإداره)
6 - عبد الله | مساءً 10:55:00 2010/01/24
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. فالمؤمن بتوحيده السليم وبإيمانه القوي يحرق ويكشف الشهوات والشبهات مايمكنه من الإنتصار عليهما. ولايزال هذا ابليس لعنه الله يزين الشهوة ويجملها حتى يقع العبد فيها. فكلما استعذت بالله منه كلما رأيت وبانت لك حقيقة هذا التزيين. نسأل الله العافية وأن لايبتلينا بما ابتلاك به. فهذه الدار دار ابتلاء وعمل ولا يؤمن على الحي الفتنة أنصح هذا الأخ السائل أن يعتبر هذه المرأة في عداد الأموات حتى ينساها كليا و أنصحه بقضاء الأوقات مع أولاده لأنه مسؤول أمام الله عن تربيتهم وأن ينتهي عن هذا الهراء في الزواج من امرأة أخرى ويسلبها سلبا من زوجها. أيرضى أن يفعل هذا به.
7 - صلوا على نبيكم محمد | ًصباحا 12:13:00 2010/01/25
والله صاحب المشكلة هو الخسران لانه لو سعى فى طلاق هذة المراة وتزوجها لن يكون سعيدا بامراءة خانت زوجها هل تقبل ان تفعل ذلك زوجتك هل تقبل ان زوجتك تحب وتفعل المحرمات مع غيرك وتقول لك طلقنى لانى احب غيرك وهل تقبل ذلك لاولادك المراءة العفيفة لا تفعل المحرمات مهما كانت الظروف حتى ولو احبت غير زوجها لا تفعل محرمات ومن الواضح ان اسرتها ايضا ليست سوية الام تعلم ان ابتها مخطوبة وتقبل بخطبة ابن اختها بابنتها وهذا ما نهى عنه الله تعالى وكذلك هذا الزوج الذى قبل على نفسه ان يخطب على خطبة اخية والاب ضعيف الشخصية الذى لا يحترم كلمته مع خطيب ابته هل هذة اسرة تنتج ابنه سوية وفى النهاية تخون زوجها وانت تريد ان تقع فى هذا المطب الذى انقذك منه الله فى المرة الاولى لو تزوجتها ستعيش تعيسا بزوجة لا تراعى الله فى تصرفاتها فكيف ستحافظ عليك وتراعيك
8 - عبدالرحيم | ًصباحا 12:57:00 2010/01/25
أسأل الله العظيم أن يجازي شيخنا أحسن الجزاء , وأن يملأ قلوبنا بحبه, وأن يعافينا ويعافي أخانا و جميع المسلمين.
9 - أم عبد الرحمن | ًصباحا 05:01:00 2010/01/25
الغلطة الأولى كانت من الأم التي زوجت بنتها ممن لا تحب، و البنت نفسها التي قبلت به زوجا و هي متعلقة بقلب رجل آخر. و خطبة الأخ على أخيه..... هذا كله ما تكلمتم به؟ و من الأخطاء و المخلفات الشرعية هذه حصل ما حصل. أرجوا أن يعتبر أولياء الأمور لمصالح أبناءهم أكثر. أنا ما ألوم السائل، و أختلف مع المستشار في حقيقة حبه للمرأة هذه. و أسأل الله تعالى أن يعينه على طاعة ربه. و اعلم يا عبدالله أنه من ترك شئ لله عوضه الله خيرا منه، و انه لن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها، فأن كتبها الله لك ستكون لك بالحلال يوما ما. والسلام عليكم و رحمة الله
10 - ناصر | ًصباحا 07:01:00 2010/01/25
رد رائع على إنسان ضائع، أنا أستغرب من شخص يقوم الليل ويصلي الفجر ويسمح لنفسه أن يختلي وأن يحادث امرأة أجنبية عنه بأحاديث الحب والغرام ب أكثر من ذلك.. لم أدري التفاصيل لكني أتوقع أن هذا كله من بركات الإختلاط لا بارك في من شرَّعه، والله لقد ذهلت من هذا الحدث كيف يسمح هذا الرجل لنفسه أن يعمل ما عمل والحمد لله قد كفاه الله بزوجة وأولاد فهذا ليس من أخلاق الرجال. أتوقع أن فعل هذا المرأة ردة فعل على تصرف أمها معها وسوف تفيق مما هي فيه بعد خراب مالطا. أستغرب من زوجها أين غيرته، كل شيء غلط نسأل الله أن يعافينا ويعافي المسلمين.
11 - قارئ من مكان ما | مساءً 08:40:00 2010/01/25
لي اعتراض على عنوان المشكلة، المرأة لم تتكلم ولم تخبر بشيئ عن نفسها. لكن المؤكد أن الرجل، المنزه دوما عن الخطايا والذنوب، المسكين المغلوب على أمره الذي حباه الله تعالى بوفرة العقل وكمال الشمائل، وبسط له في العلم والجسم هو الذي يخبرنا عن نفسه أنه يسعى في طلاق امرأة متزوجة بغيره، لكنه مسكوت عنه مرجو له عفو الله ومغفرته لأن المرأة هي التي عشقته وفتنته!!! يبدو لي أن من كتب العنوان بحاجة لأن يبعث باستشارة لعل الله تعالى ييسير له من ينير له دربه. مع التحية.
12 - جبر الله قلوب المحبين ورزقهم حلاوة الطاعة وبرد الي | مساءً 11:46:00 2010/01/25
استشارة موفقة، زادك الله توفيقا ونسأله سبحانه أن يداوي قاب السائل ومن تعلقت به. رب حبب إليه الإيمان وزينه في قلبه وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان واجعله من الراشدين.
13 - الحمد لله الذي عفانا | مساءً 11:47:00 2010/01/25
جبر الله قلوب المحبين ورزقهم حلاوة الطاعة وبرد اليقين
14 - إبراهيم | ًصباحا 03:47:00 2010/01/26
أنا صاحب الرد المحذوف ، وأحمد الله أنني رجل متزن أعرف حدود ما يليق ، ولعل فهمك أيها المحرر قد زلّ هذه المرة . وفقك الله .. أرجو أن تقارن بين ما حذفته من كلامي وبين السؤال المثبت أعلاه !!!
15 - صدق قارئ من مكان ما | مساءً 04:01:00 2010/01/26
و اؤيده فيما قاله و دوماً له قراءة بين الأسطر متميزة .... هي ثقافة مجتمع متى يُفك أسارنا منها ، لا أدري ... كل تقديري
16 - عبد الرزاق الغامدي | مساءً 09:51:00 2010/01/27
أزيد على إجابة المستشار ، تخيل لو حصل ما تمنيتما و حصل طلاقها و تزوجتها،، صدقني سرعان ما يخبو حبك و ينطفئ و ستشعر أنك وقعت في ورطة.. أعرف حالتين مثل ما ذكرت غير أنها لم يكن بينها وصال معه أثناء زواجها الأول ، و كان خبر طلاقها ساراً عنده و تقدم و تزوج و ما لبثا سنة أو سنتين في الحالتين، الأولى انتهت بالطلاق و الأخرى معلقة لأن وليها اشترط المؤخر .. اقطع علاقتك ب ها و غير أرقامك و اصبر و احتسب ستنال العوض من أم عيالك بإذن الله..
17 - بنت الأتراك | ًصباحا 03:51:00 2010/02/15
إذا كانت المرأة تريد حنانا وعطفا وحبا لم تراه عند زوجها فلا تجعله تخرب بيتك وتخرب سمعتك بل هي تتخيل أنها سترى الحب والحنان والعطف عند من أحبته سابقا وتتلاشى سعادته مع زوجته وأولاده بل ربما كان سعيدا قبل اللقاء بها وجاءت هي وخربت عيشته فجعل يفكر بها ولا يدعي إلا لها وأصبح يجري بخياله بأنه سيهنأ عيشةً جميلة معها إذا تزوجها والله أعلم بما يدور في أذهان كل واحد فيكم وأنا أقول والله لو كانت تكن لك احتراما وتقدرك لفضلت أنها تبتعد عنك ولا تدخلك في مشاكل أنت في غنى عنها وأرى أنك تصدها بكلام جارح لأن المفروض تستحي وهي متزوجة مهما كان المشاكل بينها وبين زوجا فأرجو منك يا أخ أن تبادر بأن تكلم شيخا حتى يصلح بينها وبين زوجها وابتعد أنت عن الموضوع واجعل الحب يغمر في بيتك وبين أولادك وانتبه من هذه المرأة فلربما ستحقد عليك لأنك امتنعت عنها بعد عرض نفسها عليك حتى ولو كان حلالا
18 - عانس | ًصباحا 07:02:00 2010/05/16
ماشاء الله و اصفق بحرارة للمستشار الرائع عبدالعزيز السويد حفظه الله بارك الله فيك كم هو جميل تعليقك وجزاك الله خير
19 - hamid | مساءً 05:24:00 2013/02/17
أني رحلت إلى بلد أخرى، This is the solution
20 - Hamid | مساءً 09:53:00 2013/02/17
I will tell just one word: FEAR ALLAH, FEAR ALLAH. The lady is married and you have nothing to do with her or with her husband. What happens is happen and the Day of Judgment, Allah alone will judge her husband. The problem with persons like you is not SALAT, and so one, … the problem you need to be a man, you lack the most essential.
21 - شكرا للمعلق 11 | ًصباحا 09:41:00 2013/02/18
والله سررت لتعليق قاريء من مكان ما نعم مادام السؤال من ذلك الرجل لماذا لا يكون العنوان من مدعي الالتزام يطلب الطلاق من رجل ليتزوج امراته انا اطالب بتغيير العنوان وكفى تغطية على اخطاء الرجال انتم موقع للتوعية وليس لترسيخ عادات المجتمع الخاطئة تجاه المراة
22 - قارئ من مكان ما | مساءً 03:13:00 2013/02/18
لصاحب(ت)ي التعليقين رقمي 15 و 21، كل تقديري وشكرا لكما. مع أطيب تحية.