الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية الشذوذ الجنسي

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ميولي شاذة!

المجيب
مدير تحرير النطاق الدعوي بشبكة إسلام أون لاين. نت
التاريخ الثلاثاء 27 جمادى الأولى 1431 الموافق 11 مايو 2010
السؤال

أنا شاب أبلغ من العمر خمساً وعشرين سنة ولم أتزوج بعد، من عائلة طيبة تعرف حدود الله أفرح بانتمائي لها. يشهد الجميع أني طيب الخلق، ويضرب الكل بي مثلا في أخلاقي.. مشكلتي مشكلة عظيمة، وهي أن شهوتي غير سوية، فشهوتي منحرفة انحرافا كليا عن الفطرة، فهي تفضل الذكران دون الإناث؛ لعل السبب كان قلة المخالطة، فأنا لم أدرك هذا إلا في الجامعة، حيث رأيت كيف ينظر أصحابي إلى البنات بشهوة عارمة ومصاحبتهم ومعاكستهم للبنات، رغم أنهم ليسوا جميعا كذلك، وكثيرا ما أحرجتني أسئلتهم حول النساء.. لديَّ صديق مقرب محبب لي، فأخبرته أن يجعلني آخر أصدقائه منزلة لديه فأغاظه الأمر بشدة ظانا أني لا أبالي لأمره، وسأل عن السبب، فأخبرته أني أخشى عليه أذى من نفسي لم يفهم السبب.. فأخبرته أني لست أهلا لهذه المنزلة ولا أستحقها، فسأل عن السبب فأخبرته أني لا أستطيع إخباره أكثر حاليا.. مشكلتي أنني صرت إذا جالسته يحدث لدي انتصاب، وأحيانا حتى خروج بعض المذي.. أحزنني الأمر بشدة في البداية إلى درجة أني كلما تذكرت الأمر، أبكي في البيت، أو في العمل، لا زال يحزنني الأمر فكأني صرت أرى أنه يجب فراقه، وكم يحزنني فراقه لأنني أخونه.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الأخ الكريم، مرحبا بك، ونشكرك على هذه الثقة، ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لحل مشكلتك، والإشارة عليك بما ينفعك ويزيل حيرتك، وبعد..

لقد اصطلح المحدَثون من الأطباء وعلماء النفس على تسمية ميل الرجل لمعاشرة الرجل، وميل المرأة لمعاشرة المرأة، بالميول (المثلية)، إلا أني أفضل تسميتها باسمها الأصلي القديم: الميول (الشاذة) الذي ينبئ عن حقيقتها، وخروجها عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، أيا كانت أسبابها.

وفي الحقيقة فإن أسباب تولد تلك الميول الشاذة عند الإنسان غير متفق عليها حتى الآن، وقد وضعت عدة نظريات لتفسيرها، منها ما يرجعها إلى سبب نفسي يتعلق بالتاريخ الجنسي للفرد، كحادثة تحرش أو اعتداء، ومنها ما يرجعها إلى سبب طبي أو خلل في الهرمونات، ومنها ما يرجعها إلى سبب وراثي.

إلا أن المتفق عليه أن هذه الميول الشاذة شأنها شأن العديد من الأمراض النفسية، ناتجة عن تضافر عدة عوامل، منها: العوامل البيولوجية التي تتمثل في الاستعداد الخلقي والوراثي، وعرف ذلك من بعض الدراسات التي أجريت على التوائم المتماثلة.

وقد ورد في إحدى الإحصائيات الغربية أن 37% من عموم الناس تطرأ عليهم مثل هذه المشاعر في فترة من فترات حياتهم، خاصة في فترة المراهقة، وهذا يؤكد أن هناك بعض العوامل البيولوجية المسئولة عن هذا الأمر، سواء الجينية أو الكيميائية (مثل وجود اضطراب في مستوى الهرمونات الجنسية).

إلا أن هذا الاستعداد العضوي لا يكفي وحده لإحداث هذا المرض، ولا يعني أنه يجبر الإنسان على ممارسة الخطأ أو يعفيه من المسئولية إذا ارتكب سلوكًا منحرفًا جراء هذه المشاعر، ولا يجرده من الاختيار، وكثيرًا ما ينجح الإنسان بالتقوى والصبر والعزيمة في التغلب عليها وعلاجها، وعدم ممارسة السلوك الشاذ.

ولتحمد الله –عز وجل– أنك حتى الآن لم تمارس تلك الممارسة الشاذة حقيقة، والأمر عندك لم يتعد مرحلة الميل والتفكير والبحث.

ودعني أطرح عليك بعض الأمور العملية التي أحسبها تساهم إن شاء الله في حل المشكلة لديك، ولكن تذكر أن كل ما سأقوله لن يفيدك إلا إذا كانت لديك القناعة التامة بحرمة وقبح هذه الميول، ثم النية الحقيقية للعلاج، والدأب والمثابرة والصبر، وتشجيع نفسك باستمرار على اتخاذ الوسائل العلاجية، وهذا ما لمسته فيك.

ولتعلم أخي أن الذين يرغبون في العلاج من هذه المشاعر الشاذة بدافع ديني لعلمهم بحرمته وعقابه الدنيوي والأخروي، ينجح العلاج معهم، أما الذين يرغبون في العلاج لأسباب أخرى لا ينجح معهم العلاج ولا يصبرون عليه، فأخلص نيتك لله عز وجل، يعنك ويشد عزيمتك "والَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وإنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ" [العنكبوت: 69].

من الأمور العملية المساعدة على العلاج:

- من الضروري –أولاً- أن تلجأ إلى طبيب نفسي موثوق به في بلدك، وتعرض عليه حالتك بمنتهى الصراحة والوضوح، ولا تكتفي بالقراءة، أو الاستشارة من على بعد، فالأمر يحتاج لتحليل نفسي، وبعض الإجراءات المباشرة، التي لا يستطيع أحد أن يفعلها معك إلا طبيب نفسي يتعامل معك ومع حالتك بشكل دقيق ومباشر، وهذا يوفر عليك الوقت والجهد، ويقصِّر الطريق، ويسرع بالشفاء.

- المسارعة في الزواج، فهو أفضل ما يعينك على التخلص من تلك الميول الشاذة المنحرفة، ويفتح المجال للإشباع الجنسي الفطري والحلال، فاستعد له وسر في طريق إتمامه بأسرع وقت. والنبي صلى الله عليه وسلم يطمئنك بقوله: "ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف" [رواه الترمذي]، فاستحضر نية العفاف يعفك الله عز وجل ويعينك.

- مطالعة النصوص الشرعية من آيات وأحاديث، التي تؤثم هذه الميول والعلاقات الشاذة، وتبين عاقبتها المخزية في الدنيا والآخرة، فإن هذا مما يزيدك ثباتًا وإصرارًا على العلاج.

- تعهد إيمانك دائما، فهو العاصم لك من الوقوع في المعصية، وذكِّر نفسك من حين لآخر بحقارة هذه الفاحشة، وآثارها الدنيوية والأخروية، وعقوبتها المغلطة عند الله عز وجل.

- دوام الدعاء إلى الله عز وجل، وتحري الأوقات الفاضلة في ذلك، أن يجنبك الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وأن يثبتك على إيمانك وطاعتك، وأن ينزع من قلبك حب هذه الفاحشة والتفكير فيها، وإياك أن تستبطئ الإجابة أخي أو تمل من الدعاء، فالله يستجيب للعبد ما لم يعجل وما لم يقل: "دعوت فلم يستجب لي".

- ابتعد تماما عن الأسباب التي تهيج فيك هذه الشهوة الممقوتة، وتذكرك بها، مثل إطلاق البصر للمحرمات، أو قراءة الكتب والمجلات الهابطة، أو مشاهدة القنوات الخليعة، أو الخلوة بأحد ممن يمكن عمل هذه الفاحشة معهم، ولو أدى الأمر إلى اعتزالهم والبعد عنهم.

وفي هذا السياق أجد أنه لا داعي لمصارحة صديقك بهذه الميول الشاذة نحوه فتفتنه، فحتى لو تفهم الأمر ظاهريًّا، ولم يبادلك هذا الشعور وهذا الميل، فلن تسلم من نظراته وتفكيره السيئ، والمصارحة لن تفيد، فإن لم تستطع أن تطبع علاقتك معه، وتصرف أفكارك هذه نحوه، فهجره أفضل وأسلم حفاظًا على دينك ودينه.

- احرص على شغل نفسك بالنافع والمفيد، بحيث لا تبقي لها جهدا أو وقتا للتفكير في الحرام، فلتمارس هواية نافعة، أو رياضة ما، أو تقوم بعمل اجتماعي ما، أو تحضر دروس العلم أو تستمع إليها، أو تقرأ في العلوم المفيدة دينيا أو دنيويا، أو تذكر الله عز وجل بلسانك مستحضرا جلاله في قلبك، فالنفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.

- احرص على الإكثار من الصيام حسب الاستطاعة، فهو وقاية وحماية لك، كما أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم.

- احرص على الصحبة الصالحة التي تذكرك بالله عز وجل، وتصبرك على الطاعة والعفة، وتجنب مصاحبة العصاة والفساق والغافلين الذين يزينون لك المعصية ويشجعونك عليها، يقول عز وجل: "واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ والْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وجْهَهُ ولا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا ولا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا واتَّبَعَ هَوَاهُ وكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا" [الكهف: 28].

- لو حدث -لا قدر الله- ووقعت في المعصية حين غفلة، فإياك أن تتمادى، بل سارع إلى التوبة والاستغفار، حتى تكون ممن قال الله عز وجل فيهم: "والَّذِينَ إذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ومَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا اللَّهُ ولَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وهُمْ يَعْلَمُونَ. أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ونِعْمَ أَجْرُ العَامِلِينَ" [آل عمران: 135، 136].

وفي الختام أسأل الله عز وجل أن يحفظك ويصونك، وأن يقوي همتك وعزيمتك، ويثبتك على الحق والخير، وأن يصرف عنك السوء والفحشاء، إنه سبحانه وتعالى على ما يشاء قدير.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سوالف | مساءً 04:57:00 2010/05/11
موقع د/ هبه قطب ... حاول توصل لهذي الدكتوره دي دكتوره مصريه ....بس أنا بعرف ان قيام الليل بتعمل المعجزات وده مؤكد ...
2 - طــالبــة الشريعــــــة & | مساءً 06:06:00 2010/05/11
أخي السائل الكـــريم/ مجــرد مبادرتـــك للسؤال عـــن حـل لمشكلتك هذا شيء يطمــن لأن هذا دليــل أنك لا تريــد الأستمرار بهــذا الطـريق (والعيــاذ بالله) وهــذا أول خطوه للعلاج هو بحثك ومحاولة منــع نفسك وهــواك عن الخطــأ.... في الحقيقــه أتمنى أن أســاعدك لكــن ما أستطيع قولــه هـو أنه عليــك أن تحاول عـلاج نفسك جيداً ولا تنســى ((الدعـــــاء)) ثم الدعااااء فبإذن الله سيفرج الله همك... * يــوجد نقطــه ذكرها الأخ المجيب أود التعليق عليهــا هي الإســراع بالزواج!! لا أرى هذا جيداً فكثير مانسمع عن أسر زوجوا أينائهم، أو شباب زوجوا أنفسهم ظنــاً منهم أن هذا حــلاً للمشكلــه (أياً كان نوع المشكله) فسبب لهـم هذا مشاكل كثيره في حياتهم الزوجيه والصحيح أن نقول لـك عجــل قليلاً بالزواج لـكن بعـد أن تتأكد مـن علاج نفسـك أو ع الأقـــــل مـن علاج 70% مـن هذه الميول التي تشعــر بها... اسأل الله أن يوفقك للطريق الصحيــح ويثبتك عليـــه أعانك الله
3 - السر | ًصباحا 12:31:00 2010/05/12
ليس فيك شيئ فقط علاقة اخوية يريد الشيطان ان يحولها الى علاقة شيطانية بس توكل على الله وتزوج وتحتل كل المشكلة باذن الله .
4 - رسلا | ًصباحا 12:45:00 2010/05/12
قل اعوذ بالله من ان يكون هدفي مجاري البراز , اعوذ بالله ان احشر مع قوم لوط ,فان عذابهم ليس ببعيد من من فعل فعلتهم . وانصحك بان تذهب فتفتح غرفة تفتش المجاري لتري نفسك الى ماذا اشتاقت . كلام لا يليق ولكن فيه علاج للنفوس التي تريد ان تحرف صاحبها عن الصواب
5 - المغترب | ًصباحا 01:01:00 2010/05/12
حقيقة لم أقرى مكتب في السؤال ولا الإجابة لكن اشعر بالملل من المواقع الإسلامية ومن الإخبارية كالعربية وغيرها، بمتابعة موقع لاإسلام اليوم وأقصد الاستشارات بين كل موضوع استشارة والأخر زنا لواط محارم اصبح الموقع .....أكثر من اللازم واخشى ان يكون طرح هذه المواضيع بكثر بقصد تثقيف الناس يذهب حساسية هذا الامر المواقع الاسلامية .......
6 - ابو عبدالله مصر | ًصباحا 01:25:00 2010/05/12
اللهم اشرح صدره بالايمان
7 - مسلم نصاح | ًصباحا 07:35:00 2010/05/12
لقد أجاد المستشار حفظه الله، فاعمل بما جاء في نصيحته. و إليك هذا الموقع المتخصص بمتابعة المصابين بالإيدز لترى بأم عينيك فظاعته. عسى أن يكون فيما ستراه رادعاً لك و لمن يقترف الفواحش أو تحدثه نفسه باقترافها لأي سبب من الاسباب نفسية أو فكرية أو "جينية" وراثية؟ تأمل ما فيه جيداً ثم اسجد شاكراً لله على أن هداك لطاعته و احزن على العصاة و ما أعد الله لهم من عذاب في الدنيا و الآخرة، و اسأله العون لمن يبتلى به بغير معصية.
8 - أبو عبد الرحمن | ًصباحا 08:40:00 2010/05/12
اللهم نور قلبه و أذهب عنه كيد الشيطان و حبب إليه الإيمان و زينه في قلبه و كره إليه الكفر و الفسوق و العصيان و اجعله من الراشدين. أريد التعليق على تعليق الأخ OLLE لا ينبغي تسمية الناس وأو مخاطبتهم بهذا الأسلوب لأنه ليس من هدي النبي صلى الله عليه و سلم بل العكس الرجل لم يرتكب إثماً او أي ذنب و عندما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم و قال له يارسول الله إإذن لي بالزنا لم يقل له يازاني اترضاه لأمك يا زاني اترضاه لأختك و هكذا بل جاءه بأسلوب المعلم الرحيم صلى الله عليه و سلم و أثار فيه غريزة الرجل الغيور على عرضه و شرفه. فنحن نثير في هذا الأخ المبتلى نسأل الله له الثبات على الحق نثير فيه غريزة المسلم الذي يغار على محارم الله و أن يفكر ملياً و يتفكر بسوء ما تدعو إليه نفسه من نكس للفطرة و مشابهة قوم لوط في هذا الفعل و بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلو الفاعل و المفعول به فانظر إلى عظم ما ينتظر هذا الفاعل في الدنيا و لعذاب الآخرة أشد و أبقى. هذا ما تيسر ذكره و نسأل الله للجميع الهداية و العزيمة على الرشد كما نهيب بالأخ السائل إلى التزام الدعاء و بالأخص قوله صلى الله عليه و سلم اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. و من ثبت الله قلبه على دينه لم تضره نزغات الشيطان و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
9 - مصريه مسلمه | ًصباحا 09:06:00 2010/05/12
ادعو الله ان يشفيك ويشرح صدرك ويعفو عنك
10 - ناصح | ًصباحا 11:14:00 2010/05/12
عليك بكثرة الذكر وصلاة الضحى وقيام الليل وكثرة الاستغفار ومصاحبة الاخيار وسماع الاشرطة المفيدة واقول لك اولا واخرا الــزواج واسأل الله لك التوفيق والسعادة في الدارين
11 - واحد من الناس | مساءً 07:48:00 2010/05/13
لماذا حذف ردي ؟ ياجماعة أنا لم أدع أحدا للفجور وأستغفر الله لكن الحل الذي ذكرته ناجع وفعال ةمبني على أساس نفسي وإن سمح لي الإخوة المشرفون كتبته هنا .... تفضل
12 - Dr.Google | ًصباحا 09:36:00 2010/05/14
يأخى انتبه من رفقاء السوء فهم السبب وراء ذلك وتمسك بحبل الله
13 - منة | ًصباحا 06:24:00 2010/05/20
انا كنت مثلك و لكني بنت لابد ان تعرف ان كل ما نفعله خطأ و ضد الاسلام و مباديء الاسلام فهذا من عند الشيطان يريد ان يوسوس في اذاننا فهذا يدل علي انك بعيد عن ربك خليك قريب من ربك انتظم علي الصلي افعل كل امور دينك صحيحة و انشاء الله كل شيئ سيكون تمام و بارك الله فيك
14 - الله يهديه | ًصباحا 12:55:00 2010/05/21
تعوذ من ابليس وانت الحمد لله مافيك الا الخير باذن الله وهذي وساوس الشيطان الله يجيرك منها ويبعدها عنك والله يعصم قلبك من الغلط والزواج ,, عف نفسك من الغلط والزلل والمهانه والمرض الله يحميك
15 - ابي حل | ًصباحا 01:13:00 2010/07/16
انا شاب ابلغ من العمر 18 سنة اميل الي الشذوذ يحصل لدي انتصاب وشهوة من الرجال ولاكن انا بدور الانثي ولاكن تخلصت منه عن طريق فكرة وهي ذكر مثلي مثله ولايوجد فرق بيننا ولاكن من ينظر الي ولحركاتي يقول لي انت تشبه الانثي في حركاتك اب حل ارجوكم
16 - بنت الكويت | ًصباحا 05:49:00 2010/07/30
انا بنت عمري 16سنه وميولي شاذه من وانا كنت في خامس ابتدائي واتعذب في داخلي لان ادري انا الي اسويه حرام بس والله شي لاارادي وابكي بشده مع العلم اني الى الان ماصارت اعمال جنسيه مع بنت وعلى لااغلب اني ماعترف لها بس كل يوم ابكي بدون سبب اب مساعده بليز وشكرا
17 - بنت ابو متعب | ًصباحا 11:53:00 2010/07/30
تحياتي لك ابي حل بس لايهمك الناس شتقول ولاتحط اللوم عليهم ياما قالوا عني بس يعني اذا قالوا عني شي لازم يصير صدق ماعليك من كلام الناس وانت الحين زي قول اي بويه واي مسترجله الناس تقول ان تصرفاتي تصرفت رجال لاتسمع كلامهم هم الي راح ينجونك من عذاب اللة؟لا توب واذا انت ماتقدر وشي لاايرادي روح للاستشاري شفيها بلبلدان الي بره لازم يكون لكل شخص طبيب نفسي يشتكيله ويقولها كل شي وهو من خبرته يحاول يعالج الموضع بعد الله هنا عندهم معتقدات ان الي يروح للطبيب نفسي يعني مجنون لا ابدا انصحك توكل على الله ونيتك العلاج وشفلك طبيب تشرحله مشكلتك ويعطيكم العافيه
18 - ولد ابو متعب | ًصباحا 10:42:00 2010/08/02
واااااااااااااو تعليقك جدا جميل يابنت ابو متعب وكلامك صحح فعلا وسلوبك رائع شكر لطرح موضع زي كذا لان فعلا موجود في كل البلادان مش بس بالسعوديه وبالكويت موجود بالامارات ومصر وكل الاماكن اتمنى الشفا للجميع