الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية مشكلات دعوية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

نصائح لرائدات الدعوة النسوية

المجيب
التاريخ الاثنين 22 ذو القعدة 1433 الموافق 08 أكتوبر 2012
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا مرتبطة في مجال الدعوة بالقسم النسوي، ولقد كلفوني بإدارة الدعوة النسوية، وإعداد خطة لإعداد الداعيات، فما هي الجوانب التي نهتم بها لإعداد داعية؟ وما هي الوسائل المتخذة لذلك؟ وما اسم الكتب التي يتم تدريسها للداعيات؟ وما هي احتياجات الداعية وكيف نشبعها؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

أحمد الله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبده ونبيه ورسوله، وبعد:  

أيتها الأخت الكريمة:  

مرحبـا بكِ على صفحة الاستشارات المتميزة بموقع الإسلام اليوم نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقكِ وأخواتكِ المسلمات الثبات على طاعته، كما أسأل الله لكِ التوفيق والسداد والهداية والخير في الدنيا والآخرة، وأن يملأ قلبك بحب النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- وأن يجعل هواكِ تبعا لما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم-حيث قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون تبعا لما جئت به" وبعـد..

حقيقية أنتِ تسألين عن أمر عظيم جليل، أمر يفتقده كثير ممن يتصدون بهذه المهمة العظيمة، مهمة الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وهو مسألة التخطيط للعمل الدعوي.

فكثير من الدعاة نراهم يعملون بلا خطة ويتحركون دون تحديد أولوياتهم وأهدافهم من دعوتهم، بل مجرد محاضرات ومواعظ مبتوتة الصلة بواقع المدعوين، وهذا خلاف ما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم-.

فلقد كان التخطيط من أهم أدواته ووسائله في دعوته ونشر رسالته، وأضرب لكِ نماذج سريعة التقطها من سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- دونما إطناب أو استرسال في عرضها، انظـري إليه -صلى الله عليه وسلم- مثلا وهو وقد ضاقت وبدعوته مكة فسرعان ما يخطط ويفكر ولم يقف مكتوف اليدين عاجزا أمام هذا الواقع الصعب الحزِن.

فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الطائف يبحث عن تربة جديدة لغرس دعوته، ثم تضيق به وبأصحابه مكة ذرعا فيأمر أصحابه بالهجرة إلى الحبشة مرتين إلى أن أُمِـرَ النبي -صلى الله عليه وسلم- هو وأصحابه أن يهاجروا من مكة إلى المدينة، وأن يبدأ شوطا جديدا في الدعوة إلى هذا الدين العظيم، ولم يهاجر -صلى الله عليه وسلم- جهارا نهارا ليعلم أعداؤه وهم الذين يرصدون حركته، وإنما خطط خطة محكمة يعلمها كل ذي دراية فاختار لهجرته:  

1- الزمان. 2- الصاحب. 3- الدليل. 4- مكان الاختباء. 5- من يعفي الآثار. 6- من يمده هو وصاحبه بالزاد. 7- من ينقل إليه أخبار مكة. 8- الطريقة التي يسلكها في هجرته. إلى آخره مما لا يخفى على من له دراية واطلاع على سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وغزوات الرسول الكريم.

فيما بعد كانت مثلا رائعا في التخطيط المحكم الدقيق وهكذا حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحياة أصحابه الذين اضطلعوا بأعباء الدعوة من بعده والدعاة والمصلحين من بعدهم، فحري بكل من يتصدى لهذا العمل الجليل أن يكتسب هذا الخلق أو أن يكتسب هذه المهارة مهارة التخطيط.

فإن كل ناجح إذا ما سئل عن سر نجاحه يعزو ذلك إلى خطته المحكمة وتحديد أهدافه مما ساعده على نجاحه المبهر، ونحن -معشر الدعاة- لا بد لنا من التخطيط المحكم والدقيق حتى ننجح في دلالة الخلق على الحق.. ثم لي إليكِ أيتها الأخت الكريمة كلمة وهي أنكِ تعملين عملا عظيما فليس هناك ما يضاهيه من أعمال في شرفه وعظمته.

إنه عمل الأنبياء والمرسلين ورسالة المصلحين والأولياء الصالحين وسام شرف وشهادة تقدير من العلي الكبير لمن اشتغل بدلالة عباده والأخذ بأيديهم إليه.

قال تعالى في سورة فصلت: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ" [فصلت:33].

فيكفيكِ شرفا أنكِ على درب النبي -صلى الله عليه وسلم- وتسلكين سبيله.

قال تعالى في سورة يوسف: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ" [يوسف:108].

وأنا أسأل الله تعالى لكِ ولكل مثيلاتك من العاملات لدعوة الله والمشتغلات بتوصيل رسالة الإسلام والتوفيق والسداد والرشاد في كل قول وعمل.

وإليكِ الآن بناءً على طلبك بعض الجوانب والمحاور التي ينبغي التركيز عليها في خطتك في قسم الدعوة النسائية: -

أولاً: محور القرآن الكريم، ما أجمل وما أروع أن يربى الدعاة وأن تربى الداعيات على القرآن الكريم، فالقرآن هو المعين الذي لا ينضب. وهو منبع الحياة لهذه الأمة في كل عصر ومصر، فبالقرآن أحيى النبي -صلى الله عليه وسلم- موات البشرية، وكلما انحرفت الأمة عن جادتها فلا يمكن أن تقام عليها إلا بالرجوع إلى الأصل الأصيل والركن الركين وهو القرآن الكريم.

فيزيد داعيات حافظات للقرآن حاملات له حق الحمل، عاملات بما فيه، يتجسد القرآن في سلوكهن وتصرفاتهن بحيث يصرن مصاحف، فلو نجحتِ في هذا ونجح الدعاة في ربط الأمة بالقرآن بل ولو ارتبطنا نحن بالقرآن الارتباط الحقيقي لتحققت على أيدينا نجاحات مبهرة، ولفتحت لنا القلوب المغلقة، أسأل الله تبارك وتعالى لكِ ولأخواتك النجاح في هذا.

ثانيـاً: السنة النبوية التي هي المصدر الثاني من مصادر التشريع، وهي أقوال وأفعال وتقريرات سيد الخلق -صلى الله عليه وسلم- والتي لا يمكن فهـم القرآن إلا بها ولا تفسيره إلا من خلالها وصاحبهـا -صلى الله عليه وسلم- هو القدوة الحسنة لكل مسلم ومسلمة، لاسيما الدعاة إلى الله تبارك وتعالى.

قال تعالى في سورة الأحزاب: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا" [الأحزاب:21].

ثالثـاً: سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- فهي التطبيق والتجسيد لآيات القرآن وأحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- فلا بد لنا كدعاة أن ننهل من معين السيرة العطرة وأن نتعلم من كل وقائعها سواء كان ذلك يتعلق بشخص النبي -صلى الله عليه وسلم- في حياته الخاصة، أو يتعلق بتعامله مع أصحابه وأزواجه وأعدائه من اليهود والمنافقين والمشركين، وكيف كان السلام يدير شئون دولته ويوجه أصحابه.

هذا كله لا يمكن معرفته إلا من خلال معاينة السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.

رابعـاً: الاعتناء بالفقه الإسلامي عبادة ومعاملات وحدود وليس شرطا أن تكون الداعية متخصصة في الفقه تخصصا موسوعيا وإنما ينبغي أن تربى على الأساسيات، وأن تدرس ولو شيئا من مختصرات الكتب الفقهية الميسرة.. هذا على الجانب النظري.

أما على الجانب التربوي: فينبغي الاعتناء الفائق بإشعال روح الحماسة وإلهاب العزائم وتحميل الداعيات المسئولية الكاملة عن هذا الدين العظيم، والاهتمام أيضا بأخلاقياتهن فإنكم كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق".

وقد سألتِ عن بعض المراجع والكتب التي تكون لكِ عونا بإذن الله على هذه المهمة العظيمة:  

أولاً:

في مجال القرآن الكريم وما يتعلق به من تفسير، أنصحكِ بمختصر ابن كثير، ويصحبه كتاب في ظلال القرآن لسيد قطب.

ثانيـاً: في مجال الفقه، كتاب الفقه على المذاهب الأربعة لعبد الرحمن الجوزيلي.  

ثالثـاً: في مجال السنة أو الحديث، كتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان، وكتاب رياض الصالحين.

رابعـاً: في مجال السيرة النبوية، كتاب السيرة النبوية لمحمد علي الصلابي.  

خامسـاً: في مجال الدعوة وأصولها، وما يتعلق بها من أهداف ووسائل وخصائص، كتاب أصول الدعوة للدكتور عبد الكريم زيدان.

وما يتعلق بالداعية وثقافته، كتاب ثقافة الداعية للدكتور يوسف القرضاوي، وكتاب صناعة الحياة لمحمد أحمد الراشد.

وأخيــراً: أسأل الله عز وجل أن ينفع بكن، وأن يتقبل منكن هذا الجهد، وأن يجعله جهدا مثمرا، وأن يفتح لكن قلوبا غلفا وآذانا صما وأعينا عميا.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن والاه. والحمد لله رب العالمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - اسم | مساءً 02:10:00 2010/05/17
يا ليتكم تطبقون الجزء اليسير مما ذكر في نص الاجابة... للاسف معظم الذين خالطناهم لا يفقهون شيئا لا من مهارة التخطيط ولامن مهارة حسن التعامل مع البشر. عدا عن المحسوبيات والنظرات الاستعلائية.. العمل الخيري يعج بالفوضى . الاصل ان يكون التخطيط يليه قطف ثمرة .... الله المستعان
2 - Dr.Google | مساءً 04:14:00 2010/05/17
يارب بارك في هذه الفتاة وزد من امثالها , يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب .
3 - طالبة العلم ام عبد الله | مساءً 09:01:00 2010/05/18
الى اختي الكريمه بارك الله لك في مسعاك اوصيك بالاعتناء بالاصول فمن حُرم الاصول حُرم الوصول ومنها الاعتناء بمادة العقيده وتدريس كتاب الثلاثة الاصول كما اوصيك بالاخذ بشرح ابن عثيمين رحمه الله للاربعين النوويه ففيها الخير الكثير واخيراً فلا يخفى عليك ما تتعرض له المرأه المسلمه من هجمه شرسه لاخراجها عن دينها ولهذا اوصيك بالتركيز على قضايا المرأه وتحضير جيل قادر غلى الرد على الشبهات التي يروج لها البعض من ذوي التفوس الضعيفه
4 - محمد الحربي | مساءً 01:06:00 2011/11/15
وفقك الله وبارك فيك ،أدعو من أعماق قلبي في هذا الزمن الذي عمت فيه الفتن أن يصب على أخواتنا الداعيات الخير والسعادة صباً صبا،ولا يجعل عيشهن كدا ولا نكدا. سرن على بركة الله وعلى نور من الله.
5 - مسلم | مساءً 01:26:00 2011/11/15
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يكثر من أمثال هذه الأخت وهي على ثغرة عظيمة من ثغرات هذا الدين فلا يخفى ماتتعرض له المرأة المسلمة من جهود لإخراجها من مملكتها (الأسرة) وما يتبع ذلك من إحداث خلل في تربية النشئ ولهذا سيكون الحمل ثقيلا على العاملين في الدعوة النسوية في إيجاد المادة العلمية والطرق الصحيحة لتحصين الناشئة النسوية زدعلى ذلك ما يطالعنا من الشبهات التي تنضح بها الصحف والمواقع.
6 - رجاءا ساعدوني | مساءً 01:54:00 2011/11/15
انا فتاه مقبله على الزواج مشكلتي انني اشك باني لست عذراء واقسم بالله العظيم ان سبب فقداني لعذريتي ممارسه للعاده السريه وليس ارتكاب الفاحشه ماذا افعل وكيف اتاكد من عذريتي بدون الالتجاء الى الدكتوره فهذا صعب علي واذا لم ينزل مني الدم في ليله الدخله ماذا افعل فانا في خوف شديد لا يعلمه الا الله انصحوني رجاءا ما افعل هل اثم عندما اقسم لزوجي على القران بانني لم امارس العاده السريه وكيف اجعله يصدقني
7 - للأخت المقبلة ع الزواج | مساءً 04:38:00 2011/11/15
أولا بارك الله لك وعليك وجمع بينكما بخير.. ولك مني التهنئة والدعاء بالتوفيق والستر.. أرجو أنك تركتي العادة السيئة بتوبة نصوح و ليس خوفا من بشر .. وربي يتقبل توبتك و يغفر زلتك .. وبالنسبة لموضوع العذرية .. فليس من السهل فقدانه بغير الاتصال الكامل..قد يحصل تمزق يسير.. لكن لا تفقد بالكلية.. وعليه.. ريحي بالك وكوني واثقة بالله في الستر ثم من نفسك .. وكثير مثلك لكن الله يلطف ويستر..و أمورهن ماشية..يتبع
8 - لأخت المقبلة ع الزواج | مساءً 04:50:00 2011/11/15
ولما أقول لك خليك واثقةمن نفسك أقصد,لاتشعري زوجك بتوجسك هذا فتفتحي على نفسك باب الشك بماهو أعظم,ولاتقسمي بالمصحف ولاشيء,الموضوع مايتطلب كل هالخوف,ولتطمئني,فالنساء يختلفن,فبعضهن كاملةالعذريةولا ينزل منها دم في ليلةالدخلة,ولايعني ذلك إطلاقآ,أنهاغير شريفة.والشباب صارعندهم وعي بهاالأمور. مرةأخرى أهنؤك وربي يتم أمرك على خيرويوفقك.وعليك بالدعاء وبذات الوقت أنصح بنياتي بترك هذه العادةوالتوبةإلى الله منها
9 - إلى رجاءا ساعدوني | مساءً 10:20:00 2011/11/15
دعي عنك الأوهام ووساوس الشيطان، ولست أفهم لماذا تقسمين لزوجك أنك لم تمارسي العادة، هل أقسم لك هو بذلك؟ واحتمال نزول الدم في ليلة الدخلة ضعيف، إلا أن يكون الزوج صاحب خبرة وتجربة سابقة. أما إن كان بكرا فيصعب عليه افتضاض عروسه من أول ليلة. وما تسمعينه من هنا وهناك أو ما ترينه هي دماء ناتجة عن جرح بسيط باليد أو بالرجل لغرض النفاق الإجتماعي. مبروك مسبقا.
10 - يا أخت 6 مقبلة على الزواج | مساءً 07:16:00 2011/11/17
باختصار: لا يوجد نصوص قطعية الثبوت أن العادة السرية حرام، فدعي عنك فتاوى المشددين بهذا الأمر و هوني على نفسك. فالحرام في هذه الأمور ما حرمه الله في كتاب او سنة صحيحة. لا تقسمي لزوجك و لا يقسم لك. إذهبي الى طبيبة و أخبريها لتقوم بالفحوصات اللازمة و لا تجعلي الخجل يمنعك من التيقن أن غشاء البكارة لا زال مكانه. خير لك أن تطمئني على رمز عذريتك من العيش في قلق مآله الخراب لك و لزوجك إن كنت حقا فقدتي غشاء البكارة....فإن كان الغشاء قد انفض فإني أقترح عليك إخبار خطيبك او زوجك -إن تم عقد النكاح- بما حدث معك و أن تأخذي منه عهدا بالستر على سرّك و تخيريه بين الحفاظ على رابطة الزواج بينكما أو الفراق. و عليك بحسبي الله و نعم الوكيل...و الله الموفق.
11 - يا رقم 10 | مساءً 05:22:00 2011/11/19
مرحبا ....... يا رقم 10 يعني بدك تئلي انو العاده السريه حلال لكسر حده الشهوه عند الغير متزوجين؟!!!!!!
12 - للأخ رقم 10 و 11 | مساءً 09:28:00 2011/11/19
أرجو التثبت من فتوى الحل أو التحريم و تفصيل الحكم من العلماء المعتبرين,ارجعوا لفتاوى ابن باز و ابن عثيمين و الجبرين و المطلق و غيرهم,ومن يتق الله يجعل له مخرجاوهنا اتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم(يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج, فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)فالتوجيه النبوي الكريم واضح ولم يشر عليه السلام لسبيل آخر غير الصوم و ياليتكم تراجعون شروحات الحديث ستجدون خيرا
13 - وردة الربيع | ًصباحا 09:44:00 2012/08/06
الاخت اللي عنوان تعليقها رجاء ساعدوني اذهبي لموقع اسمه ااسلام ويب واقراي الاستشارات فهناك استشارات طبيبة ونفسية......
14 - وردة الربيع | ًصباحا 09:48:00 2012/08/06
رجاء لاتحرموا وتحللوا من عندكم العادة السرية حرام الله قال:"والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ماملكت ايمانهم فانهم غير ملومين"