الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية الثقة بالنفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

لم أعرف بعد شخصيتي!

المجيب
التاريخ الثلاثاء 05 صفر 1434 الموافق 18 ديسمبر 2012
السؤال

بصراحة لا أعرف نفسي؟ ولا أدري ما هي شخصيتي من بين الشخصيات؟ وإذا كنت في موقف فلا أعرف كيف أتصرف؟ فأتخيل أني فلان من الناس، ثم أتصرف على أني هذا الشخص، وأفعل ما يفعله هذا الشخص، أي أقلده تماما.. فهل هذا طبيعي؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

بداية أخي الفاضل اعلم أن هناك أنواعًا وأنماطًا للشخصية فهناك:

- الشخصية الطبيعية: وهي التي يجمع صاحبها في نفسه معدلاً متوازنًا من الصفات الإنسانية التي يقبلها المجتمع.

- الشخصية الانطوائية: وهي التي تميل إلى تحاشي الاتصال بالمجتمع.

- الشخصية الانسحابية: وهي التي تنسحب من المشاركة في المواقف الاجتماعية.

- الشخصية المتقلبة: وصاحبها متقلب المزاج في الشعور والعاطفة لا يستقر على صورة ثابتة.

- الشخصية القلقة: وصاحبها يشعر بعدم ارتياح، ويتوقع الخطر من مصدر غير واضح.

- الشخصية التسلطية: وتتسم بالعناد في الرأي والاهتمام بالتفاصيل، ولديه قدر من التسلط الفكري والعمل الإلزامي.

- الشخصية الشكاكة: وهي التي تسعى إلى التحري وعدم تقبل أفكار الآخرين والتشكيك في كل ما يدور حوله.

- الشخصية الانفعالية: وهي سريعة التأثر والانفعال الظاهري؛ مما يؤدي إلى زيادة الحركة أو العنف الكلامي أو الفعلي.

 الشخصية العاطفية: وتتعامل مع الحياة بالعاطفة أكثر من العقل، صاحبها شديد الحساسية مرهف الحس.

ومن الأفضل أن يكون الشخص صاحب شخصية سوية، فهي من وجهة نظر القرآن الكريم التي تستند على ركائز وخصائص، أما الركائز فهي: الإيمان بالله -عز وجل- ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره والعبودية لله وحده وذكر الله وطلب رحمته.

وأما الخصائص والسلوكيات فهي:

 الصدق في القول والعمل وإخلاص النية واجتناب الرياء والموضوعية، واحترام حقوق الغير وحفظ الأمانة وصيانتها، والعفو عند المقدرة والصبر وتحمل مشكلات الحياة وأعبائها والعفة والقناعة أو عزة النفس وكرامتها، والتمتع بالكرم والأريحية والعطاء والتطلع إلى المعرفة والاستزادة من العلم، قوة الجسم وسلامة الجانب فلا يخون، بالإضافة إلى المروءة والتعاون وحب الخير مع  التقوى والتحكم في الميول والأهواء

أما ما تقوم به أنت فهو عبارة عن حواجز نفسية تضعها لتخدع بها نفسك لتهرب من شيء ما ودون أن تدري، هذه الحيل أو الدفاعات تحقق للفرد التخلص من القلق والتوتر الناتج عن عدم حل مشكلاته، ولكنها تصبح ضارة وخطرة عندما تعمي الفرد عن رؤية عيوبه ومشاكله الحقيقية ولا تعينه على مواجهة المشكلة بصورة واقعية.

هي أشياء لا شعورية يلجأ إليها الفرد لتبرير بعض السلوكيات التي قام بها ليطمئن نفسه، ولكي يحتفظ بمقدار أكبر من الثقة الزائفة في نفسه أيضًا، يكذب على نفسه ليوهمها بسلوكه الصائب والسديد مع قناعته الداخلية بأنه خطأ.

عليك بنفسك الحقيقية وواجه مشكلاتك بواقعية حتى لا تتطور إلى مشكلات أكبر وهروب أكبر. أعانك الله على نفسك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - نقول من أول وجديد | مساءً 03:41:00 2011/02/23
من كثرة معرفتي بشخصيتي بقيت بنوصف بالغرور ... بعرف تمام قدرتي وإستطاعتي وايش الذي بقدر عليه وايش الذي مش ممكن أوصل له .....إنتي كمان لازم تكوني مثلي وكل البنات عيشي حياتك كما هي ((كما هي )) إن جاكي فرح إفرحي ((من قلبك )) وإن جاكي حزن ((إحزني من قلبك )) ...وبالنهايه النصيب هو بيحكمنا يعني حسي ((حسي )) إ..ح..س..ا..س عيشي اللحظه ناس كثير أقسم بالله لمان بيشوفوني بيقولوا دي أسعد إنسانه بالوجود
2 - تكمله لتعليقي السابق | مساءً 03:48:00 2011/02/23
حسي ,, أشعري مشكلتنا بالعالم العربي بنتربى على عدم الإحساس أو كبته مبنبينش . تصدقي انا بشرف حبه فولتارين قبل العرس عشان أرقص كويس ومتوجعنيش رجولي عشان ميقولوش عني ياحرام شوفوها كيف جالسه بالعرس ياحرام ...أي نعم بروح بالليل بعد ميناموا أهلي ببكي بشده وصديقتي المخده تشهد بس مبيبنش عليّّ وبكون فرحانه بجد بالعرس بنسى كل حاجه غير الأغاني والرقص والمزاح بس بتقلب معي نكد بالليل مع نفسي لوحدي
3 - أغادي من العراق | ًصباحا 11:04:00 2011/02/24
انا شخصيتي قلقة مره دائما احاتي وساعات معرف شنو ابغى واهوايا ماعندي ثقة بقدراتي
4 - خلوا يكون لكم هدف | مساءً 12:12:00 2011/02/24
ركزي أيش هدفك بالحياة ؟؟؟ لاتقولون الزواج كرهت أبو الزواج واللي بيتزوجون خلونا بالماجستير والدكتوراه أحسن
5 - الحل الأمثل | مساءً 03:21:00 2011/02/24
الحل الأمثل.. شخصيتك هي الهاجس الأول الذي يهجم على مشاعرك تجاه موقف ما، وما يطرأ عليك من شعور بعده، فيدفعك لتقمص شخصية غيرك في التصرف سواء بالحركات أو نبرة الصوت أو طبيعة المواجهة، فإن كان ما ستقوم به صواب، فلا حرج عليك؛ لأن الإنسان يقتبس من الآخرين الكثير، ليواجه مواقف الحياة، وإن كان ما ستقوم به غير صواب فلا تفعل؛ بل افعل ما تعتقد أنه صواب، فهذه هي شخصيتك.. وأنصحك أن لا تتمثل صورة بشر وسلوكه عند القيام بأمر من أمور حياتك، حتى تستريح وتسعد.. ومما يقوي هذا الجانب فيك هو (كلمة: لا)، (وكلمة: خطأ)، (وكلمة: لا أوفقك)، (وكلمة: هذا رأيي) ، قلها متى ما اعتقدت صحتها لكل أحد، وخاصة تلك الشخصية التي تتمثلها أحيانا. وفقك الله
6 - ناصحة للخير | ًصباحا 12:17:00 2011/02/26
مافي إنسان ضعيف الا اذا وسوسته نفسه بانه ضعيف , لأن النفسية تلعب دور كبير بداخل الإنسان كل ما تعودها بشي كل ماهي تكون مستجابة لك , حاول تتكلم مع نفسك "حاورها وناقشها" وغير تعاملك معها للأحسن وانت حتشوف التغيير الصح وحاول تعيش كما خلقك الله "وتعيش لكونك انت مش غيرك" ومافي انسان احسن من حد الا بمجهودة , إجتهد واظهر شخصيتك للمجتمع لا تخاف ولا تعود نفسك بالخوف "كن قوي" .. تغير وكن أنت.. والله يوفقك يارب
7 - توفه | مساءً 10:45:00 2011/02/27
.. مو كلام حقيقي
8 - اميره | ًصباحا 04:45:00 2011/02/28
انا كمان كنت كده وكنت تعبانه جدا انا حاسه اوى بالكلام ده وبصاحب الرساله بس الحمد لله ابتديت اتغير لانى مش كنت كده بس انا كان تفكيرى مضغوط جدا وابتديت اغير واقول لازم الاقى نفسى واعرف عيوبى ومميزاتى وابدى رائ فى اى موضوع قدامى واقول ان ده راى حتى لو كان مش عاجب حد ومع الوقت ابتديت الحمد لله احس بالتغير وابتدو اللى حواليا ياخدو راى تانى فى اى حاجه تخصهم وان شاء الله المحنه دى تعدى على خير
9 - ليلى | مساءً 06:37:00 2011/02/28
حاول اخي ان تبتعد عن تقليد الاخرين وان تتوكل على الله عند اتخاذ اي قرار والله المستعان
10 - ناصح | ًصباحا 05:12:00 2011/05/08
تقول لا اعرف كيف اتصرف فأقلد فلان. ممتاز. وثمة فرق بين الاقتداء والتقليد فأنت تجاوزت الحد السلبي لان من الناس من لا يستطيع لا ان يكون نفسه ولا ان يكون أحد آخر. ولا يملك القدرة على الاقتداء. آدم علمه الله والرسول (ص) أدبه الله وكلنا يحتاج قدوة ومصدر اكتساب معرفة تساهم في تكوينه فاختر شخصية أو أكثر تحترمها واقرأ عنها أو راقبها واتخذها أسوة وقدوة. وستجد أن كل ما تحتاجه شخصية فضلى تتعلم منها ولا تعاني من اي شيء آخر. (فبهداهم اقتده).
11 - لماذا التكرار؟ | ًصباحا 08:25:00 2011/05/08
تم نشر نفس السؤال في فبراير 2011..هل السبب ان المستشارون لا يستلمون اسئلة ام انهم يتباطئون في الرد؟ ارسلت لهم من اكثر من اسبوعين ولم يرد علي احد منهم..ومشكلتي من سيء الى اسوء..