الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج تأخر الزواج وعقباته

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أكره الحرام ولا أملك الطول

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاثنين 12 صفر 1424 الموافق 14 إبريل 2003
السؤال

نشئت نشأة طيبة بعيدة عن الزلل ولله الحمد... ولكني الآن ينتابني شعور كبير جداً بالرغبة بالارتباط بأي فتاة مع سهولة الوقوع في الحرام إلا أنني أدعو ربي ليل نهار أن يجنبني الوقوع فيه.
الحالة المادية لا تسمح أبداً بالزواج .. وأنا أخشى حقيقة أن أسلب إيماني بالوقوع في الحرام.. مع العلم أني شديد الحرص على الابتعاد عن مواطن الفحش والنظر إليه. أرجو إرشادي سريعاً ولكم مني الدعاء بالتوفيق.

الجواب

الأخ الكريم...
شكراً لثقتك واتصالك بنا في موقع " الإسلام اليوم"
وأشكرك على حرصك على دينك وإيمانك ومصارحتك بما تشعر به من منازعات نفسية تحاول جذبك إلى المعصية ثم إن حل معضلتك يكون بالتالي:
أولاً- أكثر من الاستعانة بالله عز وجل ، وخاصة من قولك: لا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم.

ثانياً - استمر في البعد عن كل المثيرات للشهوة.

ثالثاً - ابذل قصارى جهدك في السعي في أمر الزواج ولو بالاقتراض من أصدقائك
وأحبابك واعلم أن من سعى لإعفاف نفسه فإن الله في عونه كما ثبت بذلك الحديث
وأرجو ألا تيأس ولا تستصعب الأمر فإني أعرف إخواناً لك كانوا من أشد الناس فقراً فلما سعوا في أمر الزواج تيسر أمرهم وانقضت حوائجهم.

رابعاً - أحسن الظن بالله عز وجل في تيسير أمرك وإعانتك طالما أردت طاعته والبعد عن معصيته.

خامساً - أنبئك عن توجيه النبي -صلى الله عليه وسلم- لمثلك يوم قال:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحفظ للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإن له وجاء" فالصوم لمن عجز عن الزواج حل لتضييق مجاري الشهوة في البدن.

سادساً - اشتغل بالعلم والدعوة فإن فيهما سلوة عن التفكير في هذه الأمور

سابعاً - اصحب من تراه أكثر منك تقوى وورعاً وعلما وفضلا فإن فيه إعانة لك على
غض بصرك واشتغالك بما ينفعك.

ثامناً - انهمك في متابعة قضايا المسلمين المأساوية فإن فيها تخفيف لحدة مطالب
النفس وشهواتها وبالأخص قضية فلسطين الجريحة.
والله أسأل لك التوفيق والسداد والإعانة والثبات على الحق والموت عليه إنه جواد
كريم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - يارب الفردوس الأعلى | مساءً 11:13:00 2009/06/08
جزاك الله خير كما أشعر به وكثيررررررررررمن أبناء المسلمين اللهم أكفنا بحلالك عن حرامك وأغننا بفضلك عمن سواك لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم حسبـــــــــــي الله وكفى سمع الله لمن دعا ليس وراء الله مرمى دعواتكم لنا بالزوج الصالح والذرية الصالحة ياحي ياقيوم برحمتك نستغيث
2 - مرهفه حس ومشاعر | مساءً 05:37:00 2010/02/22
ما اقول غير حديث الرسول ..من استطاع منكم الباءه فليتزوج فإن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء...يعني تصوم كثير من غير ما تضر نفسك وربي بيحمي اللي يتمسك بيه بعدين في بنات كثيرين ما يهمهم الا الرجال الملتزم الخلوق كريم الاخلاق وسموح النفس وطيبه القلب وبس .. مو معناته انها رخيصه لا هي فضلت الاخلاق ع الماديات ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه