الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية المشكلات العاطفية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هي معي بجسدها ومع غيري بروحها!

المجيب
التاريخ الثلاثاء 24 ذو الحجة 1431 الموافق 30 نوفمبر 2010
السؤال

أنا شاب أعمل في إحدى الدول الخليجية، وقد تزوجت بأخت صديقي، حيث رأيتها في حفل زواجه أثناء إجازتي منذ حوالي عامين، وأحببتها من النظرة الأولى، وقررت أن أتزوجها، وهي تصغرني بثمان سنوات، في البداية كانت منبهرة بي، وقمت بخطبتها وسافرت، ثم رجعت بعد عام وتزوجتها وعشت معها أجمل أيام حياتي، وكانت تحبني هي أيضا، وكنت بالنسبة لها كل شيء، وبعد أن سافرت كنا نتراسل بالتلفون في أول شهر، وكانت لا تطيق العيش بدوني، وألحت علي أن تعيش معي في الخليج، ولكن قبل مجيئها بنحو شهرين تغير حالها معي عندما كنت أكلمها، وكانت تحاول عدم الرد على التلفون، وهي في تلك الفترة كانت تعيش مع أهلي، واستغربت من طريقتها معي، ولكنني قلت لنفسي إنها سوف تتغير عندما تأتي إلى هنا، وفعلا أرسلت لها كي تقيم معي إقامة كاملة، ولكن هناك شيئًا تغير، فلم تعد مثل ذي قبل، لدرجة أنها يوم أتت إلى المطار كانت حزينة وكأنها ذاهبة إلى السجن، ولم تفرح برؤيتي، ومنعت عني نفسها وأذاقتني ألوان العذاب، تغضب بدون سبب وتختلق المشاكل كي يكون هناك سبب لمنع نفسها عني، وعندما كنت أسألها لماذا تفعل كل هذا؟ قالت: إنها في حالة نفسية سيئة، فقررت أن أساعدها ولم أعد أطلب منها الجماع لدرجة أنني كنت أعد الأكل لها، ولكن حالها نفس الحال لم يتغير، فعندما أجلس معها ونتحدث تقول لي إنها ستتغير وبعد يومين تزداد في النكد واختلاق الأسباب الواهية كي تجعلها ذريعة للبعد عني وعدم جماعها، على الرغم من أني أحبها وملتزم ووسيم، وهي تعلم جيدًا أني أحبها، ولقد قرأت مذكراتها بالصدفة وفيها تقول: إنها تعيش مع إنسان بجسدها فقط ولا تحبه، مع أنه مخلص لها ويحبها، ولكن ليس هذا ما تتمناه، وتقول إن قلبها معلق بشخص آخر حرمها القدر منه، ولكن إن لم يجتمعا في الحقيقة فالأرواح متصلة.. انتابتني الحسرة والجنون ولكن لم أواجهها وتعقلت بحجة أنني سوف أستطيع أن أجعلها تحبني، ولكن ما أشعر به فعلا أنها تعيش معي بجسدها فقط، ولم تعد مثل ذي قبل، والألم والحزن يعتصر قلبي، وفي يوم سألتها عن سبب كل ما تفعله، فقالت لي: بصراحة لقد جعلتني أترك تعليمي من أجلك ولم أكمل الجامعة، وهذا سبب عقدتي، فقلت لها إن كان هذا السبب فسأجعلك تكملين تعليمك، وفعلا اتصلت بأهلها وتم قبولها في الجامعة، واتفقنا أنها ستذهب إلى الامتحانات وترجع لتقيم معي، وأحضرت الكتب وكنت أذاكر لها وأساعدها، وقالت لي سوف أعود بعد الامتحانات وذهبت، وبعد أسبوعين قالت لي إنها في حالة نفسية طيبة في بلدنا مع أهلي، ونصحتني أن نقوم بالتوفير لأن مصاريفنا سويا كثيرة ولا ندخر شيئا لمستقبلنا، وقالت سوف تحضر إلي كزيارات عندما أريدها فوافقت لأن هدفي راحتها النفسية؛ ومنذ يومين جئت أفاتحها في موضوع أن تأتي لزيارتي، فقالت: لا إنني لن أذهب فأنا مرتاحة هنا وسط أهلك، وأقسمت أن لن تأتي أريد أن أطلقها لأنها غير مخلصة لي بمشاعرها. أفيدوني ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرًا..

الجواب

الحمد لله رب العالمين حمدًا طيبًا مباركًا فيه ملء السماوات والأرض وملء ما بينهما، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.. أما بعد:

أخي السائل الكريم:

مرحبا بك عبر موقعنا (الإسلام اليوم)، والذي أتمنى أن يوفقنا الله وكل القائمين عليه وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير.

بداية أحب أن أحيي شجاعتك التي واجهت بها موقفك وقدرتك على التعبير عما يدور بداخلك، واسمح لي أن أتناول الموضوع من بدايته حتى يهدينا الله ونستطيع التوصل إلى الحل.

أولاً: "رأيت فتاة وأحببتها من أول نظرة" فعلى أي أساس كان ذلك الحب؟ أين حكم عقلك عليها، فلم أجد فيما استدعى منك الارتباط بها رأيا في شخصيتها أو عقلها وهي أيضا تصغرك بثماني سنوات، وهذا أيضا فرق يُؤخذ في الاعتبار، وقد يحول دون التواصل بينكما من البداية.

فهي لم تصل بعد إلى مستوى النضوج الفكري الكامل.

ثانيـاً: "قد قمت بخطبتها وسافرت ورجعت بعد عام كامل وتزوجتها" وأنا لا ألومك في ذلك؛ لأن هذه الظروف هي حال كل الشباب هذه الأيام الآن.

إن هذه الطريقة في الخطبة لا تعد فتره خطوبة متعقلة إطلاقا، فلم يحدث بينكما التعارف على طبيعة شخصيتكما والتقارب والتفاهم بينكما، وبعد شهر من الزواج والذي يعد أول تقارب واحتكاك عقلي وتقارب وجداني مباشر بينكما كان من الطبيعي أن يتم ذلك في أوقات الخطوبة، وبعدما زالت مرحلة الانبهار بينكما فهذه المرحلة هي أولى مراحل التعارف بين أي خطيبين وهي فتره -الانبهار- لا تصلح للتعارف عن قرب بين الطرفين، وما حدث مع زوجتك بعد شهر واحد من الزواج أن زالت عنها فترة الانبهار، وبدأت تنظر إليك بمعاييرها الشخصية لتجد أنك من وجهة نظرها "شخص لا تتمناه". ولا أقصد بذلك أنك كنت تصطنع ما ليس بك، ولكن الاختلاف في وجهة نظر زوجتك بعد ما زال عنها الانبهار بك وحكمها السطحي -الذي يتناسب مع سنها وشخصيتها -عليك. بينما لم تختلف بالنسبة إليك زوجتك خلال فترة انبهارك بها وما بعد ذلك فأنت في كل الأحوال قد أحببتها واقتنعت بها، وهذا يرجع إلى الاتزان العقلي الذي يمنحك به سنك وتجربتك في الحياة التي تفقدها زوجتك نظرا لصغر سنها، والذي يعد في هذا الزمن سنا لا يميزه العقل إلا فيما ندر.

ثالثـاً: محاولاتك لاستمالتها وإقناعها بحبك لم تلق لديها نجاحا؛ لأنها كما قلت متعلقة عاطفيا بشخص آخر، وهذا إن دل إنما يدل على عدم النضوج الفكري لدى هذه الزوجة، فهي تقرر الارتباط بشخص لمجرد -أنه عريس مناسب -وهي في الواقع تحب شخصًا آخر. وبعدما زالت فترة الانبهار أصبح"ليس هو ما تتمناه" وهذا ما ليس لك ذنب فيه.

إنما يفسر كل تصرفاتها تجاهك فهي لا تقبل القرب منك والتواصل بكل أشكاله بداية من الحوار إلى العلاقة الخاصة بينكما مما يدل على رفضها التام للقرب منك.ومذكراتها التي قرأتها تدل على ذلك، فهي لا تنكر أنك مخلص وتحبها ولكنها لا تحبك ولم تحاول حتى أن تحبك وتعطيك فرصه لتحتل عقلها وقلبها.

أخي الكريم:

لقد بذلت أقصى ما في وسعك لتنجح هذه الزيجة ولكن.. ليس هذا عن عيب فيك؛ فأنت لم تستطع التعقل والحكم على الأمور من البداية، ولكنك لم تدخر جهدا من أجل أن تسعد زوجتك وتعيش أنت سعيدا معها، ولم تنتبه إلى أنها ترتاح نفسيا وهي بعيدة عنك بل وتتجاهل كل محاولاتك لإسعادها وتحملك نتيجة اكتئابها وتتحجج بأنك منعتها من استكمال دراستها، وأنت من حبك لها حاولت إسعادها أيضا بأن تعطيها فرصه إكمال دراستها.

فهذا لا يدل إلا على أنها تعيش معك رغما عنها، ولكنها لا تقوى على مصارحتك بذلك..

أخي الكريم:

نصيحتي لك إن كنت بالفعل مصممًا على الاستمرار في هذا الزواج  صارح زوجتك بما قرأته في مذاكراتها، وحاول أن تعرف منها السبيل لحبها، فهناك من يريد أن يحبه الآخر بطريقته؟؟

فمن المحتمل أن لها طريقة خاصة تريدك أن تحبها بها. فإن كانت هذه الطريقة مناسبة لك فلتفعل، وليكن ذلك آخر محاولاتك تجاهها، أما إذا لم تنجح هذه المحاولة فأنصحك أن تدعها وشأنها، وتبدأ حياتك من جديد مع من يستحق حبك.

من حقك أن تجد من يبادلك شعورك النبيل ويسعى لإسعادك كما تسعى من أجله.فالحب ليس تضحية مطلقة من أحد الطرفين، لكن الحب أن يأخذ الفرد ويعطي وهكذا يستمر الحب ويكبر.

فلقد قال الله عز وجل: "وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" [الروم:21].

وإذا تمعنت في معنى هذه الآية الكريمة إن الله خلق لنا من أنفسنا أي جزء منا متوافق ومتكيف معنا، وجعل بيننا المودة والرحمة المتبادلة بين الطرفين فلا بد من التوافق حتى تحدث السكينة.

أما الشك والإحساس بعدم الإخلاص فلا يحقق إطلاقا زوجا ناجحا، وما إن يتسلل إلى القلب والعقل هذا الإحساس فإنه إعلان منا بعدم قدرة هذا الحب على النجاح.

وفي الختام:

تقبل أخي الكريم خالص دعواتي لك بالتوفيق وراحة البال والسعادة في الدنيا والآخرة. وإني أرحب بك دائما عبر موقعنا (الإسلام اليوم)، وأتمنى أن نتواصل معا وأن تخبرنا دائما بكل ما هو جديد لك، وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياك إلى كل الخير، وأن يهب لنا الطمأنينة والسكينة والنفس الهادئة.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن والاه. والحمد لله رب العالمين..      

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - طلقها يا أخي | مساءً 06:03:00 2010/11/30
تأكد من مسألة تعلقها بشخص بسؤالها المباشر بهدوء وإن صح الموضوع فطلقها وإن لم تفعل فقد يكون هذا باب من أبواب الديوثه أما أن تبقى معها وتنجبوا الأولاد وفي قلبك منها شك قوي فستكون حياة تعيسه إضافه إلى أن ما قرأته دون ردة فعل يطعن في رجولتك وإن لم تفعل فقد يكون هذا باب من أبواب الديوثه والله أعلم
2 - لولو | مساءً 09:59:00 2010/11/30
من جد شيء غريب شخصيتك أخي صاحب المشكلة نادرة جدأ ماشاءالله تبارك الرحمن إنت راااااااائع بمعنى الكلمة وصدقني ماتستاهلك ماقدرت النعمة اللي هي فيها تشوف كيف الرجال يضربوا ويهينو زوجاتهم هي عايشة بنعيم ومو مبين بعينها الله يهيدها ويصلحها لو تعيش مع اللي قلبها يحبه والله ماراح تشوف غير الإهانة والذل وراح تعض أصابع الندم عليك الله يعوضك بأحسن منها ادعي ربك ليل ونهار والله يعينك
3 - ابو الين | مساءً 10:48:00 2010/11/30
يا عباد الله الخيانة ستشرت في المجتمعات الاسلامية والعربية ليه ليه ليه هذا الاخ وغيره اعطوا قلوبهم ونفوسهم وكل شي والمجازات من النساء الخيانة سبحان الله وين تجد قلب صادق يحبك في هذا الزمن الخياة الخياة مالها علاج الا دين الله والله ثم والله انا اقول للرجال تزوجوا امراة نصف جمال او ربعة دينه مخلصه افضل من مليار من خضراء الدمن حسبي الله عليهم
4 - الحل الأمثل | مساءً 10:48:00 2010/11/30
البعد جفاء، وأقول: من الخطأ الكبير أن يبتعد الرجل عن زوجته لفترات طويلة، تزيد على الأربعة أشهر، ولكن ظروف الحياة وطلب الرزق يضطر كثيرا من الرجال إلى الغياب عن زوجاتهم لسنوات وليس لأشهر، وأعتقد أن أنظمة العمل والعمال في بلاد المسلمين أنظمة جائرة ظالمة لا تنسجم مع الفطرة ولا تتمشى مع الدين؛ لأنها أنظمة مستوردة تناسب غير المسلمين في كثير من جوانبها، ولذا يجب أن تعدل تلكم الأنظمة بحيث يسمح للمتزوج أن يتغيب (إجازة) عن عمله أسبوعين كل أربعة أشهر ليلتقي بمن هي بشوق إليه، فمثل هذا كفيل بالحفاظ على جذوة الحب والعفاف بين الزوجين، أما التغيب الطويل فيصنع الويلات!! وأما صاحب السؤال فأقول له: مع طول الغياب أقفرت ديار الحب بينكما، والمرأة تحب أن تسمع كلمات الحب والحنان، ألا ترى أنها تسألك مرارا وتكرارا وفي كل مناسبة وغير مناسبة: تحبني؟ وتقول قل: إنك تحبني.. سمعني .. كرر لي: أحبك أحبك !!.. تريد أن تشعر بالأمان والحنان. أنت غبت عنها طويلا .. وهي فقدت هذه العبارة الجميلة على قلبها، وليال طوال مرت بها تناجي القمر فيها بلا أنيس ولا جليس، ولعل الشيطان في لحظة ضعف منها سهل لها من أسمعها مثل تلكم العبارات العذبة الساحرة، فأنساها بعض أشجانها، ثم تكرر الأمر فتعلق القلب لما صادفا فراغا بقلبها كنت تملأه أنت قبل تغيبك الطويل عنها!!!! وأكبر دليل على ذلك تلك العبارة التي خطتها بيدها المرتجفة على تجراف ذكرياتها، إذ تقول أنها كتبت: (( أنها تعيش مع إنسان بجسدها فقط ولا تحبه، مع أنه مخلص لها ويحبها، ولكن ليس هذا ما تتمناه، وتقول إن قلبها معلق بشخص آخر حرمها القدر منه، ولكن إن لم يجتمعا في الحقيقة فالأرواح متصلة)).. وهذا الكلام يدل على شدة حب وهيام، حتى أنها لم ترهب أن يبقى في مذكراتها التي قد تصل إليها يوما؛ بل حملتها في حقيبتها لمئات الكيلو مترات، وكان بإمكانها أن تتخلص منها هناك لكنها لم تفعل! كما أنه يفيد أنها لم تلتقي بمعشوقها جسديا ولم تخن فراش الزوجية فيما يظهر؛ لأن اجتماعها به كان روحيا لا غير !! والعلاج بنظري المواجهة، قل لها: يا فلانة، وجدت في مذكراتك كيت وكيت.. فهل ما كتبتي صحيح أم لا؟ فإن تهربت، وقالت غير صحيح أنا لم أكتبه، وتعذرت بأعذار فاقبل عذرها! وقل: إن كان الأمر غير صحيح، فتعالي إلي فأنا بانتظارك، وبشوق إليك، وعليك أن تنسى كل ما كان منها إن قدرت، وإلا فالطلاق، وتنتهي صفحة مكدرة من حياتك! فإن قالت: نعم، هو صحيح، أنا كتبته، وأنا لا أحبك، فقل لها: غفر الله لك لقد كنتي محبة لي، وكنتي وفية فما الذي غيرك؟، ثم قل لها: لقد خنتيني.. اذهبي مستورة إلى أهلك، فأنت طالق. ثم ابحث عن غيرها بأناة لا بالنظرة السطحية فالمسألة عشرة عمر وليس تسلية شهر.. وستجد في النساء تقية نقية وفية تنسيك خيانة من خانت ساعة ضعف بشري لم تقوى على تحمله مع قلة التقوى ..، وأقول: إن في مثل هذه المرأة لعبرة لمن يتغيبون عن نسائهم لفترات طويلة، تصارع إحداهن فيها جوع الروح والجسد، فتكون ضحية نظرة فابتسامة فكلمة فلقاء! ويمكن أن نسمي هذه المرأة : (ضحية الغربة) لا لنلتمس لها العذر، ولكن لنلفت النظر إلى وجوب تغيير أنظمت العمل والعمال حتى تتناسب مع طبيعة الحياة في الإسلام.. جبر الله كسرك ومصابك الجلل.
5 - عبدو - المغرب | مساءً 11:49:00 2010/11/30
أخي أحيي فيك هذا التعقل وأسأل الله العظيم أن يجعل لك من أمرك مفرجا ومخرجا, حاول أخي أن تفاتحها بكل صراحة وهدوء عن هذه المذكرة وعن هذه العلاقة المشبوهة, ومن ثم يمكن لك أن تتخذ قرارا على ضوء ماستخبرك به, فاذا صارحتك بالأمر فليس عليك أخي سبيلا على قلبها, فالتجئ الى العلي العظيم الفعال لما يريد أن يجيرك في مصيبتك ويخلفك خيرا منها, وأكثر من: حسبي الله ونعم الكيل
6 - هي محقهl | ًصباحا 07:03:00 2010/12/01
غريب امرك تاكد من تعلقها بشخص اخر وانت متمسك بها فعلا انت شخص لا ينعاش معك
7 - حاول الإصلاح | ًصباحا 07:12:00 2010/12/01
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له }و قال صلى الله عليه و سلم " الله حي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين "مالك غير الله قلوب العباد بين اصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء الظاهر من أحرف رسالتك أنك تحبها
8 - أظنها تحبببك و تدلع | ًصباحا 10:47:00 2010/12/01
صاحب التعليق الأول اتق الله في نفسك و لا تحمل نفسك ما لا تطيق و لا ترم بالكلمات جزافاً ما هو محلك من الإعراب حتى تتجرأ على عقد و ميثاق غليظ بين الرجل و زوجته و تقول طلقها ياخي ( من كان منكم يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) و بالنسبة للسائل الظاهر من أحرف رسالتك و كلماتك أنك تحبها (و أظن أن لو لم يكن الأمر كذلك لما أهمك الأمر و لما سعيت تطلب المشورة و لتهورت و قمت بتصرفات لا مسؤولة معها)و أيضا بدا لي من استشارتك أنها تبادلك مشاعر الحب "كانت منبهرة بي، وقمت بخطبتها وسافرت، ثم رجعت بعد عام وتزوجتها وعشت معها أجمل أيام حياتي، وكانت تحبني هي أيضا، وكنت بالنسبة لها كل شيء، وبعد أن سافرت كنا نتراسل بالتلفون في أول شهر وكانت لا تطيق العيش بدوني ) ،أشرت في حديثك إلى أن حياتكما كانت مستقرة و كنتما تنعمان بالحب المتبادل( و لا تزالان _على الأقل في نظري أنا ) ثم ألقى الشيطان حباله و سعى لإفساد علاقتكما و لا غرابة في ذلك فالشيطان يغيظه أن تنشأ أسرة مسلمة و تنجب من يعبد الله و يوحده و يسوؤه أن يكون الحال بين المسلم و المسلم على خير ما يرام خاصة الزوجين بديل قوله صلى الله عـن جـابـر بـن عـبـدالله رضي الله عـنـه قـــال قـــال رسـول الله صلى الله عـلـيـه وسـلـم إن إبـلـيـس يـضـع عـرشـه عـلـى الـمـاء ، ثـم يـبـعـث سـرايـاه فـأدنـاهـم ( أقـربـهـم ) مـنـزلـة أعـظـمـهـم فـتـنـة . يـجـيء أحـدهـم ( مـن جـنـوده ) فـيـقـول فـعـلـت كـذا وكـذا فـيـقـول إبـلـيـس : مـا صـنـعـت شـيـئا قــال : ثـم يـجـيء أحـدهـم فـيـقـول : مـا تـركـتـه ( ابـن آدم ) حـتـى فـرّقـت بـيـنـه وبـيـن امـرأتـه قــال : فـيُـدنـيـه مـنـه ويـقـول : نـَـعـَــم أنــت )) صـحـيـح مـسـلـم و ذكرت في ثنايا استشارتك (وألحت علي أن تعيش معي في الخليج)و أظن أن هذا هو موضع الخلل فالبعد بينكما فبعد المكان و طول فترة الغياب مكنت الشيطان من نسج شباكه و العمل على إفساد ما بينكما فجذوة الحب لا أقول انطفأت و لكن بدأت تخبو(و أظن أنه من السهل إعادة المياه إلى مجاريها) بسبب الفراغ فبالنسبة لك أنت في عملك و منهمك في أدائه و لكن هي في المقابل بعيدة عنك و قد توقفت عن دراستها و أصبحت زوجة و في أول سنوات زواجها لكن لاتجد زوجها معها و الفراغ في أغلب الظروف إن لم يستثمر جيدا و يملأ بما يعود بالنفع ربما يكون سبب في تولد شيء من الخلل و المشاكل و الرسول صلى الله عليه و سلم يقول " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة و الفراغ "ففي لحظة ضعف لا يسلم من مثلها بشر لا أنا و لا أنت و لا هي كلنا ذوو خطأ تسلل الشيطان و أحدث أمراً ما لكن توقف عند الذي ذكرته من شأن المذكرات التي وجدتها انتهى الأمر هنا و لم يتجاوزه إلى أمور أخرى( و أحب أن أبين لك أن ما وجدته في مذكراتها قد لا يكون بالضرورة معبراً عما في داخلها و قد تكون كتبته عبثاً في محاولة لكسر الفراغ فالنسبة لي أحيانا عندما أعود إلى مذكراتي أجد أشياء أستسخفها و أرفضها مع أنني أنا من كتبتها و ألتمس لنفسي العذر في أنني كنت أشعر بالفراغ أو أنني أستعرض مهاراتي اللغوية أو أنني لم أكن مدركة لما أكتب تمام الادراك لكن في النهاية عندما أرفض ما كتبته و لا أقتنع به ) التمس لها العذر و ليس في ذلك ضعفاً بل الضعف في وجهة نظري هو الضعف عن تطبيق هدي النبي صلى الله عليه و سلم فهو الذي ضرب أروع الأمثلة في العفو و الصفح و لنا فيه قدوة حسنة نعم هي يقع عليها شيء من الخطأ و عليها أن تستفيد من خطأها و تكسب درساً تعتبر منه لكن الرسول صلى الله عليه و سلم يقول " كل بني آدم خطاء و خير الخطاؤون التوابون "ساعدها على التوبة و تقبل عذرها (((بعد أن تصارحها بأسلوب الراغب في الاستفسار فقط و المريد للإصلاح و عودة المياه إلى مجاريها و لا بأس بالعتاب اللين و الحوار الهادئ بعيداً عن أسلوب التحقيق و العنف و دعك من أولئك الضعفاء الذين يعدون ذلك من ضعف الرجولة و قلة القوامة فهم يغردون بل ينعقون خارج السرب و ليكن خير الخلق محمد صلى الله عليه و سلم هو قدوتك و دليلك فهو مع كمال رجولته و قوامته لم تكن تصدر منه في هذه المواقف أفعال لا مسؤولة و حالات غضب ملتهبة و صراخ و عواصف و ضرب و إيذاء كما يطالب البعض و يظن أن ذلك هو الصواب و تلكم هي الرجولة و ما فقه هؤلاء ما قاله رجل الرجال محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم : ما كان الرفق في شيء إلا زانه و ما نزع من شيء إلا شانه و هو القائل "خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهلي "و المطلوب هو حسن المعاملة و الحفاظ على كريم الأخلاق و ضبط النفس التي يبدو أنك تتمتع بقدر وافر منها مع شيء من الحزم . و التوازن مطلب شرعي فليس كونك سهل المعشر طيب النفس كريم الخلق يعني أنك ضعيف الشخصية أو قليل الحيلة و أظن أن ما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوضح لك مرادي " لست بالخب و ليس الخب يخدعني ")))ابذل قصارى جهدك للإصلاح فالرباط الذي بينكما متين فال تعالى " و أخذن منكم ميثاقاً غليظاً "لا تسع إلى نقضه بكل سهولة و لا تجعل الطلاق هو أول ما يطفو على السطح و يلوح في الأفق اعلم أنك لن تجد حلولاً تناسبك و تناسب زوجتك أجمل من تلك الحلول التي وضحها من خلقك و خلق زوجتك و هو أعلم بنفسك و نفسها و ما هو الأصلح لكما فكما لو أنك اقتنيت جهازاً جديداً و واجهت صعوبات في استخدامه و التعامل معه لا أظن أنك سترميه في أقرب حاوية مهملات في نفس الوقت لن تذهب به إلى غير من يفهم فيه فإما إن تذهب به إلى أهل الاختصاص أو قد تراجع دليل الاستخدام "الكاتاتلوج" المرفق معه و تقرأ التعليمات و تحاول حل مشكلتك و هكذا هي الحياة تقريباً فسنة الله أن الحياة لا تخل من منغصات و ابتلاءات و متاعب( و التي بمجرد حدوثها يحصل للمؤمن الأجر إذا استصحب نية الاحتساب (( ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب، ولا سقم ولا حزن - حتى الهم يهمه - إلا كُفِّر به من سيئاته)) فلن يكون الهروب و الاستسلام هو الحل الأمثل و الرسول صلى الله عليه و سلم يقول "المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف و في كل خير " بل العودة إلى دليل الارشاد الذي أنزله الله ليكون دستوراً لنا في نواحي الحياة كلها فالقرآن الكريم مليء بالآيات التي تهتم بالأسرة من أولى مراحل تكوينها ومروراً بما يعترض استقرارها من مشكلات لا يخل منها منزل على سبيل المثال و هذا الذي يحضرني الآن و هو متعلق بحالتك قوله تعالى "و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً قديراً "طبعاً عليك أن تسأل أهل الذكر و تستشير أهل الاختصاص كيف تطبق هذه الآية و غيرها و تسأل و تبحث عن الحلول التي قررتها آيات القرآن و أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم لمثل حالتك وكن على ثقة جازمة بأنك لن تجد حلولاً أنسب من ذلك و طب نفساً بما وجدت فالله يقول ( و ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) حلول من وحي السماء تحيل حياتك إلى أنس و سعادة سواء استمر زواجك مع من هي على ذمتك الآن أو توقف ... أنا في الحقيقة لو كنت مكانك لهرعت إلى وضوئي و لاستقبلت القبلة أصلي لله ركعتين أناجيه في سجودي ( و إذا اخترت وقت السحر أحسن و أحسن و عن تجربة صدقني ركعتين بصدق و دعوة خالصة لله في تلك اللحظات و الناس نيام تحس أنك ملكت الدنيا و ولدت من جديد"و أطرح بين يديه حاجاتي و أخاطبه بكل ما في صدري و أظهر شدة ضعفي و و حاجتي له و حيرتي في أمري و أطلب هدايته أليس هو القائل " أمن يهديكم في ظلمات البر و البحر " (و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ) إذاً ما المطلوب منك ( فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )استجب له بفعل ما أمرك و تجنب ما نهاك عنه و قف بين يديه منكسراً و اسأله بأسمائه و صفاته مثلاً يا هادي اهدني يا جبار اجبر ضعفي يا مغيث اغثني أرشدني للحلول أصلح زوجتي أصلح ما بيني و بينها كا رزقتني إياها و يسرت لي الزواج بها لن يعجزك أن تصلح ما بيني و بينها و ترد علاقتنا كما كانت و أحسن...إلخ اشك لله حالك و ثق بالإجابة و الحل المريح فالقلوب كما أخبرنا النبي صلى الله عليه و سلم بين اصبعين من أصابع الله يقلبها كبف يشاء أليس الله هو من يقول في كتابه "أمن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء" "و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها و ذروا الذين يلحدون في أسمائه" "ادعوا ربكم تضرعاً و خفية" " و قال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " و نبيه صلى الله عليه و سلم يقول " ليس شيء أكرم على الله من الدعاء" "إن الله حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خائبتين " يديه أن يردهما صفراً خائبتين "" الدعاء سلاح المؤمن و وعماد الدين و نور السماوات و الأرض " و في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له" ما تنظر أقبل و ألح على الله بصدق و أبشر لكن احرص تمام الحرص على تطبيق السنة في الدعاء حذار من البدع و تجنب أن تتعبد الله بما لم يشرعه و اعلم أن الشيطان لن يدعك و شأنك فهو عدوك الأول ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير)فاطرد وساوسه و لا تلتفت إلى تثبيطه و يتحقق لك ذلك بقوله تعالى ( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون ) فكن متذكراً متيقظاً و لا تدعه يتغلب عليك و سارع بالنهوض إذا زلت قدمك و تعثرت فلا أغلى في الوجود من علاقتك بربك (من وجد الله فماذا فقد و فقد الله فماذا وجد) إذا باءت كل محاولات الإصلاح الجادة و الصادقة للتقريب بينك و بينها بالفشل و استنفذت ما لديك و استعنت بأهل الخير بعد أن لجأت إلى خالقك و طلبت عونه و كان الفراق هو سيد الموقف فاعلم أن خيرة الله لك خير من خيرتك لنفسك و اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك و تدبر قوله تعالى ( و عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خير لكم و و عسى أن تحبوا شيئاً و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون ) و حافظ على الهدوء و ضبط النفس و و انسحب بلباقة و لطف و ترفع و كرامة حاول أن تتفارق بشكل راقي و أخرج بأقل الخسائر و اعلم بأن هناك موقفاً آخر قد تراها فيه و هو يوم العرض على الله و تصفية الحسابات إن صح التعبير فحذار من الظلم و الجور و هضم الحقوق و لتكن المحاولة القادمة للارتباط مبنية على مزيد من التحري و السؤال و البحث عمن تليق بك و احرص على أن يكون نصيبها من الدين وافراً بأن تكون ذات الدين التي أوصاكم يا معشر الرجال الرسول صلى الله عليه و سلم بالزواج من مثلها فذات الدين و لأن من لديها ديناً تنتهجه في حياتها و تسعى للعمل بأحكامه ستجد سعادتك معها لأنها ستكون حريصة على تطبيق أحكام الإسلام في الأسرة من القيام بحقوق الزوج و العمل على إسعاده و خدمته و غير ذلك و إذا استعنت بالله و ألححت عليه بالدعاء و بذلت ما في وسعك و استطاعتك من أسباب للظفر بها صدقني لن تعدم الزواج بها و ستجد إن شاء الله ذات الدين الجميلة المتعلمة التي تأنس بها و تأنس بك فهن بيننا و نراهم كثيراً و لا تستمع إلى الذين امتلأت قلوبهم بالتشاؤم و اليأس و لا يرون في بنات المسلمين خيراً يذكر و يحكمون بأن فتيات هذا الزمن لا خير فيهن و أنك لن تجد الصالحة التي تبحث عنها بينهن و يثبطون عزيمتك و يثنونك عن البحث الجاد فدعك من هرائهم و اقرأ حديث الرسول الذي يقول فيه " من قال هلك الناس فهو أهلكهم " احرص على الاستخارة و استشعر أهميتها و لا تتردد في الإقدام عليها قبل أن تتخذ أي خطوة فأنت بذلك تلجأ إلى الملك الذي يعلم السر و أخفى و من الجميل أيضاً أن تبحث عن معنى دعاء الاستخارة في مصادر موثوقة بعيداً عن البدع فكلمات الدعاء تشعرك بأنك عبرت عما في داخلك تمام التعبير و أويت إلى ركن متين أتمنى أن لك التوفيق و أسأل الله أن يريح قلبك و يهبك الحل المناسب و يعينك على ما فيه صلاح أمور دينك و آخرتك و دنياك
9 - مني انا | ًصباحا 11:01:00 2010/12/01
طلقها ، وفاتحها في موضوع الطلاق قبل ذلك ولكن ليس من باب المشورة ، وإنما من باب الإخبار أني سوف اطلقك
10 - إلى الرقم 9 | مساءً 02:14:00 2010/12/01
تأدبي في الرد على الأخت أمة الله فهي كلمتك بمنتهى الإحترام ..يبدوا أنك لا تدركين أنك في موقع إسلامي محترم ..وماتقولينه لايليق بامرأة مسلمة ..بعد كل الذي قلتيه تقولين أنك كنت تمزحين أي مزاح هذا..المرأة المسلمة لاترد هكذا ..كيف تتحرشين بالرجل وهل أعجبك موقفه من سكوته على الجرم الذي ارتكبته زوجته،نسأل الله الستر في الدنيا والآخرة ..أنا لا أحب الطلاق ولكن بصراحة نصيحتي لأخي السائل أن يطلقها فهذا خير له لأنه لن يعيش معها إلا في الشك والريبة وبصراحة أي رجل غيور لا يستطيع العيش مع امرأة خانته( آسفة لقول هذا يارب استرني إلى أن تتوفاني وأقبضني إليك وأنا في طاعتك ) ويستر عليها ويدعوها إلى التوبة وأن ماتفعله معصية كبيرة ..وأسأل الله أن يرزقه زوجة صالحة ويتوب على الزوجة توبة نصوحا وتعلم أن الله يرى والموت يأتي فجأة وبغتة
11 - احسنوا الظن باختكم رقم 9 | مساءً 04:19:00 2010/12/01
يا عالم فعلا الاخت صاحبة التعليق 9 تمزح واضح انها خارجة من معاناة او خبرات في احوال الرجال وفعلا هذا الزوج نادر وجوده يعنى زوجته لا تقدره الله اعلم بحالها ربنا يوفقها الى الاصلاح بينه وبين زوجته ان كانت تستحقه والا ندعو الله ان يعوضه الله خير ا اما الاخوات المعلقات اعرف نواياكم خير لكن هي فعلا تمزج هذا اسلوب موجود بين النساء مع وجود الخير في قلوبهن لكن لسن من المنحلات خلقيا ابدا احسنوا الظن بها
12 - مش محتاجه محاميين | مساءً 09:19:00 2010/12/01
حد قال لك تحامي لي ؟؟؟؟ بتتدخلوا في شؤوني ليش من الاساس .... الله خلق لي لسان مش محتاجه محاميين وفر كلامك لنفسك
13 - من صدق ناس ... | ًصباحا 12:14:00 2010/12/02
لرقم 10 ... أنا ماتحرشت به .....انا كنت بأندب حظي أنا ولكن بإسلوبي الخاص وهو ... مايعرف أنا مين ........ ولا من أي بلد ....>>>>>>>> ايش فيكي انتي ...شفتيني حاطتله رقم جوالي وإلا ايميلي عاد شي معك عقل وإلا طار .....
14 - إلى الرقم9 | ًصباحا 01:06:00 2010/12/02
ياأختي أنا مثلي مثلك امرأة ورأيت أنك تجاوزت في التعليق والرد الغير لائق على الأخت أمة الله وكلنا نخطئ..اسمعي أختي هذا الموقع فيه الرجال والنساء وهو موقع اسلامي محترم ويجب أن تكون ردودنا لائقة وخاصة منا نحن النساء ..ثم لماذا تندبين حظك الله موجود والله كبير إن كنت تريدين زوجا ادعي الله أن يرزقك بزوج صالح لا أن تفعلي هكذا تضعين نفسك في الشبهات ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه ..وأيضا الحياء زينةالمرأة ..هداني الله وإياك إلى الحق وسامحيني وأرجو أن تتقبلي نصيحتي بارك الله فيك
15 - لا مش مسامحه | ًصباحا 09:16:00 2010/12/02
لمان يوصل الموضوع للإتهام بالتحرش يبقى مش مسامحه ... وبطلوا تفكيركم المريض ... وبطلوا تتظاهروا بالملائكيه وإنتم الله وحده أعلم بكم .... مش كل من دخل وكتب لي قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم .... بينصب نفسه من ظمن الملائكه الكرام ..... كل وحده أدرى بنفسها ... ومش مسامحه
16 - لحظه | ًصباحا 09:32:00 2010/12/02
أنا مش صاحبة التعليق رقم (9) ... المهم ...برضك عيب يشتموا الناس ....
17 - مسلم | مساءً 03:27:00 2010/12/02
الاخوة اللي علقوا على الموضوع سبحان الله امركم عجيب طلعتوا برا الموضوع وكل واحد بدا يسب ويتكلم في الثاني بعدين انتو وش بلاكم على الاخت رقم 9 ما قالت شيء عالم عجيب تركوا الموضوع انا ارجع للاخ صاحب المشكلة اقول تبي نصيحة اخ والله حرام ثم حرام وحرام تقعد معك ثانية وحدة ترى في الف ةالف بنت تتمناك وتقدر حبك خلها هي تتهنى بحبيبها الاول للاسف ما قدرت حبك
18 - أموره | مساءً 03:41:00 2010/12/02
يااااااااااااااااااااااااارب ترزقني برجاااااااااااااال مثلك ...... والله انك نااااادر وراااائع ....... الله ييسخر قلب زوجتك لك ويسعدك
19 - إلى مسلم | مساءً 06:13:00 2010/12/02
مسلم ليس التعليق 9 الموجود الآن هو المقصود وإنما تعليق آخر تم حذفه ولو قرأته لا أظنك ستقول الذي قلته الآن وأنا رددت عليها لأن صاحبته هي التي شتمت وخرجت عن الموضوع .......................إلى أمورة رقم 18 بالله لماذا أعجبك تصرف الزوج لدرجة أن تتمني مثله ماهذا هل أصبحت الدنيا بالمقلوب أم تريدون زووجا يرى المنكر ويصمت مثل المسلسلات المدبلجة مالكم كيف تحكمون هذه الأمور ليست رومانسية أو عاطفية لتسلية بل أمور مصيرية
20 - عبدالله | مساءً 09:42:00 2010/12/02
الزواج أمر واجب ورائع للرجال والنساء وبر الوالدين فضله عظيم جدا ومن تجربة شخصية أقول ليس سهلا أبدا بر الوالدين أو أحدهما على أفضل وجه (ممكن) والقيام في نفس الوقت بواجبات الزواج لكن لا نقول سوى ( اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا وأنت إذا شئت جعلت الحزن سهلا) أخيرا يا سلمان استمع لنصح الناصحين ودعك من الظهور في قنوات .... كفاك موقعك. ......
21 - على | مساءً 11:08:00 2010/12/02
الله يستر علينا وعلى امتة الاسلام
22 - نور الاسلام | مساءً 01:21:00 2010/12/03
لا تنظروا الى الموضوع على اساس شخصي ممكن بشكل عصبي مثل التعليق 19 وممكن بشكل مبالغ فيه وفظ مثل رقم 9 وتناسيتم ان هناك انسان في وسط مشكله واي تعليق قد يؤثر يؤثر على حياته بشكل سلبي او ايجابي,اللي بينظرب مش مثل اللي يعد العصى انا ارى ان هناك امورا شخصيه يصعب على اي منا الوصول اليها ومعرفتها ولا يعلمها الا صاحب المشكله ذاته انا رايي كسيده متزوجه سواء طلقتها ام لا ان تعرف حقيقة نفورها والصراحه مهمه جد
23 - نمر بن عدوان ..... | مساءً 02:38:00 2010/12/03
يا أخي وش هالكلام !! زوجتك تقول انها متعلقه بآخر وتتمسك انت بها !!! الحل / هذه امرأه لا تؤمن ولا تستحق ان تكون زوجه لك ستذهب الى من تحب وسيرميها أيضاً هذه لا تصلح لأن تكون زوجه ابداً .. انت رجل صبرت وتملت بما فيه الكفاية دعها وتوكل على الله هو الرازق الكريم ..
24 - مش أنا | مساءً 03:59:00 2010/12/03
مش انا صاحبة تعليق رقم (( 9 )) ... أغنيها لكم ....للأسف ماأنفع للغناااااااااااااااااااااااااااء .... حسبي الله ونعم الوكيل
25 - ........ | مساءً 06:31:00 2010/12/03
أنا هي صاحبة التعليق رقم10 و14 و19 ولأكون أكثر وضوحا عناوين تعليقاتي هي (إلى الرقم 9 )و(إلى مسلم)
26 - مسلم | مساءً 09:15:00 2010/12/03
طلقها يا خي الكريم وربي سيعوضك اللي افضل منها بارك الله فيك لانك ستعيش معها طول عمرك بشك وهذا سيدمر حياتك اما الاخوة اقول بارك الله فيكم خلوكم في الموضوع وبلاش نقطع تنكلم في بعض حنا اخووة وشكرا للقائمين على هذا الصرح العظيم واضم صوتي للاخ اللي وجه كلامه للشيخ.......اقول والله حرام والله ما تستاهل ابيسي انك تطلع فيها هؤلاء يهدمون ياشيخنا الفاضل ما بناه العلماء هؤلاء ضد الاسلااام
27 - ا ابو كريم | ًصباحا 01:39:00 2010/12/04
الى الاخ صاحب المشكلة الله يكون في عونك والله يا اخي ما الك غير الدعاء والتضرع الى الله يعوضك احسن واشرف منها اللهم امين يا رب العالمين
28 - إلى الأخ صاحب المشكلة | ًصباحا 10:10:00 2010/12/04
السلام عليكم: الأخ صاحب المشكلة : أسأل الله أن يفرج همك أولاً. ثانياً : أنصحك أن تأخذ من كل هذه الصفحة بكلام الشيخ الذي أفتاك، وبالتعليق رقم 4 والتعليق رقم 8
29 - إلى القائلين بخيانة المرأة | ًصباحا 10:19:00 2010/12/04
يا جماعة اتقوا الله. الأخ لم يقل أنه وجد زوجته نائمة مع شخص آخر، ولم يقل أن وجدها معه في نزهة في السيارة أو في موعد في المقهى ، ولم يقل إنه سمعها تكلمه عبر الهاتف وتبادله كلمات الغرام ولم يقل ولم يقل .... قال أنه قرأ في دفتر مذكراتها إنها تعيش مع إنسان بجسدها فقط ولا تحبه، مع أنه مخلص لها ويحبها، ولكن ليس هذا ما تتمناه، وتقول إن قلبها معلق بشخص آخر حرمها القدر منه، ولكن إن لم يجتمعا في الحقيقة فالأرواح متصلة وإلى هذا الحد الخيانة لم تثبت بعد ، لأن القلب قد يتعلق بشخص دون أن يكون بينهما أي اتصال أو لقاء أو تبادل للحب اتقوا الله فالقذف كبيرة من الكبائر.
30 - احمد | مساءً 05:41:00 2010/12/04
يا اخوة هذه الانظمة جائرة ليس مع الغريب حتى مع مواطنها اعرف شخصا درس في اوكرانيا، فتقدم الى وزارة الصحة وتم قبولها , وقبل الامتحانات امسك بة المخابرات وعملوا لة مقالب في الشوارع ، وتشهدوا علية وسلموة الى المستشفى السيكلوجي , وبعدها ارغموة الى الاستقالة ما هذا والا سباب انظمة جائرة ولاهي ثلاثة بحور ايضا .
31 - مهاجر | مساءً 07:08:00 2010/12/04
اسال ربك ان يؤلف بين قلبك وقلبها فالقلوب بيد الرحمن سبحانه لايعجزه شيء ثق به وحده واترك الامر له سترى عجبا
32 - أبو الحسن | مساءً 09:56:00 2010/12/04
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل لك من أمرك مخرجا , وأن يسهل عليك وأن يخفف عنك ما أصابك. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
33 - ليت الشباب يعود يوما | مساءً 11:07:00 2010/12/04
أخي الكريم باب يجي منه الريح سده واستريح ولو يرجع الزمان للوراء كانت طلقت زوجتي من زمان ولكن قاتل الله السحره والمشعوذين اتلفوا علي زوجتي وصبرت معاها 20 سنة وهي مؤمنة صابرة حتى جاء الفرج من عند الله وحياتي الآن معاها عسل . اخي الكريم اذا فيها دين صارحها وإذا ما فيها دين .. طلقها والله يعوض عليك بأخير منها .. وبنات الناس كثير وادعوا الله واظفر بذات الدين .. وبالتوفيق لك يا أخي الكريم .. أبو ابراهيم
34 - ام محمد | ًصباحا 01:56:00 2010/12/05
الافضل اخي .......واجهها بما تكتمه بداخلك........وخيرها......الصراحه بين الازواج مطلوبه لتستمر الحياه بشكل طبيعي فان اختارتك فاشرط عليها العيش معك.....والا فالامر يعود لها في فشل هذا الزواج.....فلست الملام وفقك الله وكثر الله من امثالك...فانت ذو عقل متزن وناضج....وصدقني ان انفصلت عنك هي الخاسره وليس انت.....