الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الأسرية معاملة الوالدين

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

حين نغلق باب الجنة بكامل إرادتنا!!

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الثلاثاء 13 شوال 1434 الموافق 20 أغسطس 2013
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

مشكلتي أني دائمًا أشعر بالنفور من والدتي ولا أعلم لماذا؟! أنا فتاة مزاجية وعصبية ولكني في أغلب الأحيان أكون قادرة على السيطرة على نفسي مع الأغراب إلا معها هي، ولا أعلم ماذا يحدث لي عندما تتحدث إليَّ أو تطلب مني شيئًا، مع العلم أني محبوبة بين الناس، ودائمًا يشيدون بأخلاقي وطيبة قلبي، وهذا يعذبني؛ لأني أشعر أن الناس مخدوعون فيّ، ولو عرفوا الحقيقة لكرهوني. أنا دائما أشعر بعدم الرغبة في التحدث إليها، وللأسف وصلت الأمور في فترة من الفترات إلى حد أني شتمتها بألفاظ لم أفكر يوما أن أقولها لمخلوق فإذا بي أجد نفسي أتفوه بالكلام الجارح والقاسي لأمي التي أحب.. وللأسف دفعتها بيدي أكثر من مرة، وفي كل مرة أندم، ودائما أسأل نفسي: لماذا أعامل أمي هكذا؟! علمًا أني مهما أفعل فيها تكلمني وتبتسم لي في اليوم التالي وكأني لم أفعل لها شيئاً بل تدعو لي.. علمًا أنها مريضة منذ سنوات، فأحسست بتحملي المسؤولية قبل الأوان، لأني صرت مسؤولة عنها، وليست لديّ أخت بجانبي.. فأحبانا كثيرة أحس بالضغط وأشعر أني وحيدة.. أمي ليست معاقة لكن عندها خللا في التوازن، ومشكلة في التركيز.. أنا أعلم جزاء عقوق الوالدين، وأدرك أنها من الكبائر، وأنا دائما أشعر بالندم والخجل من نفسي.. ودائمًا أدعو الله أن يشرح لي صدري ويعينني على نفسي وعلى رضاه ورضا والديَّ.. علمًا أني أشعر بالندم والخوف من عقاب الله في الدنيا والآخرة، ودائمًا أتخيل أني لو تزوجت وأنجبت أولادًا فسيعاملوني نفس المعاملة السيئة، لدرجة أني فقدت الرغبة في الزواج خوفا من هذا الموضوع... أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

كان لنا أستاذ في الجامعة يُدرسنا مادة المعدات الطبية، فقال لنا يوماً: إن المرأة التي تعيش حياة سوية ولا تصاب بأي أمراض حتى تموت، فلن تلقى ولن تشعر يوماً بألم أشد من آلام الوضع حين تضع وليدها.

وقبلها حمله تسعة أشهر، وبعدها رضاعة عامين كاملين، تهب من جسدها لأبنائها ما لا يعوضه هذا الجسد حتى تموت، وتهب من الحنان والعطاء والتضحيات ما يعجز أبناؤها مجتمعين أن يقدموا ولو ذرة منه، فأين الابن أو الابنة التي تبتسم وكأن شيئاً لم يكن إذا نهرتها أمها أو منعتها شيئاً أو أعرضت عنها لانشغالها بأمرٍ ما إلا ما رحم ربي، وكيف يكون العكس إن حدث؟

حياكِ الله ابنتي الكريمة..

لعلكِ أدركت عكس المواقف التي ذكرتيها مما تجدينه من أمك حين تمارسين معها هذا السلوك الفظ الغليظ والذي هو نوع من العقوق لا محالة، أبعد أن كانت عزيزة بصحتها وعافيتها وأذلها المرض، أيكون هذا حالك معها؟

لو كنتِ أنتِ مكانها وابتلاكِ الله بمثل هذه الأمراض، أما فكرتِ لحظة كيف ستكون معاملتها لكِ وإشفاقها عليكِ، وأعلم أنه لا مقارنة إطلاقاً.

ألا تفكرين لحظة في عظم الأجر والثواب حين تحسنين معاملتها فيكون لكِ أجر البر بأمك، وأجر رعاية مريض ومراعاة مشاعره وأحاسيسه، وأنه لعل لكِ درجة في الجنة لن تبلغيها بأعمالك، فمنحكِ الله هذه الهبة حتى تكون سلماً لدرجة في الجنة عالية؟

أي مقارنة ظالمة جاحدة قاسية تعقدينها بين أمك وأمهات صديقاتك، فهل المرض بأيدينا واختيارنا، وهل لو كانت بصحتها وعافيتها، أكانت تقصر معكِ؟

تشعرين بالنقمة وعدم الرضا لسبع سنوات حرمتِ فيها من علاقة طبيعية بينك وبين أمك لمرضها، وتناسيتِ وأعمتك قسوتك وأطفات بصيرتك عن عشرين عاماً مضت منحتك فيها كل ما تملك، فأين العدل في الحساب إن حُقَّ لنا أن نحاكم أمهاتنا وآباءنا إن أصابهم المرض فقصروا فيما تصورنا أنه حق مكتسب لدينا إلى نهاية العمر؟

نعم، أنتِ في وضع خطر، ولذا كانت كلماتي إليكِ قاسية؛ لأني أخشى عليكِ عقاب الله تعالى الذي تدركينه جيداً بعقلك، ولكن يبدو أنه لم يلامس وجدانك؛ لذا لم يتحول إلى سلوك سوي يردعك نهائياً عما تفعلينه تجاه أمك، ودعِي عنكِ أمر الزواج وعقوق الأبناء، فهل أمنتِ عقاب الله لكِ حتى من دون زواج؟

فكري في عذاب ضميرك الذي لن يرحمك إن ماتت وأنتِ تعاملينها بهذه الطريقة وستندمين حين لا ينفع الندم على كل لحظة، بل كل نظرة ونَفَس، بل كل حرف قسوتِ فيه عليها، فارحمي نفسك من يوم مثل هذا يُروى أنه يُقال فيه للعبد: "اعمل صالحاً نرحمك؛ فقد ماتت التي كنا نرحمك من أجلها".

استعيذي بالله من نفسك الأمارة بالسوء، وارضي بما قسمه الله لكِ، واحمدي ربك أن وهبكِ باباً من الجنة ما زال مفتوحاً لتنهلي فيه من كنز للحسنات أمامك ولن يفنى إلا بموتها، والعاقل من زرع اليوم ليحصد غداً، فليعمل ابن آدم ما شاء فإنه مجزي به، والبر لا يبلى والديان لا يموت.

أسال الله تعالى أن يقيك شر نفسك ووساوس الشيطان، ويعينك على بر أغلى الناس.

وواصلينا بأخباركم..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - احمد | مساءً 01:40:00 2011/03/08
جزى الله الاخت غادة على هذا الرد الرائع على هذه البنت التي عاملت امها هذا التعامل الفظ وانه لجواب رائع ومسدد والحمد لله وانا احذر تلك البنت العاقة لامها واقول لها ناصحا من قلبي استدركي ما فاتك قبل فوات الاوان
2 - بحاجة لعلاج | مساءً 02:16:00 2011/03/08
وضع غير طبيعي والسائلة بحاجة لعلاج نفسي. وأظنها مرفوع عنها القلم.
3 - ............. | مساءً 02:39:00 2011/03/08
أنا سيده عربيه قدر الله عليّّ ام لا أعلم كيف اصفها كانت تغار من مدح أبي لي وإغراقه لي بالهدايا حتى اذا تقم لخطبتي زميلي بالجامعه كانت تبغضه وتكرهه لدرجة إنها تركتني لوحدي بجري بين خياطة فستان الزفاف لكروت العرس للكوافيره وهي كإنها إمرأه غريبه عني دي شافت فستان فرحي زيها زي الأغراب في قاعة العرس وكان خطيبي ملاحظ كده كان بيقولي أسرتك غريبه بعد الزواج كان بيمنعني من التواصل مع أمي بيقولي دي أصلآ
4 - ابو وليد | مساءً 02:45:00 2011/03/08
ارجوو سماع هذا المقطع لعل الله ان يلين قلبك ولعامة المسلمين لايفتكم المقطع
5 - ابو وليد | مساءً 02:47:00 2011/03/08
لو تعرضين نفسك على رقيه شرعيه لانكي كما قلتي ان سمعتك طيبه عند الناس ويمكن حسدوكي وكلام الله مافيه الا الخير
6 - ............... | مساءً 03:09:00 2011/03/08
كان زوجي لمان اقول له بروح بيت أهلي بيقول لي هو دي تسميها أم فكنت برد بقول له أمك مش ملاك وانت عارف وكمان أمي مش ملاك وانا حامل الآن ومتزوجه وخلاص بروح عندها كم ساعه وانتهى الموضوع اترك الماضي وزي ماأنا متحمله أمك انت تتحمل أمي بس ربنا شاء ومات أيوه مات هو ميت الآن لمان رجعت لأمي حامل وأرمله كانت بتعاملني معامله سيئه لدرجة إنها طلبت مني أجهض الجنين ولمان رفضتت كانت بتقفل عني دواليب الأكل في المطبخ
7 - انا اسأل | مساءً 03:25:00 2011/03/08
لدي تساؤل لصاحبة المشكلة هل حدث موقف معين من امك تسببت فيه باهانة لك؟ هل هي تستقوي عليك بابيك او اخوتك؟ هل تتعمد استفزازك او تعاملك عند خطأك معاملة المنتقم لا من يريد المصلحة ؟ دعيك من حكاية انها تنسى اليوم الثاني.. اريد ان تعيدي النظر في المعاملة من الجانبين بيعدا عن تانيب الضمير الذي هو ناتج عن شحن البيئة دينيا واجتماعيا اكثر منه شعور حقيقي يبتع..
8 - انا اسأل | مساءً 03:55:00 2011/03/08
لا تحملي نفسك اكثر مما تطيق لستي المخطئة وحدك وان اثرت فيك لحظة تجلي تتذكرين فيها خطأك وحدك وتنسين انه كان ردة فعل ..لست شيطانة والشباب بطبيعتهم لا يحقدون لكن ذنبهم انهم اصبحوا فريسة افراغ مشاكل الاباء فيهم وارباكهم باسم الدين فلا هم دافعوا عن انفسهم ولا هم اخذوا حقوقهم! يتبع,,,
9 - انا اسأل | مساءً 04:14:00 2011/03/08
وبالمثل لدي تساؤل للاستاذة غادة احمد التي انا معجبة بمقالاتها التي تحمل الكثير من الرزانة والعمق لماذا يتحمل الابناء والبنات المسؤلية لوحدهم ويتهمون بالعقوق عند الاختلاف اليست المسالة حقوق و واجبات واخلاق فطرية متبادلة لاتحتاج الى وعض لقد عاشرت بحكم وظيفتي مختلف الجنسيات والاديان والمذاهب وجدت المسالة واحدة عند كل هؤلاء فالاباء الذين ادوا دورهم كاباء حقيقيين وزرعوا قيم الحب والتسامح حصدوا البر
10 - انا اسأل | مساءً 04:43:00 2011/03/08
الاستاذة العزيزة غادة لأنك انتي الحليمة! لماذا اشعر ان هناك تواطؤ غريب بين بعض علماء الدين والاباء المتسلطين ! ياتيك الاب او الام وقد امتلا غيضا من مشاكل الحياة ومعاملة والديه صغيرا وضغط وكبت الحكومة عليه فيفرغه في ابنائه مع سبق الاصرار ويجد الفتاوى والقصص التي تسانده باريحية! لماذا .؟ حتى لا يلتفت لصاحب ماساته الحقيقي فيطلب محاسبة اهله ويطالب حكومته بحقوقه وهكذا يعيش المجتمع دوامة ولا احد يسأل
11 - ............ | مساءً 06:06:00 2011/03/08
بس بعدين انجبرت أطلع أشتغل عشان أنفق على نفسي وأهل الرجل الذي كنت زوجته كانوا ذو نفوذ بمدينتي لإنهم أغنياء جدآ المهم لآخر دقيقه وانا بشتغل بعد ماأنجبت ((إبني)) أمي قالت لي أرميه عند أهله لأبوه فرفضتت واشتغلت وحطيته بالبيت عندها إجباري لانها هي ربة بيت من الاساس وكبر إبني على معامله سيئه من أهل أبوه + جدته أم أمه وانا من وانا 24سنه ونصف شفت ايام غريبه كنت على قدر من الجمال وشفت أيام غريبه كلها سواد
12 - عن تجربة | مساءً 07:00:00 2011/03/08
والله اننا نحاول ان نعامل اولادنا بالحب و الحنية والتسامح ولكن تجد الولد او البنت وقد زرع فيهم الشيطان تقليد الغرب ومضيعة الوقت وترك الدرس والعبادات ..لا نريد منهم ان يبرونا ولكن نحب ان يكبر اولادنا على الدين الحنيف وبشهادة دراسية تساعدهم على كسب عيشهم وبالمقابل تجد العقوق والكبر..نحاول تقديم كل ما نستطيع ولكن الوضع المادي لا يسمح فترى انهم يجحدون وينكرون كل شيء.هم لا يدركون قيمة العلم والدين
13 - عن تجربة | مساءً 07:09:00 2011/03/08
لقدكان اهلنا من قبل يطلبوا منا الدراسة ولم نكن نصغي لهم ..ونشغل انفسنا بكل شيء الا الدراسة..ولم يكن لدينا حس المساعدة لهم ومن الطبيعي ان يطلع اولادنا مثلنا ونحن صغار..لماذا نكذب على انفسنا؟ونرمي السبب على الاباء؟لا يعرف قيمة الام او الاب الا بعد ان نصبح اباء ونعرف كم تعبوا وشقوا من اجل سعادتنا وبماذا بادرناهم؟كما يبادرنا ابناؤنا..اللهم ارحمها كما ربياني صغيرا..اللهم لا تدع لهما ذنبا الا غفرته
14 - عن تجربة | مساءً 07:21:00 2011/03/08
كما تدين تدان..الى كل من عنده ام او اب الزم قدميهما فانهم مفتاح الجنة...الشيطان يكبر برؤوسكم حتى تصلوا لمرحلة العقوق..والسؤال للسائلة: هل انتي ملتزمة دينيا؟لو انها كذلك ما عقت والدتها..راجعي نفسك وتذكري انه لديك متسع من الوقت..لم يفت الاوان بعد..يجب بر الوالدين الا اذا طلبا معصية الخالق..واذا عاملهما الوالدان بسوء يكون للولد الاجر والثواب عند الله انه يبر والداه.
15 - ناصحه قبل فوات الاوان والله من تجربه شخصيه | ًصباحا 05:14:00 2011/03/09
أنا أؤيد تعليق رقم 5 ومو شرط تعرضي نفسك على راقي إنتي اقرأي على نفسك وسيري ملتزمة بالصلاة والسنن وابدأي احفظي القران وقوي علاقتك مع ربك ولا تجلسي لوحدك كثير وتاخذك الأفكار السوداويه وتخلي للشيطان مدخل عليكي ودايما ادعي وقولي ربي اجعلني برا بوالدي ولا تجعلني جبارا شقيا ترى مافي انسان عاق أو حتى مو شرط عاق بالمعنى الكلي ولكن لو انه يحقد احيانا على والديه الا ويكون انسان مهموم ومغموم والشياطين تحفه
16 - الأخت "أنا أسأل" | مساءً 10:45:00 2011/03/09
لعله فاتك قول السائلة: "لمًا أني مهما أفعل فيها تكلمني وتبتسم لي في اليوم التالي وكأني لم أفعل لها شيئاً بل تدعو لي.. " أمها ملاك.
17 - بدون اسم | ًصباحا 11:19:00 2011/03/10
يجب بر الوالدين الا اذا طلبا معصية الخالق..واذا عاملهما الوالدان بسوء يكون للولد الاجر والثواب عند الله انه يبر والداه. وهل نحن اعلم من تعليمات الله والرسول ؟ هذا هو ديننا..الى الاخت "انا أسأل" عندما تصبحين اما سوف تدركين معنى ما سبق..كيف قلبك يتلهف على مصلحة ابناءك وهم لا ينصتون لك..قلبي على ولدي وقلب ولدي على الحجر..
18 - القرشي | ًصباحا 01:51:00 2011/03/11
اختي الكريمة وضعك الاسري يجعلك تشعرين بالوحدة وفي نفس الوقت بالمسؤلية وتانيب الضمير يدل على انك انسانه مؤمنة وتقدرين تماما عظم الامر لااريد الاطالة لاكن اوصيك بمسالة تعميم النموذج-التجربة- الناجحة في حياتك بمعنى كيف تتصرفين مع محيطك الخارجي وانتي ذكرتي انه بشكل ايجابي حاولي تطبيق نفس الخطوات وبطريقة هادئه ستتعبين في البداية لاكن ستجدين لذلك اثرا مع الدعاء والاستعانة بالله والصبر على ذلك
19 - أمنية محمد السيد | ًصباحا 11:54:00 2012/12/29
أنتِ مظلومة الابنة الكريمة..وأمكِ كذلك..الظروف المحيطة من بيئة ومجتمع فيما حولكِ لابد لها دخل كبير فيما تعانين من كبت وألم..ويخرج هذا الكبت في اتجاه الجانب الذي تأمنين مكره وتضمنين عدم إساءته لكِ..هى حيلة نفسية من غير وعي ظاهري منكِ لتفرغي بعض من مشاعركِ..ولو كنتِ فتاة سيئة ما حاصرتكِ نفسكِ اللوامة حتى أنكِ تشكين نفسكِ هنا وتسألين عن حل،استعيني بالله ولا تعجزي واعلمي أن لا هم يدوم ولاسعادة ولا مشاكل ولا راحة: قل لمن يحمل همًا إن همك لن يدوم..مثلما تفنى الأماني هكذا تفنى الهموم،اعلمي أن والدتكِ طرف ضعيف مثلكِ تمامًا ولاتتجهي لها لتصبي ما في نفسكِ بل اجمعي طاقتكِ لطاقتها وساعدا بعضيكما لتخرجا من دائرة القهر ولو بأوقات من السعادة والراحة في مجرد أعمال بسيطة تجمعكما سويًا مثل أعمال المنزل..أوجدي لنفسكِ مخرجًا من حضور ندوة ثقافية أو دورة في مركز علم،اعلمي أن ماتعانيه هو من ضريبة النضج فأنتِ تجدين واقعًا غير مقبول بالنسبة لكِ ويختلف عن المثالية الطيبة التي داخلكِ ..اصبري واعلمي أنكِ أصبحتِ كبيرة ومسئولة عن إحداث تغيير ولو طفيف وأن تغير العادات والسلوكيات يحتاج الصبر والرضا والإدراك ومأجورة أنتِ على ذلك إن شاء الله..غيري في حياتكِ أو حتى مكان نومكِ وجلستكِ في المنزل وجدولكِ اليومي وحصني نفسكِ بالأذكار وورد من القرآن ولو وجه واحد أو حتى آيتين يوميًا..احفظي نفسكِ بالمعوذتين وآية الكرسي ،واصبري قليلاً وستجدي فرجًا كبيرًا إن شاء الله،وفقكِ وأصلحكِ الله وشكر للمستشارة الكريمة وموقعنا الأثير،الحمدلله،،
20 - ليلى | ًصباحا 11:58:00 2012/12/29
اختى الحبيبة ارجو ان تهونى على نفسك لاننى اشعر حقيقة شعورك الذى لم تفهمة الدكتورة غادة انا اعرف و متاكدة انك فتاة طيبة المعدن تحبين والدتك قدر محبتها لكى و لكن مشكلتك تكمن فى ثقل المسؤلية عليك يا فتاتى انا لا اعرف ما عمرك بالظبط و لكن على ما اذن فى العشرينان فهذا سن الشباب و الحرية و الاستمتاع بالحياة و انت لا تقدرين على فعل ما يفعلةاصدقائك ان كان لديك او تبقى لكى اصدقاء
21 - ليلى | مساءً 12:03:00 2012/12/29
هونى على نفسك و اطلبى العون من اقاربك هل لدى امك اخوة اذا نعم اطلبى مساعدتهم اعلمى جيدا ان الله لا يضيع اجر اى احد مهما ضاع من عمرك بدون استمتاع سوف يعوض و اطلبى المغفرة من ربك دائما و لا تقسى على امك كما قست ظروفك عليك فهى ليست المخطئة هى مثللك ,نصيحة خصصى بعض من الوقت لنفسك فقط اخرجى او افعلى اى شىء يفرحك فقط فى ذللك الوقت حتى تستطيعى ان تكملى المشوار حتى يتم اله شفاة امك او بحصوللك على عمل سوف
22 - ليلى | مساءً 12:05:00 2012/12/29
تستطعين ان توفرى لها احد يعتنى بها بعض الوقت و دة حيتيح لك بعض من الراحة و راحة البال و عدم الاحساس بالذنب فانا اعلم انك تحبى امك و لا تريدين معاملتها بذللك الاسلوب و لكنك لا يوجد من يستطيع مساعدتك سوء الله و نفسك و ان شاء الله ربنا حيعوضك خيرررررررررر متقلقيشششششششششششش
23 - جيهان | مساءً 10:36:00 2013/01/01
السلام عليكم انا حاسه بيكى وهقولك احنا بنعمل كدا ليه احنا ببساطه لما بنكبر بنحس اننا مش محتاجين لحد خلاص بس صدقينى فكرى فى نفسك ان انتى مخنوقه او تعبانه من حاجه مش ممكن تقوليها الا لاكتر حد بيخاف عليكى حد مهما بتعملى او هتعملى فيه بيبتسملك عشان انتى حته منه والله انتى عندك نعمه كبيره اوى قومى حالا نامى ف حضنها عيطى صرخى طلعى كل اللى جواكى معها اتاسفلها من قلبك حبى خدمتك ليها دايما بصى ع حنا عنيها