السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بارك الله بك يا ابنتي فأنت امرأة تحب بيتها وزوجها وتسعى دوما للاستقرار..
محاولاتك واحتواؤك لأخت زوجك أسأل الله أن يأجرك عليها فاحتسبي ما فات عند الملك العادل الذي نفى الظلم عن نفسه وجعله بين عباده محرما..
لقد ابتلاك الله بهذه المرأة، فأرجو أن لا تحبطي عملك..
رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- صبر وشكر الله على إيذاء قريش له، ولولا صبره ودفعه للإيذاء بالتي هي أحسن لما وصل الإسلام لنا وانتشر في الأرض..
لقد كان صبرك سنين مع تعدد أنواع الأساليب التي اتخذتيها مع هذه المرأة..تذكر يقول الله تعالى: " فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا"..
غاليتي، إن كل صغيرة وكبيرة عند الله مكتوبة "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ثم تردون إلى عالم الغيب فينبئكم بما كنتم تعملون" طوبى لك يا ابنتي في هذا اليوم، طوبى لك ستكونين-بإذن الله- سعيدة جدا "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم" لن أقول لك اصبري فقد تعودت الصبر، ولكن سأنصحك بـ :
· احتسبي الأجر عند الله بصبرك على أذاها.
· لا تقاطعيها بل تجاهليها، ولا تشتكي لزوجك أو أم زوجك؛ حتى لا يصلها معاناتك فتزيد عليك.
· تجاهليها بعدم النظر إليها.. فإن انصرفت عنك انصرفي عنها.
· بادريها بالسلام والوصل بالمناسبات ولا تحتكي بها..
· لا تجلسي مقابل لها في الاجتماعات، ولا تعقبي على كلامها.. اصمتي إلا إذا كان قولا يغضب الله، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغضب إلا لله.
· لا تظهري النعم التي أنعمها الله عليك أمامها.
· الدعاء الدعاء الدعاء أن يهديها الله ويكفيك شرها.
· قولي: اللهم اكفني إياها بما شئت... لا تدعي عليها بالشر حتى لا تندمي.
· لا تتدخلي بينها وبين أبنائك فهي عمتهم ورحمهم:
اطلبي منهم أن يحسنوا لها ويحترموها، ولا يستفزونها، كذلك أن لا يحتكوا بأبنائها.. أريد أن لا تسمع أو ترى على أبنائك نعمة قد تحسدهم عليها أو تزداد غيظا.
أخيرا صبرك على نار الحسد والبغض يحرقها فلا تجعليه يحرقك. استعيني بالله ولا تعجزي. وفقك الله يا ابنتي..