الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية العلاقات العاطفية الحب

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

متعلقة بابن أختي!

المجيب
التاريخ الاحد 08 ربيع الأول 1434 الموافق 20 يناير 2013
السؤال

أنا فتاة متعلقة بابن أختي الذي يصغرني بثلاث سنوات، وأحبه بشكل غريب، وأحتاجه في كل حين، وهو طيب معي وحنون، ولكن أنا أريد التحرر من هذا التعلق وتحرير علاقتي به. فماذا أفعل؟ أرشدوني مأجورين..

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الحب نعمة من الله تعالى... يمنحه لمن يشاء، والحب في الله تعالى ولله تعالى هو أسمى أنواع الحب، والقلب هو مصدر الحب، والقلب من التقلب، والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، والقلب يتعلق بما يهوى ويرتاح، والقلب إذا سيطر عليه التمني والرغبة الملحة كان على شفا حفرة من المرض والاضطراب وخاصة إذا كان التمني في معصية الله تعالى، أو لا يتفق مع الشرع.

أما ارتباطك أيتها الأخت السائلة بابن أختك وحبك له فهذا طبيعي؛ فأنت خالته وفي مقام أمه، وحبك له من الطبيعي، وبره لك وتعامله معك بعطف وود يأخذ عليه الأجر.

ولذا تكون هذه العلاقة في حدود الأمومة والبنوة من الطبيعي والواجب، ولكن إذا تعدت هذا الأمر، ووصل الأمر إلى تعلق مبالغ فيه، وتفكير بلا حدود وبلا ضوابط، ورغبات غير شرعية فهذا يدخل في الاضطراب والمرض والذي يحتاج إلى علاج أو تعديل سريع.

ولذا فعلى الأخت السائلة أن تقيم نفسها، وتعرف هل تعاملها مع هذا الحب شرعي ومحدد بعواطف الأمومة أم هو غير ذلك؟، فإن كان هذا الحب في حدود الأمومة فهذا جيد وهو من دعائم الحياة وغذاء للقلوب والوجدان، ولكن يحتاج إلى تقنين لأنه "أحبي من شئت فإنك لا شك سوف تفارقينه". وأن كل شيء ينبغي أن يكون في حدود وعدل وتوازن حتى لا يكون ضارًا.

 وإن كان هذا الحب غير ما أمر به الشرع  فهذا من أمراض القلوب والنفوس وهذا يحتاج إلى علاج سريع.

وهذا العلاج يحتاج إلى أن تبادر الأخت السائلة بهذه الخطوات:

- أن تعرف أن الله تعالى مطلع على ما في القلوب، ويعرف ما توسوس به نفسك، فتحرص على أن تجعل طاعة الله تعالى في قلبها، فيطرد ما يعارضه أو يقاومه.

- أن تشغل عقلها ووجدانها بزوجها أو من تتمنى أن يكون زوجها..

- أن لا تنظر إلى ابن أختها نظرة مثالية، ولتعلم أنه من بني آدم وكل بني آدم خطاء.

- أن تحرص على تغذية عقلها وفكرها بالمعلومات والعلم النافع حتى يكون لديها ما يشغلها في أكثر الأوقات.

- أن تتحرر من الشعور بالنقص، أو لا تقارن شخصًا بشخص آخر حتى لا تجعل ابن أختها مثاليًا في كل شيء، ومن حولها فقط يتصفون بالنقص أو الاضطراب.

- أن تحرص على أن تتدرب تدريجيا على البعد عنه، ولتعلم أن هذا الأمر وارد في كل لحظة لأي ظروف مثل زواجه أو سفره أو تذكر بأن الأعمار بيد الله تعالى.

- أن تتقرب من الله تعالى أكثر، وتطلب منه العون والدعاء بأن يوفقها إلى ضبط نفسها، ويجعلها من التوابين والمهتمين بحدود الله تعالى.

- نسأل الله تعالى أن يرزقك الثواب والرشاد، ويجعلك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - علي | مساءً 10:59:00 2011/04/24
الخلاص من التعلق او من محبة جنس مخالف امر صعب،.....قد تغلب تلك العاطفة على العقل، وتحدث حوادث غير عقلانية ومؤلمة او الوقوع في كبائر الذنوب.......الابتعاد عنه مهم للغاية.....واذانت انت في عمر الزواج فتزوجي.....لكي تتعلقي بزوجك بدلا عنه........الذكر له اساليبه في التغلب على عاطفة الانثى.......والانثى لها اساليبها في التغلب على عقل الرجل.......انت مغلوبة العاطفة ربما بسبب تمثيل هو يمثله معك........
2 - محمد على | ًصباحا 04:06:00 2011/04/25
عن أبي عبد الله النعمان بن بشير ـ رضي الله عنهما ـ قال : سمعت رسول الله يقول ( إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا إن لكل ملك حمى ، ألا إن حمى الله محارمـــه ، ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله : ألا وهي القلب )
3 - متعلقة بابن أختها | ًصباحا 06:26:00 2011/04/25
هذه هي بركات الفراغ والبقاء في البيت بلا شغل ولا حركة، فقط الجلوس والتفكر في الحب والجنس مع أي كان. اشغلي نفسك بأي عمل مفيد تستريحي بإذن الله.
4 - علاج التعلق | ًصباحا 07:12:00 2011/04/25
عليك بعدم الجلوس معه كثيرا و عدم الجلوس معه لوحده ابدا لا بد ان يكون هناك حدود في التعامل معه ولو كان ابن اختك او احد محارمك و عليك بقراءة القران سورة النور سورة يوسف و ما ابرئ نفسي ان النفس لأمارة بالسوء و كثرة السجود لله و كثرة ذكر الله بدون انقطاع من الاستبقاظ الى النوم و كذلك الرقية الشرعية الصلاة و اطالة القيام والركوع و السجود فيها و الصوم .
5 - علاج التعلق | ًصباحا 07:29:00 2011/04/25
و التعلق قد يحدث بسبب تحرك المني في الجسم فيبدا الشاب مثلا بالتعلق بغلام جميل لان الزواج لايتيسر بسهولة و الاتصال بفتاة خطر او لا يوجد بسهولة او لاسباب اخرى للشيطان حظ كبير فيها فبجرد هذا الشاب انه يتزوج يذهب ما في قليه من التعلق وقد يكون التعلق بسبب سحر او ما شابه فالشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم فيرغب في الزنا اللواط الاتصال بالمحارم ولا يرغب في الزواج فبجرداخارجه الشيطان يزول التعلق والانحرافات الجنسية و كذلك الشيطان يقوم بالتاثير على الهرمونات في الجسم وهذا خارج عن الحد المالوف الذي يحدث لكل الناس الذي هو الوسوسة فقط دون اجبار او قهر الذي بالاستعاثة تزول وسوسته. اللهم ارزقنا التعلق بك فمن تعلق بشيء وكل اليه
6 - سوالف اليمن عدن | مساءً 12:19:00 2011/04/25
هي كتبت انها تحبه حب محرم؟؟؟ إلى متى سؤ الظن ياالإسلام اليوم
7 - ولاء | ًصباحا 08:06:00 2011/04/26
اين المشكلة؟اختي تحب ابني كثيرا ..طلباته مجابة عندها ولا تبخل عليه بشيء ابدا وفي اي وقت..حتى اصبح متعلقا بها كثيرا.لدرجة انني كنت اغار من اختي..يحب النوم عندها .وعندما تأخذه للسوق تشتري له العابا ولا تشتري لابنها الذي يصغره بخمس سنوات!لازم يشوفها يوميا ويكلمها على الهاتف..الا ان اصبحنا في مدينتين مختلفتين فخفت هذه الحالة ولكنها بقيت تحبه اكثر من باقي اولادي وهو يهاتفها ..