الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة الطفولة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

صورة من خطر الخادمة على الأطفال!

المجيب
التاريخ السبت 06 رمضان 1432 الموافق 06 أغسطس 2011
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لي ولد وبنت، عمر الولد أربع سنوات، وعمر البنت سنتان وخمسة أشهر، فولدي ذو الأربع سنوات يسيء الأدب مع أخته من الناحية الجنسية، وهو لا يدري ماذا يفعل، لكن ربما رأى أحداً يفعل هذا، وليس أنا ووالده؛ لأني عندما اكتشفت هذا كنا أنا ووالده منفصلين، فمنذ حوالي عام ونصف تطلقت من زوجي؛ لسوء معاملته لي وضربي كلما طاب له، وبعد طلاقي بشهر أخذ الولد مني وكان عمره سنتان، وأعطاني البنت وكان عمرها ستة أشهر، وسافرت بها لبلدي، وبعد مضي سبعة أشهر جاء لي ومعه ابني لكي أراه وهو يرى ابنته، ولما علم بأني خُطِبت أخذ البنت مني بالقوة، وسافر بالأولاد لبلده، وعندما أتى لي بالأولاد بعد ثمانية أشهر لكي أراهم أعطاني الأولاد وذهب، وبعد يومين من جلوسهم عندي فوجئت بابني الطفل الصغير وهو عريان، وأخته التي تصغره عريانة وهو جالس فوقها! لم أعد أدري ماذا أفعل، فقد ذهلت وانهرت، ولم أدرِ بنفسي إلا وأنا أنهال عليه ضرباً كالمجنونة، وأعلم كل العلم بأن تصرفي كان خطأً؛ لأن عمر ابني -آن ذاك- كان ثلاث سنوات، ولكن الصدمة عمتني وما عدت أدري ماذا أفعل؟ وبعدها مباشرة اتصلت على والده وقلت له الموضوع، وقلت له بأنني سوف أرجع له في الحال ولن أدعه يأخذ الأولاد، وسوف أربيهم بنفسي، ورجعت له منذ ذاك الوقت، وبعدها رأيت ابني يفعل هذا مع أخته مراراً وتكراراً، وأحياناً أدخل عليه في الغرفة وهو جالس يشاهد (توم وجيري) فأرى عضوه الذكري قد انتصب بشدة، ولكنه لا يعي ماذا يفعل، وفي كل مرة كنت أضربه بشدة، وأقول له: هذا عيب، وأحياناً عندما أراه يفعل ذات الشيء مع أخته أضرب أخته معه، وأحياناً أجلس وأبكي بحرقة لأنهم أطفال ما تجاوزوا الأربع سنوات، وذات مرة رأيت فيها ولدي يفعل نفس الشيء فضربته بشدة وأنا أصرخ فيه: من يفعل هذا ومن يخلع ملابسه؟! فأجابني وهو يبكي من الألم: إنها الشغالة!!   فسألته: ماذا تفعل؟! فوصف لي  الحركات التي يفعلها مع أخته. وقال: هناك رجل يفعل ذلك مع الشغالة، ويشرح لي بطريقته البريئة، وهنا عرفت من أين اكتسب هذا، ولكنني لست متأكدة تماماً.   فقمت بتسفير الشغالة منذ ذلك الحين.. ولكن المشكلة أن ابني كبر ولكنه لا زال يفعل هذا الشيء مع أخته!! و لم ينسَ ما رآه.. أرشدوني ماذا أفعل وما الحل لكي أجعله ينسى؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

حسبي الله ونعم الوكيل... ماذا نقول؟

... أنا حزينة.. حزينة على تضييع الأمانة..

أعلم أن الوقت ليس وقت ملامة، ولا عتاب، ولكنه وقت حل وتدارك للمشكلة، غير أن الاستغراب تملكني مما قرأت، وحزنت وعجبت...

أنت لم تذكري لنا, ماذا كان رد فعل زوجك على ما بدر من ابنكما!!، هل استغرب، استهجن، غضب،....!!!

لماذا لم تعلمي منذ البداية بأن الشغالة هي السبب؟! هل يعقل بأنك لم تحاولي التعرف على السبب منذ البداية؟ من هو ذلك الرجل الذي يقول ولدك بأنه يقوم بهذه الأفعال مع الشغالة؟! هناك أكثر من علامة استفهام، لما يحصل.

أنا عاتبة وحزينة على كل ما قرأت، ومع أنك تحاولين حل المشكلة، إلا أن هنالك خيوطا كثيرة لم تكتمل أو لم ترسم معالمها!!

ويبقى السؤال الأهم: لماذا هذا التكرار...كيف يجرؤ ولدك تكرار فعلته مع أخته مع أنك عدت خصيصا لتحميهما، وماذا فعلت لحمايتهما؟!

مما ذكرت يظهر بأن تحرش الأخ بأخته يحصل بشكل مستمر، وهذا ما أستغربه!!، كيف يستمر طفل في الرابعة من العمر التحرش بأخته بهذا الكم وهذا التكرار أمامك.. وكل هذه العقوبات التي أنزلت به ولم تجدي نفعاً!!... هذا أمر لا أفهمه..

عزيزتي.. ولدك، لم يشاهد أحداً فقط، بل الظن الأكثر تصديقا بأن التحرش كان به ومعه، ولفترة طويلة، حتى أتقن العملية ويمكن لنا أن نقول أدمن عليها!!!.

من غير المعقول بأن يستمر طفل من الثالثة إلى الرابعة من العمر بتكرار هذه الفعلة إن لم يكن قد أدمن عليها لفترة طويلة.. المشاهدة وحدها لا تكفي لتبرير تصرفه وإسرافه المتواصل... والعجب العجاب بأنك لم تكتشفي ذلك أو على الأقل لم تظنيه!!...

الحل...

- إبعاد الأخ عن أخته بشكل قاطع، فلا يبقيان مع بعضهما ولو لثوان، بدون مراقبة... هنالك فترة زمنية لا بأس بها حتى يتسنى لولد في الرابعة من عمره لأن يتعرى ويعري أخته ويبدأ بفعلته قبل أن تكتشفوا ذلك.. وعليه يظهر بأنك مع كل ما تعلمين به تتركينهما بمفردهما لفترة طويلة بدون رقابة... وهذا ما أحزنني..

- عليك بعمل نشاطات كثيرة ومكثفة حتى يخرج هذا الطفل من دائرة التفكير المتواصل بهذا الأمر ويتعرف وينشغل بأمور أخرى تستحوذ انتباهه وتشده إلى ما هو أكثر طفولية... (هل لديه، أصدقاء من عمره، هل يشترك بنشاطات حركية ترهقه حتى لا يبقى هنالك رغبة أو تفكير بأمور أخرى!!...  هل هنالك برنامج متواصل من النشاطات والألعاب لشغل وقته وإبعاده عن أخته بما يفيد...) الظاهر -والله أعلم- بأن كل المتاح "أخته والتلفزيون"، ولا شيء غير ذلك حتى ينقض عليها مراراً وتكراراً...

- الضرب والحرق وحتى الغضب لا تجدي نفعا.. لذا أقلعي عنها واستبدليها بما يناسب من نشاطات تملأ الوقت والفكر...

-  استعيني بمعالج أطفال ثقة، ليساعد طفلك على التعبير الصريح عن مخاوفه ودوافعه

-  طبعا، يجب إلحاقه بحضانة، جيدة، بإشراف المعالج التربوي أو النفسي لمساعدته التدرب والتأقلم مع نشاطات أخرى اجتماعية..  

- تأكدي بأن طفلك لا يتعرض للتحرش من أحد، ولو كان أقرب الناس إليه.. رجاء تأكدي من هذا الأمر؛ لأن الحاصل لا يمكن تفسيره إلا بأنه تعرض ومازال يتعرض للتحرش!!

أنا حزينة، أنا حزينة جدا على تضييع الأمانة....

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - saad | ًصباحا 07:15:00 2011/08/07
أخواني وأخواتي و قبلكم نفسي,,,لا تسمحوا للغرباء بلاساءة لأبنائكم,,,تابعوهم وحاورهم وتلمسوا التغير بهم من غير شك ووسوسة. وكذلك أنتبهو من مشاكل المحارم و الأقارب. لانسيئ الظن ولكن نفتح قلوبنا وعيوننا علي فلذات أكبادنا,,الله ,, الله ياأخوتي بهؤلاء الضعفاء. حمانا الله و إياكم و أبنائنا من كل سوء.
2 - من نصدق؟ | مساءً 01:20:00 2011/08/07
أنت تعترفين أن زوجك ابتزك لترجعي إليه، والولد يقول إنها الشغالة حسب روايتك، من نصدق؟ الولد؟ أم أمه؟
3 - Hamid | مساءً 02:55:00 2011/08/07
The story is not clear and need explanation. How is this person who is doing this with the lady?? How is this person who can come to your house without your knowledge? ...........
4 - غادة.. | مساءً 11:40:00 2011/08/07
يا إخوتي اتقوا الله في من استرعاكم الله عليهم..تذكروا كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته.