الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الزوج والزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجتك.. أحسنْ تأديبها

المجيب
التاريخ الاثنين 28 شوال 1432 الموافق 26 سبتمبر 2011
السؤال

اخترت زوجتي لأظفر بذات الدين، ولكن بعد عقد القران بدأت تظهر المشكلات الخفيفة، وكان الزواج بعد العقد بعشرة أيام، فصبرت واستعنت بالله، هي وحيدة ووالدها متوفى، وكانت تشتكى من أمها كثيراً، فعملت على أن أكون كل شيء لها في الحياة. وبعد الزواج فوجئت بالأتي:

 1- ضيق خلق إلى أبعد الحدود، وعدم طاعة وإصرار على أن تفعل ما يحلو لها، ومجرد اعتراضي على شيء اتهم بأني أظلمها، فهي مدللة كثيراً، ورأيت بها الكثير من الصفات السيئة التي اكتسبتها من والدتها التي تهينني وتسيء معاملتي من أجل عدم التحامل على ابنتها.

 2- بدأت المشكلات تكثر فكنت أستعين بالله ثم أخوالها والكبار من أهلي، والكل كان يغلطها فيما يحدث وهي تكابر هي وأمها، واستمرت الحياة على ذلك الحال طيلة أحد عشر شهراً، وهي عصبية جداً، وهذا لم يظهر عليها أثناء فترة الخطوبة، ولكن مؤخراً وبعد أن حملت في الشهر الأول من الزواج لم أجد شيئاً مميزاً فيها أو في حياتي إلا الابن الذي رزقني الله إياه.

3- كانت تذكر لي كلمة الطلاق منذ الأسبوع الأول من الزواج وبصفة يومية، واكتشفت عن طريق الصدفة أن والدتها كانت تفعل كل ذلك مع والدها حتى انفصل عنها منذ السنة الثانية من زواجهما ولم يصارحونى بذلك.

4- بدأت أكتشف بعض الصفات المشتركة بينها وبين والدتها مثل الرياء في الكلام وحب النفس والطمع وحب المادة.

 5- كنت أذهب كثيراً لأخوالها حتى وصل الأمر أن أمها تهددهم بألا يتدخلوا في هذه الأمور.. مما أصابهم بالضيق وفاض بهم الكيل وقد صارحوني بذلك.

6- كل شيء في حياتي تدمر بسبب مشاكلها اللا نهائية حتى إنها كانت لا تتركني أنام أو أرتاح من تعب العمل، وتتلفظ بألفاظ تقلل من كياني كرجل مسلم .

 7- كل ما يهمها إذا جاءت سيرة الطلاق حقوقها المادية كلها، وأنها ستتزوج أفضل منى حتى لا يعارضها في أي شيء.

 الله يعلم أنني لم أقصر في أي حق عليَّ تجاهها أو تجاه بيتي أو ابني الذي أنفقت عليه دم قلبي.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

أشكر لك أيها السائل الكريم اتصالك بنا، وحسن ثقتك فينا، ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا جميعا إلى ما يحبه ويرضاه.

أما بالنسبة لسؤالك وعما تعانيه حتى ضاق صدرك، وتنكرت لك الأرض، وظننت أن لا أمل ولا أمل مما أنت فيه، وهذا ليس صحيحاً بل الأيام يوم لك ويوم عليك كما يقولون، والله تعالى يقول (فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً) ولن يغلب عسر يسرين، ويقول تعالى (وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ). فثق في ربك وانتظر فرجه، وعسى أن يكون قريبا.

وفى البداية أضع أمامك أيها الأخ الكريم مجموعة من الحقائق عليك أن تعيها، ولا تدعها تغيب عن عقلك وفؤادك.

أولا: عناية الإسلام بالأسرة والسبب في ذلك -أيها السائل الكريم- هو الحرص على إقامة الزواج على أمتن الأسس وأقوى المبادئ، لتحقيق الغاية الطيبة منه، وهي الدوام والبقاء، وسعادة الأسرة، والاستقرار ومنع التصدع الداخلي، وحماية هذه الرابطة من النزاع والخلاف، لينشأ الأولاد في جو من الحب والألفة والود والسكينة واطمئنان كل طرف إلى الآخر، قال تعالى "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً". انظر الفقه الإسلامي وأدلته د.وهبة الزحيلي جـ7 صــ23.

فالإسلام يبني الأسر ولا يهدمها، يقيمها على أسس سليمة ومتينة، ولكنك –أيها السائل الكريم– تقول إنك اخترتها لتظفر بذات الدين، وأقول لك إن كثيراً من الشباب ليسارعون في الاختيار إعجابا بحسن المظهر والجمال، أو الغنى والثروة، أو الوظيفة والمنصب، ويكتفي أحدهم بسؤال شخص واحد أو اثنين عمن يريد الزواج بها، لأن لديه قناعة داخلية ورغبة صادقة في الارتباط، ويقول لنفسه، وظهرها يقول: إنها طيبة، أو من عائلة كريمة، بالله عليك، هل بهذه النظرة السطحية السريعة تقام البيوت، أنت إذا أردت شراء سيارة  هل تشتريها بمجرد أن شكلها أعجبك؟ لا، بل ستحضر الذين لديهم خبرة بالسيارات وتظل تسألهم ويجيبونك وتتحرى وتدقق خوفا من أن تأخذ شيئا ليس صالحا أو صناعة غير جيدة، فما بالك بالأسرة التي تدوم العلاقة بين الزوجين لسنوات ربما تصل إلى نصف قرن أو يزيد، هل هذا يقبل؟ نعتني بأمور الشراء والبيع ولا نعتني بأمور الأسرة وتكوينها.

ثانيا: حسن الاختيار، فقد حرص الإسلام على ديمومة الزواج بالاعتماد على حسن الاختيار، وقوة الأساس الذي يحقق الصفاء والوئام، والسعادة والاطمئنان، وذلك بالدين والخلق، فالدين يقوى مع مضي العمر، والخلق يستقيم بمرور الزمن وتجارب الحياة، أما الغايات الأخرى التي يتأثر بها الناس من مال وجمال وحسب فهي وقتية الأثر ولا تحقق دوام الارتباط وتكون غالبا مدعاة للتفاخر والتعالي، واجتذاب أو لفت أنظار الآخرين.

لذا قال عليه الصلاة والسلام: "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ َلأرْبَعٍ: لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ" أي أن الذي يرغب في الزواج ويدعو الرجال إليه عادة أحد هذه الخصال الأربع، وآخرها عندهم ذات الدين فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنه إذا وجدوا ذات الدين، فلا يعدلوا عنها، وإلا أصيب الرجل بالإفلاس والفقر.المرجع السابق ص26.

لأن حسن الاختيار ذو هدفين، إسعاد الرجل وتنشئة الأولاد نشأة صالحة تتميز بالاستقامة وحسن الأخلاق.

ولذلك فالذي لا يتحرى المرأة الصالحة ويجري وراء شهوة عارضة وقتية سرعان ما يصيبه اليأس والضيق والضجر.

ثالثا: البعض يفرح بفترة الخطوبة ويقصرها على إثارة العواطف الكامنة داخل النفس من نظرات تلو الأخرى، وكلام معسول، وغزل لا ينقطع ولا ينتهي، ثم يفرح بذلك، وهذا هو عين الخطأ وربما أفسد الحياة الأسرية بعد ذلك، فهذه الفترة أيها السائل الكريم هامة جدا في التعرف عن قرب عن أخلاق وصفات المخطوبة وأهلها، وبالتالي يظهر شيء من المستور وغير المعلوم والمعروف، ولكن البعض يتغاضى عن ذلك ويغض الطرف نظرا لجمال المخطوبة وحسن حديثها، أو لأنها تتساهل معه كثيرا فتريه ما لا ينبغي له أن يراه أو تقول له ما لا يجوز أن يسمعه، وهنا تحدث الفاجعة عندما ينكشف الأمر ويجد الإنسان الشجرة التي كان يظنها مثمرة، إذا بها يابسة وكما قال تعالى "كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الحِسَابِ…" ولو أن كل واحد منا عاد إلى مرحلة الاختيار والخطوبة لرأى فيها أخطاء قاتلة، ولكن الله تعالى سلم برحمته ولطفه بعباده.

رابعا: أخي الكريم رغم ما تعانيه نذكرك بأن تحسن معاشرتها، فالله يقول (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) وثبت في السنة الأمر بمعاملة النساء خيرا، قال صلى الله عليه وسلم (اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ (أسيرات) لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ (أي غير شديد ولا موجع) فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ لَكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوَطِّئَنَّ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ)ابن ماجة والترمذي وصححه عن عمرو بن الأحوص، وقال صلى الله عليه وسلم (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي) رواه الترمذي وصححه عن عائشة، وقال أيضا (أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ)رواه أحمد والترمذي وصححه عن أبي هريرة.

فأنت أيها السائل الكريم مأمور بالإحسان إلى زوجتك رغم إساءتها إليك، تبغي بذلك وجه الله تعالى، ولعل الإحسان يؤثر فيها فتنقلب إلى زوجة مطيعة، قال تعالى(وَلاَ تَسْتَوِي الحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).

ولا تيأس يا أخي الكريم ولا تقل إنها صعب صلاحها أو استقامتها، فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، ونسأل الله تعالى أن يهدي زوجتك إلى حسن معاشرتك.

خامسا: اصبر أخي الكريم. فالكلام الذي تسمعه وفيه انتقاص لقدرك ورجولتك – كما تزعم لا تجعله سببا في زيادة شقائك وتعاستك، فعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنْ الْحُورِ الْعِينِ لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللَّهُ فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا) رواه الترمذي وقال حديث حسن.

وقال صلى الله عليه وسلم (مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ). وأنت أيها السائل الكريم ما دمت على حسن معاشرتك لها وصبرك على أذاها معك من الله تعالى معين ونصير، وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيراً.

سادسا: من المهم المحافظة على الأسرار الزوجية ومعالجة المشاكل التي تنشأ بين الزوجين بشيء من الحكمة والعقل، فلا داعي لأن يعرف الآخرون كل ما هب ودب في بيتك وأنت بينت أنك شكوتها لأخوالها كثيرا، ولعل هذا يا أخي من الأسباب التي زادت الأمور تعقيدا ولم تساعد في حلها؛ لأنك عريتها من الصفات الحسنة والنبيلة أمام أخوالها وألبستها الصفات الذميمة والكريهة.

وأقول لك إن الإسلام أعطاك حق تأديب زوجتك إن ظهر عصيانها أو نشوزها، وهناك علامات للنشوز: إما بالفعل كالإعراض والعبوس والتثاقل إذا دعاها بعد لطف وطلاقة وجه، وإما بالقول كأن تجيبه بكلام خشن بعد أن كان بلين. ولكن كيف تبدأ العلاج عند ظهور أمارات النشوز.

1- الوعظ والإرشاد: بأن تقول لها (كوني من الصالحات القانتات الحافظات للغيب، أو اتقي الله في الحق الواجب عليك، واحذري من العقوبة وذلك بلا هجر ولا ضرب)..

2- الهجر في المضجع والإعراض: فان امتنعت عن طاعتك فاهجرها في المضجع لقوله تعالى(وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ) قال ابن عباس: لا تضاجعها في فراشك، "وقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم نساءه فلم يدخل عليهن شهرا "متفق عليه. أما هجرك للكلام فلا يزيد على ثلاثة أيام لقوله صلى الله عليه وسلم (لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ) رواه أبو داود والنسائي.

3- الضرب غير المخوف: فإذا أصرت على النشوز جاز ضربها ولكنه ضرب غير مبرح -أي غير شديد – ولكن لا تضرب الوجه تكرمة له، وتجنب البطن والمواضع المخوفة خوف القتل، وتجنب المواضع المستحسنة لئلا تشوهها ويكون الضرب بعصى خفيفة أو سواك، والأولى الاكتفاء بالتهديد وعدم الضرب، لما قالت عائشة: "ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة له قط، ولا جلد خادما له قط، ولا ضرب بيده قط إلا في سبيل الله أو تنتهك محارم الله فينتقم لله" رواه النسائي.

4- إرسال حكمين: وإذا اشتد الخلاف واستمرت المرأة في نشوزها وعصيانها، فهنا يجوز إرسال حكمين مسلمين من أصحاب العدالة، وأن ينويا الإصلاح لقوله تعالى(إِن يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا) وأن يلطفا القول،  وأن ينصفا، ويرغبا ويخوفا ولا يخصا بذلك أحد الزوجين دون الآخر ليكون أقرب للتوفيق بينهما. المرجع السابق ص 329.

فالرجل العاقل لا ينشر مشاكله خارج البيت؛ لأن ذلك يشعل النار ولا يساعد على إخمادها، ويأخذ في وسائل العلاج خطوة.. خطوة ولا يستعجل.

سابعا: الصبر على أذى الزوجة ليس ضعفا كما يظن البعض، فما أسهل أن يضرب الرجل ويسب ويشتم ولكن هذا يعرض الأسرة للضياع ويترتب عليه فساد الأولاد وانتشار الجريمة في المجتمع، ويفقد المجتمع بالتالي أمنه، فقد نقل ابن العربي أن رجلا من الصالحين اسمه أبو محمد بن أبي زيد كانت زوجته سيئة العشرة تقصر في حقوقه وتؤذيه بلسانها فيقال له في أمرها ويقول في الصبر عليها، فكان يقول أنا رجل قد أكمل الله علي النعمة في صحة بدني ومعرفتي وما ملكت يميني، فلعلها بعثت عقوبة على ذنبي فأخاف إن فارقتها أن تنزل بي عقوبة هي أشد منها. انظر موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام للشيخ عطية صقر ص 3 ص60.

والبيوت -أخي السائل- حولك فيها من المشاكل مثل ما عندك أو يزيد ولكنهم يتلطفون ولا يظهرون شيئاً أمام الجيران، إما حفاظا على سمعتهم وعلى أولادهم ويتحمل الرجل لأنه ربان السفينة ويخاف عليها من الغرق ويريد أن تصل سفينته إلى بر الآمان.

ثامنا: لا تظن أن الطلاق هو الحل، فقد يزيد الأمور تعقيدا، وخطره على ابنك –بارك الله فيه وأنبته نباتا حسنا– شديد، تخيل أن ابنك سيكون بعيداً عنك ويسمع من أمه أنك ظلمتها وقسوت عليها وأسئت معاملتها ماذا تنتظر بعد أن يصير شابا؟

ونحن رأينا وشاهدنا أسر اشتد الخلاف بين الزوجين إلى درجة وصول الخلافات إلى ساحة المحاكم، ثم عادت الأمور إلى مجاريها وانصلح الحال وصارت الأسرة مضرب المثل في الاستقرار والحب والمودة.

وفي الختام: أوصيك أخي الكريم بأن تكثر من اللجوء إلى الله تعالى، وتتضرع إليه ليكشف كربك ويفرج همك، وأضع أمامك قول الله تعالى (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ). ولا تنس يا أخي صلاة الليل فكما ورد أن الله تعالى ينزل في ثلث الليل الأخير يقول"هل من سائل فأعطيه، هل من كذا، هل من كذا،....." فاحرص على قيام الليل ولو بصلاة ركعتين، تسأل ربك بأن يهدي لك زوجتك، وعليك بالقرب من الله عز وجل وسارع بفعل الخيرات وانتظر الفرج من الله تعالى، ولا تيأس، فالله بيده ملكوت كل شيء (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) نسأل الله تعالى لكما حسن المعاشرة، وأن يصلح الله بينك وبين زوجتك، وأن يديم بينكما الحب والمودة، وأن يجنب بيتكما المشاكل والهموم وصلى اللهم وبارك على سيدنا  محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والله أعلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - علي | مساءً 08:53:00 2011/09/26
الخلاف الزوجي في بداية الزواج، ربما علامة عدم رضى الزوجة من الزوج بما يقدمه لها في الفرش الزوجي...صارحها وكرر عليها وبهدوء تام:.ممكن ان تكوني صريحة معي، هل هناك خلل او نقص في الفرش الزوجي؟...وخاصة اذا الزوجة اكثر خبرة ومعلومات عن الفرش عن زوجها، يسبب اشمئزاز من الزوج..الذي لا يعرف كيف يرضيها في الفرش...اذا هناك حل لمشاكل الفرش فباقي المشاكل حلها اسهل
2 - ماذا يعني هذا؟ | مساءً 09:35:00 2011/09/26
(ابني الذي أنفقت عليه دم قلبي) هذا واجبك ،
3 - علي:.اضافة اخرى بنوع من الصراحة للفائدة فقط | مساءً 09:59:00 2011/09/26
أنت لاحظ مشاركتها لك في الفرش الزوجي، أي المداعبة والجماع، فهل هي تصل الى الرعشة الكبرى او الذروة اثناء الجماع ام لا؟..فان لا، فهناك خلل وعدم رضاها في الفرش، فاوجد الحل حالا...واحترمها رغم سوء سلوكها لعلها تتحسن،.لا تأتي بطرف ثالث لحل المشكلة بينكما، قد يزيدكما صعوبة في الحل ان هناك خلل في الفرش. وقل لها لا داعي لمصلح في هذه الفترة، بل نحن نحاول الحل
4 - وصفة أم سلطان | مساءً 10:23:00 2011/09/26
اصبر عليها ثلاثين سنة وسوف تقتنع بإذن الله بأنك خير زوج لها وسوف تقدر ما بذلته من جهد من أجل بناء هذه الأسرة، ولن تذهب تضحياتك سدى وستحس بالسعادة بإذن الله. إنما أنا ناقل والعهدة على أم سلطان.
5 - يا أخ علي | مساءً 10:42:00 2011/09/26
يكاد المتتبع لتعليقاتك يجزم بأن فرويد كان من المحدثين. حاول أن تكون لنفسك قناعات عن طريق دراسات وإحصاءات علمية رصينة، أما التجارب الشخصية والإستماع لبعض الناس أو قراءة بعض المقالات في الصحف فليست من العلم في شيئ.
6 - علي:. الى يا أخ علي!!! | مساءً 11:16:00 2011/09/26
الذي يريد ان يجيب على مسائل زوجية، لابد عليه ان لا يستحي ولا الذي يسأل...والا اللف والدوران والكلام العام هو الذي لا يفيد السائل ولو يرضي بعض الخجولين...هل انت صاحب المسألة ام انت القاريء فقط؟...قال:.عشت 15 سنة معها ونحن في عراك يومي، وبعد ان عالجت الفرش ونحن في الفرح اليومي...وتبخرت المشاكل والجدال العقيم
7 - Hamid | مساءً 11:56:00 2011/09/26
If it is not for the KID, I will tell you divorce her. I know exactly what you are talking about and she will not change. Everyday, she becomes worse and worse. I have to tell one thing: NO MORE KIDS.
8 - مسعود | ًصباحا 02:22:00 2011/09/27
طلقها فانت في اول الطريق وابن واحد افضل من ابناء كثر فالانسان يعيش مره واحده في هذه الدنيا فلا تعيش في نكد انصحها فان ابت فعليك بالطلاق وهو كره لك ولكن تشتري راحتك فاعتقد ان هذا النوع من النساء صعب ان يتغير فانت زوج تبحث عن راحتك فالمشاكل مقبوله في الحياة الزوجية الى حد ماء ام ان تنقلب الحياة الى نكد فهذا غير معقول
9 - ا | ًصباحا 09:31:00 2011/09/27
اقول لك قصة من باب التسلية هذا رجل رزق بولدين كالقمرين من الجمال وراه احد اصدقائه ومعه ابناه فسلم عليه و قال ما شاء الله ما هذا الجمال لابنيك اكيد ان امهم جميلة فقال لا والله بل انها قبيحة و لكن رضيت بها و صبرت عليها فرزقني الله هذبن القمرين عليك با اخيب بالرضا بها و كثرة الاستغفار وباذن الله سيصلحها الله لك يلينها و يسهلها لك
10 - يا أخ علي | مساءً 04:00:00 2011/09/27
العلاج عندك للزوج الذي ينفر من زوجته هو الإستجابة لقائمة طلباته، وعلاج الزوجة الذي يشكو منها زوجها هو الرعشة الجنسية!!! لماذا لا يطلب هذا الزوج من زوجته قائمة بطلباتها ويجتهد في تنفيذها وتجديدها كل مرة فينصلح أمره؟ هلا تكرمت بمزيد من التفصيل، لعلي أفهم عنك.
11 - التوضيح مطلوب | مساءً 05:33:00 2011/09/27
تحدث الاخ علي عن الناحية الجنسية ولكن هل هناك دراسات تبين تاثر سلوك المراة والرجل بالحياة الجنسية في الحياة الزوجية؟ وتحدث آخرون عن الطلاق أو الصبر ولكن اليست المشكلة أساسا في الرجل فلو كان فهم معنى القوامة والرشد الم يكن اقدر على معاجلة الموضوع يقول هي نسخة من امها وهذا كلام عام هل وجدت عنده ما يجعلها تتحدى تفكير وتربية امها لو فرضنا الخطا منها لماذا كثير من رجال المسلمين لا يرون ان الحل عندهم اساسا هل تريدون اقناعي ان هذه المراة شيطان رجيم والا لماذا تزوجها اساسا ؟ هل وجدت عند هذا الرجل هذا التكامل النفسي والتراحم ام كل واحد منهما ينظر لعيوب الاخر كانها جبال ومنذ متى خلت الدنيا من العيوب اليس في ابائنا وامهاتنا وجيراننا والمسؤولين في العمل وفي كل حياتنا عيوبا ونرضى ونسكت ونمرر المواقف فهل حبكت ان لا نرى في الزوجة الا الخطا ولم افهم الموضوع فكيف يسمح لنفسه بالاهانة على حد تعبيره ثم ياتي يبكي اليس الافضل ان يعالج الامر برجولته وانسانيته وشعوره بنفسه فكم من رجل حكيم قنع زوجته على قلة موارده وكم من زوج مقتدر اضطر زوجته للخيانة وتجاوز الحدود باهماله في حق نفسه ورجولته لا ادري لماذا الزواج هل لاكل والشرب والنوم ام لخلق جو من الراحة والتفاهم والعشرة والالتفات الى بناء اهم والله وانا اسمع هذا الزوج اتخيل مجتمعنا بين رجال لا يقيمون للمراة اي اعتباروباسم الدين كله حرام في حرام اوهم يفعلون كل الموبيقاتو يتملكون زوجاتهم وكفى واخرين ضعاف يقبلون باشياء كثيرة من زوجاتهم ثم فجاة يشتكون الم يكن اولى ان نكون واضحين منذ البداية ماذا نريد ثم لو كان حازما في موقفه الم يكن سهل على الزوجة الخروج من سيطرة الام كما يدعي فكم من زوجة تجاوزت والديها من اجل زوجها والشواهد في المجتمعات كثيرة فان استطعت على التفاهم والصبر فبها وان رايت ان النكد حاصرك فتسريح بمعروف وانتهى الموضوع لا احد مجبر بالاخر الا في حدود الطاقة ثم الكثير يتحدثون عن الاطفال اليس الافضل للطفل ان يكون في جو مستقر ومريح ام اننا نريد دائما نماذج معاقة من المواطنين اول مرة ارى ابا يشعر انه صرف على ابنه الذي لم يتجاوز الصغر بالم ولوعة فما الامر حتى طفلك تحاسبه على الانفاق؟؟؟؟؟؟ثم اخوتي المشرفين على المنتدى لو سمحتم غيروا العنوان منذ متى نقول احسن تاديب زوجتك ليش هي طفلة او قاصرا اليس الامر اصلاحا ومعروفا وحسن معاشرة منذ متى مهمة احد الزوجين التاديب ؟؟؟
12 - علي:.الى الرقم 10 | مساءً 05:42:00 2011/09/27
اذا تريد معلومات للفائدة فليس لدي مانع ان تراسلني واجيب على اسئلتك، حتى ولو لديك مشكلة زوجية فاهلا بك...فهل لك ان تعذيني عنوان بريدك الالكتروني بعد اذن الموقع او اكتبه بشكل ممكن افهم لكن ليس بالصيغة التي تمنع هنا...التواصل الخاص ربما افضل لبعض الناس
13 - علي:.الى الرقم 11 | مساءً 05:54:00 2011/09/27
حبذا لو تكتبون اسما لكي نعلم الذكر من الانثى..لكل مشكلة زوجية سببها او اسبابها الخاصة بها، ليس هناك تعميم على كل المشاكل الزوجية بحيث نتهم الرجل فقط او المرأة فقط..هنا نحن نضع امام السائل الاحتمالات فقط فالسائل او السائلة تفكر فيهم قد ترى ان احتمالا يخص مشكلتها...اما الحل الصحيح هو:.الاستماع الى كل مشكلة عن حدة بالتفصيل ثم وضع حلول خاصة بها. نحن قوم نجهل الكثير، وجهلنا اتعبنا في حياتنا الزوجية
14 - علي:.الى الرقم 11 | مساءً 06:04:00 2011/09/27
نعم هناك تجارب عملية لناس نشروها بان الاشباع الجنسي للزوجة قد حلت مشكلات زوجية مرت عليها سنين. الاشباع الجنسي يحسن السلوك لدى الزوجة، لكن مع حسن الخلق للزوج، هذا في حالة ان الزوجة هي التي كانت سبب المشاكل...اعلم ازواج هم سبب المشاكل، في هذه الحالة الاشباع الجنسي لا يمكنه حل المشكلة بل الزوجة تكره الجنس مع زوج قاسي بخيل بسوء خلق..الزوجة تستذيق زوجها ان هو بحسن الخلق، والا سوء الخلق بحد ذاته مشكلة
15 - to 11 | مساءً 08:08:00 2011/09/27
You are completely mistaken. There are ladies worse than anything you imagine and the prophet peace be upon him mentioned that if you try to fix her, you will broke her (divorce her).
16 - يا أخ علي | مساءً 08:29:00 2011/09/27
مشاركتي في النقاش هو من باب دراسة مظاهر القصور في تفكير الرجل العربي خاصة على مستوى اللاوعي، وأنت بالنسبة لي عينة أثارت انتباهي فأردت أن أتعمق في فهمها قليلا. فإن شئت أن تستمر فبها ونعمة وإلا فشأنك. شكرا على حبك لفعل الخير ومساعدة المحتاجين.
17 - رقم 15 | مساءً 09:15:00 2011/09/27
لا تكن متشائما ليس كذلك ابدا فالمراة والرجل نفس الشيء في الاعوجاج حسب رايي ولا يعني ان المراة سيئة لهذه الدرجة فان صح الحديث ان المراة خلقت من ضلع اعوج اذا قومته كسرته ؟؟؟؟؟ فاني لا اشاطرك الراي ابدا لان الحق واضح والمسؤولية اعطيت للاثنين والا لماذا هي شريكة في الحياة مادامت تكسر بسهولة هذه كلها اوهام وخيالات ونفس وما سواها فالهمها وفجورها وتقواها اكبر دليل ثم لا ادري ان كان الطلاق سينفع هذا الرجل.....أعتقد ان عليه ان يحسم امره مع نفسه اولا واساسا والا اعادة التجربة والبقاء بنفس الشكل لن يفيده كثيرا. نعم هناك نساء ورجال بحاجة ان نقول لهم قفوا عند هذا الحد في التعامل والا تجاوزوا حدودهم واستغلوا الطيبة ولكن لا تنس يا اخي تلك هي الطبيعة البشرية في كل شيء ملاحظة ان صح الحديث فدليل على رقة طبع المراة وليس العكس فلماذا تطلب منه الطلاق؟
18 - علي:.الى الرقم 16 | مساءً 09:25:00 2011/09/27
اعتذر من صاحبة السؤال، حيث خرجنا من موضوعها، احسبها انها تحب الخير لغيرها ايضا...انا ليس بعربي، لكنني اعرف قليلا من اللغة العربية فاكتب بها...هنا لا يمكننا الخروج كثيرا عن موضوع الاخت
19 - يا أخ علي | مساءً 10:15:00 2011/09/27
يبدو وأنك أشربت نظرة العرب إلى المرأة حتى صرت واحدا منهم، هذا مما يزيد الإهتمام بما تطرحه وكيفية حصول القناعة به لديك. شكرا لمرورك.
20 - "المرأة كالضلع" | مساءً 10:21:00 2011/09/27
"رفقا بالقوارير" تشبيه المرأة بالضلع أو بالقوارير تنبيه لرقتها حسا ومعنى، الغرض منه حث الرجل على الرفق بها ومراعاتها والسير على قدرها في السفر وعدم إعناتها أو إجهادها. أما ما فهمه صاحب التعليق رقم 15 فهو فهم جاهلي كارثي.
21 - فعلا | ًصباحا 06:22:00 2011/09/28
العنوان مستفز.
22 - علي:.عنوان الاستشارة | ًصباحا 11:05:00 2011/09/28
عنوان الاستشارة يدل على انه حكم على الزوجة لصالح الزوجة، وتم هذا الحكم من غير الاستماع الى الزوجة التي هي غائبة في الاستشارة، اذن الحكم باطل، لذا عنوان الاستشارة باطل...فغيره لكي يرتاح القراء من هذا العنوان
23 - ميم | مساءً 04:26:00 2011/09/29
العنوان عكس المضمون
24 - to 20 and 17 | مساءً 11:32:00 2011/09/29
I did not advice him to divorce her (see my comment number 7). I did say "some" ladies are worse than .... It's valide from men too. However, from the question, it seems to me that this lady is the problem and the an did his best (May be I am wrong, who knows). By, the way I am married and my wife is very happy with me. GOD BLESS
25 - عبير | مساءً 03:17:00 2011/09/30
واضح ان الزوج شخصيته ضعيفة وعلى نياته ولذلك لن يستطيع القوامة على امرأة هذه صفتها.. انصحه بأن يطلقها فهو في بداية الطريق لعل الله ان يرزقه بزوجة صالحة قلبها كما يقولون ابيض فيكون التفاهم والحياة الحلوة وشكرا
26 - ثلاث مهلكات | مساءً 04:38:00 2011/09/30
" شح مطاع...." يا أخانا لديك ولد في الشهر الثاني من عمره تقول عنه: "ابني الذي أنفقت عليه دم قلبي" هذا ينبئ عن شح يصعب التعايش مع صاحبه، ربنا يكون في عون زوجتك.
27 - علي:.آه من حالات زوجية ألف آه | مساءً 09:18:00 2011/09/30
قالت:.أنا ما أشتهي زوجي لريحته الكريهة، ولا اشبع جنسيا لأنه لا يشبعني، وهو بخيل الى درجة لا يطاق..يكذب معي وهو رجل غامض...وأخرى قالت:.ان زوجي طيب مع الناس وسيء معي جدا، يسجنني في المنزل، ويبخل علي، ويمنعني من استخدام الكومبيوتر. يطلع على جوالي، ويخابرني مرات وهو في العمل ليتأكد انني في المنزل، يضربني ويهددني بالقتل..وعلى لسانه دوما بانه يريد الزواج باخرى..جهل في جهل وحماقة في حماقة...فهل للحماقةحل
28 - احسنت يا أخ علي | مساءً 11:40:00 2011/10/01
هذه نفس قصتي مع زوجي والآن الحمد لله أنصح الأخ بأن يتبع نصائح الأخ علي مع خالص الدعاء لله لاحياء في الدين
29 - يعني مصرين على تاديب المراة | ًصباحا 08:15:00 2011/10/02
الله يكون في عون صاحب الموقع ترى كيف تقبلون بهذا في حين طالبتم المرة المستشارة باعادة النظر في الاستشارة اما هذا العنوان فلانه من رجل تتركوه والله هذا عين العنصرية انشر حتى تعلموا التفرقة .............