الأخت الكريمة، مرحبًا بك في موقعك (موقع الإسلام اليوم)، ونرجو أن تجدي فيه دومًا ضالتك المنشودة، ونشكر لك ثقتك بنا، وأنْ بثثتِ لنا من ذات نفسك هذه الخطرات والكلمات..
ونلخص جوابنا لك في النقاط التالية:
أولاً: يبدو أن ثمةَ فجوةً بينك وبين إخوتك، وأن طريق التواصل بينكم ضعيفةٌ جدًا، فلا بد من سبيلٍ لتقارب أكثر، ولتواصل أقوى، ولحوارٍ سمح بين الأخ وأخته.
ثانيًا: لم تذكري لنا دورًا للوالدين في رأب ذلك الصدع، وتقريب وجهات النظر، وتوجيه الأخ أن يرعى أخته، وأن يكون ناصحًا ودودًا لها، متواصلاً معها، محترمًا لشخصيتها، ومثل هذه الأمور هي من اختصاص الآباء، وهي من باب رعاية الوالدين لأبنائهم، فكل أب وكل أم لا غنى لهما عن تآلف الأولاد، ذكرانًا وإناثًا.
ثالثًا: حاولي أن تتقربي من إخوتك بصنوفِ وسائل الصلة والمحبة، من الهدية اللطيفة، والكلمة الطيبة، والبسمة البريئة، وقضاء حوائجهم، والدعاء لهم، والسؤال عنهم عند الغياب... فإن ذلك كلَّه يزيد من قوة التواصل بينكم، ومن شأنه أيضًا أن يطرد الشيطان من بينكم.
رابعًا: تقولين: "لا يشركونني معهم بأي شيء أو نشاط يقومون به"، ونقول: تستطيعين ذلك من وجهٍ آخر، ذلك بأن تشركيهم في أنشطتك أنت، وبعض أعمالك، فقد يكون ذلك سبيلاً لما تبتغين.....
خامسًا: قبل أن تسألي عن حقك على إخوتك، ينبغي أولاً أن تراعي حقوقهم عليك، فعلاقة الأخِ بأخيه، علاقة تعاون وشراكة، ولكلٍّ حقوقٌ وواجباتٌ، سواء بسواء.
والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.