الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية تربية النفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

حياتي بعد زوجي !!

المجيب
عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القصيم
التاريخ الخميس 21 ربيع الأول 1424 الموافق 22 مايو 2003
السؤال

أنا امرأة أرملة منذ فترة بسيطة ولا زلت في العدة وقلبي يكاد ينفطر على فراق زوجي ولكني ولله الحمد مؤمنة فلا أصرخ أو أنوح ولكني أحسست بمدى قصر عمر الإنسان وأريد أن أنتهز هذه الفرصة في العدة بأن أقوي صلتي برب العالمين ولكني لا أعلم ماذا أفعل فلا أريد العودة إلى المعاصي وأريد أن أعمل أشياء لزوجي رحمه الله.
أفيدوني أفادكم الله .

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:-
أيتها الحزينة. صبرك لله ،ما أجمل أن يتوشح المرء بجلباب الصبر، فالحزن لا يذوب إلا بنسيانه. الحزن لا يطعم إلا العلقم ونحول الجسم. إذاً ما هي العوامل التي تساعد على تخطي هذا الحزن …؟

1-الإيمان المطلق بقدر الله وأنه يفعل ما يشاء ويختار ما يريد وأن فعله كله عدل وخير لعباده.

2-استشعار ما هي ثمار الصبر والتسليم والإذعان لقضاء الله، وقد يعوض الله الصابر خيراً من مصيبته إذا استرجع.

3-العوامل التي تقوى إيماننا هي:-
أ- كثرة ذكر الله سبحانه وتعالى: على كل حال تجدينها،من تحميد وتكبير وتهليل

ب-ثم كثرة تلاوة القرآن. ولو جعلت لك بعد كل صلاة وقتاً لقراءة القرآن لكان طيباً.

ج-الصدقة والإحسان إلى الفقراء يجعل النفس تطمئن.

د-استشعار لخطة الرحيل التي ستأتي فجأة… وتأمل ماذا لو كنتِ مكان زوجك..؟

هـ-استغلال فترة إقبال النفس على الخير خلال هذه الفترة وحين يأسرك الحزن، وتعويدها على ممارسة الأعمال الصالحة. ولا يكن ذلك فترة الحزن ثم تنسى وتعود لسابق عهدها.

أما الأعمال التي تنفع زوجك بعد رحيله :-
1 – الدعاء له حال صلاتك وغيرها.

2- قضاء دينه إذا كان عليه دين.

3- التخلص من آلات اللهو التي في المنزل. أو التي قد جلبها لكم.

4 – التصدق عنه إذا كان لم يوص بشيء.

5- تخصيص مبلغ من المال وجعله في مسجد أو مشروع خيري ينفع المسلمين.

6 – تذكير أبنائه به ليدعو له مع تذكيرهم بفضله وحقه عليهم.

أسأل الله الكريم أن يعينك على مصابك، وأن ينزل عليك السكينة والحمد لله على قضاء الله وقدره.
وكل نفس ونسمة مآلها الزوال والرحيل
وصلى الله على نبينا محمد ،،،

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.