الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية قضايا التعليم

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

المدارس العالمية هل هي خطر؟

المجيب
مرشد طلابي بالمعهد العلمي بالأحساء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التاريخ الاثنين 10 ذو القعدة 1434 الموافق 16 سبتمبر 2013
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أود أن أسمع رأيكم في أمر يحير الآباء في معظم البلدان العربية والإسلامية، وهو موضوع الدراسة والمناهج.. الاتجاه الحديث هو إدخال الأبناء للمدارس التي تدرِّس باللغة الإنجليزية وهي المدارس العالمية؛ لأن مستقبلها مضمون، والمناهج ممتازة، وأسلوب التدريس تحفيزي وترفيهي، ويعلم التلاميذ البحث العلمي الممنهج منذ نعومة أظافرهم، وتزيد من ثقتهم بنفسهم.. وللحقيقة فهذا الأمر مفقود في معظم المناهج العربية حيث أسلوب التدريس الممل، والمناهج المليئة بالحشو غير المفيد.. لكن لا يخفى عليكم ضرر الالتحاق بالمدارس العالمية من حيث التأثر بلغة الآخر والبعد عن لغة القرآن، واتخاذ الكفار قدوة.. فالأستاذ يكون قدوة ولو كان وثنيا.. ربما يصعب على الطفل استيعاب الخطأ الذي عليه أستاذه الذي رباه وعلمه.. أفدنا يا شيخنا، وأشر علينا بالرأي الذي تراه صوابا.. والله إن ردك ستكون فيه الفائدة -إن شاء الله- للكثير من المترددين والمترددات.. جزاك الله خيرًا ونفع بك..

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فإني أشكر لكِ أختي الكريمة هذا الحس الإيماني الكريم، وهذه الغيرة على دينك، كما أشكر لكِ ما ذكرته من إيجابيات وسلبيات لهذه المدارس التي أرى أن هذه الإيجابيات والسلبيات في بعض المدارس دون بعضها الآخر هنا أوهناك.

وهنا أعرض لك هذه الإشارات:

أولاً: أمتنا الإسلامية متينة الجذور، باسقة البنيان، طيبة الشذا، يقود خُطاها أنبياء كرام، هي في صدارة الأمم، تتزعم موكب الحضارة، تأخذ بأيدي الأمم الأخرى نحو التقدم والازدهار، فقد كنا نرى طلبة العلم من كل أصقاع الأرض تؤُمها، يتعلمون فيها العلم على تنوع مجالاته، فيعودون إلى ديارهم ينشرون ما حصّلوه على أيدي المسلمين.

جاء في كتاب "تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس": (فيليب ملك با فاريا بعث إلى الخليفة الأموي هشام الثالث (حوالي سنة 403هـ) برسالة يستأذنه فيها أن يرسل بعثة من الطلاب والطالبات للاطلاع على النهضة العلمية التي تعيشها الأندلس للاستفادة منها والاقتباس عن حضارة الأندلس الراقية. وكان على رأس هذه البعثة وزير الملك المدعو ويلمبين الذي سماه العرب "وليم الأمين"، وكانت هذه البعثة تتألف من 215 طالبا وطالبة تم توزيعهم على حواضر العلم في الأندلس. وتذكر الروايات التاريخية أن ثمانية من أفراد هذه البعثة اعتنقوا الإسلام ومكثوا في الأندلس، ومن هؤلاء الثمانية ثلاث فتيات تزوجن بعدد من مشاهير رجال الأندلس).

وجاء في كتاب "الحياة العلمية في عصر ملوك الطوائف في الأندلس": (ويذكر التاريخ أن ملك إنجلترا جورج الثاني أرسل بعثة من بنات النبلاء والأشراف، وفي مقدمتهن الأميرة دوبانت ابنة أخيه، إلى الأندلس، ووجه معهن خطاباً إلى الخليفة الأموي يقول فيه: "أردنا الاطلاع على حضارتكم لتكون بداية حسنة في اقتفاء أثركم لنشر نور العلم في بلادنا التي يحيط بها الجهل).

وجاء فيه أيضاً: (ومن البعثات العلمية المبكرة التي أرسلت إلى العالم الإسلامي من أوربا، تلك البعثات المتواصلة التي كانت تفد إلى الأندلس من الأقطار الأوربية؛ كإيطاليا وفرنسا وألمانيا وإنجلترا، حتى بلغت سنة 312هـ في عهد الخليفة الناصر زهاء سبعمائة طالب وطالبة. وكان من بين تلك البعثات بعثة علمية فرنسية برئاسة الأميرة إليزابث ابنة خال الملك لويس السادس ملك فرنسا آنذاك).

كنّا قِلادَةَ جِيدِ الدَّهْرِ فانفَرَطَتْ  ** وفي يَمينِ العُلا كنّا رَياحِينا

كانت مَنازِلُنا في العِزِّ شامِخةً    ** لا تُشْرِقُ الشَّمسُ إلاّ في مَغانينا

وكان أَقْصَى مُنَى نَهْرِ المَجَرَّة لو  ** مِن مائِه مُزِجَتْ أَقْداحُ ساقِينا

والشُهْب لو أنّها كانت مُسَخرَّةً  ** لِرَجْمِ من كانَ يَبْدُو مِن أَعادِينا

فلَم نَزَلْ وصُرُوفُ الدَّهرِ تَرْمُقُنا  ** شَزْراً وتَخدَعُنا الدّنيا وتُلْهينا

ثانياً: إن عقيدتنا وتوحيدنا مولانا وخالقنا هي أغلى ما نملكه، وهي سبيل رفعتنا ونجاحنا ورُقينا في الدنيا والآخرة، فإن أضفنا إلى ذلك ما ذكره المختصون من أن (70%) من سلوكيات البشر تبدأ بالتبلور في السنوات الخمس الأولى من عمرهم، وهو ما يؤكده الإمام الغزالي رحمه الله فيقول: (الصبي أمانةٌ عند أبيه، وقلبُه جوهرةٌ نفيسةٌ ساذجةٌ خاليةٌ عن كل نقشٍ وصورة، وهو قابل لكل نقش ومائل إلى كلِّ ما يمالُ به إليه، فإن عُوِّدَ الخير وعُلِّم نشأ عليه وشاركَ في ثوابه أبواه، وإن عُوِّدَ الشر وأُهمل شَقِي وهَلك وكان الوزر في رقبة القيم به والولي عليه) ( فيض القدير: 3/522).

ويشير إليه الشيخ ابن سعدي رحمه الله عند تفسيره لقول الله: "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ" [سورة النساء:11].

يقول: "أولادكم -يا معشر الوالِدِين- عندكم ودائع قد وصاكم الله عليهم، لتقوموا بمصالحهم الدينية والدنيوية، فتعلمونهم وتؤدبونهم وتكفونهم عن المفاسد، وتأمرونهم بطاعة الله وملازمة التقوى على الدوام".

إن هذا التوجيه والرعاية خرج عن مساره في تربية جيلنا الحديث لأسباب عديدة منها: أسلوب تعاملنا معهم، أو طرق تربيتنا لهم، أو للأعراف الاجتماعية، أو لطبيعة مناهج تعليمنا، والقائمين عليه.

وعوداً على استشارتك: فقد ذكرت بعض الصحف الخليجية أن معلمة في إحدى المدارس الأجنبية التي تدرس طلبة في مرحلة الروضة عمدت إلى تقديم أوراق تحتوي على مفردة (خمر) وفيها رسم لكأس وبجانبه علبة، يقوم الطالب التوصيل بين الاثنين.هذه البداية!! ولنستمع إلى أحد الآباء يقول عن ولده الذي أدخله إحدى المدارس الأجنبية: "ابني يدرس في مدرسة أجنبية، وقد فوجئت به يوم أمس وهو يضع يده على إحدى كتفيه ثم على جبهته ثم على كتفه الأخرى ثم على صدره (تثليث رمز الصليب) وهو يقول الأب، الابن، الروح القدس، فما استطعت أن أنام!".

هذا الواقع نراه أو نغفل عنه تحت حُجَج متعددة منها: (تعلم اللغة الإنجليزية، أو قوة مناهجها العلمية، أو تميز طريقة التدريس فيها، أو إعمالها للفكر، أو الاعتراف بشهاداتها عالمياً).

نعم.. أوافق أن تكون هذه أو بعضها في شيء من المدارس الأجنبية، وهي ولا شك جوانب إيجابية يحتاجها الناس وينشدونها، إلا أنها كذلك موجودة جميعها أو بعضها في مدارسنا العربية، ولو استعرضنا أقوال من خاضوا هذه التجربة لوجدنا هذا وذاك، ولكن! وبعد أن علمنا أن غالب هذه المدارس تتبع النظام التعليمي الخاص ببلدانها؛ فالمدارس البريطانية تتبع المنهج البريطاني، والمدارس الأمريكية تتبع المنهج الأمريكي، وهكذا، وبالتالي فالمناهج تتبع الأنظمة التعليمية الأجنبية التابعة لها، والقائمين عليها -ولا شك- قد أتو إلينا بثقافاتهم، ورواسب مجتمعاتهم، وعاداتهم وتقاليدهم، بل ولا يمكنهم أن يخفوا آثار دياناتهم، فهل نضحي بفلذات أكبادنا لعلل قد تكون وقد لا تكون! وإن كانت، فهل رخُص ديننا، وتربية أولادنا وسبيل نجاحهم وفلاحهم؛ لنعرضهم بثمن بخس في أيدي من لا نثق في دينه.

ثالثاً: من يقرأ واقع هذه المدارس الأجنبية يلحظ أنها تنشر ثقافة المجتمع الغربي، بل إن أبناء المسلمين الملتحقين بها سيكونون في صراع بين ثقافتين تعترضهما: ثقافة مجتمعهم المحلي، والثقافة الأجنبية التي يتلقونها في مدارسهم، هذا فضلاً عما يرونه من اهتمام باللغة الأجنبية على حساب لغتهم العربية، يضاف إلى ذلك أمور عديدة مقلقة منها: الانبهار بالحضارة الغربية، وفصل الدين عن الدولة، والاختلاط والتبرج، والحفلات والرحلات غير المنضبطة، والاحتفال بالأعياد الشركية.

هذه أمور -ولا شك- تنخر في فكر الشاب وثقافته، بل وليس ببعيد أن تكون يوماً ما موقع تصادم بينه وبين والديه ومجتمعه، ولاسيما أن الأمر تجاوز إلى مرحلة الافتخار والتباهي بدخول ابن هذا أو ذاك لهذه المدارس.

رابعاً: مما قالته اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية عن حكم فتح المدارس الأجنبية في بلاد المسلمين:

1- فتح المدارس والكليات الأجنبية في بلاد المسلمين وسيلة من وسائل الغزو المنظم ضد المسلمين من قبل أعدائهم؛ ولاسيما (المنصّرون)، وأنها خطة خبيثة كشف عن حقيقتها الغيورون على مصالح هذه الأمة.

2- بناء على ما تقدم: فإنه لا يجوز للمسلمين فتح المدارس والكليات الأجنبية، ولا تشجيعها، ولا الرضا بها، ولا إدخال أولاد المسلمين فيها؛ لأنها من وسائل الهدم والتدمير للعقيدة الإسلامية والأخلاق السوية، وهذا ضرر ظاهر، وفساد محقق يجب دفعه، وسد الذرائع الموصلة إليه.

3- لا يجوز لمسلم بناء ولا تأجير الأماكن والمحلات للمدارس والكليات الأجنبية؛ لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، والله عز وجل يقول: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِّرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِْثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" [المائدة:2].

4- يجب على جميع المسلمين -رعاةً ورعيةً- العناية بتعليم الأولاد ذكورًا وإناثًا الإسلام الحق عقيدةً وأحكامًا وأخلاقًا وآدابًا، ولا يجوز تفريغ برامج التربية والتعليم من ذلك، ولا مزاحمة دين الإسلام بغيره من العقائد والمذاهب والآراء الباطلة.

5- ليعلم كل مسلم استرعاه الله رعية أن الله عز وجل سيسأله عن هذه الأمانة التي حملها؛ فإن كان أدّاها على الوجه الأكمل ونصح لها فليحمد الله، وإن كان غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.

خامساً: رسالة إلى أيدي القائمين على التعليم في البلاد العربية والإسلامية، ولرجالات المال والأعمال؛ لم لا يكون هذا الأمر حافزاً لهم لإنشاء مدارس تكون مشاعل نور ومعرفة، كما كان واقع مدارسنا بالأمس حين كان الغرب يرسل فلذات كبده للدراسة في المدارس العربية، فنعطي الآخرين بعض كنوزنا التي جعلتنا خير الأمم، ولننشر هذا الدين الحق فيكتب الله أجر الدلالة على الخير للقائمين على هذه المدارس، بدل أن نتسوَّل التعليم هنا وهناك، ونُعرِّض أولادنا للهلكة والانحراف.

وأخيراً لم لا نكتفي بالمدارس التي يقوم عليها من يوثق في دينه وعلمه، وهي في عالمنا العربي ولله الحمد كثيرة، وكذا المعاهد الرائعة التي تُعنى بتدريس اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي ونحو ذلك من العلوم الأخرى، وهي كذلك منتشرة ومتميزة.

وفقك الله لكل خير، وصرف عنك كل شر، وآتاك من خيري الدنيا والآخرة، وحفظ الله لنا ديننا وإيماننا وبلادنا، والله أعلم، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - البديل | مساءً 03:57:00 2010/11/28
عليك بالمدارس التي يديرها مسلمون، تحصل بإدن الله على الخير الدي تنشده وتتق الشر الدي تخشاه.
2 - الحل الأمثل | مساءً 08:52:00 2010/11/28
أشكر المجيب فقد أجاد وأفاد .. وأقول: اللغة الانجليزية لغة العصر، ولغة العلم البحث المتطور، وقد فرطت كثير من بلدان المسلمين تجاه العلوم البحتة من وجهين، الأول: أنها لم تحاول ترجمة العلوم المعاصرة إلى لغتها لتسهل على أبنائها فهم هذه العلوم ومن ثم التطوير والإبداع والتميز، والثاني: لم تعلم أبنائها اللغة الإنجليزية -إذ أقحمتها في مدرسها - التعليم الصحيح المنتج؛ لأن الطالب يمضي السنوات من عمره يدرس هذه اللغة ويتخرج من المرحلة الثانوية وهو لازال شبه أمي!!. ولذلك سنبقى متأخرين في مجال العلوم البحتة، وأعتقد أننا لسنا بريئين من الإثم؛ لأن الله أمرنا بالإعداد العام لنكون أمة سيادة وريادة لا أمة استهلاك وتبعية. وبالنسبة لقولك: ((لا يخفى عليكم ضرر الالتحاق بالمدارس العالمية من حيث التأثر بلغة الآخر والبعد عن لغة القرآن، واتخاذ الكفار قدوة..)).. إن كان الأمر كما قلت فلا يجوز إلحاق الأبناء بهذه المدارس للسبب الأخير خاصة وهو (اتخاذ الكفار قدوة)؛ لأن الاقتداء بالكافر في عقيدته وعبادته وعاداته المخالفة للإسلام حرام ويورد النار، وأما من حيث التأثر باللغة والبعد عن لغة القرآن فسهل ويمكن علاجه عن طريق إلحاق الولد بحلقات تحفيظ القرآن وما أشبه ذلك. والواجب على الأب الاحتياط لأبنائه فلا يختار لهم من المدارس إلا ما كان متميزا من الناحية التعليمية التي ترتقي بهم، ومن الناحية الدينية التي تحفظ هويتهم. وللمعلومية فإن المدارس العالمية النصرانية التي ذكرت تركز على تربية المتعلمين على النمط الذي يريده أهل التنصير، سواء في رياض الأطفال أو المدارس أو المعاهد بل حتى في الجامعات، وهم يسعون لعلمنة المسلم وسلب شخصيته وأخلاقه ودينه إن استطاعوا. يقول زويمر المنصر: "إن أهم الأساليب إلى تدمير أخلاق المسلم وشخصيته يمكن أن يتم بنشر التعليم العلماني". ويقول أيضا: "ما دام المسلمون ينفرون من المدارس المسيحية فلابد أن ننشيء لهم المدارس العلمانية ونسهل التحاقهم بها!!، وهذه المدارس التي تساعدنا على القضاء على الروح الإسلامية عند الطلاب". ولذا اهتموا بإنشاء المدارس العلمانية في المحيط الإسلامي البعيد عن مهد الرسالة ومنبع التوحيد، ثم تسللوا إلى الجزيرة العربية (الخليج العربي) وقاموا بإنشاء المدارس العلمانية التي تخدم أغراضهم وتحقق أهدافهم، من وجود جيل مسلم بالهوية والهوى غربي، ولعل الإمارات العربية أبرز دول الخليج وأكثرها تقبلا لإقامة المدارس العالمية العلمانية ففيها ما يزيد على عشر مدارس تبشيرية غير الفروع. ولك أن تعلم أن لها جامعات يديرها المبشرون بطريقة مباشرة في مصر ولبنان تركيا، وتسمى في كل بالجامعة الأمريكية. وعليه أخي أنصحك لا تدخل أبناءك هذه المدارس العلمانية، واكتف بالمدارس الإسلامية وتقبلها على ما فيها من ضعف، وإن كنت ميسور الحال، فالطريق أمامك ممهد لتنمية قدراتهم بالدورات التدريبية المتنوعة.. بارك الله فيك وبنيك ونفع بكم الإسلام وأهله.
3 - ابو معاذ | مساءً 09:59:00 2010/12/03
للفائدة الكبيرة والاعم والمجيب قد افاد جزاه الله خيرا هناك كتاب للعلامة بكر ابو زيد رحمه الله بعنوان المدارس العالمية الاجنبية - الاستعمارية تأريخها ومخاطرها وهو موجود على النت لمن أراد الفائدة الكبيرة والشيخ بكر رحمه الله علامة وعالم مجيد ومحقق بحر.
4 - دينا | مساءً 02:46:00 2011/01/25
هدف هذه المدارس نسف اللغة الأم من عقول أولادنا وبهذا لا يستطيعون قراءة أو فهم القرآن قانون المسلمين،بل وأيضا محو سلوكيات المسلمين ، وتعليم أبناءنا سلوكيات الغرب المنحرفة فقط (وتجاهل سلوكيات الغرب الحميدة)، و علينا أن نضاعف اهتمامنا بأولادنا ونعي بأن مهمتنا في تربيتهم أكبر و أخطر مما يتطلبه الوضع.
5 - ابو ياسين | مساءً 01:48:00 2011/01/26
هناك رسالة دكتوراه مصرية عن خطر المدارس الاجنبية وعندي لو اردتم تنزيلها ليس لدي مانع فارجو مراسلتي ****/****/*****
6 - رد على تعليق رقم | مساءً 02:04:00 2011/01/26
احد اقربائي يدرس الثانويه بمدارس وطنيه خاصه للحصول على معدل اعلى مما سوف يحصل عليه لمدارس الحكوميه وهذا شي لا ينكره احد ممن انتسب الى المدارس الخاصه وهذا ليس موضوعنا الأن ***وإنما اهمال المدارس الوطنيه الخاصه من قبل اصحابها ومنسوبيها من المسلمين للمواد الدينيه واولها كتابنا القرأن الكريم وهذا بلسان قريبي الذي قال بلفم المليان ليس الزامآ حفظ جميع سور القرأن الكريم المقرر حفظها انما حفظ كم ايه تكفي