الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الأقارب والأصدقاء

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ابنة عمي والعلاقة المحرمة

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاثنين 17 شعبان 1424 الموافق 13 أكتوبر 2003
السؤال

جاء أحد الإخوة وأخبرني بخبر، وهو أن ابنة عمي تقيم علاقة مع شخص، فاستنكرت الأمر وسألته: هل أنت متأكد؟ فقال: نعم. علماً أنه إنسان ثقة. عندئذ بدأت أفكِّر، ما هو الحل إلى معالجة الأمر دون أن أفقد العلاقة بينهم؟ علماً أن عندهم حساسية من كل شيء، أرجو منكم إرشادي إلى ما هو الصواب بأسرع وقت، كي لا تستفحل المشكلة ويصعب حلُّها

الجواب

الأخ السائل الكريم: - سلمه الله-
السلام عليكم. وبعد:
فنشكر لك مواصلتك معنا على موقع الإسلام اليوم، ونرجو من الله أن تجد ما ينفعك في دينك وآخرتك، أما الجواب على مشكلتك فيتمثل في التالي:
أولاً: لا بد من التثبُّت وعدم العجلة ولو كان صاحبك ثقة؛ استجابة لقول الله – عز وجل-: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة"، ولك أن تختار الطريقة المناسبة للتثبُّت في ذلك.
ثانياً: إذا تم التثبُّت، وعلمت صحة المعلومة فإن كنت علمت بالرجل فناصحه مباشرة، وخوِّفه بالله، وهدِّده بالشرطة أو الهيئة إذا شعرت أنه لم يبال بحديثك.
ثالثاً: إذا تعذَّر العلم بالرجل فإن كان لابنة عمك إخوة عقلاء فأخبرهم بالخبر، على أن توصيهم بسلوك طريق الهدوء في علاج المشكلة، وعدم فضح أختهم لما يترتب على ذلك من عواقب غير حميدة، وإنما تحذيرها من هذا الفعل وعواقبه، ثم مراقبتها في ذلك.
رابعاً: إذا لم يوجد أحد من إخوانها عاقلاً فلا بأس بإخبار عمك، بشرط أن تعلم أنه حكيم في علاج المشكلة وإلا فلا تخبره.
خامساً: إذا تعذَّر أحد من عائلتها فلا بأس بأن تجعل أختك تقوم بنصحها وتذكيرها أو والدتك إذا أمكن ذلك، بشرط أن يكون الأمر بينهما، ولا يخبرا أحداً بذلك.
سادساً: إذا عدم أحد من هؤلاء فلا بأس أن تقوم أنت بذلك بنية الإصلاح وبهدوء، وأن تتقي الله في كلامك، فلا يكون فيها خضوع ولا استغلال وتهديد فإنها عرضك، فاتق الله فيها واعتبرها أختك فاحمها من الشر.
سابعاً: إذا وجدت أن النصيحة لأحد هذين الشخصين تمَّت وانقطع الشر فالحمد لله، وإلا فبلِّغ والدها أو وليها لتخلي مسؤوليتك من ذلك، واحرص على الدعاء لها في ظهر الغيب بالهداية والرشاد، فقد تكون ضحية من الضحايا. وجزاك الله خيراً على غيرتك وحرصك. ونرجو الله لك التوفيق والسداد. والسلام عليكم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.