الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الزواج بمن كانت لها معه علاقة مشبوهة

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ السبت 27 صفر 1425 الموافق 17 إبريل 2004
السؤال

هناك فتاة تحبني كثيرا وأحبها، وكنت ألمسها وأقبلها بعض الشيء، وبعد فترة تبت من ذلك كله، وتزوجت هي برجل آخر، ووضعت منه طفلا، وبعد فترة طلقها، وهي مازالت تحبني، والطفل الذي ولدته قال لي أحد زملائها بأنها سمته علي أسمى، هل في هذا شئ؟ وهل ممكن أن أتزوجها أم ماذا؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا. والسلام.

الجواب

أولاً: تجب عليك التوبة والرجوع إلى الله تعالى، والاستغفار من ذنب الخلوة بها، وما حصل منك معها، وهي ليست زوجة لك.
ثانياً: مع التوبة الإكثار من الاستغفار، وفعل الصالحات، لتُذهب حسناتك سيئاتك، فقد ارتكبت محرماً يغضب الله تعالى.
ثالثاً: عليك بتقوى الله تعالى ومراقبته، وأن تعظمه في نفسك، وألا تجعله أقل الناظرين، ولا أهون المطلعين، سبحانه فهو يعلم السر وأخفى.
رابعاً: إن كنت سبب إفسادها، وطلاقها من زوجها فأنت بهذا آثم أيضاً، فقد قال المصطفى – صلى الله عليه وسلم -: "ليس منا من خبب امرأة على زوجها..." الحديث رواه أبو داود (2175) عن أبي هريرة – رضي الله عنه - فأكثر من التوبة والاستغفار والأوبة والرجوع إلى الغفار، لعله يعفو عنك سبحانه.
خامساً: أما عن سؤالك؟ فتسميتها الابن على اسمك فلا إشكال، أما زواجك منها فهذا الذي أنصحك به، وهو أن تستر عليها.. فتتزوجها لتعفها، وتغنيها عن الحرام، وعن التفكير فيك، فاستعن بالله، وأقدم على الزواج منها، مع التوبة والاستغفار، وأبشرك فإن الله غفور رحيم، يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات.- وصلى الله وسلم- على نبينا محمد.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.