الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية اخرى

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تكوين الشخصية الإسلامية المتوازنة

المجيب
مستشار أسري بمشروع ابن باز الخيري.
التاريخ الثلاثاء 06 ربيع الثاني 1425 الموافق 25 مايو 2004
السؤال

أنا مشرف في أحد حلقات القرآن الكريم وقد وضعت خطة لبرنامج خاص للطلبة المتميزين أهدف فيه إلى تكوين الشخصية الإسلامية المتوازنة في شخصيات أبنائنا الطلاب من خلال تبيين منهاج المسلم في العبادات، والأخلاق، والآداب، والتطوير من قدراتهم في إطار تربوي وترفيهي متميز -بإذن الله-، علماً أن أعمارهم تتراوح بين (12-15) سنة. آمل إرشادي للصحيح والمناسب تربوياً وعلمياً، وآمل أيضاً ذكر الكتب المناسبة لكل موضوع. وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الطريق الصحيح المناسب للهدف الذي تهدف إليه هو تربية الطلاب جميعاً على فقه الأولويات وهي قضية هامة نعيشها كأزمة في تربية الشباب والفتيات على حد سواء، ولهذا مظاهر عدة ليس المجال مجالاً لذكرها.
ولذا فأول واجب عليك هو تربيتهم على ما هم مطالبين به شرعاً كأحكام العبادات والتي يعد تعلمها فرض عين على كل أحد، لقول الله -عز وجل- " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً..." الآية، والعمل الصالح هو الموافق للكتاب والسنة، ولا سبيل إلى ذلك إلا عن طريق طلب العلم الشرعي.
نعم لا يشترط أن تكون الأمة كلها علماء، ولكن يجب أن تتعلم ما لا تقوم عباداتها إلا به، ولذا ليس من الفقه في التربية أن يطنب المربي في تربية طلابه في قضايا تربوية قد تكون أكبر منهم أحياناً في الوقت الذي لا يحسن الواحد منهم صلاته وطهارته مع قيامك بهذا تتخولهم بين الفينة والأخرى بالموعظة الحسنة لحديث العرباض بن سارية: "وعظنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها الدموع" الحديث. وحبذا العناية في هذه النقطة بالجوانب العلمية كالمشاركة في تغسيل الأموات وتشييع الجنائز وزيارة المقابر ونحو ذلك، وينبغي أن يحاول المربي تزويد طلابه بالآداب من خلال كونه قدوة صالحة لهم في أقواله وأفعاله، فالآداب لا تستقى من بطون الكتب فحسب وإنما هي مع ذلك ينبغي أن تكون واقعاً حياً، ولذا قيل فعل رجل لألف رجل أبلغ من قول ألف رجل.
أما الكتب المناسبة فالذي أراه هي عموم كتب الشيخ/ محمد الدويش ومنها: كيف تحفظ القرآن، وكذلك: التربية الجادة ضرورة، شؤوم المعصية، الحور بعد الكور، وغيرها وكذلك كتاب: إذا صح الإيمان للشيخ/ عبد الله السلوم فهو كتاب جميل في بابه.
والله يحفظكم ويرعاكم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.