الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية أهل الزوج

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أمي وزوجتي!

المجيب
مستشار أسري - وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض
التاريخ الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1427 الموافق 25 يوليو 2006
السؤال

تزوجت منذ ثلاث سنوات, ومنذ أن تزوجت والعلاقة بين أمي وزوجتي إلى أسوأ حال, فأمي لا تزورنا, وزوجتي لا تصحبني في زيارتي لأمي,أحاول جاهداً أن أرضي أمي، وأكون باراً بها، لكنها لا ترضى حتى تزورها زوجتي التي أنصحها في الله كثيراً لكنها لا تستجيب, فهل أنا عاق لأمي؟ وماذا أفعل؟ أفيدوني أفادكم الله.

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:
فإنه ما من داء إلا وله دواء، وما من مشكلة إلا ولها حل، ولا شك أن التقاطع بين الأقارب من كبائر الذنوب، ونوصيك بما يأتي.
(1) الإصلاح بين زوجتك وأمك والتزاور بينهم، فإن كان هناك سبب للهجر فتسعى لإزالته، وإن كان خلافاً فحاول حله، ويا حبذا لو تقدم هدية لزوجتك وأنها من أمك، وكذلك العكس، وكذلك ذكر ثناء بعضهم على بعض، ولو كان ذلك لم يحصل حتى تزول الوحشة بينهم، وتقترب القلوب من بعض.
(2) تذكير زوجتك وتخويفها بالله وأن الجزاء من جنس العمل، وأنه لا خير في ذويه وزوجاتهم إذا لم يكونوا واصلين لآبائهم وأقاربهم وأشعرها بالمسؤولية العظيمة وغير ذلك مما يرقق قلبها.
(3) إذا عجزت عن حل المشكلة فلا بأس من إدخال أطراف أخر، وخاصة أم زوجتك ووالدها وإخوانها، ومن ترى في إدخالهم مصلحة.
(4) إذا بذلت جهدك في الإصلاح بين زوجتك وأمك ولم يحصل بينهما ذلك، فنرجو أن لا يكون عليك حرج.
(5) اجتهد في الدعاء وتحري ساعات الإجابة، وتضرع إلى الله بصدق أن ينهي هذه المشكلة على خير.
هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.