الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية اخرى

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أعاني من أمراض نفسية

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود.
التاريخ الاربعاء 25 جمادى الآخرة 1425 الموافق 11 أغسطس 2004
السؤال


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.أما بعد:
فلدي مشكلة نفسية -أسأل الله تعالى أن يفرج كربتي وكرب المسلمين أجمعين- فقد ابتدأ المرض النفسي معي باكتئاب وانتهى بالخوف والوساوس، وقد بدأ المرض بنوبة الهلع والتنميل ذهبت عند طبيب نفسي وصف لي الدواء وبدأت بتناوله وتحسنت قليلا، إلا أن الوساوس وأفكار الموت وتقلصات عضلية بالجهة اليسرى من الصدر ظهرت، وأفكار شديدة لا أستطيع السيطرة عليها مثل أن أحد أفراد العائلة سوف يموت قريبا أو أخي أو أبي...، ذهبت بعدها عند معالج نفسي، بدأت حالتي بالتحسن أكثر فأكثر حتى أنني أنهض في الصباح الباكر وأقوم بصلاة الصبح في موعدها، وذهبت الوساوس وانشرح صدري، والله كنت فرحة ومسرورة بديني إلا أنه كان يؤرقني شيء واحد وهو أنني لست متزوجة بعد، ولكني في الأخير صدمت من المعالج النفسي الذي بدأ يتغزل بي ويجرني إلي متاهات أنا في غنى عنها، هنا عاد المرض أكثر مما كان، وبدأت أختنق في النوم، وجاءت الوساوس، وأخاف من قراءة القرآن وخاصة عند ذكر الموت؛ لأن نفسي لا تكون مطمئنة بل إنني في خوف وانزعاج، هذه مشكلتي باختصار، أما التفاصيل فتحتاج إلى جلسات، أريد من فضلكم توجيهي ووصف العلاج المناسب لحالتي، وأطلب منكم الدعاء لي بتفريج هذه الكربة التي أعاني منها، وفقكم الله وسدد خطاكم وجعلكم في خدمة الإسلام والمسلمين، وجزاكم الله كل خير.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم.
بداية أسأل الله الكريم، رب العرش الكريم أن يفرج كربك، وأن يمن عليك بالصحة والعافية.
في الحقيقة أن القلق والاكتئاب والوسواس من الأمراض النفسية المنتشرة في المجتمعات؛ نتيجة الضغوط اليومية التي نواجهها، وتزداد هذه الأمراض سوءاً إذا لم يقدم العلاج المناسب في الوقت المناسب.
وهي أحسنت لما ذهبت إلى المعالج النفسي الذي ساعدها على العودة لطبيعتها البشرية وحسن تعبدها لله، لكن المشكلة سوء تصرف الطبيب المعالج وقلة خوفه من الله جعل – الأخت السائلة- تنتكس حالتها، وتصبح أكثر سوءً، وكل ما تشعر به من اختناق في النوم والخوف وبرودة الأطراف وغيره هو أعراض للقلق والاكتئاب والوسواس الذي يسيطر عليها حالياً، وهي بحاجة إلى تلقي العلاج المناسب مرة أخرى من معالج – يفضل أن تكون امرأة-، وأن يتزامن العلاج النفسي الدوائي مع العلاج النفسي السلوكي والمعرفي وفق برنامج زمني محدد، ونتائجه – بإذن الله – مشجعة.
في الختام نقول: لا بأس – إن شاء الله- وبتوكلك على الله وأخذك بالأسباب سوف تشفين بمشيئته –تعالى-. والله المستعان.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - كارهة الرجال | ًصباحا 11:17:00 2010/07/25
لا ... مازال هناك معالجين واطباء نفسيين محترمبن وخلوقين ..
2 - محمد طالب لعجمي | مساءً 11:34:00 2010/08/11
لا تخاف يا أخي ليس عليك إلا إن تفكر في قول الله تعالى ((إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)) (سورة لقمان الآية 34 )