الرئيسة » استشارات
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية أهل الزوج
العنوان أهل زوجي لا يحبونني
المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التاريخ الاثنين 21 رجب 1425 الموافق 06 سبتمبر 2004
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سؤالي عن كيفية التعامل مع أهل الزوج في حالة ما إذا كانوا لا يحبون زوجة ابنهم، ولا يريدون أن يتعاونوا مع ابنهم بأي شكل من الأشكال في أي طلب، سواء كان مادياً أو غيره، مع العلم بقدرتهم المادية، ومع العلم أنني -والله أعلم- أعاملهم بما يرضي الله لأقصى حد ممكن، أراعي الله فيهم، ولا أريد أي قطع لصلة رحم، خصوصا أن زوجي رجل طيب، ولكن يبدو أن حسابات قديمة تتدخل في تعاملهم معي، ولكنهم يتعمدون رفض أي طلب لنا بدون أي سبب، وأنا في حيرة من أمري، وقد حاولت مراراً أن أدفع بالتي هي أحسن، ولكن لا فائدة، فكيف أعاملهم الآن؟ وقد ثبت لي -ولمن حولي أيضاً- أنهم لا يحبوني، بل ويعاملون ابنهم على أنه زوجي وليس ابنهم، أنا لا أتكلم عن زوجي، ولا أريده أن يتخذ أي موقف معهم، بل كيف أتصرف أنا وقد كنت أتعامل معهم بمنتهى الطيبة والتعاون، ولكن لا فائدة، وهل أطلب من زوجي أن يعاتبهم دون أي شبهة إساءة، أو أن يطلب منهم توضيحاً أم يكون هذا حراماً؟ أنا أعلم أن هذا قد يكون سؤالاً صغيراً ولكنه كبير جدًا لي؛ يؤرق حياتي كلها؛ لأني أخاف الله، ولكن لا أستطيع أن أتعامل معهم وبداخلي –للأسف- كل هذا الكره .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب

الأخت الفاضلة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ما أشرت إليه مشكلة تواجه بعض الزوجات مما يُثير لديهن قلقاً؛ حيث يعتبرون ذلك عدم تقبل أو رفضاً من أهل الزوج لهن، لكن الزوجة تبذل ما في وسعها لكسب رضا أهل الزوج والتعامل الطيب معهم؛ لأنّ حسن الخلق والتعامل الطيب من أخلاق الإسلام، ويعظم ذلك مع الأقارب، وما ذكرتيه من حرصك على صلة الرحم مع أهل زوجك وتعاملك الطيب معهم هذا من حسن خلقك، وطيب أصلك، فاستمري في هذا الخلق الذي يؤجر عليه المسلم، ولنا في رسولنا الكريم- صلى الله عليه وسلم- القدوة الحسنة، ففي الحديث الذي رواه أنس بن مالك-رضي الله عنه-، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً" متفق عليه أخرجه البخاري(6203)، ومسلم(2150).
فيما يتعلق بالمشكلة التي أشرتِ إليها، هناك معلومات ضرورية لم تتكلمي عنها، على سبيل المثال هل كان زواجكما برغبة أهل زوجك، أو أنهم وافقوا تحت إلحاح ابنهم؟ هل الكره بدأ مع بداية زواجكم؟ هل تواجهين الكره من شخص معين في أسرة زوجك كأمه أو من جميع أفراد أسرته؟ هل لديكم أبناء أم لا؟ فعدم الإنجاب قد يؤثر سلباً في أهل الزوج، كيف كانت علاقة زوجك بأهله قبل زواجكما؟ فإذا كانت علاقته سيئة فالكره الذي تقولين عنه انعكاس لهذه العلاقة، أشرت في عرض المشكلة إلى أنّها قد ترجع إلى حسابات قديمة، ما هي هذه الحسابات؟.
لكن في التعامل مع هذه المشكلة هناك عدد من الخطوات المفيدة، وهي:
1- قد يكون مصدر المشكلة الإنسان نفسه من حيث لا يعلم، فالبعض قد يُسيء للآخرين من حيث يُريد الإصلاح، فراجعي نفسك وكوني موضوعية وصريحة في ذلك، وأيضاّ زوجك يُراجع نفسه، فقد يكون هناك تقصير من جانبكما مثل تغير في معاملة الزوج مع أهله أو قلة زياراته لهم.
2- الابن الكبير في الأسرة له مكانة خاصة في قلب والديه، فقد يكون لدى الوالدين ردة فعل نفسية ليس المقصود به أنت بالتحديد، لكن اتجاه أي زوجة، فيرون أنّها أخذت أعز ما يملكون؛ لذا حاولي -أنت وزوجك- أن تُظهرا لوالديه -خاصة الأم- أنّهما أهم وأعز إنسانين في حياة ابنهم، وأنّه مازال حتى بعد زواجه ابنهم الذي يُحبهم ويحترمهم.
3- أشرت في عرض مشكلتك إلى أنّ أهل زوجك يُفضلون أخاه الأصغر، لماذا؟ آمل منك ومن زوجك أن تفكرا لماذا، فقد يكون لديه بعض الأساليب الجيدة التي يُمكن أن تستفيدا منها، مثل اللباقة في الحديث مع الوالدين في أمور محببة لهما، وإعطائهما وقتاً أطول في الجلوس معهما.
4- حاولي أنت وزوجك من التقرب من والديه بالكلام الحسن، والتعامل الطيب بإعطائهم بعض الهدايا التي يُحبونها خاصة في المناسبات كالأعياد.
5- إذا لم تفلح تلك المحاولات في تغيير سلوكهما، فمن المفيد أن تتحدثي مع أحد أفراد أسرة الزوج العارفة بالمشكلة، والتي تشعرين أنّها عاقلة لمعرفة أسباب عدم حبهم لك، فقد يكون بعض الأمور التي يُمكن إصلاحها.
7- إذا لم تفلح المحاولة فحدثّي زوجك في الموضوع ليُفاتح أسرته بأسلوب طيب ليس لعتابهم، ولكن لمعرفة الأسباب لإصلاحها، ومن المفيد أن يُذكّر زوجك أسرته بأهمية المساواة في التعامل مع الأبناء، والتي حثّ عليها الإسلام؛ لأنّ لها دوراً في تصافي القلوب والمحبة بين الإخوان، والبعد عن التشاحن والبغضاء.
واعتقد أنّ أهل الزوج إذا رأوا بأنّ ابنهم وزوجته حريصان على إزالة ما يعتري علاقتهم من مشكلات، فسيستجيبون بإذن الله، كما لا تنسي سلاح المؤمن "الدعاء" خاصة في الصلاة، وفي غيرها من أوقات الإجابة. أسال الله لك التوفيق.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ


تعليقات الفراء
1 - اعاني   |      
مساءً 02:14:00 2009/09/27
اختي صبري اللي وطأ صدرك وطانا من ازمان

2 - ام البراء   |      
مساءً 04:25:00 2010/01/29
انا ا خت زوجي تكرهني لدرجة اذا حبتني يحبوني بناتها واذا كرهتني يكرهوني بنتها وصديقاتها الله يسامحها اكن لها كل خير وهي العكس اجيب لها هديا وهي لا ارسل رسئل جوال وهي لااصلها صلة رحم وهي لا رغم ان امها عندي الله يرحمها متجينا الانادر تمر مرور تسلم على امها وباقي الوقت تسهر مع صديقاته اكثر وتاصل الناس ولا تاصل الرحامها وانا اشتهي اجي يمها وهي ما تحبني السر انها تسمع كلام صديقاتها ينقلون لها كلام وتصدق والمشكله انها ماتوجهني فيهم وانا اذا قلتلها فلانة تقول انك قلتي عني كذا تستنا نلتقي في مجلس وتواجهني فيها لدرجة انها خلتهن يكرهني الحريم وش الحل مع الانسانة اقطع الصلة البيني وبينها الله يوفق الي يرد علي بسرعة لاني تعقدت منها ومن تصرفاتها لدرجة ان بناتي يقلن ليش عمتنا ماتحبنا وحن الي اخذناجدتي عندنا ونغسلها لين توفت وهي راضية عنا

3 - ام فارس.. رد على ام البراء   |      
ًصباحا 03:26:00 2010/05/23
انا واجهت نفس المشكله والحل انك تسحبين عليها يعني لاتتليوقين لها لا تتصلين فيها تجاهليها تماما وكوني انتي وبناتك علاقات من اقارب اهل زوجك وتبادلو الزيارات مع بعض مثل عماته او بنات عماته اواي احد يقرب لعمتكم خليها تدري انك مانتي بحاجتها وادا صرتي في مكان هي موجوده فيه يعني مناسبه شاركي الموجودين بالسوالف وابدي وجهة نظرك في اي موضوع.. اهم شئ انك ادا شفتيها سلمي عليها انتي وبناتك لانه مايجوز هجر المسلم لاخيه المسلم.. يعني سوي الشئ الي مايغضب رب العالمين منك السلام لاتخلينه.. واثقلي عليها صدقيني بتبداء تتلزق هي وبناتها فيك انتي وبناتك.. واخيرا..تكفون ادعوا لي..

4 - مى   |      
ًصباحا 01:21:00 2010/09/21
للاسف اهل زوجى امه اختو بيكرهونى من غير سبب عملتهم بكل خير قدمت الهداية وهم بيكرهونى كتير ابتعد عنهم اخر ماتعبت نفسية بسببهم

تم اغلاق التعليقات