الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة المراهقة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هذا ما يفعله ابني .. فماذا اصنع ؟!!

المجيب
مرشد طلابي بوزارة التربية والتعليم
التاريخ الثلاثاء 28 ذو الحجة 1422 الموافق 12 مارس 2002
السؤال

أعاني من حركات ابني المحافظ على الصلاة وعمره 19 سنة حيث أنه يستمع إلى الغناء ويحمل أشرطتها في سيارته وإذا أردت الذهاب بسيارته ذهب إليها قبلي ونظفها من تلك الأشرطة أو أخفاها ، وأنا ألاحظ عليه تلك الحركات ولكني لا أريد أن استخدم معه العنف والقوة ( وباستطاعتي فعل ذلك لو أردت ) كيف أتعامل معه حيث أنه لا يمكن أن يكذب علي في أي موضوع أرجو إفادتي ؟

الجواب

أخي الكريم أشكر لك ثقتك وأسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد وأن يرينا جميعا الحق حقا ويرزقنا اتباعه والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وألا يجعله ملتبسا علينا فنضل ..أما عن استشارتك فتعليقي عليها ما يلي :-
أولا : أعتقد –أخي الكريم – أن ابنك يتصرف معك كرجل يحفظ لك قدرك ويبحث عن رضاك ولا يريد إغضابك بأي حال بدليل أنه يحاول أن يسبقك إلى السيارة لإزالة ما بها من أشرطة حتى لا تراها فتغضب ..! وهذا تصرف ناضج من شاب في هذا العمر وفي هذا الزمن !!!
ثانيا : مادام يحاول مداراتك فاحفظ له ذلك واسأل الله له الهداية .. وألح على الله بالدعاء بأن يصلحه ويحفظه من كل سوء .. وأن يقر عينك بصلاحه وتوفيقه .. وضع له مساحة يتحرك من خلالها ..فهو شاب ويرى أقرانه .. وأخشى أن يصل إلى مرحلة يعلن فيها تمرده ومجاهرته أمامك بما يداريك به احتراما لك .. ولو أراد إعلانه فإنه لن يعدم الوسيلة التي يجده فيها مهما حاولت منعه ..!! وتذكر قول الشاعر :-
ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومهالمتغابي
ثالثا : هب أنك أعلنت له أنك تعرف حركاته .. وأنك اكتشفتها ..!! ثم ماذا ..؟! هل تضمن امتناعه ..؟ وهل تضمن عدم تهوره وتحدي قرارك ؟! وهل ..؟ وهل ..؟
رابعا : مادام محافظا على الصلاة .. ولا يكذب عليك .. فإنها بإذن الله علامة خير ودليل حسن تربية .. ومرجعه إلى الطيب كما يقال ..فاقترب منه .. وصادقه وامنحه الثقة وكن موضوعيا وواقعيا في تعاملك مع شاب في مثل هذا العمر ..وتعامل معه كصديق ..وشاركه في همومه .. وأحلامه ..!
خامسا : مرة أخرى ..الله الله بصدق الالتجاء إلى الله بأن يهديه ويوفقه ويصلح شأنه كله ..ولا بأس من إحضار بعض المطويات والكتيبات التي تدور حول حرمة الغناء وحكمه الشرعي .. وجعلها متوفرة في المنزل ليستفيد منها الجميع بمن فيهم هذا الابن .. وقد ينفتح بسببها بعض المواضيع فتدلي برأيك بشكل غير مباشر .. وتوصل من خلالها بعض الرسائل ..وفقك الله وحماك وسدد على طريق الخير خطاك .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.