الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية تربية النفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الطريق إلى التحلي بمكارم الأخلاق

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الثلاثاء 14 شعبان 1425 الموافق 28 سبتمبر 2004
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.
كيف يمكننا التحلي بمكارم الأخلاق والالتزام بها؟.

الجواب

الأخت الكريمة: -سلمها الله ورعاها-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
فنشكر لك مراسلتك لنا على موقع "الإسلام اليوم"، ونرجو الله أن تجدي منا النفع والفائدة، ونعتذر عن التأخير في إجابة سؤالك، والجواب على ما سألت كالتالي:
التحلي بمكارم الأخلاق والالتزام بها مطلب شرعي وإنساني، وباب لدخول الجنة والنجاة من النار، والحرص على الأخلاق الكريمة، والتحلي بها دليل إيمان وخير عظيم في قلب العبد، ومما يساعد على ذلك -من وجهة نظري- ما يلي:
أولاً- القراءة الكثيرة والمستمرة في النصوص الآمرة بالخلق الكريم وفضل أصحابه، وخطر التخلق بالأخلاق السيئة، وقلما يخلو كتاب من كتب السنة الشريفة إلا وفيه جمع كبير من أقوال النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك، بل أفرد العلماء في ذلك مصنفات مستقلة ككتاب مكارم الأخلاق ومعاليها للخرائطي، وهو في مجلدين ضخمين نفيس جداً في بابه.
ثانياً: القراءة في كتب السيرة للوقوف على حاله صلى الله عليه وسلم من الخلق، حتى شهد له ربه بذلك في القرآن فقال: "وإنك لعلى خلق عظيم"[القلم: 4]، ولا يخفى أن نبينا محمداً -صلى الله عليه وسلم- هو القدوة والأسوة لنا، فإذا ما عرفنا خلقه وطباعه وكنا جادين في نيل شرف الاتباع دفعنا هذا للتخلق بأخلاقه، والتأسي بطباعه عليه الصلاة والسلام.
ثالثاً: النظر في سير الصحابة والتابعين ومن نهج نهجهم وسار على طريقتهم، فإن ذلك مهيج للنفوس ومسهل لها الاقتداء والاهتداء.
رابعاً: مصاحبة أصحاب الخلق الحميد، فإن كل قرين بالمقارن يقتدي.
خامساً: تربية النفس على مواقف عملية تتطلب منها خلقاً كريماً؛ ليكون ذلك بمثابة الاختبار لها.
سادساً: الإلحاح على الله بأن يمن عليك بالخلق الكريم، ومن دعائه عليه الصلاة والسلام: "اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئ الأخلاق فإنه لا يصرف عني سيئها إلا أنت" أخرجه مسلم(771) من حديث علي بن أبي طالب –رضي الله عنه-.
سابعاً: تذكر العاقبة الحسنة من الخلق الجميل، والعاقبة السيئة للخلق الرديء .
والله أسأل أن يهدينا جميعاً لأحسن الأخلاق والأحوال والأقوال والأعمال، ويصرف عنا جميعاً سيئ الأخلاق والأحوال والأقوال والأعمال.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - النــــــور@ | مساءً 05:09:00 2010/03/14
سبحان الله وبحمده سسبحان الله العظيم استغفر الله واتوب اليه لاحول ولا قوة الا بالله
2 - ابن بلد | ًصباحا 12:19:00 2010/08/24
بارك اللة بك سوف تجد صعوبة في البداية لكن انشاء سوف تهدهي