الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الغيرة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

لا ذنب لها ولكني غرت عليها

المجيب
مرشد طلابي بوزارة التربية والتعليم
التاريخ الجمعة 03 ربيع الثاني 1436 الموافق 23 يناير 2015
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
حملت زوجتي منذ فترة .. ثم قدر الله لها أن تسقط ..! وحصل معها نزيف شديد .. فذهبت بها إلى المستشفى حيث أجريت لها عملية تنظيف . تكمن المشكلة في أن من أجرى لها هذه العملية طبيب وليست طبيبة..!! ( حيث أن نوبته كانت في وقت إجراء العملية ) وعندما قرأت عنها فيما بعد علمت أن المرأة تكون في وضع "شبه عارية أمام الطبيب " ، ومنذ ذلك الوقت وأنا في ألم نفسي شديد حتى أنني أشعر كثيرا بعدم الرغبة في زوجتي وفكرت في فراقها لولا وجود الأطفال . بالطبع هي ليس لها ذنب فيما جرى لكن هذا هو الإحساس الذي يتملكني ، لذا أرجو مساعدتي بأي نصيحة ، كما أرجو توجيهي كيف أرضى بقضاء الله في ذلك رغم أن الشرع يأمرنا بالغيرة على العرض .. وحتى الموت دفاعا عنه .

الجواب

أخي الكريم أشكر لك ثقتك وأسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد وأن يرينا وإياك الحق حقا ويرزقنا اتباعه والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وألا يجعله ملتبسا علينا فنضل أما عن استشارتك فتعليقي عليها ما يلي :-
أولا : ما حصل لك في موضوع زوجتك – أخي الكريم – حصل للعشرات " اضطرارا " لا رغبة أو تساهلا ..أو عدم غيرة..!!! ولكنها ضرورات أباحت لهم المحضورات ..! فلو علمت أن المعالج رجل ..وأن البديل لعدم رضاك به هو " تضرر زوجتك ..أو وفاتها " لا قدر الله ..فماذا كنت ستصنع ؟! لو رفضت إدخالها ونتج عن ذلك ضرر لها ..لكنت ملاما ..!! ولا بأس في المستقبل من التحري في هذه الأمور قدر المستطاع والسؤال عن ذلك ..ولكن عند الاضطرار لا قدر الله .. بين الحياة والموت ..فرغم صعوبة الخيار ..إلا أن الحياة أولى .. !!
ثانيا : لا يعني ذلك التسليم وقبول تواجد الأطباء الرجال في أقسام الولادة .. بل إننا نتمنى ألا نجد منهم أحدا في هذه الأقسام .. ولكني أتكلم عن أمر انتهى ولم يكن لك أنت وزوجتك منه بد .
ثالثا : تمر على هؤلاء الأطباء عشرات الحالات من هذا النوع سواء في أقسام الولادة أو العمليات الأخرى .. وكثرة هذه الأمور تجعلهم يتعاملون معها بآلية باردة .. بل ومزعجة لكثير منهم ..!!! فلا تتوقف – أخي الفاضل – كثيرا عند هذا الأمر .. أو تتعامل معه بهذا القدر من الحساسية .
رابعا : أما نظرتك لزوجتك في الوقت الراهن ..فإني أرى أنك ظلمتها كثيرا ..!! فما هو ذنبها أولا فيما حدث ..؟! ثم هي ليست الوحيدة التي تمر بذلك ..ولم تختار الظرف أو المكان ؟!! فلماذا هذه الأفكار من قبلك ؟!!
خامسا : نسأل الله تعالى أن يستر عوراتنا ويؤمن روعاتنا وأن يعيننا ويقيظ لنا في مشا فينا الأصلح دائما للرجال وللنساء .. ولا بأس من تفعيل هذا الموضوع بشكل متوازن وموضوعي عبر وسائل الإعلام المختلفة .
سادسا : يلزمك – أخي الفاضل – الرضاء بقضاء الله وقدره .. وتناسى هذا الأمر .. والتعامل معه بشكل عادي .. حتى لا تظلم نفسك .. وتظلم زوجتك .. وأما موتنا دفاعا عن أعراضنا فأنت محق في ذلك .. ولكن في أمور أخرى ليس من بينها ما حدث لزوجتك .. لأنه كما أسلفت يدخل ضمن الضرورات التي تبيح المحضورات .. كما أنك لم تختاره أنت أو هي .. أو تتساهل فيه !
وفقك الله وحماك وسدد على طريق الخير والحق خطاك .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - طبيب | مساءً 07:19:00 2009/10/12
اخي الفاضل: اولا انا طبيب خريج عام 1998 ملتزم و الحمد لله شخصيا اذا حضرت مريضه وكان هناك طبيبه اتهرب من الكشف عليها و اتركها للطبيبه علما بان القاصي و الداني يشهد بحسن خلفي و افعله لتحقيق الحكم الشرعي ولكن احيانا كل المرضى نساء و زميلتي لا تستطيع الكشف عليهن كلهن فاحاول الابتعاد عن الشابات و في المناوبات الليليه يكون اما طبيب او طبيبه فاضطر للكشف على النساء الاجهاض امر تقشعر له الابدان و ليس موضع شهوه والطبيب لا ينظر لمريضته كما ينظرها زوجها لانه يتمنى ان ينتهي من عمله و يرتاح و احيانا العمليات تتالى لساعات فليس الموضع كما تظن والطبيب محاط بالممرضات فلو لا سمح الله كان سيئا ولم يخش الله خشي االممرضات فاتق الله فينا و في زوجك ولعلك على مستوى العقل الباطن حزين لفقدان الحمل فوجه الشيطان حزنك الى زوجك زوجك احوج ما تكون اليك الان فقد فقدت حملا و انت لا تدرك لوعتها فبالله عليك كن معها مواسيا ضاعف من عواطفك معها صبرها و اعطها الامل والله ان من تفقد حملا خصوصا الاول يبكى عليها اصلح الله حالك و لا تنسونا من صالح دعائكم