الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج تأخر الزواج وعقباته

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

طاعة الأم في الزواج

المجيب
التاريخ الاحد 24 رجب 1424 الموافق 21 سبتمبر 2003
السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.
أختي تزوجت من ابن خالتي؛ لأنهما كانا متراضيين منذ زمن، وكلاهما كان يميل للآخر، والآن أمي الكريمة ترغمني من الزواج من ابنة خالتي، وكأن القضية أخذ وعطاء، وللعلم لا أملك أي شعور تجاه ابنة خالتي، واعتبرها كأخت لي، أضف إلى ذلك فهي متبرجة وتاركة للصلاة، ولا تتبنى ولو مجرد فكرة الالتزام، وأنا لا أعيب عليها شيء وإن كان ما ذكرته قد تعدَّى العيب وصار أمر جنة ونار، ولكن لا يمكن أن أربط مشروع حياتي بزوجة كهذه، فهل رفضي يعد عقوقاً لوالدتي؟ خاصة أنها متشددة في هذه الفكرة، وإذا أقدمت على مشروع الزواج دون أخذها للخطبة هل هذا عقوق؟ وفي حالة إذا ما دعت علي فهل دعوتها مستجابة؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

جاب عن السؤال الشيخ/ خالد حسين عبد الرحمن
الجـواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على خير البريات، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد:
إلى الأخ السائل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بداية أشكر لك ثقتك البالغة واتصالك بنا عبر موقع الإسلام اليوم، ونتمنى منك دوام الاتصال والمراسلة على الموقع.
لقد قرأت رسالتك مرات عديدة وسرني جداً حرصك على برك بأمك فجزاك الله خيراً على ذلك، وسرني كذلك حرصك على ألا ترتبط إلا بزوجة صالحة صاحبة دين وخلق والتزام بشرع الله، نسأل الله أن يوفقنا وإياك لكل خير، ويصرف عنا وعنك كل سوء وشر. اللهم آمين.
كما هو معلوم لديك أن فضل الأم عظيم وبرها واجب على أبنائها، وأن عاقبة العقوق عاقبة وخيمة في الدنيا والآخرة.
وبالنسبة لهذه الحالة التي أنت فيها أرى أن تتبع الآتي:
(1) حاول أن تكلم الوالدة بأسلوب طيب وتوضح لها الأمر، وأنك تريد زوجة صالحة صاحبة دين كما أرشد النبي – صلى الله عليه وسلم-، فعن أبي هريرة – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- : "تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك" متفق عليه، البخاري(5090)، ومسلم(1466)، ومعنى قوله: "تربت يداك" أي فزت وربحت لزواجك بصاحبة الدين، وابنة خالتك لا يتوفر فيها الدين، فإن توفر فيها الدين فلا مانع من زواجها.
(2) عليك أن توضح للوالدة مساوئ هذا الزواج، وهو ما يسمى في هذه الحالة: (زواج البدل)، فلو قدر الله أنه حدث بين أختك وزوجها أي مشكلة، تنعكس عليك وعلى زوجتك والتي يفترض أن تكون ابنة خالتك، والعكس صحيح، وكم شاهدنا ورأينا، وسمعنا عن المشاكل التي حدثت في مثل هذه الحالات، وكم من عائلات وأسر تقطعت أرحامهم بمثل هذه الزيجات، فأنتم الآن في غنى عن ذلك.
(3) عليك أن تحاول مع ابنة خالتك إن هداها الله للالتزام بدين الله فبها ونعمت، ويمكن لك في هذه الحالة زواجها، وتكون بذلك أرضيت أمك، أما إذا أصرت ابنة خالتك على عدم الالتزام وترك الصلاة، والتبرج والسفور، وغيره فلا تتزوجها، وإن كان ذلك لا يرضي أمك، وتزوج بغيرها، ولا يكون ذلك عقوقاً بإذن الله تعالى.
(4) عليك بالدعاء أن الله ييسر أمرك ويرزقك الزوجة الصالحة ويهدي أمك للحق. هذا والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - أمة الله | مساءً 10:19:00 2009/07/06
السلام عليكم، أدام الله صحتكم وعلمكم... لي إستشارة أحتاجها كثيرا حول تربية إبنتي والكتب التي عرضتوا أسمائها في الموقع لم أستطع الحصول عليها. إبنتي عمرها 8 سنوات وهي توأم مع طفل مات بعد الولادة وكان الحمل 7 أشهر و10 أيام فقط. كبرت إبنتي بعد عناية كبيرة مني وفازت على أقرانها في الجسم وتحصلت لي على نتائج جيدة في دراستها. لكنها كانت منعزلة لا تخرج إلا للمدرسة أو معي أو مع والدها، لكن الأمر لم يقلقنا لأنها تتصرف بطريقة عادية مع أبناء الذين نزورهم وتألفهم بسرعة. هذا العام تصادقت مع بنتين من الجيران من عمرها فأدمنت على اللعب معهما بشكل مقلق فهي لا تشبع من اللعب معهما حتى أنها تفرط في أكلها ودراستها ونظافتها، وأتصارع معها بشكل دائم وهي تراوغني وتضغط علي. اللعب معهما عاديا بالدمى أو الرمل... والغريب أن شخصيتها ضعيفة معهما ،تريد دائما تلبية طلباتهم ولو على حسابها ! كأن يستحوذن باللعب بلعبها الجيدة ويتركن لها السيئة. أخبرتها بأن هذا تصرف خاطىء سواء برواية قصة أو مباشرة فأصبحت تخفي عني ضعفها أمامهن!!!! وتكذب عني، لكن أختها الوحيدة الصغيرة(5 سنوات) تخبرني!!! وعندما أعلم بسلبيتها أكاد أجن!! مع العلم أن تصرفاتها هذه نفسها مع زميلاتها في المدرسة. مثلا عندما يتخاصمن معها لا تصبر عليهن ودائما تبادر هي بالصلح معهن، لكن الأمر العكس تماما مع أختها في البيت فهي تسيطر عليها وتضربها إن عصتها!!! كما أود أن أذكر صفة أخرى تقلقني منها وهي عدم الصبر فهي لا تصبر عندما نعدها بشراء شيء أو يلزمها شيء!! تستمر في الضغط علينا على توفيره في وقت غير مناسب لنا. وسؤالي هو : كيف أعودها على الصبر؟؟ وكيف أجعلها تطبق الطريقة الصحيحة للتعامل مع الصديقات؟؟ لأنها تبدي فهما لنصائحي لكنها لا تستطيع التطبيق؟ شكرا لكم مسبقا وأدامكم الله لنا فأنتم فخر للأمة.