الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أهلي يفرضون علي وصايتهم في اختيار الزوجة!

المجيب
عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين بجازان
التاريخ السبت 12 محرم 1427 الموافق 11 فبراير 2006
السؤال

لقد خطبت، ولكني لا أجد في نفسي أي ميل لخطيبتي، مع أنها ذات دين وخُلق، وقد كنت خاطباً فتاة أخرى، لكن أهلي اختلفوا معها، ورفضوا تزويجي إياها، فانفصلت عنها بعد عامين. أشعر بأني مظلوم، وأنني سُلِبت حقي في اختيار زوجتي. أنا في شجار دائم مع الأهل. فأرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فلا تستعجل في أحكامك المصيرية، بل يجب عليك التأني والتريث والاستخارة والاستشارة، قال تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم..." [البقرة: 216].
وينبغي أن تكون بعيد النظر في البحث عن الصفات الأكمل لشريكة حياتك.
وإياك أن تجامل في هذا الأمر أحداً؛ لأنها قضية مصيرية، فإذا كنت غير مقتنع بزوجة ما -خطيبة- بعد الاستخارة المتكررة والاستشارة فأقنع أهلك بذلك، مع إيجاد البدائل لهم، واعلم أن أهلك لا يريدون لك إلا الخير، ورأي الجماعة في الجملة مقدم على رأي الفرد، فتشاور مع أهلك، واحرص على الحوار الدائم معهم لإيجاد الحل المرضي للجميع، وفقك الله وأسعدك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - أحمد | مساءً 09:53:00 2010/07/23
السلام عليكم , أخي أولا ما كان ينبغي عليك ترك خطبتك الأولى من دون سبب أو إمكانية حل هذا النزاع بأي شكل من الأشكال وثانيا أنه عليك تحري عده أمور كما ذكر الشيخ أعلاه في أنه يجب أن يرضى بها دينك وترضى عنها نفسك ويقبلها قلبك لأن هذه الفتاة هي زوجتك المستقبلية وسيكون إليها إستقرارك وطمئنيتك وهدوء أعصابك فلا يجب أبدا إختيار هذه الشريكة الأهم في حياتك تحت تأثير أي أحد فقط لأنهم يرون أن تلك الفتاة هي الأصلح من وجهة نظرهم هم لأنهم يمكن أن يكونو واقعين تحت تأثير فكرة معينه أو أمر معين بشكل أو بآخر , وأفعل كما أخبرك الشيخ وعليك بالصبر وسيوفقك الله بإذنه تعالى