نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب
أشرت في المقال الماضي إلى أن من أسوأ ما يُقعد الإنسان عن أن يكون منتجاً وفعّالاً فقده للتركيز على شيء يعتقد أنه من خلاله يستطيع المساهمة في رفعة شأن بلده وأمته,
فجّرت "المرأة القاضية" الخلافات والجدل داخل مجلس الدولة, ما بين رافضٍ لدخولها المجلس ومؤيِّد، ففي حين وافَق المستشار محمد الحسيني (رئيس مجلس الدولة) على تَعْيِين المرأة كقاضية في مجلس الدولة.
كَمْ أَشتَهِيْ لَثمَ القَصِيدَةِ إِنَّهَا مِنْ فَيضِ.. رُوحكِ زَانَهَا الطُّهرُ المُعتَّقُ.. مِنْ وَفَائِكِ يَا مَلَاكْ أَرهَفتِ قَلبِيَ بِالغِنَاءِ فَـأَنطِقِيْ صَمتَ المَشَاعِرِ..
الإنترنت يحتفل باليوبيل الفضي لـ "دوت كوم"
هاتف "نيرون".. جديد نوكيا
الحقيقةُ هي الشيء الوحيد الذي لا يصدِّقُه الناس. سؤال تجب الإجابة عنه وهو: لماذا نخدع أنفسنا ونعلم أننا نخدع أنفسنا، وإذا خاطبنا الناس في هذا الأمر نظن أنهم يتكلمون عن أناس غيرنا وشخصيات غير شخصياتنا؟!
هل ندع الغد يصنع بدوننا؟.. ليس ثمة شك في وجوب نهضة أمة الإسلام من جديد لتقوى على القيام بمسؤولياتها على الوجه المطلوب وتمسك زمام الحضارة الإنسانية لتقودها إلى بر الأمان..