|
 |
لعلَّ الموجة الطاغية في المشهد الثقافي هي "حوار الديمقراطية" بعد أن خفَّ بشكل كبير حوار "الليبرالية"، ذلك أن الرؤية الديمقراطية هي الآن رؤية عولمية وليست رؤية محدودة أو إقليمية،
|
 |
(فإنّما إحياء العقل الذي يتمّ به ويستحكم خصالٌ سبعٌ: الإيثارُ بالمحبّة، والمبالغة في الطّلب، والتثبّتُ في الاختيارِ، والاعتيادُ للخير، وحسنُ الرّعي، والتعهّد لما اختير واعتقد،
|
 |
عندما تفوز في سباق انتخابيّ، وتُرشّح من قبل الشّعب، وتصوّت خلفك جماهيرعريضة؛ فأنت تمتلك رصيدًا ضخمًا من التّأييد وقوّة داخليّة لا تُجابه ولا تُخترق؛
|
 |
المفكّر الواعي هو الذي يحسّ بالمسؤوليّة نحو مجتمعه، ويستطيع أن ينقل الوعي من مجالس النّخب إلى عقول النّاس وقلوبهم، من أجل المشاركة في معالجة الواقع، وتحريك الوعي، ونشر النّور،
|
 |
القويّ إنْ جهل قوّته أهدرها، وإنْ جهلها المخالف السّياسيّ أو الفكريّ ارتكب حماقات معها قد تضرّه، وأعجب المفارقات حين يعلمها المخالف بل ويَفرَقُ منها على حين فترة من أهلها.
|
 |
كان لي شرف العمل مع معالي الشّيخ عبد العزيز بن حمين الحمين –المحتسب الباذل- مستشارًا إعلاميًّا لمدّة عامين من الأعوام الثّلاثة التي قضاها معاليه في رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر،
|
 |
يمكن القول الآن: إنّ الإسلاميّين المصريّين سيشكّلون الأغلبيّة في البرلمان المنتخب.. هذه حقيقة ينبغي التّسليم بها من جهة، واحترامها من جهة أخرى؛ لأنّها تمثّل "الحقيقة السّياسيّة" الوحيدة الآن في مصر.
|
 |
ليس صحيحًا فصل الدّين عن الدّولة، وليس صحيحًا أيضًا تسلّط الدّولة على الدّين، ولن يعني ذلك استعلاء التديّن بأفراده ومؤسّساته على التّصحيح والمراجعة، والنّقد والمساءلة،
|
 |
في صحيح مسلم عن حذيفة قال: كنّا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أحصوا لي كم يلفظ الإسلام، قال: فقلنا: يا رسول الله، أتخافُ علينا ونحن ما بين الستّ مائة إلى السّبع مائة؟
|
 |
خلال الخمس العشرة سنة الماضية كثر الحديث عن تنمية الشخصيّة, وكان النّقد من أهم الأفكار التي تمّ طرحها, ولكنّ المشكلة أنّ أغلب الطّرح كان يغرس في أذهان المتلقّين أنّ الشّخص الذي يتعرّض للنّقد هو ناجح وعظيم,
|
 |
عندما بدأ زلزال الثّورة الشّعبيّة اللّيبيّة، وأصبحت أرض ليبيا الحبيبة تهتزّ تحت أقدام المستبدّين وقادتهم-على الرغم من أنّها في نفس الوقت كانت صلبة متماسكة تحت أقدام شبابنا وشعبنا الثّائر الأبيّ-
|
 |
تمرّ الأمّة هذه الأيام – ومنذ فترة – بتغيّرات سياسيّة كبيرة إثر الثّورات التي بدأت فأسقطت عددًا من الرؤساء العرب، وقد لايسلم من تداعياتها بلد عربيّ.
|
 |
أرجع البعض سبب الاختلاف حول فكر سيّد قطب إلى أنّه أديب لا فقيه، مما أثَّر في انضباط عباراته، وأرجعه آخرون إلى حدّة في طبعه؛
|
 |
يعرف كل من له أدنى إدراك لمفهوم الدّين الربّاني بأنّ علاقة الدّين بحياة النّاس هي علاقة هيمنة وسلطان، ومن ثمَّ فهي علاّقة تتعلق بالمقام الأوّل في المجتمعات بالسّياسة بمفهومها العام،
|
 |
إنّ إشكاليّة التّأمين في أصله (كما تنسحب على النّوع التعاوني الموجود في الواقع) هي اجتماع عنصرين:
|
 |
توقّفت فترة عن الكتابة لأسأل نفسي: لماذا أكتب؟
فهربَتْ منّي نفسي ..
إنّها نفسي هربتْ منّي ..!
|
 |
يُحكى أن قائدًا لإحدى السفن الحربيّة الغربيّة تمّ تكليفه بزيارة إحدى الجزر لتقديم تقرير عن آداب أهلها وعاداتهم، فكان ممّا أورده في التّقرير: "إنّ سكّان هذه الجزيرة ليس لديهم آداب،
|
 |
هل نحن أمام علمانيّة معتدلة ترث علمانيّة أصوليّة متشدّدة تلتقي مع ما يُسمّى بالإسلام السياسي المعتدل الذي جرى تطبيعه، فأخذ يبحث عن المشترك الإنسانيّ والقواسم المشتركة مع العلمانيّة ..
|
 |
كم نحن بطيئون في التفاعل مع موت الآخرين. سريعون في الذهاب إلى حيواتنا. نضع عراقيل وعقبات وأياما وليالي أمام قرار قد يهب سوريا موتًا أقل. ونهب لاقتطاف ما نريد في أقصى سرعة نطيق.
|
 |
يعتبر مفهوم النهضة من أكثر المفاهيم الفكريّة مداولةً، وفي نفس الوقت من أكثرها غموضًا، ولهذا يقول المؤرخ والمفكر هشام جعيط: "لقد تصفّحت الدراسات الحديثة فلم أجد أي تعريف أو وصف مقنع لمفهوم النهضة"
|
|
|
|