|
 |
تعاني الكثير من القنوات الهادفة مشكلة في الرؤية وصعوبات في التنفيذ ومعوقات في الواقع، رغم النجاح الذي حققته بعض القنوات.
|
 |
إن القول بنهاية التاريخ ليس بدعة فرانسيس فوكوياما أو ماركس ولا هيجل ونيتشه كما يظن، بل هي هاجس يلحّ عندما تتعرض أمة للانهيار أو ترتقي أمة معارج العظمة،
|
 |
للحضارات هويات ومعالم تشبه هويات ومعالم المدن؛ فأنت حين تريد دلالة شخص على منزل في مدينة كبرى لا عهد له بها، ولم يدخلها من قبل، فإنك تعمد إلى دلالته على معلم كبير أو شارع رئيس موجود في تلك المدينة،
|
 |
القارئ للطب الحديث يلمس أنه لم يعد الصيام مجرد عملية إرادية يجوز للإنسان ممارستها أو الامتـناع عنها، فإنه وبعد الدراسات العلمية والأبحاث الدقيقة على جسم الإنسان ووظائفه الفسيولوجية ثبت أن
|
 |
الإمام الشاطبي-مبدع كتاب الموافقات المتخصص في مقاصد الشريعة- ذكر كلاماً هاماً في بيان مقاصد الشارع، ومما ذكره من المقاصد الشرعية: (أن هذه الشريعة المباركة أمية)،
|
 |
عندما نشرت الأهرام المصرية ما كتبه د. محمد أحمد خلف الله روايته في الستينيات عن ثلاثة من أنبياء الله ـ إبراهيم ويعقوب وإسحاق ـ ووصْفه كلاًّ منهم بـ"كاهن الأسرة"، و"مستودع أسرار السماء"،
|
 |
(ماركوس ميسلينج) محاضر ألماني شاب في جامعة برلين الحرة، ويعد أطروحة الدكتوراه حول فلسفة اللغة وصلتها بالفكر، كان حواري معه على مدار أكثر من ساعتين عن جوهر المشكلة بين الشرق والغرب،
|
 |
في نهار يومٍ تموزي حار يبقى للبيت العتيق انشراحه الروحي حين تُقبل على الحرم، ثم تنضمّ لمعسكر التوحيد الإنساني؛ مساواة الخلق وعبودية للخالق، هكذا عبر بنا الطواف في أشواطه الأولى،
|
 |
ينقضي العمر، وربما تنتهي دورة حضارية كاملة، والناس يسألون أنفسهم: من نحن، وماذا نريد؟ ولماذا يحدث لنا كذا وكذا؟ وهل هذا أنفع لنا أو هذا؟
|
 |
لم يكن ظهور (التديّن الجديد) أمراً مفاجئاً أو غريباً، فلقد جاء بعد تغيّرات عدة مر بها الفكر الديني في القرون المتأخرة، فكان نتيجة إرهاصاتٍ متراكمة،
|
 |
من الناس من يصطنع الأصدقاء، ومنهم من يصطنع الخصوم والأعداء. ومن الناس من يسعى لتوحيد الصف، ومنهم من يسعى لتفريقه.
|
 |
أعظم ما خُلق الإنسان لأجله، هو عبادة الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ). ثم عمارة الأرض، لكن عليه أن يبتغي فيما آتاه الله الدار الآخرة، ولا ينسى نصيبه من الدنيا؛
|
 |
أثناء قراءتك لبعض العلوم تفاجئك مصطلحات وضعية، ربما يتفق عليها أهل الفن أو لا يتفقون، وربما تكون دلالتها عند قوم غير دلالتها عند آخرين، وربما يختلف دلالة المصطلح بحسب اختلاف عصره،
|
 |
سيداتي سادتي:
أقدم لكم العم روكوس، من مسلسل (بوندوكس) الكوميدي الذي كتبه المبدع: (آرون مكغرودر) وأنتجته شركة (تي بي إس).
|
 |
في الأول من شهر فبراير من عام 1965م نشرت جريدة الأهرام المصرية، في باب "دائرة المعارف"-التي كان يشرف عليها الصحفي النصراني الشهير لويس عوض- مقالاً للدكتور محمد أحمد خلف الله،
|
 |
قديماً قنَّن الفقهاء القاعدة الشهيرة: (لا مساغ للاجتهاد مع النص)، ثم بعد مئات السنين قال القانونيون كما في كتاب أصول القوانين: (الأصل أنه ما دام القانون صريحاً فلا يجوز تأويله وتغيير نصوصه،
|
 |
"أشارَتْ دراسةٌ حديثةٌ نُشِرت في مجلّة النيويوركر، بأنّ مُتابعي المقالاتِ الصحفيّة الجدليّة هُم أكثرُ عُرضة من غيرِهم للإصابةِ بالذبحةِ الصدريّةِ وأمراضِ القلب والأمراضِ العصبيّةِ؛
|
 |
(المؤمن القويّ خيرٌ وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف) هكذا دشن الوحي العلاقة بين القوة والإيمان، ليؤسس خيرية القوة إذا كانت في يد المؤمن، وفضيلتها إذا تمكن منها المجتمع المسلم.
|
 |
كل يوم أزداد اقتناعاً أن الأمة التي تُرك فيها القرآن الكريم كمعجزةٍ خالدة و منهج حياة مستمر، قادرةٌ أن تستلهم منه مصادر قوتها وعلاج مشكلاتها،
|
 |
هذه القضية تُعتبر إحدى مفاصل التفكير الفلسفي القائم على تسلسل فهم الخَلْق والخُلق الإنساني وفقاً لترتيب العقل المنطقي لمسيرة الحياة، وهذا التقعيد الفلسفي ليس نافلة قول،
|
|
|
|