|
 |
أسلوب القمع الدمويّ الوحشيّ البربريّ الذي يمارسه بشار الأسد على الشّعب السّوريّ والثّورة الشّعبيّة السّوريّة يؤكّد أنّ هذا الأسد المفترس على شعبه هو نعامة أمام إسرائيل مصداقًا لقول الشاعر:
|
 |
عندما انتفض الشّعب اللّيبيّ يوم 17 فبراير شِيبًا وشبابًا، رجالاً ونساء، سطّر ملحمة تاريخيّه رائعة، أخذت مكانها بجدارة واقتدار فى مسيرة كفاح الشّعوب ضدّ الاستبداد والفساد، ونزع حريّتها من جلاّديها ...
|
 |
يخطئ مَن يعتقد أن مصر يمكن أن تُحكم مجدّدًا بذات الطّرق التي حُكمت بها طوال العقود الخمسة الماضية.. البعض لا يزال يستشرف المستقبل منطلقًا من "عُقدة الماضي"..
|
 |
هل رأيتُم الذي رأيْتُ؟! وهل سمعْتُم كما سمعْتُ؟!
اطّلعتُ على مقاطع من زيارة المجاهد الفلسطينيّ الغيور إسماعيل هنية -وفّقه الله وأعزَّه- لأرض تونس الخضراء،
|
 |
العلاقة بين الحاكم والشّعب ليست علاقة نفعيّة، فحسب، والنّظرة إليه تقديرًا، أو رفضًا، ليست مبنيّة، فقط على أداء مؤسّساته، وحسن رعايتها، هذا طبعًا في البلاد التي تُبنى دولُها على المؤسّسات..
|
 |
لا أظنّ أنّني بحاجة إلى التّأكيد بأنّ الثّورة السّوريّة المجيدة نعمة عظمى من الله - تعالى -، وهي تشكّل أهمّ منعطف تاريخيّ في البلد عبر قرون عدّة،
|
 |
إنْ كان لا يوجد شرٌّ محض من جميع الوجوه، وأنّ الخير والشرّ أمران اعتباريّان كما عبّر به العلماء والحكماء، فإنّ محنة سوريا وشعبها الذي يدفع فاتورة الظّلم الاستبداديّ من جهة،
|
 |
تبدو مصر عشيّة الاحتفال بالذكرى الأولى لثورة 25 يناير وكأنّها أمام شرعيّتين: شرعيّة الانتخابات وشرعيّة ميدان التّحرير.. وهو انقسام خارج أيّ منطق سياسيّ،
|
 |
في كلّ صباح يزداد ألمي وحسرتي على أحداث تجري في وطني الحبيب ليبيا.. مخاوف تراودني وهواجس كثيرة تطاردني، أرى الخوف في عيون النّاس على مستقبل بلادنا الحبيبة،
|
 |
كبندول السّاعة يتذبذب الرّأي، إزاء ثورة السّوريّين، ضدّ نظام الأسد: هل تنتصر الثّورة؟ أم تفضي بها الظّروفُ المحيطة بها إلى الاضمحلال؟ أو الاحتواء؟
|
 |
تسعًا وتسعين دقيقة استغرق خطاب الدكتور بشار الأسد الرئيس السّوريّ المنتخب في أقصر مدّة لتعديل دستوريّ في التّاريخ، مكّنه من وراثة حكم أبيه،
|
 |
فتح الرّبيع العربيّ من جديد الحديث، جدّيًّا هذه المرّة، عن الإصلاح بكلّ أبعاده، وأهميّته بالنّسبة للشّعوب العربيّة، وقد انفتحت آفاق مذهلة لم يكن من المتخيّل ولا في الأحلام أن تنفتح بكلِّ هذا
|
 |
يواجه أحرار سورية نظامًا قمعيًّا لا يتورّع عن ارتكاب أكبر الموبقات، وفي حالة كهذه فإنّ من الطّبيعي أنْ يشعر بعض النّاس باليأس أو طول الطّريق،
|
 |
الأشقياء في الدّنيا كثير، ولا أظنّ باستطاعة بائس مثلي أن يرفع شيئًا من بؤسهم وشقائهم، ولو أدّى كلٌّ منَّا واجبه تجاههم لربما صار في ذلك لهم سلوى، وتخفيفًا من كلّ بلوى،
|
 |
بعد تصريحات (جيرالد فايرستاين) السّفير الأمريكي في صنعاء ضدّ مسيرة الحياة، واتّهامها والتّحريض عليها، وكأنّه النّاطق الرّسمي لصالح وعائلته.. قلت في نفسي:
|
 |
هنيئًا للشّعب الصّومالي أن يحظى باهتمام الحكومات التي تُعدّ ذات نفوذ سياسيّ واقتصاديّ عالميّ مثل بريطانيا.
|
 |
حقّق الإسلاميّون المصريّون فوزًا كبيرًا في الجولتين الأولى والثّانية من الانتخابات.. الغرب والعالم شُغل بالمشهد: يتحدث قليلاً عن "الفائز" ويتكلّم بالتفصيل عن الأداء الديموقراطي للمصريّين..
|
 |
فازت بعض الأحزاب الإسلاميّة في إحدى البلاد الثّائر أهلها..
كان ذلك نصرًا عظيمًا لأهلها بحقّ، ليس من حيث هويّة المنتصر، بل من حيث المغلوب.
|
 |
بعد مخاضٍ عسير، وصبْر منقطع النّظير، وُلدت حكومة الوفاق الوطنيّ، من رحم ثورة يمنيّة عظيمة، لها من الصّبر والجلد والتطلّع للمستقبل ما لم يكن لسواها من الثّورات....
|
 |
قبل عامين، ثارت ثائرة الإسرائيليّين، مواطنين و مؤسّسات و وزارات، على خطأ تقني لم يُظهر كلمة إسرائيل على الخارطة الملاحيّة في بعض طائرات شركة الطيران البريطاني بي إم آي (BMI)
|
|
|
|