المصريون ـ بعد ثورة يوليو ـ كانوا يرون أن "الناصرية" بالنسبة لهم هي "نهاية العالم"، مثلما اعتبر (فوكوياما) في انهيار الاتحاد السوفيتي، وانتصار الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب الباردة، "نهاية التاريخ"!
إن ما يحدث اليوم من تدمير وسفك للدماء ، وتعدى على أدنى حقوق الإنسان في غزة الحبيبة ؛ وصمة عار على بني الإنسان والمتشدقين بقيم العالم الحر من أصحاب القرار وممن لم يحركوا ساكناً ،
كتبنا حتى مللنا.. جزعنا حتى سئمنا. صرخنا حتى انقطعت أصواتنا.. فسكتنا. آلام ومحن ومصاب غزة لها حلان:
ارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ حلوةٌ ودود، وأخذت تراقب بعينيها المشرقتين صغارها العشرة – ذكوراً وإناثاً - ما بين جالسٍ متأمِّلٍ ولاعبٍ مبتهج،
أعتقد أن هناك ثلاث حقائق في كارثة غزة يتفق عليها كل من في قلبه شيء من إحساس، أو ذرة من إيمان، أو بقايا نخوة عربية.
إن نصرة المسلم للمسلم واجب شرعي، قال تعالى
يتحدث السياسيون والمثقفون والإعلاميون بين فينة وأخرى عن شيء اسمه: "المحرقة النازية في أوروبا ضد اليهود"، وأذكر أني دخلت مرة متحفاً في واشنطن(العاصمة) لضحايا المحرقة النازية- كما يزعمون- فرأيت فيه صوراً ومشاهد لبعض أولئك الضحايا...،
قد تصمد غزة و قد تُباد عن بكرة أبيها، و قد تتعافى و تواصل، و قد ننفق أعمارنا نشكو و نتضرع إلى الله تعالى بالدعاء على كل ظالم خائن ولّاه الله أمر هذه الشعوب، فضرب في الخيانة و الخذلان المثل و القدوة، و قد ننعى ضعفنا و قلة حيلتنا و هواننا،
من وراء الحدث أو من أمامه.. لا فرق.. فجميعنا سيان.. وجميعنا نتبادل النظرات ذاتها.. نظرات فارغة.. تدور حول فكرة فارغة.. ونداء لم يعد بحاجة إلى أصواتنا لكي نكرره.. فالصوت يتكرر تلقائياً على أسماعنا..
في الرابع عشر من ديسمبر الجاري سدّت الجماهير الزاحفة في غزة أفق النظر البعيد، الذي حاول -دون جدوى- أن يرصد نهاية الحد الفاصل للاحتشاد الشعبي،
تشهد الساحة الفكرية والثقافية في المملكة حراكاً نشطاً، ساهمت المتغيرات الإعلامية الطارئة مؤخراً في تشكيله وإبرازه، وأثناء التعاطي مع هذا الحراك يبرز مجدداً بين الفينة والأخرى
حضرت قبل عيد الأضحى ندوة فقهية حول الأزمة المالية وانعكاساتها على اقتصاديات دول الخليج، تحت رعاية الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل(الهيئة البكر الولود)،
رأيته يدخل مكتبي واضعا فوق رأسه شيئا لم أتبينه من النظرة الأولى، ليس بالقبعة ولا بالطربوش...حدّقت أكثر...لم أصدق ما أرى، قلتُ: جُنّ الرجل ولا شك...حذاء فوق رأسه...فزعت، تألمت استغربت...
مشهد الذل الحقيقي يكمل في أن المحامين الأجانب تسارعوا قبل العرب في الدفاع عنه، وأن وسائل الإعلام الأجنبية قبل العربية تسارعت في الضحك مع مئات الملايين من المقهورين، في حين تندد الوسائل الإعلامية العرب
قضية فلسطين كانت ولا تزال وستظل قضية المسلمين الأولى، لا لكونها قضية وطن مُغْتصب، أو شعب مُضْطهد، بل لأنها مع ذلك بل قَبْله قضية إسلام وإيمان؛ فهي تُمثّل بؤرة الصراع العقدي،
البيان الذي نشرته صحيفة (آفاق) الإلكترونية في العشرين من نوفمبر الجاري، و الذي وقعه أحد عشر مثقفاً من أبناء الطائفة الشيعية في الخليج، وبمشاركة من المفكر والكاتب العراقي داعية المراجعات التصحيحية
يُقال: إن خبيراً مالياً طُلِب منه أن يبسِّط للناس العاديين أسباب كوارث أسواق البورصات ‏(‏الأسهم) ‏فقال: "إن رجلاً ذهب إلى قرية ‏نائية، عارضاً على سكانها شراء كل حمار لديهم بعشرة ‏دولارات,
في تقرير عن حفلٍ لزواج الجماعي في غزّة كتبته إحدى الصحفيات لصحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية الأحد الثاني من نوفمبر الجاري، تُغطي الصحيفة فيه حشد الإمكانيات المحدودة،
هل يمكن أن يكون الورد، والبخور، والشموع، هدايا للموتى في أعيادهم المتكررة؟
تسعى السياسة الإيرانية منذ قرون بكل الوسائل للوصول إلى مراقد الأئمة في العراق، فضلاً عن سعيها لأن يكون لها مكان في سياسة المنطقة، وبعد الثورة الإيرانية جرى جمع السياستين: الوصول إلى
    1    2    3    4    5    6    7    8    9    10    >    التالي صفحة 1 من 17 
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب
 بحث متقدم
وقفات حول الحج
حقوق الارتفاق
نقض الحكم لتجاوز الاختصاص القضائي في النوع
كتاب "الاعلام" هل ألفه القرطبي؟
- حكم تطليق المرأة نفسها
دروس من غزوة أحد (2/2)
مواقيت الصلاة من خلال قوله تعالى: "أقم الصلاة لدلوك الشمس.."
- بيع الديــن
آراء المفسرين في عقيدة التثليث (2/4)
(ما كان لله بقي)