|
 |
في أكثر من بلد عربيّ تسمع دائمًا عن شكوى جماعيّة من أزمة ثقافيّة، لا تخفيها التّظاهرات الإعلاميّة الكبرى حول أحداث ثقافيّة مصطنعة كمعارض الكتب أو النّدوات المتكلفة.
|
 |
تخلّفْنا فكريًّا وتقنيًّا لمّا فقدْنا النّموذج المطلوب من المدرّس والمتعلّم ولشرح ذلك أقول:
لأنّنا في جامعاتنا التي ندرُس فيها علوم الدّين والفكر والطّبيعة لا نجد من يدرّس لنا العلاقات التي تنتظم تفاصيل وجزئيّات هذه العلوم أثناء شرحه لعلمه بشكل مقبول،
|
 |
النّهضة والتقدّم والحضارة عبارة عن أفكار صحيحة في سيرورة من التّطوير والمتابعة والإصلاح، وأفضل الأفكار ما تُطوّر به الأوطان، وتُبنى به المجتمعات، وهي حالة حضاريّة للمواطنة الصّالحة،
|
 |
تُعدّ مساهمة المجال الثقافيّ والعلميّ والفكريّ في نقد القطاعات وتقويمها- جزءًا من حركة المجتمع الناضج، وهي جزء كذلك من عمل (الحسبة) في معناها العام، ومشاركة فاعلة للتّطوير من خلال سماع الآراء،
|
 |
عاشرًا: شهادات المستشرقين لعدالة الإسلام وسماحته
إنّ حريّة المعتقد التي قرّرها الإسلام في القرآن وجسّدها الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- والصّحابة والمسلمون عبر تاريخهم
|
 |
تاسعًا: السّنة العمليّة للرسول -صلّى الله عليه وسلّم- وما فعله الصّحابة -رضوان الله عليهم - تجسيد للمعاني القرآنيّة المشار إليها.
|
 |
اُبتُلِي أهل الحقّ بالخسارة و الظلم والسّجن سنوات فصبروا
و اليوم ابتلينا... فهل نصبر؟
و الصّبر
الصّاد: صمود و صلاح
و الباء: برّ و بناء
و الرّاء: رؤية و رشدٌ و رويّة
|
 |
يقول عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله: (لو سعى المسلمون الذين تحت ولاية الكفار وعملوا على جعل الولاية جمهورية يتمكّن فيها أفراد الشّعب من حقوقهم الدينيّة والدنيويّة لكان أوْلى من
|
 |
قُـلْ لشيخِك، أن لا يحتكر الدّنيا والآخرة. أن يرحم تسكّعنا عند قدم قصره، ننظر لقِرميده، ولا يسعفنا بصرُنا لحاق نهاية سوره العظيم - غضضْناه حتى ضعُف. هذا الشّيخ متخيّلاً جيّدًا:
|
 |
السّلام مقصد من مقاصد الإسلام ومعنًى من أمّهات معاني القرآن، وأصل من أصوله بصريح قوله تعالى:
|
 |
مع شيوع المنهجيّة الجزئيّة في تفسير القرآن التي سرّبها الرّوافض المجوس إلى أهل السّنة انتفى الرّبط الموضوعي لآيات الموضوع الواحد حتى غدا المفسّرون يضربون القرآن بعضه ببعض من حيث لا يشعرون،
|
 |
بدهيّ أنّ بعض المسؤولين يشتاط غضبًا لو تحدّثت عنه الصّحافة بشيء؛ تنقّصًا، أو تجريحًا، في نفسه، وإدارته، وطريقة عمله؛ بالطّبع، لا أحد يقبل أن يتهجّم عليه الآخرون،
|
 |
رابعًا: النّهي القرآني الصّريح عن استخدام القتال كأداة لتغيير معتقدات النّاس وأديانهم واعتبار ذلك نوعًا من أنواع الظلم
|
 |
هذا المقال كان من المفترض أن أكتبه قبل سنة حينما دار حراك وحوارات ثريّة حول (الفقه السياسيّ) في الإسلام في (الفيس بوك)، لكن حدثت الثّورات العربيّة فأرغمت الجميع على متابعتها،
|
 |
ما يُسمّى بالربيع العربي أدخل تغييرات إيجابيّة كثيرة على عقول ونفوس الشعوب العربيّة التي مَرَّ بها وفتح أمامها آفاقًا جديدة، وكان من جملة الأمور المهمّة التي أحدثها إعادة تشكيل الطبقة السياسيّة،
|
 |
أكثر ما يؤلمني هو سريان الاصطلاحات غير الشروعة على ألسنة وأقلام المنتسبين للإسلام من الدعاة والمثقّفين بل وبعض الشرعيّين.
|
 |
ثالثًا: علّة مشروعيّة القتال في الإسلام هو الظلم
لو تدبّرنا القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بنظرة متجدّدة متحرّرة من فهوم الآباء (العلماء)
|
 |
الإسلام دين السلام والحريّة والتسامح والعدل لا دين العنف والإرهاب وسفك الدماء؛ فلا إكراه في الإسلام ولا ظلم ولا طغيان، بل حفظ لمعتقدات الآخرين ولنفوسهم وأموالهم؛
|
 |
بيّنت الشريعة أحكام المخالفين لأصولها وفروعها، وحدّدت الأوصاف التي تُطلق عليهم، وأوضحت الأحكام التي يُتعامل بها معهم.
|
 |
بعد بناء دام عقودًا بدأ حزب النهضة التونسي يجني ثماره، بيد أن خصمه هذه المرة ليس الغرب وأتباعه وحسب، ولكنْ ثمة ضيف جديد على ساحة المعارضة. تُرى من هذا الضيف الجديد؟
|
|
|
|