الرئيسة » مقالات » نقد ومراجعات

الصحافة والإعلام في مرحلة الشك والفوضى

قال عنه الذهبي: الوزير الكبير، نظام الملك، قوام الدين، أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، عاقل، سائس، خبير سعيد متدين، محتشم، عامر المجلس بالقراء والفقهاء، أنشأ المدرسة الكبرى ببغداد وأخرى بنيسابور، وأخرى بطوس، ورغب في العلم وأدر على الطلبة الصلات، وأملى الحديث
القائد الأول: ألب أرسلان (محمد) الأسد الشجاع: السلطان الكبير، الملك العادل، عضد الدولة، أبو شجاع ألب أرسلان، محمد بن السلطان جغري بك داود ميكائيل بن سلجوق بن تُقاق بن سلجوق التركماني
من المهم قبل الغوص في الحديث عن مشروع النهضة أو فكر النهضة أن نُحدد مقدمات ضرورية تتعلق بفهم هذا المشروع، وحين نقول مشروع النهضة فنحن لا نقصد أن ذلك مختزلاً بالمشروع الفكري الكبير الذي تقدم به الأخ العزيز الدكتور جاسم السلطان إلى حركة الفكر العربي في مبادرة مميزة غطت جوانب مهمة وعديدة من خطاب وفكر مشروع النهضة الإسلامي
إن الدعوة للاجتماع والنهي عن الافتراق مطلب شرعي لا يختلف دعاة الإسلام ورجالاته على أهميته وضرورة السعي في تحقيقه؛ فقد استقر في روع العقلاء والنابهين أن التنازع والافتراق مؤذن بذهاب الريح, وآية ربانية تستلزم غياب الإمداد الإلهي في المنازلة القائمة بين أولياء الله وأعدائه
تأسست الدولة السلجوقية على يدي طغرل بك، وبعد أن وطّد طغرل بك أركان دولته وأرسى قواعدها لم يبق سوى الحصول على اعتراف من الخليفة العباسي به ليكسب سلطته الصفة الشرعية في أعين المسلمين، وقد شملت دولة السلاجقة الأولى خراسان وكرمان وأذربيجان وهمدان وجرجان
في بادرة طيبة وغير مسبوقة، أعلن الشيخ أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة عدم رضاه عما حدث من عمليات القاعدة في العراق، وأن هذه العمليات شابتها أخطاءٌ كثيرة، وهذا موقفٌ شجاعٌ منه، يحمدُ عليه ويشكرُ له، ولكن يبقى هذا التنظيم الشهير في حاجة لمراجعة شاملة وكاملة لكل ما يتعلق به فكرًا وسلوكًا
اهتم العباسيون بالشريعة الإسلامية منذ أن كانوا تنظيماً سرياً، ومن أهم مبادئ وشعارات الدعوة العباسية التي رفعتها ونادت بها.
إن التأمل في كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وفي حياة الأمم والشعوب تعطي العبد معرفة أصيلة بأثر سنن الله في الأنفس والكون والآفاق، وأوضح مكان لسنن الله وقوانينه كتاب الله تعالى
عمر بن عبد العزيز من البيت الأموي ومن الأسرة الحاكمة، عمه عبد الملك بن مروان وابن عمه الوليد، وكذلك سليمان وهم من الخلفاء الأمويين. ويسلّم الكثير من المثقفين وأصحاب الفكر وبعض النخب بأن عمر بن عبد العزيز
لقد كانت الشريعة مطبقة في الدولة الأموية والقضاء مستقلاً وحريصاً على إرساء قيم العدل ومحاربة المظالم ورد الحقوق إلى رعايا الدولة وحركة الفتوحات ارتبطت بالعقيدة والقرآن الكريم
لقد تعرض معاوية رضي الله عنه ودولة بني أمية عموماً لسهام بعض الكتاب وزعم بعضهم أنها دولة مدنية ، وقال بعضهم إنها كانت عربية ولم تكن إسلامية، بل قال بعضهم أنها كانت دولة علمانية لاصلة لها بالدين ولا بالأخلاق وهذه فرية تكذبها حقائق الدين وشواهد التاريخ، أما حقائق الدين فقد بدأت دولة بني أمية سنة 40 هـ من الهجرة واستمرت إلى سنة 132هـ ، فقد شملت القرون الثلاثة التي هي خير قرون الأمة ( قرن الصحابة وقرن التابعين
في حديث الناس عن الشريعة والعقد الاجتماعي للشعب الليبي أو غيره من المجتمعات يكثر الحديث عن شبهةٍ لا أساس لها من الصحة أمام الباحث النزيه، والواقف على الحقائق في تاريخ الأمة الإسلامية، وهذه الشبهة العارية من الأدلة
المرحلة القادمة لا تقبل الانتظار الطويل في تذويب الخلافات، وتحتاج إلى قدرةٍ عالية في القفز على مناوشات الحرب الباردة بين أطراف المجتمع الواحد
الفيلم السينمائي الشهير (المتحولون) والذي تصدّر (البوكس) لفترة يصور لنا العقلية الأمريكية، ويبين النفسية التي يعيشون بها، ويعلن بكل وضوح مدى الروابط الاجتماعية التي تربط ما بين قلوبهم كمجتمع واحد، ومبلغ ما وصلت إليه روابطهم الاجتماعية مع الأمم الأخرى.. العقلية الأمريكية عقلية علمية مادية تسلطت على الحياة فغيرت سبيلها، وبدلت نمطها، وأضفت عليها لمسة شبيهة بلمسة السحر التخييلي، ترى الأشياء فوق حقائقها، وتحس برهبتها وعظمتها وبديع تركيبها ودقة تصميمها، ثم يزول كل ذلك عندما تعود أدراجك إلى عش نفسك
عندما ختم الله بعث رسله بالرسولِ الخاتم محمد -صلى الله عليه وسلم-، و جعل كتابه ناسخاً ومهيمناً لما قبله من كتب؛ فإن هذا يعني بالضرورة أن الشريعةَ التي جاء بها نبينا محمدٌ -صلى الله عليه وسلم- لابد وأن تكون مستوعبة وشاملة وصالحة لكل زمان ومكان.
سأحدثك عن قصة حقيقية تكشف لك زيف الواقع الذي نعيشه، وتبيّن مقدار التفاوت بين الوعود وصادق الفعل، وتشرح لك معاناة أناس تسلطت عليهم الحاجة في عصر نفطي ثري موعود بنقلة تاريخية... قصة لا يمكن أن تدرك إلاّ إذا أعملت فيها الذهن على مذهب العبقرية الغارق في الاستنتاجات والفرضيات والمؤدي إلى النظريات والحقائق...
جمهور الوعّاظ في المجتمعات الإسلامية جمهور واسع وعريض، وله حضوره في كافة الشرائح الاجتماعية، وهذا الإقبال على الوعظ والإرشاد الديني هو نتيجة طبيعية لتديّن المجتمعات، وتجذّر الأثر الوعظي في نفوس الناس، وهو أثر إيجابي يتسق مع فطرة الإنسان، ويشبع حاجة الروح المتمرّدة دوماً على مادية الحياة المعاصرة.
تبدو المسألة الاقتصادية بمثابة نقطة الضعف الرئيسة في مشروع الإسلام السياسي في المنطقة العربية؛ إذ لا يخفى على المراقب أنّ هذه الحركات لا تملك رؤية اقتصادية واقعية لمواجهة المشكلات البنيوية التي تعاني منها مجتمعاتنا، ولا تحمل مشروعاً تنموياً يستند إلى منطق علمي متين لتطوير القطاعات الاقتصادية المختلفة. على النقيض من ذلك القضايا الاقتصادية مغيبة تماماً في برنامج الإسلاميين، أما الاقتراب منها فهو أقرب إلى اللغة الخطابية الاستعراضية بهدف تسجيل مواقف وتحقيق مكاسب سياسية دون وجود رؤية إستراتيجية وبدائل حقيقية.
السابق      <    11    12    13    14    15    16    > صفحة 11 من 16 
Bookmark and Share
 بحث متقدم
قواعد نبوية[44/50]
- حــد الرجم في الإســـلام
آداب عيادة المريض
الحلف بغير الله بين الشرع والعادة
الدلالة المحكمة لآية الزينة على وجوب تغطية الوجه
الشيخ حمد الزيدان كما عرفته
حكم إعطاء الجندي من زكاة المال و الفطر
آداب الدعاء وشروطه في السنة[3/5]
المشاركة المتغيرة
الاحتساب بين نهجين!!