|
 |
كم هم أقزام أولئك الذين يجعلون من سبّ الباري جلَّ في علاه، والانتقاص من نبيِّه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسيلةً لنيل الشهرة والظهور الإعلامي..
|
 |
ظهر في الآونة الأخيرة نشاط ملحوظ للمرأة السّعوديّة، وهو نشاط كبير يتّجه نحو المطالبة بالحقوق التي ترى المرأة السّعوديّة أنه من حقّهـا أن تأخذهـا،
|
 |
إنّ أخطر داءٍ قد يصيب المجتمعات، ويؤدّي إلى تفكّكها هو ذاك الدّاء النّاجم عن الكراهية، والحقد والفرقة. إنّه الدّاء العضال، الذي يخلخل المجتمعات، ويجعلها ضعيفة لا تستطيع أن تنهض أو تتطوّر،
|
 |
دائمًا يُظهر لنا التّاريخ في كلّ مرحلة من مراحله عمالقة عظامًا، قطعًا ليس بالأجسام، ولكن بالقيم والمبادئ، وأخلاق الكرام.
|
 |
إنّ أكثر ما يغيظ أعداء الإسلام وخصومه هم الدّعاة العاملون في نشر الدّين ودحض الشّهوات وردّ النّاس عن الشّهوات المحرّمة،
|
 |
أيُّها الفقير، بسبب عينيك وشفتيك الغارقة بالدّعوات والدّموع، يسقط على رؤوس ساكني هذه المدينة المطر.
|
 |
من الأمور التي يُسرّ لها المرء ما نراه من حرص كثير من الإخوة والأخوات على تناقل رسائل الجوّال التي تتضمن حثًّا على طاعة أو دعوة إلى فعل الخير، كالحثّ والتّذكير ببعض فضائل العبادة،
|
 |
يشتكي بعض الأبناء من شحّ وبخل آبائهم حينما يكون الأب ميسور الحال والأبناء يعانون لوعة الفقر وشظف العيش، بل ربما يمدّون أيديهم للغير من الحاجة،
|
 |
في تاريخ الإسلام مشاهد كثيرة مؤثّرة من مشاهد الجهاد والتضحية والفداء، وصور من صور الصحابة الكرام، الذي بذلوا في سبيل الإسلام والدعوة إليه- النفْسَ والنفيس،
|
 |
تتمحور الجهود الناجعة في مكافحة التدخين وغيره من المنتجات المضرة بحياة الإنسان والمخالفة لدينه وقيمه بالنسبة للإنسان المسلم في سياسة صناعة المناعة،
|
 |
قبل الحديث عن المزيج الترويجي يحسن بنا التعريف بعناصر المزيج التسويقي –المتوقع- لشركات التبغ، والذي يشتمل على: المنتج، والتسعير، والتوزيع، إضافة إلى الموضوع الرئيس وهو الترويج.
|
 |
إن الحديث عن أساليب ترويج التبغ وتحقيق المكاسب الماديّة للشركات المنتجة يُعدّ حديثًا عن قضيتين في غاية الأهميّة:
|
 |
لا شك أن المعرفة هي نبض الحياة و النور الذي يتفتّق به سرادب الجهل، بها نبلغ مرام العظماء و بدونها لا يمكن أبدًا أن نكون أسوياء؛ فالعارفون هم من يقودون مسيرة البناء،
|
 |
خلف الأسوار تتطلّع الأنظار.. تحتار أو لا تحتار.. لا علم لنا بالدواخل ولا الضمائر ولا الأسرار.. كل ذلك يحدث خلف الأبواب المغلقة، والأسوار العالية بعيدًا عن الأنوار ونشرات الأخبار!!
|
 |
إنّ من عظم هذا الدين إمكانيّة القراءة المتجدّدة لنصوصه باختلاف الزمان و المكان و إمكانيّة انبعاث الأوّلين في الآخرين في مقام القدوة،
|
 |
نساء اليمن خير نساء الدُّنا، في الصمود والجود، في التضحية والفداء، في العفّة وعلوّ الهمة، بل والله نساء اليمن أشرف بكثير من أولئك الرجال القاعدين القابعين في البيوت غير أولى الضرر..
|
 |
كنتَ ترى الوفاء والحبّ الخالص الذي لم تشُبه شائبة إذا رأيتَه، كانت علاقته بالشيخ ابن باز -رحمه الله- شيئًا آخر رائعًا، كانت ائتلافًا روحيًّا، وتناغمًا وجدانيًّا، حتى كأنه جسد آخر لروح الشيخ،
|
 |
رأينا وسمعنا عمّن يسقط إلى الهاوية، والأصل في السقوط أنه بلا تدرّج كسقوط المباني والدور، وفي المقابل فإنّ البناء يكون تدريجيًّا وكذلك الصعود إلى القمّة لا يكون إلاّ بالتدريج،
|
 |
لقد أباح الله السعي لطلب الرزق الحلال قال تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن أطيب ما أكلتم من كسبكم".
|
 |
يأتي العيد حاملاً معه السّعادة والأنس والمرح، لكنه في اليمن والشام عيدٌ فقد بهجته، وتلاشت فرحته، وغاب احتفاء الناس به، عيد مثخنٌ بأنواع من الجراح، مكلومٌ في مجالات شَتَّى… أطفال يُتّموا،
|
|
|
|