|
 |
إنَّ الإنسان إذا تجرد عن الإيمان ضَعُفَ، ولا أدلَّ على ضعفه من ذلك القلق الذي يحيط به، ويجعل من حياته جحيماً لا يكاد يُطاق، إن أصابه شر جزع، وإذا أصابه خير منع، و لهذا لا يريد لخيرٍ أن يصل لأحد
|
 |
بعد المجزرة التي قام بها الاحتلال اليهودي في غزة هذه الأيام، استصغر بعضُهم دعوة الناس للدعاء، وتضرّعهم إلى الله عز وجل، وشكَّكَ في نتائج الدعاء وقيمته كسلاح ينتصر به المسلمون.
|
 |
أول لقاء بشيخنا في منزل الدكتور سعود مختار بمدينة جدة؛ فالشيخ نزل في ضيافة الدكتور، وكان في ذلك اليوم ندوة عن واقع الأمة بها جمع الملقين، وتكلم الجميع،
|
 |
سجلات من ضياء، وصفحات نُسجت بلحن البر و العطاء، وكُتبت بمداد التقرب من رب الأرض والسماء، والسير على هدي المصطفى الأمين صلى الله عليه وسلم، تلك الصفحات قرأتهـــــا بين دفتي سِيرتك العَبِقة أختي
|
 |
عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَفَقَدْنَاهُ، فَالْتَمَسْنَاهُ في الأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ، فَقُلْنَا اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ، - قَالَ - فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا هُوَ جَاءٍ مِنْ قِبَلِ حِرَاءٍ
|
 |
عندما لا يتقن العامل عمله أو صاحب المهنة مهنته، وهو يصلح لك شيئاً في المنزل، فالعادة أن يُقال لك: إنه شيء بسيط لا يستحق أن تكدر خاطرك لأجله، والمشكلة أن هذه الطريقة في الإهمال و(تمشية الحال) تحدث أيضا
|
 |
هما الإمامان وأميرا المؤمنين في الحديث، جمعهما العلم والتقى والورع، كما جمعهما أعظم يوم وأعظم مشهد؛ فهذا الإمام عبد الله بن المبارك يقف على الإمام سفيان الثوري في صعيد عرفة في يوم عرفة،
|
 |
إن هذه الحياة تواكب نفسها بقفزات مسرعة، يحاول البعض موافاتها بما أمكن، لولا أن قلة الحيلة تدرأ حصول ذلك، وتتأبى بأقصى قوتها أن تدع مطاريدها يدركونها، والحيلولة في ذلك تتحقق مرة بعد مرة،
|
 |
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، وبعد:
ففي فجر يوم الخميس، الموافق 13 من ذي الحجة 1429هـ، ثالث أيام التشريق، فقدت الأمة الإسلامية في كل أصقاع الأرض، عالما جليلاً، عالماً ربانياً
|
 |
معالم رئيسة وخلوات روحية وتفكّرٌ إيماني، وقبل ذلك كل احتشاد لتلك المعاني إنما هو يَطوّف في وحدة موضوعية وترابط فلسفي عميق لحكمة الإيمان الكبرى.. الإيمان بالخالق وبهدف الخلق وبمهمة المخلوق وبرسالة النبوات وخاتمة الطريق حيث الجزاء،
|
 |
ما من أمة من الأمم في الشرق أو في الغرب، إلاّ وترفع شعـار السلام، وتجعل لنفسها النصيب الأوفر منه، وربما قادها ذلك إلى وصم غيرها بالإرهاب، وهذا الوصف لم يعد قاصراً على الشعوب والجماعات.
|
 |
كنت كثيراً ما أحاول إقناع نفسي وغيري ممن أخالطهم ألاّ يبالغوا في الانزعاج من الأمور الصغيرة، والأخطاء غير المقصودة التي تتكرر من الطلاب، والأولاد الصغار،
|
 |
كنتُ أسير بسيارتي في أحد أحياء مدينتنا العامرة، أجول ببصري ذات اليمين وذات الشمال، أرقبُ ما جدَّ فيها، وأتأمَّل أحوال أهلها، وفجأة، دراجة هوائية تخرج من أحد الممرات، يقودها فتى في السابعة من عمره،
|
 |
سألتُ صديقتي ذات جلسة انفردية.. مُستظلين الليل الأسود,, ومفترشين موضوعاً شائقاً:هل تستوقفك قصة يوسف -عليه السلام- في كثير من أمور الحيـاة..؟
|
 |
اختارت هذه الطائفة من يهود يثرب وطناً، ولقد تجاوزوا في طريقهم إليه أماكن أكثر خصباً وجمالاً وغنًى كوادي القرى، وذلك لأنهم كانوا يتتبعون صفة الأرض التي يهاجر إليها النبي الذي سيتبعونه
|
 |
تناقلت بعض الجرائد والمواقع الإلكترونية قبل أيام نبأ واقعة لعان في المملكة بين زوج وامرأته؛ من أجل نفي نسب ابنتها منه, وأنه وقع اللعان بين الزوجين، فانتفى الزوج من ابنته
|
 |
كم يتمنى أهل التوحيد والإيمان لو يُجِلُّون الله حقَّ الإِجلال، ويقدرونه سبحانه حق التقدير؛ لأنهم إن فعلوا ذلك فازوا وحازوا الخيرات والدرجات، وهذا من العبيد حقٌّ للرب عليهم، ومهما فعلوا فلن
|
 |
كان الملك العادل نور الدين محمود الشهيد يصلي أكثر الليالي، ويناجي ربه مقبلاً بوجهه عليه، ويؤدي الصلاة في أوقاتها بتمام شرائطها وأركانها وركوعها وسجودها، ويحافظ على الجماعة، وكان كثير الابتهال إلى الله
|
 |
تطلبت حياة نور الدين محمود الحافلة بالعمل المتواصل والجهاد المضني جسداً قوياً قادراً على تحمل الأعباء والمشقات، ولا يتم بناء الجسم القوي إلاّ بممارسة الرياضة، ولذلك كان نور الدين مواظباً على ممارسة
|
 |
الإنسان كائن يتعلم باستمرار، وهذا يعني أنه سيظل يكتشف ما كان لديه بالأمس من جهل وقصور في الفهم، ولو افترضنا جدلاً أن تدفّق المعلومات والأفكار والأخبار والبحوث والتحليلات يتم بطريقة موضوعية
|
|
|
|