أشرت في المقال الماضي إلى أن من أسوأ ما يُقعد الإنسان عن أن يكون منتجاً وفعّالاً فقده للتركيز على شيء يعتقد أنه من خلاله يستطيع المساهمة في رفعة شأن بلده وأمته,
عندما تعجز عن رؤية الأشياء إلاّ من خلال ذاتك: فالأمور انعكاس لمزاجك، والأشياء ما وُجدت إلاّ لتحقيق مصالحك.
الانتقام يُذكر -في الغالب- في معرض الذم، ويُقْرَنُ بقسوة القلب، وغِلَظِ الطبع. بل إن كثيراً من الناس لا يعرف الانتقام إلاّ من هذا المنحى. ولكنْ هناك نوعٌ من الانتقام محمود العاقبة، حسن الوقع.
"معظم الناس هم ناسٌ آخرون، أفكارُهم آراءُ شخصٍ آخر، وحياتُهم تقليدٌ، وعواطُفهم اقتباس". أوسكار وايلد.
جاء القرآن يخاطب القلوب ويلمح مكامنها، ويستثير العواطف ويستميل فيضها، ويوقظ العقول إيقاظاً لم تتمالك معه من الاندهاش والإعجاب به إلاّ أن تقف مذهولة مرهوبة.
عندما يتسامع الناس عن فتاة تستشرف الحياة قد تزوجت بشيخ يستشرف الموت تتحرك مشاعرهم الإنسانية، وقيمهم الأخلاقية لاستنكار (صفقة الزواج) التي يقوم فيها وليّ الفتاة ببيع جسدها على من لا
المشكلات تبدأ صغيرة ثم تكبر، كَكُرَة الثلج الهابطة من قمة الجبل، كلما هوت إلى الأسفل تضاعفت سرعتها وكبر حجمها، وتصل ذروتها حين ينقطع الحبل الممتد بين الأب وابنه، فهنا لم يعد للالتقاء سبيل،
"قلْ خيراً أو اصمت" قاعدة نبوية لتهذيب شهوة الكلام، كما أنها مصفاة تنقية. عند التأمل في توجيهات النبوة في ضبط الكلام والمشاركة اللفظية، أو أي عمل يؤدي مؤدى اللفظ-كالكتابة- نجد أن
لمحت وأنا أدير عجلات سيارتي متجها إلى عملي في ساعات الصباح الباكر سيارة تنتقل بنشاط من بيت إلى بيت توزع صحيفة الصباح، وحقيقة يتكرر هذا المشهد أمام ناظري يومياً إلاّ أنني أمعنت النظر
في صدور أعداد هائلة من المسلمين أشواق وتطلعات قوية إلى عزة الإسلام ورفعة المسلمين، ولدى كثير من الدعاة والمثقفين في الوقت نفسه معتقدات ورؤى تتعلق بحاجات الأمة وبمداخل إصلاح أحوالها،
وقفت على كلام عظيم للعلامة ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير 29/65 عند قوله -تعالى-: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).
لا حرج في أن تستورد أمة ما حاجياتها من ملبس ومأكل ووسائل نقل ومعدات وغيرها، وإن كان الأجدى والأحرى أن تعتمد الأمم على نفسها في إنتاج ما تستهلكه من حاجيات
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، أما بعد: فبعد الجزء الأول والثاني من مقالتنا هذه، أقف هنا مع غول يهدد البيوت المستقرة، يُشَتِّتُ شملها،
عندما نذكر مصطلح (عمالقة وأقزام) قد يتبادر إلى أذهان الكثيرين أننا نَعْنِي بالعمالقة ذوي الأجسام الضخمة، ونعني بالأقزام ذوي الأجسام الصغيرة، لكننا نقصد غير ذلك، نقصد عمالقة وأقزامًا من نوع
أمسى العالم قرية صغيرة امتلأ فضاؤها باتصالات "الإنترنت" و "الهاتف" فَفَتَحت الحدود وكسرت القيود، وأفرزت علاقات عاطفية بين الذكور والإناث، يلتقيان من خلال اتصال عابر أو منتدى مختلط،
حدّثني صاحبي بهذا الموقف سائلاً إياي تحليلي له.. يقول: كنت في المطار في البرازيل انتظر الطائرة، وقمت من المقعد ونسيت قبعتي ثم أخذت أتجوّل في
الاجترار من خصائص بعض الدوابّ؛ فهي التي تأكل الطعام، ثم تجترّه بعد فترة. أما الآدمي فإنه يأكل مقدار ما يشبعه، ثم إذا احتاج إلى الطعام أكل مرة أخرى، وهكذا دون أن يجترّ
أظهر الإنسان على مدار التاريخ قدرة فائقة على إدراك المحسوس والتمتع به وتقديره، ولا يعادل تلك القدرة سوى ضعفه في إدراك المعنويات والاحتفال بها والسعي من أجلها، ولعل سرّ هذه الوضعية يكمن
لا تعتبر صحافة الفضائح من المصادر الموثوقة للأخبار؛ لاعتمادها على الإثارة و "تبهير" الأحداث، و في أسوأ الأحوال على الفبركة، و يعد علماء الاجتماع و المصلحون نشر أخبار الحوادث و الجرائم من
"معروف أن أشعة الشمس لن تدخل بيتك مادامت أبواب بيتك مغلقة.. هكذا سيبقى الفرد في ظلام مادام أنه لم يفتح للنور الجديد طريقاً" هذا ما قاله الفلسوف الهندي أوشو.
    1    2    3    4    5    6    7    8    9    10    >    التالي صفحة 1 من 45 
Bookmark and Share
 بحث متقدم
- ممارسة الشعائر المتعلقة بالأوقات في الدول التي لا تغيب عنها الشمس إطلاقاً في فترة الصيف ولا ترى إطلاقاً في الشتاء
الحركات الباطنية في العالم الإسلامي
أثر التشييع على الروايات التاريخية في القرن الأول الهجري
مصالح عظيمة في توسعة المسعى الجديد
سـبل نصرة أهل غــزة
العقيدة والحوار [2/2]
- الطلاق المعلق
الاحتيال والتغرير..!
- المفطرات في مجال التداوي
مستقبل الأنظمة والقوانين في ظل الأزمة المالية