|
 |
قُلْها مبرَّأةً من الأَوهامِ
قُلْها وردِّدْها أَخا الإسلامِ
قُلْها، كضوء الفجر يطرد نوُره
ما حولنا من عتمةٍ وظلامِ
قُلْها- بربِّكَ- يا هنيَّةُ قَوْلَةً
|
 |
ولم يتغير النسبُ
سؤالٌ خطَّه العَجَبُ
|
 |
لن أستكينَ ألا اقْصِفُوا ..ودماءَ أبنائي ارشفوا
لن أستكين ومِنْ شراييني دمائي تنزفُ
|
 |
مضيت على الطريق أبا بلال
مضي الشامخات من الجبال
رأيتك في سماء المجد شمسا
ترينا كيف تبتسم المعالي
مضيت عن الحياة ومترفيها
|
 |
لَبَّيْكِ غزَّةُ ساحةَ الشجعانِ لَبَّيْكِ غزَّةُ قلْعــةَ الفُرْسانِ
|
 |
عُـذري إليكـمْ أنـّني
لا عُـذرَ لـي .. لكنّـني
|
 |
يجور القصف يرتفع الدخان*** وأمتنا على ملأ تهان
رأينا غزة الأبطال لما*** أغار على معاقلها الجبان
|
 |
عِشْرُونَ عَامـاً مَلَفِّي حَامِلاً عَبَثـاً
أَسْعَـى بِلاَ أَمَـلٍ مِنْ أَجْـلِ تَعْيِينِي
|
 |
لم تعد الحذاء منذ اليوم الذي تلقى فيه الرئيس الأمريكي
( بوش الابن) قبلة الوداع
في بغداد بحذائين قذرين، مجرد مطية للقدمين،
|
 |
في كعب نعلك قد وجدت رجاءك
ولعل في كعب النعال شفاءك !
|
 |
يا أبا الجُرحِ العراقيِّ تحمَّلْ اصطبِر
أنت، منذ ابتدأتْ حربُكَ فينا تَنْحَدِر
كنت في دوَّامة الحرب علينا، تَنْدَحِرْ
كنتَ تُلقي خُطَبَ الموت على الدنيا وفي عينيك شيء يحتضرْ
|
 |
خلفَ جدار العزل
تتساقطُ آلافُ قذائفهم
بينَ عيونِ شهود يهوه
وشهودِ الأمم النائمةِ
|
 |
دَقَّتْ طُبُولُ اشْتِيَاقـي لَيلْـةَ العيـدِ
والشَّوقُ غَنَّى على أوْتَـارِ تَنْهِيـدي
تُرى أَبَعْدَ الأسَىَ عِيـدٌ سَيَجْمَعُنَـا
أمْ تَرْتَضِي قِصَّةُ الأمجـادِ تَشْريـدي
|
 |
(مهداة إلى روح شهداء واحة الكفرة فوزي شويشين جنّاب الزوي وحافظ بوحرحيرة الزوي وأحمد بوليفة الزوي الذين تلقوا الرصاص بصدورهم دفاعا عن ليبيا العزيزة)
|
 |
"لبيكَ" في عرفات قد جأرتْ وتنهكني القيودْ
وأراك ياكبشي العزيز اليوم مبتسماً سعيدْ
أتراك أعجبك الطعام ونلت أشهى ماتريدْ ؟!
|
 |
كان يُشعِلُ هذا الفراغَ بأشعارهِ
أصبحَ اليومَ ..
يَشغَلُ أشعارَه بالفراغْ .
|
 |
فتَّشتُ في وجه الصباح فلم أجد..
في الصبح ما أهديه لك..
غير انكساراتي..
|
 |
غدًا ..
سَوْفَ تَدْريْ
بأَنَّي هويتُ إلى " لا نهاية " !
|
 |
أُحِسُّكِ رُوحًا تُرَفْرِفُ حَوْلِي
تُسَمِّينَ بِاسْمِ الرَّحِيمِ عَلَيّْ
|
 |
ظنون مخيفة
أتحسب أنك حين تبيع سماء البلاد ؟
وحين تَجُزُّ رقاب العباد ؟
ستغدو الخليفة ؟
أتحسب أنك حين تزف القرابين يومًا ؟
وحين تلوم المضحِّين دومًا ؟
وحين ستطعن زورًا بعرض الجباه الشريفة ؟
|
|
|
|