|
 |
رأيتُ فوقَ ثراكِ الطاهرِ العجبا فيا دمشقُ, لماذا نسمعُ الصخبا؟ أنتِ القتيلةُ فاستلقي على جَدثٍ لا ترقبي قاتلاً كي يُعلنَ السببا أمُّ المدائنِ.. قد شابت مآذنُها وتشتكي القتلَ والتضليلَ والكذبا
|
 |
أفقنا معا في تويج الصباحِ، أفقنا معا ضاحكين.. قصدنا "جنابة" قلنا: نصيد.. وإما سئمنا نغني كتلك الطيور التي في السريرة.. ونلهو قليلا على مركب الصيد، مثل الجداء الصغيرة.. ونطلق ضحكاتنا عاليا..
|
 |
باسمكَ أطمسُ ذاكرةَ الأسماءْ وأُلغي أهرامَ الكلماتِ لتندلعَ الدهشةُ في القاموس ويزدهرَ الشهداءْ يا مطرَ الآياتِ الأولى من سمّاكَ غياثْ ؟! ها أنت تقيمُ نبوءتَه من مرقدها
|
 |
نَثَرَتْ حِقدَها عليهِ، فأمسى داميَ القلبِ والحَشَا والمآقي
وادَّعت أنها الطبيبُ؛ فداوت عَرَجاً لا يُرى، بقطعِ الساقِ!! وتراءتْ كعارضٍ ممطرٍ، ثُمْـمَ أراقت قنابلَ الإحراقِ
|
 |
اقتلونا فقد حيينا جميعا ليس فينا الذي يعيش وضيعا إنه عرسنا وهذي دمانا مهرنا فلتأخذوها سريعا قد عرفنا أنّ الكرامة دينٌ فاعتقدناه وانتفضنا جموعا كلّ نيرانكم تسعّر فينا غضبةَ الحقّ
|
 |
صنعاء يا أخت الزمن إن لم تكوني من يهد الظلم في عزٍ وإصرارٍ فمن؟! نهر الحضارة يا يمن وظلالها بالحب دانية عليك فكيف تسقيك الحزن؟ كيف ارتضت لكلاب سامٍ أن تقد ثياب بلقيسٍ وتهشم عرشها؟
|
 |
شُلّت يداهُم يا يمانْ.. من دنّسوا طهرَ العفافِ واغتالوا من عيني الأمانْ.. من دنّسوا وطنًا وعاثوا فيه قهرًا واختطفوا النساء.. أرضَ الياسمين.. يا حبَّنا وعمرَنا وكلَّ ما يغذو الشوقَ في صدورِنا..
|
 |
في كل يومٍ للمأساةْ أفتش الصفحاتْ أقلّب القنواتْ أبحث عن صوتٍ شريفٍ ضميره ما ماتْ فقد مللتُ البهرجةْ إذا تلت نشراتُهم أقوالَ زيف مزعجةْ لكنني .. حين عدمتُ حيلتي
التمست شيئا من أملْ
|
 |
دمعةٌ حَرَّى في رثاء الأمير/ سلطان بن عبد العزيز رحمَهُ اللهُ رَحمةً واسعةً... (إنا لله وإنا إليه راجعون). لِلخَيْرِ سُلْطَانٌ... وَهَا هُوَ وَدَّعَا مَا مُهْجَةٌ... إِلاَّ وَتَنْبِضُ بِالدُّعَا
|
 |
مت غير مأسوفٍ عليك نعتك آلافُ "التكاتك" مت يا مهرجُ
إنَّ كف الموت أنهت أمنياتك مت هاهنا ماسورةٌ قد خبأتك فأنت للجرذان أصلٌ قد أتت بالحب تبكي في وفاتك يا أيها الوغد المخرفُ
|
 |
أعيدي عليَّ حروفَ الهجاءْ فإنِّيَ نسيتُ لونَ السماءْ وقد أخذتني طعومُ الحياةِ فأنست لسانِيَ طعمَ الهواءْ أعيدي عليَّ حروفَ الهجاءْ وكلَّ دروسِ الخصوصِ التي يأخذُ الضعفاءْ
|
 |
من قال إنك آمن من قال إنك آمنُ والكل في لهفٍ عليك يراهنُ ميدان معركةٍ أطل لهيبها الكل جهز جنده من قانتين وقانطين ومنصفين وظالمين وبائسين وجاحدين كلٌ لديه مصانعٌ و مخازنُ من قال إنك آمنُ
|
 |
راحوا في يوم يحققوا حلم الصغير والكبير قالوا في البلد دي مفيش قوي لازم يكون الغني زي الفقير واتجمعوا في ميدان التحرير قالوا للحكومة اسمعوا لازم يكون تغيير وعلشان خاطرنا قدموا شهداء
|
 |
لليلُ هذا الأسود المزروع في اللاشيء هذا القمقم السحريُّ، والجسد الغريبْ.. الليلُ.. هذا المعطف السريُّ هذا الانتقال من البعيد إلى القريبْ.. الليلُ.. هذا الشارع الروحيُّ تعبره الصلاةُ
|
 |
يا من حكمتم أمة الإسلامِ
بالقهرِ والتقتيلِ والإجرامِ
يا أيها الأصنامُ يا حكامنا
سحقاً لكم يا أسوأ الحكامِ
شوهتموا التاريخ في أيامنا
وأذقتمونا أسوأ الآلامِ..
|
 |
نَاحَ اليَرَاعُ... وَأَجْهَشَ القِرْطَاسُ لَمَّا تَبَلَّدَ... فِي الوَرَى الإِحْسَاسُ َما لِي وَلِلشَّكْوَى؟ أَقَضَّتْ مَضْجَعِي فَمَتَى أَعِيْشُ... كَمَا يَعِيْشُ النَّاسُ؟
|
 |
** المشهد الأول **
"صوتُ الحرية"
يا أبناءَ البركانِ الثائرِ ..
في وطني
أنا حريةّْ
وابنُ الخطاب أبي
وجهي عربيٌّ
أسمرُ مثلُ القمح
وتغطي وجهي أهدابُ الكوفيةْ
|
 |
تهمي على جدبي.. كقطر المزن.. كالبشرى.. وتلقاني مغردة بصندوق البريد: "عيد سعيد .. عيد سعيد" يندى الغناء.. ويورق المعنى على شفة النشيد! تستيقظ الأطيار في روحي وأزهر من جديد!
|
 |
يا شام خلف الداجيات نهار.. مهما استطال بظلمه بشّار.. يا جبهة التاريخ وجهك لم يزل.. من ضوئه تتناسل الأقمار.. نسجوا لكفّيك القيود فلم تهِن.. ما زال فيك من الشموس شرار
|
 |
روح معلقة على شجرة.. جفت لكف الموت منتظرة.. نم هاهنا لا أهل إيمانٍ.. يجدوننا غوثاً ولا الكفرة.. يأساً أشاحت عنه وانطلقت.. والنار في الأحشاء مستعرة
في حضنها طفلٌ تخوض به.. بحر المنايا تجتلي قدره
|
|
|
|