الرئيسة » ثقافة وأدب » شعريات
أشرعتي تهيم.. ما ظننت أن تضيع لهفتي.. إلى رمال الشاطئ المخبوء.. في قبضة القدر.. أن تسلب الأمواج خاطري.. ويأسر الرذاذ ناطري.. وأن تغيب الذاكرة وأن يذوبَ عنديَ الحنين كُلُّهُ.. إلى السيوف والجسور
رحلتَ تحملُ في أعطافكَ الأدبا.. بعد الفيوضاتِ نجلُ الضوء قد غربا.. رحلتَ فالدمعُ والأشعارُ تسألني.. عن دهشة الحرفِ في أسفِارِ من ذهبا
عَلَى نَهْجِهَا سَتَسِيرُ الْحَيَاةْ.. لِتَسْحَرَ فِيهَا الْمَرَايَا مَوَاهِبَهَا.. وَتَصْهَرَ مُهْجَتَهَا بِالضِّيَاءْ.. وَمَاءٍ كَمَوْرِدِهَا الْعَسَلِيِّ تَضُخُّهُ فَجْراً..
تِلْكَ الْقُرَى نَفَرَتْ وَظَنَّتْ خَطْبَهَا بَلَغَ الْمُرَادْ فَعَتَتْ عَنِ الأَمْرِ الْعَتِيقْ وَخَلَتْ قُلُوبُ الْعَارِفينَ مِنَ الرَّشَادْ وَالْوَقْتُ لَمْ يَجْلِسْ لَنَا حَتَّى نُخَبِّئَ ضَعْفَن
يا لـلـغُـلام الـمُــدلل من الجمــيلات .. أجمل
خـمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟
من غازي القصيبي الى نزار قباني الذي سأل: متى يعلنون وفاة العرب
هَدَراً مُتَّّ يا صغيري مُحمدّ.. هدراً عمركَ الصبيُّ تبدّدْ
إلى الصديق الشاعر محمد حسن فقي وحيدا.. مع الحمى و طيفك و الشعر
يشهد الله أنكم شهداءُ**يشهد الأنبياءُ والأولياءُ
أجوب مدائن الشوق التي تغفو على أعتاب دنياكَ.. أناجي ظلّك الممدود من ألقٍ.. ومن شهدٍ.. أذوب بلهفتي الحرّى لمرآكَ.. أعانق حسّك المعطار في شغفٍ أعانقه بأوجاعي... بأشعاري.. بأحلامي البريئاتِ..
تَغَيَّرَ لَوْنُ نَوْرَسَتِي إِلَى الْأَزْرَقْ.. وَمِنْهَا تَجْأَرُ الْأَعْمَاقُ يَكْفِينِي.. تَقِيُّ الدِّينِ يُنْذِرُنِي.. بِبَحَّةِ صَوْتِهِ الْمَجْرُوحِ كَيْ أَقْلَقْ
حييت يا تاج الشهورْ.. كالنجم سربله الحبور.. رمضان يا دوح التقى.. بأريجكم تشدو الصدور.. فيك المباهج أشرقت.. تزهو على أيك السطور.. وتظل تعبق بالهدى.. جذلاً على مر العصور
يجيء.. على صهوة الفضل ممتشقا راية الكبرياء.. فتىً كانبلاج الصّباح.. وأعطافه باهراتُ الضّياء.. جناحاه تكبيرتان.. ومن جنده الغُرِّ: تسبق هذي الطّيوب.. وتأتي التّلاوات.. والذّكر.. والدّمع.. والصّلوات
وَصَلَ السَّمَاءَ نِدَاؤُهُ المَبْحُوحُ.. قَلْبِيْ اليَتِيْمُ مُعَذَّبٌ مَذْبُوحُ.. وَارَيْتُ دَمْعَ العَيْنِ أَكْتُمُ أَمْرَهَا.. حَتَّى وَشَى نَبْضُ الفُؤَادِ يَنُوحُ
ما الناس إلا حفنةٌ من ترابْ.. منزوعةُ الحِسِّ.. يحيا الأذى فيها، وينمو الكِذابْ.. في عتمة النفسِ.. ذئابُ أحقادٍ، وأبناء غابْ.. تشتاق للفَرْسْ.. وها أنا لا شيء..إلا ضبابْ.. يسري بلا شمسِ..
خذ دموعي واملأ القلبَ مطـــــرْ.. واسقِ أزهار الهوى كل سحـــــرْ.. خذ دموعي إنها بعضُ دمــــــي.. يتهادى فوق ألــواح الـقـــدرْ.. خذ همومي إنها فاضـتْ هـنــــا.. في نواحي العمرِ و الفرحُ اندثــــرْ
هَذَا غُلَامُكِ طِفْلُنَا لَنْ أَرْحَمَهْ.. سَأُمَزِّقُ الْحِقْدَ الدَّفِينْ هذا صدايَ.. وهذه سكينْ لا تصرخي.... ما زلت أنسى أنك لا تصرخينْ.. تبكي الشريفةُ كُفِّي دَمْعَكِ يَا أَمَةْ مَوْتُورةٌ ...
فَلَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُونَا لِنَغْرِسَ زَهْرَتَي صُبْحِ.. وَكَانَتْ شِلَّةُ الْغِرْبَانِ قَدْ نَامَتْ عَلَى الْكَأْسِ.. نَدَامَى اللَّيلِ صِنْوَانٌ وَحَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ...
رَأَيْتُكَ مُسْتَلْقِياً فَوْقَ أَرْضِ ذَوِيكْ تُضَمِّخُهَا بِدِمَاءٍ طَهُورْ وَدِدْتُ جَنَاحَ النُّسُورْ لِكَيْ أَفْتَدِيكْ وَقَدْ أُزْلِفَتْ جَنَّةٌ مِنْكَ زَيْنَ الشَّبَابْ سَتَدْعُو الطُّيُورْ إِل
السابق      <    11    12    13    14    15    16    17    18    19    20    >    التالي صفحة 11 من 47 
Bookmark and Share
 بحث متقدم
العدل بين الأولاد في العطية وكيفيته
التوائم السيامية
- بطاقات الائتمان
- الطلاق المعلق
الإذن في العمليات الطبية المستعجلة
- الموسوعة الفقهية
زكاة النخيل
الحلف بغير الله بين الشرع والعادة
هل الإنسان مسير أو مخير؟
- السر في المهن الطبية