الرئيسة » ثقافة وأدب » سرديات
صوت الممرضة يدعوني إلى الدخول. الرهبة ذاتها تهجم عليّ عندما أدخل هذا المكان.
تنفس الصبح ، جلجل أذان الفجر من المآذن ، ملأ القرية صداه ، هرعت إلى المسجد ، أنصتّ لشيخنا وهو
يا نور يا زوجتي الحبيبة أعلم مدى حبك لي وإخلاصك .. ولكنك تعلمين عظيم رغبتي في الولد
اسمي إسلام ، أسلمت في بلاد عربيّة بعد أن مرضت ، ورفضت الإرساليات ومنظمات التبشير أن تعالجني
وفي ليلة الوداع هجرني النوم ، وبتّ أتقلب في فراشي حزناً على فراق هذه النجوم ، فرأيت تلك الليلة عجباً
وصلت نسيبة إلى الحج ، وكانت منذ انطلاقتها من الخليل تدعو، كان شغلها الشاغل هو رؤية صغيرها
ازدهرت تجارة الخيوط الاصطناعيّة فازدادت أعداد الأعشاش الملوّنة، وجعلت العصافير تكد وتتعب في جمع الثمار والفاكهة لمقايضتها بالخيوط الملوّنة لتبني بها الأعشاش الجديدة
في السماء سحب تزحف نحو الغرب على هيئة ذوائب كالقطن ، و في أسفلها مناطق داكنة تكاد تحجب ضوء الشمس . أما هو فقد حدق في وجه الطالب متجهماً
... وقع خطوات (السجان) الرتيبة ، تعكس الإيقاع البطيء لكل شئ هنا . الظلمة تتسلل من فتحة (الإضاءة) الوحيدة في السقف
أشمخ بهامتي، وأعرجُ في مراقي السمو ومعالي المجد، إلى قمَّةٍ يتهادى نورها كسرب حمائم
أقول لك بكل صراحة : لن أقاتل بعد اليوم في هذه المناطق المخيفة ، فليقصوني عن الخدمة إذا شاءوا
حصى وحجارة وأشياء متعفنة تلمع في ظلمة أعماقه ، رغبة عنيفة يتوجس منها قلبه ، وتنكرها نفسه ، لكنه ظل نهباً لها .
وجهه لبس اللون الأسمر لتعاقب الشمس والرياح عليه ، وهو يخرق الصخر من أجل لقمة العيش ، في شعره شريط من الشيب يلمع عندما تفضحه الشمس . اخترقته عتمة الهواجس عصراً ، وهدير سيارته ( المازدا ) القديمة ذات اللون الأحمر تنبض له شرايين جمجمته ، الإسفلت تحته يلتهم ما تساقط من صدأ سيارته ، سار نحو الشمال والشمس تلوذ بصمت عميق قبل الرحيل
نشيد القصف الهمجي الإسرائيلي بات جزءاً من هدوء الحياة المعتادة على طول الشريط الحدودي في الجنوب اللبناني....
ها أنذا أرفع رجلي عائدا من البحر المحيط، وقد كنت رحلت إليه، جائعا للمعرفة، وراغبا في البعد، رائدا للكمال، وراهبا رخص الوجود، أبحرت عشقا للعواصف، غير هياب للزوابع، يرن في أذني "ابن دارك على بركان فيزوف." عدت من البحر "إنه وحيد، موحش وخواء، إنه لا يزهر ولا يذبل، إنه قبر أبدي خلا من الزينة." أو هكذا قيل عنه.
مرَّ على زواجهما أكثر من ثلاث سنوات0 مثل معظم العلاقات الزوجية، لم يكن هناك شيء غير عادي بينهما، حب متبادل، تفاهم على معظم الأمور، وحياة تسير بشكل طبيعي، ولا تخلو من بعض المنغصات الطارئة 0
أفاق أحمد من نومه مذعوراً.. بعد أن تناهى إلى سمعه صوت طرقات الباب عنيفة مخيفة . . تقدم باتجاهه مرتجفاً وبصوت أذهلته المفاجأة ، سأل وبخفوت : من هناك . . من الطارق؟ من الجانب الآخر للباب صوت غليظ أجش أجابه آمراً : افتح الباب..!
ما هي الحرب الدائرة في الشيشان ؟ من شنها ؟ ولماذا ؟ هل كان من الممكن إيجاد طرق أخرى لحل القضية مع روسيا ؟
"نوختشيتشو" تسمى في لغات العالم " الشيشان " ، هي أرضٌ غزيرة الخيرات ، تتصف بالجمال الساحر ، والأراضي الخصبة ، والثروات الطبيعية ، تقع في الشمال الشرقي من بلاد القوقاز . ونوختشي - كما يرى الشيشانيون - مأخوذة من كلمة (ناخ) بمعنى الناس ، فهي كالمرادف لكلمة "ناس" حسب لغة الشيشان .
عدة أشهر قبل ولادتي .. التقى أبي بزائر جديد لمدينتنا الصغيرة. منذ أول لقاء وأبي معجب بذلك الغريب، وبعد مدة وجيزة أتى أبي بذلك الغريب إلى دارنا. رحبت الأسرة بالغريب وصار جزءاً من العائلة.
السابق      <    11    12    > صفحة 11 من 12 
Bookmark and Share
 بحث متقدم
هل السنة كلها وحي؟
قراءة الفاتحة وعقد النكاح
تملك الأوراق المالية الربوية ..!
الإرهاب الأمريكي البداية والنهاية
يــا أسـامة
- ممارسة الشعائر المتعلقة بالأوقات في الدول التي لا تغيب عنها الشمس إطلاقاً في فترة الصيف ولا ترى إطلاقاً في الشتاء
"صَلاحُ البَال"
إدارة السيولة
قرارات الدورة الأخيرة للمجمع الفقهي الإسلامي
الفكر الاعتزالي وأثره في الفكر الإسلامي المعاصرل[1/8]