|
 |
كوابيس ظلام، ظلمات من فوقها ظلمات، أشلاء مرمية تحملها أرصفة خالية، أنين يتصاعد من هنا وهناك، أطفال يتسابقون لمعرفة هل ستطأ قدماه بعد حين إطار اليتم والضياع..، هل أبوه من المفقودين؟
|
 |
غزة
الوكالات
نشرات العزاء
شبكات الصراخ
أخبار الدماء
|
 |
كلمات سريعة أكتبها لكم، وغزة تحت النار، غزة تتعرض لغارات متتالية من طائرات الـ (16F )..
|
 |
"إلى أُمِّي على سَرِيرِهَا الأَبْيَضِ":
في هذا الشِّتَاءِ الَّذِي يرسو في الضَّمَائِرِ كما يَرْسُو على رُءُوسِ بُيُوتِكُمُ البائسة..
ومَوْسِم الدِّفْءِ مُرْتَحِلٌ عنكم بلا عَوْدَة..
|
 |
ليتني ما طرقت أبواب الكلمات
|
 |
إذا عادت العقرب عدنا لها وكانت النََّعل لها حاضرة *
|
 |
تسدل الشمس جداولها علي وجه مدينتي العامرة بالهموم والأحزان..تبث من معين العين نورها علها تكفكف آهات المتعبين والمرهقين على أبواب الأحزان..تغطى وجه البسيطة بالأمل والرجاء المتعثر من خلف بوابات
|
 |
للحديث والبيان روعة, ورونق, يطبعان على الذات, رضا وثقة مبصرة! يحدث ذلك, حين تصدقه ضروب الأفعال, والسلوكيات الدالة عليه, أما حين تنقلب الموازين, وتكون الكلمات والشعارات سجينة النص!
|
 |
حدثت مشادة بين أحد زملائي في العمل ورئيسه، وكنت شاهدا لتلك المشادة، وقد تهدد الرئيس وتوعد، وأعلن زميلي أن الأمر لا يهمه، وليركب الرئيس أعلى ما في خيله، وألقى الرئيس بعض الكلمات القاسية ومضى،
|
 |
عاندتني الكتابة.. فما عدتُ أستمتع بشهوة الانتشاء بها...شَيْءٌ ما سِرِّيٌّ يدفعني نحو الظلال...وبرودٌ يَجْتَاحُ مواطن الدفء في ذاتي... أستسلم لهالة الكسل الْمُغْرِية
|
|
|
|