الرئيسة » ثقافة وأدب » توقيعات
هنا.. لا تحتاج أن تكذب قُل الحقيقة لن يصدّقوك. منذ اليوم.. سوف نقاطع كلّ الشركاتِ التي لا نشتري منها تقول جدتي: إنّ الدنيا "عِلْك" نمضغها طويلاً.. ولا تنتهي.
تعجبت وأنا طفل عندما شاهدت أحد الرجال، المشهود لهم بالصلابة في قريتي بالصعيد، يبكي بحرقة ويندب بصوت عالي ابن أخيه الذي وافته المنية، وكان شابا ممن يوصفون بالرجولة والفتوة،
قبل الثورة كان مثقفو الحظيرة يصولون ويجولون في شتى أرجاء السلطة، إعلاميًّا وصحفيًّا، وفي المؤتمرات والندوات، ويُدْعَون إلى لقاءات على مستوى رفيع مع قيادات النظام الفاسد
قفي يا فتاة الصبح يا حُلم المدينة.. من شَعرِكِ الشامي.. من ظفائره تهّبُّ عليّ أنسامُ القبيلة .. في كفّك المفرود..ماذا أرى..؟ حِنّاءُ.. أم مكحلةٌ.. ماذا..؟ دماء طفل من حماة.. وأغبرة الرصّاص من حمصٍ...
كان القرآن ينزل على قلب النبي صلى الله وعليه وسلم وقلوب الصحابة غَضًّا طريًّا، تتشرب القرآن ومعانيه، يأخذونه مأخذ التنفيذ والتطبيق، وكان من نهج الصحابة رضوان الله عليهم أنهم لا يزيدون على حفظ عشر آيات
عَلَت يَدَاهُ.. حتّى كادتْ تَخمشُ وَجْهَ السّماواتِ! لَمْ يَكُن يَعْرفُ؛ أنّ الوجعَ يَنْمو ويكبرُ في روحه، حتى يُطْبق عليه بكلّ حوافرهِ الحديدية ساعةَ الفَجْر.
هل تكفي الظامئَ رشفةٌ من الاعتناق؟ لا أعتقد ذلك. فقارعة الطريق التي لم نعرف غيرها منذ أن خرجنا من منازلنا تنتهي بلافتة:”الطريق خاطئة”.
المعنى بعبرني ويمررني وأمرض به.. ثم صرت.. "ثم" مفردة يسبقها حدث ما.. وما خَلَّفته فيّ لم يكن بالقليل ولن يكون، بدليل أن مَدَّك ما زال يتدافع فيّ كبحر لا يجزر..
هنا, حيث تحملنا أحلامنا في فضاء الغيب, يقودنا القدر, ويودعنا الصمت.. نختصر المسافات البيضاء نحو الآمال في توثب طفلٍ حالم, خُلِقَ من النقاء..
يا مَعشرَ الشباب! يا نبضَ الحياة, ويا طوقَ النجاة, ويا أملَ الأمة! يا أبناءَنا! يا أحبابنا! يا أفراحنا! لا تصدّقوا كل ما نقول نحنُ الكهول.. ولا تلتفتوا إلى حكمةِ المثبّطين, وفتاوى التجّار العابثين..
السماء التي تُظلِّه, هي ذاتها الأرض التي تُقلِّه, مرآةُ النقاء تخبره بذلك. يُدرك أنّه مخلوق من تراب, لكنّه يؤمن بأنّه مفطور في النور, ولذلك فإنّ عواصف الحياة ما زالت تؤلمه بقسوتها..
سمعتُ صوته فجرًا فهرعتُ إليه ! فتحتُ بابَ الحديقة.. ولا أدري ما الذي سبق منّي إليه؟! النظرُ إلى الفضاء؟ أم الدمعُ الذي جاوب بكاءَ السماء ؟ أم الثغرُ اللاهج بالحمد والثناء ؟ يا رب: لك الحمد..
ليس للشوق بوصلة لأنه يعلم وجهته تماماً كالعمر.. لكنه فاجعة تطل من شرفة الأحداق لترسو على حوافها فى دمعة خجلى.. هو ايضاً لا يترك ساحته إلا إلى أحداق الغائب.. الشوق أصلٌ فينا..
ألبسني بياض الشوق ..ثم ارتدى غيابه .. ومضى.. شوقي إليك أبيض، وينمو شوقي كشجرة ياسمين.. تورق كل شمس وتتساقط بكامل نبضها أرضاً قبل أن يهتك أسود الليل ستر الأبيض فيها.
نبت داخلي فسقطت من عيني ألف دمعة, تحرك فثارت مشاعري كبركان حارق. كالحلم كان وما أروع الأحلام حين تتحقق نما وارتوت عروقه من شراييني جنين عانقني أشهر عدة كان معي في كل همسي وإحساسي
في رحلة الحياة القصيرة نأتي وحدنا ولكن سرعان ما نصبحُ أعضاءً في جوقة كبيرة، وبعد حين نغادرها وحدنا كما أتينا!
حلّ الشتاء مجددًا.. وبكت السماء مرارًا، ومازلتُ أحنّ إليكَ وأحملك بقلبي، و"أخاف أن تمطر الدنيا ولستَ معي".
"إن الكلام في نفسه وسيلة من وسائل الفهم.. فهو لغة، ولكنه في الحب وسيلة الجذب.. فهو قوة!! واللغة من بعض أدواتها الحياة.. أما لغة الحب خاصة.. فالحياة من بعض أدواتها..!” مصطفى الرافعي. أنا لا أفهم فلسفة
ما يحتكرني ليس "حبًّا".. ولكنَّه "الحب"؛ لذا أنا حرة ... لأن الامتلاء منك.. ليس غايتي.. أنظرك وملء عيني توقٌ.. لا أوغل في عينيك تمامًا.. ألتزم حوافّها نوعًا ما.. أنظرك بنظرة تكاد تنزلق بعيدًا عنك
كنت دائماً أخط سطوري عن الحبّ باسمة، لكن دمعتي العالقة في محجري منذ شهور أبت إلا أن تفيض. يعتصرني الحزن وأنا أكتب.. أدرك أن الزّمن يباغتني بسرعة عبوره، تتحرّك عجلته متجهة إلى بوابة الفراق، تباعدني..
    1    2    3    4    5    6    7    8    9    10    >    التالي صفحة 1 من 19 
Bookmark and Share
 بحث متقدم
أوصاف المطر كما جاءت في السنة
التمويل بالمشاركة -الآليـات العملية لتطويره- (1/2)
رسالة في أحكام قيام الليل
- بنوك الحليب
اختلاف ساعات الصيام في خطوط العرض العالية
آثار الطلاق المالية
- إنشاء مراصد يستعان بها عند رؤية الهلال
مواعظ المفسرين [7/15]
دعوات أم مواعظ
قواعد نبوية [3/50]