الرئيسة » حوارات » أدبية
قال الناقد الدكتور علي الحمود إن المشهد الثقافي السعودي أصبح يعاني من حالة فوضى، بدأت تظهر بوادرها من خلال المستوى الذي وصلت إليه الرواية المحلية في العقد الأخير، وقال إن الرواية ومع أنها أصبحت الأكثر شعبية، إلاّ أن غالب الأعمال التي صدرت أخيراً جمعت بين سوء المضمون والضعف الفني. وذكر أن الرواية استقطبت الكثير من الشعراء والأكاديميين والصحفيين، واعتبر أن ذلك ظاهرة تستدعي الدراسة والبحث.
أثار الكم الكبير من الأعمال الروائية التي شهدتها السعودية في الفترة الأخيرة، العديد من الأسئلة والجدل سواء من قبل النقاد أو من قبل المبدعين في الحقول الأدبية الأخرى كالشعر والقصة، والأخيرة بالذات تُعدّ هي الضحية الأولى لهذا الاتجاه؛ إذ إن معظم كُتّابها هجروها إلى فضاء الرواية
يتميز الشاعر المصري الكبير بأسلوب دافئ ولغة عذبة سهلة، فهو عشق الشعر فعشقه، وأعطاه كل ما في وجدانه عبر دواوينه الشعرية الخمسة عشر؛ كما لمع "شوشة" بصوته الدافئ عبر الإذاعة المصرية
أكّد الشاعر والمثقف المصري (محمد التهامي) أن المدارس التجديدية في الشعر والاتجاه الحداثي لعب دورًا كبيرًا في تراجع شعر المقاومة وقلّة إنتاجه، بالمقارنة بغزارة هذا الإنتاج في عقدي الخمسينات والستينيات من القرن الماضي، لافتًا إلى أن تطور إيقاع الحياة والحصار الإعلامي الذي تشنّه القوى الاستعمارية على قوى المقاومة بشكلٍّ عام
د. عبد الله الرشيد: أخشى أن يأتي يوم ويتعلم العرب اللغة العربية من غيرهم
رابطة الأدب الإسلامي العالمية هي هيئة أدبية عالمية تضم الأدباء المنتسبين إليها ، وتلتزم بالبعد عن الصراعات السياسية والحزبية ...وتهدف جمعية رابطة الأدب الإسلامي إلى العمل على تأصيل نظرية الأدب الإسلامي، وتعريف الأدباء الإسلاميين بعضهم ببعض والاهتمام بالتفسير الإسلامي للأدب والعمل على تأصيل نظرية النقد الأدبي الإسلامي وتشجيع الأدب الذي يهتم بقضايا المرأة المسلمة ورسم منهج إسلامي لأدب الأطفال والتصدي للدعوات المشبوهة والمنحرفة.

الشاعر السعدي:المقارنة بين الحجي وغازي القصيبي تكشف البؤس من التباؤس!

الناقد القاعود: لغة الصحافة العربية عبارة عن. . غمغمة

محمد المقرن: الحداثيون لوّثوا الذوق العربي، وشعرهم زائل ولن يخلّده التاريخ

أ.د. زاهر الألمعي: الشعر العامي مليء بالصور الجماليّة، وقصيدة النثر ليست شعراً.

الحجي: لست شاعر مناسبات، وإن كانت مصدر إلهام.
دائماً ما يخلق الحزن صدق الكلمة، فتنساب بين حنايا الروح لغةً شفافة، ومن عمق الألم ينبعث الأمل.. بين عذوبة الطرح، وقوة المعنى تنقّلنا مع الشاعر الرائع صاحب القلم النابض بالحياة الأستاذ جواد الحطاب (مدير مكتب قناة العربية ببغداد) ليبحر بنا في شواطئ كلماته ورؤاه
الأديبة الإسلامية منى محمد العمد عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية صاحبة رسالة دعوية وفكرية وأدبية، تكتب في كثير من المجلات الإسلامية، وترى أن الدعوة إلى الله هدف كبير بحد ذاته، تسعى إلى تغليفه بالشكل الأدبي من خلال قصة أو مقال، وهي متفائلة بالأسرة المسلمة على الرغم من كثرة المواجع، وتعدّ الكتابة ألق النفس الإنسانية بكل أحوالها، وقد التقيناها لتحدثنا عن أهم المحطات في حياتها الأدبية والدعوية...
لا يؤمن القاص السعودي صلاح القرشي، والذي ستصدر له رواية عما قريب، بمسألة الأجيال عند الأدباء، فليس هناك في اعتقاده مرحلة في تاريخ الأدب اشترك فيها فريق معين بصفات متقاربة أو مشتركة
ليس من الممكن لصحافي أن يحاور أديباً وإعلامياً ومثقفاً كبيراً في حجم الروائي السعودي محمد الحضيف دون أن ينخرط لأيام عدة في قراءة أعماله الأدبية، ويستمع إلى مثقفين على صلة بآرائه واجتهاداته الأدبية والفكرية، ويطالع مجمل حواراته السابقة سواء المرئية أو المكتوبة أو المسموعة التي بث فيها الحضيف كثيراً من مرئياته وأفكاره، حتى يخرج الصحافي بصورة متكاملة لشخصية الحضيف التي شكلتها كثير من التجارب وصقلتها المساقات المتنوعة التي اشتغل عليها وفيها.
في حجرة الصف، أو في ساحة المدرسة، يستطيع المشاهد أن يرى يعينه المجردة، ما يكفي لصياغة عشرات القصص الفكاهية أو الاجتماعية أو التربوية وهي في مجملها قصص واقعية، صدرت بعفوية مطلقة أو شبه مطلقة.
في الوقت الذي يشهد الوسط الثقافي السعودي ظهور شكل جديد من الروايات الشبابية التي تتخذ الطرح الفضائحي أساساً لها، وعلى الرغم من رفضها من غالب المجتمع إلاّ أنها انتشرت بشكل واسع..ردود الفعل تباينت بشكل واضح مابين مقالات ومحاضرات تدين هذه الفضائحية وتجرمها، ومابين من اعتبرها حرية كتابية لا تخضع للرقابة!
بدأت منذ أيام فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته التاسعة والثلاثين، وسط اتهامات من جانب عدد من الإعلاميين بأن المعرض يكرس تغييب الوعي بالمخاطر التي تتهدد الأمة، بتعمد عدم إدراج قضايا مهمة، من قبيل المشروع الاستعماري الأمريكي المسمى بالشرق الأوسط الجديد، والخطر الصهيوني، والعولمة الثقافية التي تستهدف طمس الهوية العربية والإسلامية على قوائم أنشطة المعرض وفعالياته.
ربما لأهميتها واختصارها الزمن بشكلٍ قياسي في تشكيل الأفكار، وتغيير القيم، والتشكيك في المبادئ. كان اليهود هم أول المهتمين بها منذ بداية نشأتها في العام 1859م، وفي المقابل ربما لأنها دخلت البلاد العربية على يد الاستعمار البريطاني والفرنسي، كان المسلمون هم أول الحذرين من التعامل معها. تلك هي السينما التي تُعدّ أقوى وأعمق فنون الإعلام كوسيلة تأثيرية دولية. إلاّ أن الاستخدام السيئ لها من قبل العرب وعدم تقديم مضامين إيجابية بالصورة اللائقة هو ما أحدث انعكاساً سلبياً وحكماً شمولياً على المصطلح ككل.. هذا الأمر جميعه هو ما دفع مجموعة (كرييتيف سينما) السعودية إلى أن تخوض غمار هذه التجربة عبر تجربتها الأولى في إنتاج أول فيلم سعودي حربي بعنوان (حمامة حرب)، والتي تدور أحداثها حول قصة معاناة جندي تورط في حرب جائرة لا يعرف ما هدفها ولا هويتها.. فيبدأ بسرد معاناته في هذه الحرب والمواقف الصعبة التي مر بها طوال فترة انضمامه للسلك العسكري. وستشارك المجموعة بهذا العمل في جائزة دبي للأعمال السينمائية، حول هذا الفيلم، ورحلة مجموعة (كرييتيف سينما) في مجال العمل السينمائي الراقي والهادف، كان لنا هذا الحوار مع قائد العمل المهندس بدر الحمود:
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب
 بحث متقدم
مواعظ المفسرين [12/15]
- عقد الاستصناع
من رهف إلى بلقيس!
القواعد المؤثرة في العمل الطبي [1/2]
صناعة الفتوى وفقه الأقليات [12/21]
الأمومة ومكانتها في الإسلام
- الشفعة فيما لا يمكن قسمته من العقار
منابع التغريب
كيف تتخلص من السحر؟ [3/3]
الأسهم المختلطة