البنوك الإسلامية.. أحكامها ومبادئها وتطبيقاتها المصرفية.

البنوك الإسلامية.. أحكامها ومبادئها وتطبيقاتها المصرفية.
 

الكتاب:

البنوك الإسلامية.. أحكامها ومبادئها وتطبيقاتها المصرفية

المؤلف:

د. محمد محمود العجلوني

الناشر:

دار المسيرة للطباعة للنشر والتوزيع – عمان- الأردن

الصفحات:

490 صفحة من القطع الكبير

الطبعة:

الأولى – 2008 م

عرض:

محمد بركة


مازال العالم يرزح تحت نير الأزمة الاقتصادية التي ضربت اقتصاداته نهاية العام الماضي، ومن ثَمَّ أخذت ممارسات وعمليات التمويل والاقتصاد الإسلامي تلقى قَبولاً أكبر، ليس فقط في المناقشات والمناظرات الفكرية، وإنما أيضًا في التطبيق العملي في دولٍ عديدة، إسلامية وغربية.

فقد برهنت المفاهيم والقواعد والآليات المستقاة من الشريعة الإسلامية في التمويل والاقتصاد على جدواها التطبيقية، وعلى جدارتها بتقديم حلول بديلة للأزمة المالية العالمية الراهنة.

ففي خضم هذه الأزمة، أنعشت مبادئ وممارسات المصارف الإسلامية الآمال بإمكانية التعافي الاقتصادي.

ومن ناحية أخرى، أتاحت الأزمة فرصة كبيرة أمام البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية للتوسع واجتذاب عملاء جدد، مسلمين وغير مسلمين، حول العالم.

وقد امتدح مؤخرًا الاقتصادي المعروف جوزيف ستيجليتس -الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 2001، والذي قدمنا عرضًا لكتابه ضحايا العولمة في هذه النافذة منذ فترة، وكبير اقتصاديي البنك الدولي سابقًا، وأستاذ الاقتصاد في جامعة كولومبيا حاليًا ـ الأداء الإيجابي للبنوك الإسلامية.

فيما دعا الاقتصادي الشهير ماكس قيصر إلى التفكير في تبنى قواعد المصرفية الإسلامية في النظام المصرفي العالمي.

ولقد صدر حديثًا عن دار المسيرة للطباعة والنشر في عمان بالأردن كتاب تحت عنوان "البنوك الإسلامية: أحكامها ومبادئها وتطبيقاتها المصرفية" للدكتور محمد محمود العجلوني رئيس قسم العلوم المالية والمصرفية في جامعة اليرموك الأردنية .

يتناول هذا الكتاب جميع موضوعات المصرفية الإسلامية، ابتداءً من تحديد مفهوم الربا ومعدل الربح وسعر الفائدة، وتتبع تطور الائتمان المصرفي عبر العصور، مرورًا ببيان أسس وخصائص وأهداف وأدوات النظام المصرفي الإسلامي.

وكذلك مفهوم وأهداف ومسؤوليات وخصائص البنوك الإسلامية، وكيفية تأسيسها وإدارتها، والعوامل المؤثرة في أعمالها، وتفصيل مصادر أموالها، وتوظيف هذه الأموال ونوعية أدواتها الائتمانية، وبيان خدماتها المصرفية، والاجتماعية.

والتعريف بأسس توظيف أموالها، وتقييم أدائها وتحليل بياناتها المالية وتحديد ربحيتها، واستعراض أنواع المخاطر المختلفة التي تتعرض لها، وانتهاءً بأسس توزيع أرباحها على مدار أربعة عشر فصلاً، هي فصول الكتاب .

يبدأ الكاتب بعرض مبادئ الاقتصاد الإسلامي وأهدافه وأدواته، حيث بين أن النظام الاقتصادي الإسلامي ينطلق من مجموعة من المبادئ الأساسية المستمدة من الشريعة الإسلامية.

وهي الاستخلاف، والتوسط، والحرية الفردية فالشريعة تناصر السوق الحر، والموازنة بين احتياجات الفرد ومصالح المجتمع، وربط العمل بالجزاء، وأولويات الحاجات الإنسانية كما يقوم الاقتصاد الإسلامي على أساس المشاركة في الأرباح أو الخسائر بين جميع أطراف النشاط الاقتصادي أو الغنم بالغرم.

ويحتل الاستثمار في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية جزءًا كبيرًا من معاملاتها، وليس الاقتراض والإقراض بفائدة اللذين هما عصب الاقتصاد الرأسمالي، ومن ثم، يعارض الإسلام الاقتصاد الرأسمالي القائم على الفوائد، والذي يوجد عدم توازن في توزيع الثروة.

فالإسلام يحرم الربا، وهي الفائدة البنكية وفقًا للكاتب، بمختلف أشكالها وأنواعها وأغراضها تحريمًا مطلقًا، أخذًا أو عطاءً .

وينظر الاقتصاديون الإسلاميون إلى النقود على أنها وسيلة لتبادل السلع والخدمات، لا سلعة مبتغاة بحد ذاتها.

وينمو المال في النظام المصرفي الإسلامي من خلال المشاركة في الأرباح والخسائر، والتي تؤدي إلى التكافل، مقابل النظام المصرفي التقليدي الذي ينمو فيه المال من خلال المداينة بسعر الفائدة، والذي يؤدي إلى الاحتكار.

علاوة على ذلك، يعارض الاقتصاد الإسلامي المضاربة في الأسواق المالية، والاحتكارات، وتثبيت الأسعار، والغش والتدليس والفساد، والقيود التجارية، واستغلال حاجات الناس.

كما أنه يمنع أو يحرم كل أشكال البيع قصير الأجل أو بيوع الآجال، واستخدام المشتقات المالية بكافة أنواعها.

الأهم من ذلك، يتسم النظام الاقتصادي الإسلامي بالتكامل بين الحياة الاقتصادية وبين عناصر الوجود التي تستقيم بها حياة البشر، والواقعية في أحكامه وأسسه ومناهجه، والأخلاقية في ممارساته؛ فهو يُقدم نموذجًا عمليًا أخلاقيًا.

وفي الكتاب يركز الكاتب  على البحث في التكييف الشرعي لأعمال البنوك الإسلامية  المصرفية، وتحديد أهدافها، ومسؤولياتها، والأطر القانونية التي تحكم عملها.

وبالإضافة إلى تناول الرقابة المصرفية على البنوك الإسلامية من قبل البنك المركزي، يستعرض الكاتب الرقابة الشرعية في البنوك الإسلامية، والتي تهدف إلى التأكد من مدى مطابقة أعمالها للشريعة، والتي تميزها عن غيرها من البنوك التقليدية، من حيث الأسباب الداعية لوجودها وتكوينها وكيفية عملها، وأخيرًا مراحل هذا النوع من الرقابة وأشكالها.

ثم يدلف الكاتب إلى دراسة مجموعة العوامل المؤثرة في نشاط وأعمال البنوك الإسلامية، سواء كانت عقيدية، أو مصرفية، أو اجتماعية، وثقافية.

ويعتمد الكاتب على الأداة المقارنة خلال ذلك كله؛ بمعنى المقارنة بين المصارف الإسلامية والمصارف التقليدية.

ثم يأتي الكاتب على بحث مصادر أموال البنك الإسلامي، والتي تتكون من مصادر ذاتية داخلية، كرأس المال المدفوع والاحتياطيات والأرباح المحتجزة، ومصادر خارجية تمثل الجزء الأكبر من إجمالي موارد البنك، وتشمل الودائع بمختلف أنواعها، وصكوك التمويل الإسلامية بمختلف أشكالها، وصناديق الزكاة.

ويهدف البنك الإسلامي إلى استقطاب الأموال وجذب الاستثمارات وحشد المدخرات من مختلف هذه المصادر، وتوظيف جزء منها بذاته، وتقديم الجزء الآخر للغير لتمويل مشروعاتهم بما يؤدي إلى إتمام العملية المصرفية للبنك، وفي إطار من قواعد الشريعة الإسلامية.

ومن ثم، يشرح الكاتب أدوات توظيف الأموال في البنوك الإسلامية، والتي تشمل المضاربة، والمشاركة، والمرابحة، والمتاجرة، والمزارعة، والمساقاة، والمغارسة، والاستصناع.

ولكل أداة من هذه الأدوات تطبيقات وأشكال متعددة، وتخضع جميعًا لعقودٍ محددة مستقاة من قواعد الشريعة الإسلامية.

ثم يبين الكاتب الخدمات المصرفية المختلفة التي تقدمها البنوك الإسلامية، بما في ذلك الاعتمادات المستندية، وخطابات الضمان والكفالات المصرفية، وتحصيل الأوراق التجارية، والحوالة المصرفية، والتحويلات المصرفية، وصرف العملات الأجنبية، وأعمال أمناء الاستثمار، والاستشارات.

وتخضع كثير من هذه الخدمات لعقد الجعالة المستقاة أحكامه من الشريعة؛ والذي تستخدمه البنوك الإسلامية أيضًا في عدة مجالات وخدمات غير مصرفية.

كما يناقش الكاتب أسس توظيف الأموال في البنوك الإسلامية، والتي تنطلق من القواعد والأحكام الشرعية لاستثمار الأموال وتلك الخاصة بالعقود، وفي ضوء النظرية الشرعية في الفقه الإسلامي وتمييزه بين الحلال والمباح والمكروه والحرام.

فالشريعة الإسلامية تدعو إلى عدم الاكتناز، وحبس الأموال وحجبها عن التعامل، وحتمية استمرارية وديمومة توظيف الأموال واستثمارها، ووجوب تحقيق نوع من التوازن والعدالة بين مختلف مجالات التوظيف المباحة، وعدم التركيز على نوع واحد من أوجه التوظيف، ووجوب اتباع أفضل السبل وأرشدها في تقييم واختيارات مجالات التوظيف.

ثم يدلف الكاتب إلى شرح العوامل التي تحكم توظيف الأموال في البنوك الإسلامية، والمتعلقة بالعميل والتمويل والبنك والمجتمع.

ويحاول استخدام البيانات المالية كأدوات لقياس أداء البنوك الإسلامية، من خلال ثلاثة أساليب في التحليل المالي، وهي التحليل العامودي والتحليل الأفقي والنسب المالية.

وفيما يتعلق بعملية حساب الأرباح وتوزيعها في البنوك الإسلامية، فإنها تخضع لمعايير فقهية، بالإضافة إلى المعايير المحاسبية؛ ومن ثم تختلف عن نظيرتها في البنوك التقليدية.

ولذلك، يعرِّف الكاتب بعوائد التمويل الإسلامي، واستحقاق وتوزيع هذه العوائد في حالات اتحاد الإدارة والتمليك وعائد الإيجارة وعائد التمويل المالي الإسلامي، وبيان قواعد توزيع الأرباح بين البنك وعملائه، وشرح أسس توزيع الأرباح في البنك الإسلامي.

ثم ينتقل الكاتب إلى استكشاف أهم المخاطر التي تواجه عمل المصارف الإسلامية، والتي يصنفها في أربع مجموعات، هي: مخاطر البيئة الخارجية، مخاطر البيئة الاقتصادية، مخاطر البنية الذاتية للبنك الإسلامي، ومخاطر العقود الإسلامية.

تتمثل مخاطر البيئة الخارجية في التشريعات الحكومية، والرقابة والإشراف من السلطة النقدية، والمفاهيم الاجتماعية السائدة.

وتتضمن مخاطر البيئة الاقتصادية مخاطر السوق، وأسعار الفائدة، ومخاطر التعامل بالعملات، ومخاطر رأس المال، ومخاطر الاستثمارات الدولية.

وبالنسبة لمخاطر البنية الذاتية للبنك الإسلامي، فهي تتلخص في محدودية المنتجات، ومحدودية الموارد البشرية، والتقلبات غير المحسوبة للموارد المالية، ومخاطر السيولة، ومحاكاة البنوك التقليدية، ومخاطر الضوابط والرقابة الشرعية، وضوابط مصالح المجتمع والإنسان.

وأخيراً، تتصل المخاطر التعاقدية بمخاطر العقود والصكوك الإسلامية.

ويرى د. العجلوني أن ما ساهم في تعميق أثر المخاطر على العمل المصرفي الإسلامي العولمة الاقتصادية وتحرير الأسواق، وبالتالي تزايد المنافسة وتنوع السلع والخدمات المصرفية، وما رافق ذلك من تقلبات شديدة في أسعار السلع والفوائد والأوراق المالية؛ نتيجة لسهولة وحرية انتقال الأموال عبر الأسواق والدول، وسهولة الاتصالات، وانتشار تكنولوجيا المعلومات.

وبالطبع، يناقش كاتبنا وسائل إدارة المخاطر في البنوك الإسلامية، وبصفة خاصة التأمين التكافلي الإسلامي.

إن ما يميز النظام المصرفي الإسلامي عن نظيره التقليدي كما يرى الكاتب هو الهدف الاجتماعي، والذي يعد من أهم أهداف البنوك الإسلامية، وأحد أعمدتها.

فالبنك الإسلامي معني بالمسؤولية الاجتماعية؛ فهو ليس فقط مؤسسة مالية تهدف إلى الربح، وإنما أيضًا مشروع اجتماعي يهدف إلى تحويل العائد الاقتصادي إلى مردودٍ اجتماعي.

ولعل من أهم الأدوات التي يستخدمها البنك الإسلامي في سبيل تحقيق أهدافه الاجتماعية تقديم خدمة جمع الزكاة وتوزيعها، والقروض الحسنة، والخدمات الثقافية والاجتماعية والعلمية والدينية.

وبعد، يُعد هذا الكتاب شاملاً في نطاقه الموضوعي؛ حيث تناول كل القضايا المهمة المتعلقة بالتمويل والمصرفية والاقتصاد الإسلامي، ومن شأنه أن يساهم في المناظرة الكبرى الدائرة حاليًا حول الاقتصاد والتمويل الإسلامي؛ ولا سيما أن الكاتب الدكتور محمد العجلوني عمد إلى عقد مقارنات بين أسس وآليات النموذج الاقتصادي الإسلامي ونظيره الرأسمالي.

ومع ذلك، لم يحاول الكاتب استكشاف الفرص المتاحة للتمويل والاقتصاد الإسلامي في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة، ولم يبذل جهدًا في استخلاص الحلول البديلة التي يمكن للنظام الاقتصادي المستند إلى الشريعة تقديمها لمواجهة تبعات هذه الأزمة ربما لأن الأزمة لم يكن قد استفحل أمرها وقت إعداد الكتاب.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف

   

التعليقات

  1. 1 - سلاماً... سؤال مهم للغاية ًصباحا 06:46:00 2009/09/30

    هذا سؤال مهم للغاية للأخ الكاتب وللإخوة القرآء... هل إقتصاد المملكة العربية السعودية إقتصاد إسلامي؟ هل البنوك في السعودية بنوك ربوية أو إسلامية؟ .. وذلك لأنني صُعِقت عندما علمت أن الإقتصاد السعودي ليس مبنياً على قواعد وأسس النظام الإقتصاد الإسلامي... وأن بنوك كثيرة جداً في السعودية لا تتبنى أبداً نظام الإقتصاد الإسلامي... وإن كان ذلك كذلك... هل هذا يجوز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. 2 - عبد الله .. ًصباحا 01:08:00 2009/10/07

    السائل: سلاماً... سؤال مهم للغاية ::: اهلا بك أخي .. بالنسبة للنظام المصرفي في المملكة فهو (كنظام) نظام إسلامي ولكن (كتطبيق) هناك نوعان من البنوك بنوك إسلامية وهي البلاد والراجحي والإنماء ، وبنوك ربوية وأغلبها له نوافذ إسلامية كالأهلي وساب وغيرهما .. وأعطيك بعض النصوص النظامية التي تبين ذلك : تصت المادة الأولى من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم: (أ / 90) في 27/8/1412هـ على أن "المملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة ؛ دينها الإسلام ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله..." كما نصت المادة السابعة على أنه "يستمد الحكم في المملكة العربية السعودية سلطته من كتاب الله تعالى وسنة رسوله وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة" كما نصت المادة الثانية من نِظـام مؤسسـة النقـد العـربي السعـوديِّ، الصادر بالمرسوم الملكي رقـم: (م/23)، وتاريخ: 23/5/1377هـ، فقد نصت على أنه: "لا يجوز لمؤسسة النقد العربي السعوديِّ دفع أو قبض فائدة..."، كما نصت الفقرة رقم (1) من المادة السادسة على أنه: "لا يجوز لمؤسسة النقد العربي السعودي مباشرة أي عمل يتعارض مع قواعد الشريعة الإسلامية السمحاء، فلا يجوز لها دفع أو قبض فائدة على الأعمال".

  3. 3 - كمال مساءً 06:55:00 2009/10/18

    كتاب قيم على البنوك الاسلامية سؤالي هوماهي امكانية البنوك الاسلامية في المساهمة في التنمية؟

  4. 4 - ام مريم مساءً 09:46:00 2010/01/11

    السلام عليكم و الله الكتاب جد مفيد انصح كل من يريد التفقه في هذا المجال ان يطلع عليه نامل ان نجد المزيد من هذه الكتب جزاكم الله خير الجزاء

  5. 5 - عامر مساءً 04:05:00 2010/05/23

    كيف تنمى البنوك الاسلامية ال

  6. 6 - تسعديت مساءً 10:38:00 2010/10/16

    المضمون خارج اطار السؤال

  7. 7 - إيمان مساءً 03:05:00 2010/11/24

    ارجوا مساعدتي في تحضير مذكرتي وموصوعها راس مال المخاطر لتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

  8. 8 - مرعي بن طالون مساءً 09:17:00 2010/11/30

    اريد شرح عن النظام الاداري للبنك الاسلامي

  9. 9 - hayat مساءً 10:41:00 2010/11/30

    اريد شرحا عن دور البنوك الاسلامية في تمويل المشاريع الاقتصادية. بالنسبة للاخت ايمان لدي بعض المراجع ومواضيع تساعدك في موضوعك .لكن لااعرف كيف اوافيك بها ..........

  10. 10 - hayat مساءً 11:02:00 2010/11/30

    هل يمكن تحميل هذا الكتاب؟

  11. 11 - حياة مساءً 01:41:00 2010/12/16

    بحثت عن هذا الكتاب في كل المكتبات في مدينتي الا انني لم اتمكنمن الحصول عليه.ارجوكم اعلموني كيف اتحصل عليه

  12. 12 - دانا ًصباحا 01:02:00 2011/01/17

    مرحبا ارجو مساعدتي في رسالة الماجستير بعنوان اسس توظيف الاموال في البنوك الاسلاميةودورها في تحديد الادوات الاستثمارية المستخدمة في تمويل المشاريع الاقتصادية وشكراً

  13. 13 - لينة مساءً 06:58:00 2011/03/22

    السلام عليكم من فضلكم اريد شرح مفصل حول موارد البنك الاسلامي واهدافه

  14. 14 - كوثر مساءً 02:38:00 2011/03/25

    السلام عليكم من فضلكم اريد مساعدتكم في تحضير مذكرتي وموضوعها دور البنوك الاسلامية في تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

  15. 15 - Abdulrahman ًصباحا 01:45:00 2011/04/22

    الأقتصاد السعودي إقتصاد إسلامي من حيث الواقع حيث انه لم يسمح للبنوك الإسلامية بالعمل إلا في وقت متأخر مقارنة ببعض الدول وذلك في التسعينات و ماكان قبلها مثل الراجحي فكان مؤسسة مصرفية وليس بنك و أوضح دليل هو سعر القرض المعياري بين البنوك الموجود على صفحة موقع البنك المركزي السعودي Saudi Arabian Monetry Agency الذي يسمى سيبور مثل الذي يطبق علي مستوى العالم ليبور الذي يحدد في لندن وما ذكرته انفا هو للتمثيل وليس للإستقصاء

  16. 16 - معتز ابوقبالة مساءً 12:56:00 2011/05/27

    السلام عليكم ورحمة الله اقدم لكم شخصي للتفاكر والتبادل الاكاديمي الاقتصادي، فأنا باحث مصرفي من جمهورية السودان اسمي معتز اريد أن استفيد وافيد في هذا المجال الثري، ولكم عنواني: (mo.taz@hotmail.com) 00249912899849

  17. 17 - عبد الرحمن ابوياسر ًصباحا 11:03:00 2012/01/17

    هل من الممكن إنزال وتحميل هذا الكتاب؟

  18. 18 - أبو محمد عادل من المغرب ًصباحا 05:12:00 2012/02/11

    السلام عليكم لدي بحث للماجستير حول الوديعة البنكية بين البنك الإسلامي والبنك الربوي، أرجو لمن له كتب وأبحاث موثقة أن يمدني بها وسأدعوا له بظهر الغيب jerryy5@hotmail.com

  19. 19 - انيسة مساءً 08:48:00 2012/04/16

    هل يمكن تحميل هذا الكتاب من فضلكم؟

  20. 20 - زائر مساءً 11:58:00 2012/05/05

    بما ان هناك ارباح فلا فرق بينها و بين الابناك التي تسمونها ربوية

  21. 21 - خشني عبد العزيزمن المغرب ًصباحا 12:45:00 2012/05/25

    انا بنكي اعمل باحد الابناك الربوية ولا يوجد بديل وارغب في العمل باي بنك اسلامي خارج المغرب لاجل اكتساب الخبرة ثم العمل على انشاء بنك اسلامي في المغرب

  22. 22 - خشني عبد العزيز من المغرب ًصباحا 12:57:00 2012/05/25

    اروجو المساعدة انا موظف باحدى الابناك الربوية وارغب في العمل في اي بنك اسلامي خارج المغرب لاكتساب الخبرة

  23. 23 - شيماء مساءً 08:35:00 2014/01/22

    \اريد معرفة العلاقة بين البنوك الاسلامية و البنوك التجارية من الجانب التمويلي