حيث تختلط الشموع بالدموع بالأشلاء..وعلى مرأى من تقنية لم نستفد منها سوى مزيد من نقل القهر. .وخلال يوم واحد، رأى العالم نحو ثلاثمائة جثة ملقاة في شوارع غزة قد قضت نحبها، وقريب من السبعمائة من النازفين دمًا وألما. .
وكل الشعب ينتظر، والعالم ينظر ويشاهد!
إلى تلك الدماء.. وأغصان الزيتون المشتعلة.. إلى المتلَفِّعِين بالظلام والنار..وحاملي بطاقات السَّفَرِ إلى السماء عبر قطار الصَّمتِ العربيّ الذي لا يتوقف..!
رسالة نكتبها: (دمكم طاهر، ولن يَضِيعَ عند الله، وعند الأوفياء). .
وإلى كل مَنْ خَلْفَهُم نقول: وااا أنتم.. وااا نحن!
هذا هو المجمل، أما التفصيل فتصوغونه إلى (قلب غزة)..فهو قلبٌ يسع أقلامكم..وينتظرها: