آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

نحو فضاء جديد

الاثنين 14 شوال 1424 الموافق 08 ديسمبر 2003
نحو فضاء جديد
 
كم هو جميل، أن يصبح كل واحد مَّنا كثيراً بإخوانه.
بل كم يمكن أن نحقق من " صحة " و" عافية " لجسم الأمة ومسلكها حين يتوافر علماء الشريعة وعلماء الأجسام وعلماء الأرواح والمتخصصون في شأن الدعوة على تشخيص الداء واقتراح الدواء.
" نحو فضاء جديد "
  • محاولة لاستطلاع كلمة مجموعة مختارة من العلماء والدعاة والمتخصصين في الشأن الفكري، حول قضايا متنوعة في خطابنا الدعوي.
  • خلاصة استفتاء، أرسل إلى ستين من نخبة العلماء والمفكرين, والمثقفين، وصل منها خمسة وأربعون, وافتقدنا خمسة عشر. نعذر أصحابها بانشغالهم، أو فليعذرونا, إن كان البريد لم يوصلها إلينا.
  • خلاصات لم نرد منها، أن تصل إلى الكلمة الفصل في قضايا دعوية وعلمية متنوعة, ولكننا أردنا أن نستبين منها رؤىً ومصابيح، تضيء دروباً طويلة في العمل الدعوي.
    رؤى تفضَّل بها علماء أجلاء ودعاة أفاضل ومفكرون معروفون على صعيد العالم الإسلامي.

وهو عمل اعتمد بعض جوانب المنهج العلمي في الاستفتاء، إذ حرصنا أن نستفيد من علماء ومثقفين لهم تجربتهم الفذَّة في العمل والدعوة. ممَّن سوف تجد بعض رؤاهم في ثنايا هذه الدراسة الموجزة. ثمة أمر لابدَّ أن نستبطنَّه من البداية, ألا وهو أن واحداً من مقاصد نشر هذه الدراسة هو: "اعتياد سماع الرأي. . . والرأي المخالف", ثم احترام وجهة النظر حتى التي أرى أو ترى نقصها, أو ربما خطأها,إذا كانت فيما تحتمله أصول الشريعة, ولا تتعسف استدلالاً غير محتمل.
ما أجمل أن نسمع الرأي الآخر, وندعو لصاحبه حتى وإن اختلفنا معه!!
إننا إذ نضع هذا العمل بين يدي العلماء والدعاة لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون نواة مباركة لأعمال جماعية, تعتمد على شورى علميَّة مفتوحة, ومتاحة للجميع. فمثل هذه الدراسات يمكن أن تؤدي إلى نُضج فكريٍّ وعمليٍّ على مستوى العلماء, والدعاة, والمفكرين. الأمر الذي ستنعكس آثاره– بإذن اللهِ تعالىَ- على أفراد المجتمع وعلى عامة الأمة الإسلامية. .
رجاءنا من القارئ العزيز، أن يدعو بظهر الغيب، لمن شارك في هذه الدراسة بكتابة رأيه وتصوره، ولكل من ساهم في توصيل ذلك إلى القارئ. اللَّهم اجزهم عَّنا خير الجزاء.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف