أكد السفير البريطاني في دمشق أن الرئيس السوري بشار الأسد سيفعل كل شيء للاستمرار في السلطة، وسيحاول أن يخفي عن العالم عمليات القتل والاعتقالات والانتهاكات التي ترتكبها قواته بحق المحتجين.
وقال سيمون كوليس في مدونته: "هذا نظام ما زال مصممًا على التحكم في كل الجوانب المهمة من الحياة السياسية في سوريا .. إنه اعتاد على السلطة وسيفعل كل شيء للحفاظ عليها".
واستبعد كوليس إمكانية أن تؤدي الإصلاحات التي تعهد بها الأسد إلى منح المزيد من الحريات, كما أثنى على شجاعة النشطاء الذين يصورون لقطات عن الاحتجاجات ويقومون بتوزيعها.
وأوضح أنه أنشأ مدونته للترويج للحوار عن الحملة التي تشنها سوريا ضد الاحتجاجات المستمرة منذ ستة أشهر والتي قالت الأمم المتحدة إنها أودت بحياة 2700 شخص.
وقال كوليس: "زادت الأمور سوءًا. على مدار الأشهر الستة الماضية يرغب النظام في خلق حقيقة خاصة به ولا ينبغي لنا أن نسمح بذلك".
وأضاف السفير أن "النظام السوري لا يريد أن يعرف أن قواته الأمنية والعصابات الداعمة لها تقتل وتعتقل وتنتهك حقوق المحتجين الذين يلتزم معظمهم بالسلمية".
وتمثل تعليقاته أحدث تصريح علني لسفير غربي يؤيد فيه المحتجين المطالبين بخلع الأسد.
وكان السفير الأمريكي روبرت فورد ونظيره الفرنسي إريك تشافالير زارا حماة في يوليو لإظهار تضامنهما مع عشرات الآلاف من المحتجين.